وصفها بالغير مسئولة والعدائية..
الرئيس الأمريكي يطالب بالتراجع عن خطط حرق المصحف



باراك اوباما
واشنطن: في اول تعليق له على اعلان كنيسة "دوف وورلد اوتريش سنتر" الامريكية في فلوريدا عزمها على احراق نسخة من القرآن الكريم السبت المقبل في ذكرى هجمات 11 من سبتمبر/ ايلول ، قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما ان ذلك سيفتح النار على جنود الولايات المتحدة في افغانستان وباكستان .

ودعا اوباما خلال زيارته لكنيسة فلوريدا اليوم الخميس الى التراجع عن هذه الخطوة التي وصفها بغير المسئولة والعدائية. مشددا على ان حرق نسخ المصحف باعتبراه الكتاب المقدس للمسلمين سيجلب المزيد من العداوة للولايات المتحدة وسيعطي المتشددين الذين ياخذون من الاسلام ستار لعملياتهم الارهابية الفرصة لتشويه صورة الولايات المتحدة.

واشار الى ان الجنود الامريكيين سيتعرضون لمخاطر بلا حدود في افغانستان حيث سيسفر هذا الفعلة عن المزيد من الكراهية تجاه الشعب الامريكي.

وكان قائد القوات الدولية في افغانستان الجنرال الامريكي ديفيد بترايوس قد اعرب في وقت سابق عن "قلقه البالغ" لـ"الانعكاسات الممكنة اذا ما احرقوا نسخة من القرآن", محذرا من ان "ذلك يمكن أن يعرض للخطر في آن معا القوات والجهود الشاملة في افغانستان".

وقال بترايوس إن من شأن خطوة القس الامريكي خلق مشاكل "ليس في كابول فحسب، بل في كل ارجاء العالم". وتابع: "ان هذا التصرف هو بالضبط ما تتوق لاستغلاله حركة طالبان، وقد يشكل لنا مشاكل جدية".

وبدورها ، قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون خلال مأدبة افطار اقامتها مساء الثلاثاء في مقر وزارة الخارجية الامريكية انها تندد بعزم احدى الجماعات الدينية حرق نسخ من القرآن واعربت عن ارتياحها للادانة الواضحة لهذا العمل الذي وصفته بالمشين.

واضافت كلينتون: "انا اشعر بالارتياح لهذه الادانة الواضحة والتي لا لبس فيها لهذا العمل المشين والوقح، والتي صدرت عن عدد من كبار رجال الدين الامريكيين من كل الاديان وكذلك عن المسئولين الامريكيين العلمانيين وقادة الرأي، والتزامنا بالتسامح الديني يعود إلى بدايات أمتنا وبلادنا".

ردود الأفعال



مظاهرات في افغانستان احتجاجا على حرق المصحف
في هذه الأثناء، تصاعدت ردود الأفعال المستنكرة لاعتزام كنيسة أمريكية حرق نسخ من القرآن الكريم، حيث حذرت أصوات رسمية وشعبية عديدة في أمريكا وأوروبا وآسيا من مغبة المضي قدما في هذا التوجه.

فقد حذر العالم الأزهري البارز الشيخ عبد المعطي البيومي عضو مجمع بحوث الأزهر من أنه في حال نفذت الكنيسة خطتها القاضية بحرق مئات المصاحف فإن هذا الأمر قد يؤدي إلى "تخريب" العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي.

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=412318&pg=2