صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 46

الموضوع: قصة ( سنــدريــــلا الأندونيـــســـيه ) .. للعظه والعبره

  1. #1
    نجمة مضيئة

    رقم العضوية: 81467

    تاريخ التسجيل
    14 - 03 - 2008
    مشاركات
    207

    افتراضي قصة ( سنــدريــــلا الأندونيـــســـيه ) .. للعظه والعبره

    السلام عليكم بنات شحالكم

    حبيت انقل هالقصه .. استفيدوا منها



    عام 1999 عملت لمدة عام تقريبا كباحثة اجتماعية في السجون النسائية لصالح القيادة العامة للشرطة، وكان عملي يقتضي مقابلة النساء المحكومات بعقوبات تستدعي السجن لفترات طويلة ودراسة ظروفهن الاجتماعية والنفسية التي أدت بهن إلى ارتكاب تلك الجرائم، من بين السجينات كانت هناك سجينة اندنوسية، صغيرة في السن لم تتجاوز الثانية والعشرين من العمر، وكانت متهمة بالشروع في القتل والزنى، فماقصتها ياترى لم اجد صعوبة كبيرة في التواصل معها فقد كانت على استعداد تام للحديث عن نفسها ومشكلتها وتفاصيلها الدقيقة على العكس من كل السجينات المتحفظات الرافضات للحديث، بدات معها الحديث لتسرد لي حكاية من اغرب الحكايات التي يمكن ان تمر بك، لكي تعلمي ايتها القارئة الكريمة كيف يفكر الآخرون بل كيف تفكر تلك الخادمات القادمات من مختلف الجنسياتتقول: (( نشأت في أسرة مزارعة فقيرة شديدة الفقر، وكانت والدتي هي التي تنفق علينا من اجرتها اليومية من عملها في المزرعة، أما والدي فقد كان رجلا سكيرا سيء الخلق، لا يأتي للمنزل إلا لسرقة مال امي او لضربها، وحينما اصبحت صبية بدأت امي تأخذني معها لأعمل في المزرعة، وهناك اكتشفت عالما آخر، فالعمل مع صاحب المزرعة لم يكن يتوقف عن حد الزراعة والجناية وإنما يتطرق إلى ارضاء نزواته الجنسية ايضا، وكان يمر هو وشريكه كل يوم ليختار احدانا فيأخذها إلى كوخ صغير في المزرعة ويقوم بمعاشرتها، لم تمانع امي ابدا حينما جاء دوري لكنها تجرأت وطلبت منه بعض المال، ! لم اكن عذراء منذ البداية على اية حال، فقد مارست الجنس في طفولتي مع العديد من شباب البلدة في مقابل القليل جدا من المال، وأحيانا كنت اقبل بالجنس بلا مقابل لأني كنت احب الجنس...!!! كانت لنا جارة تبلغ من العمر الرابعة والعشرين في ذلك الوقت، سافرت للخليج لتعمل كخادمة، بعد ان حصلت على واسطة كبيرة من احد المكاتب المتخصصة بالخدم في البلدة، وكان من المعتاد ان تبقى في عملها مدة سنتين لكنا فوجئنا بعودتها بعد سنة وشهرين من السفر، وذهبنا كلنا لنزورها ونأخذ منها ما قد تجود به يدها علينا، وهناك انتقلت بأحلامي وطموحاتي إلى عالم لم أسمع عنه يوما، أجتمعنا كلنا، الفتيات والمتزوجات الشابات في غرفتها وبدأت تحدثنا عن مغامراتها مع صاحب البيت الذي عملت فيه، كانت تتحدث عن قصة اشبه بالخيال، فقد عاشت قصة حب عنيفة كانت هي المدللة في الحكاية، لقد استطاعت ان تستحوذ بذكائها على صاحب البيت، واصبح مغرما بها، وكان يعاشرها في الخفاء ويهديها الهديا القيمة ويعطيها الكثير من المال، وقالت انه عرض عليها الزواج لكنا لم ترغب به لأنه شائب، وكانت في الوقت ذاته تعاشر السائق الهندي وتأخذ منه المال، وأنها كانت مغرمة بالسائق أكثر لكن صاحب المنزل علم بذلك فغضب وقام بتسفيره لكنها ليست حزينة فقد جمعت من المال ما يكفي لتشتري بيت في اغلى مناطق اندونيسيا، كما يمكنها ان تبدا مشروعها الخاص، وتستطيع ان تعود للعمل في الخليج في بيت آخر، في تلك الليلة لم اتمكن من النوم ابدا، كنت افكر طوال الوقت في كلامها، وكيف استطاعت ان تستحوذ على قلب صاحب المنزل وهي اقل مني جمالا بكثير، فقد كنت املك جمالا مميزا، ولدي اردافا تثير الرجال، فكرت كثيرا وتمنيت لو استطيع السفر إلى الخليج، لكن كيف وأنا لا املك المال، بدأت سندريلا تفكر في طريقة لكي تحصل على فرص للعمل في الخليج، وبدات في زيارة الكثير من المكاتب الخاصة بالتوظيف، لكنها كادت تيأس فكل المكاتب تقريبا تطلب المال في البداية، وأخيرا عثرت على مكتب اتفق معها انه في حالة حصولها على وظيفة فإنه سيتقاضى جزءا من راتبها لمدة أربعة اشهر، كما اتفق معها على أن تقضي معه الليل طوال اسبوع ! (( عندما سألتها ألم تخشي الحمل، قالت بانهن متعودات على الحصول على ابر تمنع الحمل مدة 6 اشهر ولا يستغنون عنها ابدا وانه لا مشكلة ان تجوع لكن مشكلة ان لم تحصل على الابرة)) تكمل سندريلا: (( طلب مني المكتب ان اكتب معلومات كاذبة عني، كأن اكتب اني متزوجة ولدي اطفال، وهذه ليست حقيقة، ثم قام بتصويري بملابس نظيفة وقصوا لي شعري ونظفوا شكلي ... حتى بدوت شخصا آخر، بعد شهر من الانتظار جاء الخبر المفرح، اخيرا حصلت على مخدوم، وقمت بعمل اجراءات السفر بسرعة كبيرة، ولم أكن أفهم الكثير لأعلم ان كفيلي هي امراة وليست رجلا،فقد كنت احلم بالدرجة الأولى ان اعيش حياة سندريلا خادمة لكن برتبة عشيقة كنت اريد ان اجرب الحب مع رجل ثري وكانت الصدمة حينما قابلت مخدومتي لأول مرة، كانت امراة قلت في نفسي لا مشكلة لا بد ان زوجها في البيت، وذهبنا معا إلى البيت، بيتا فخما كبيرا جميل، لا تسكنه سوى عجوز غابرة، وكفيلتي المطلقة بلا اولاد، وأختها المريضة، .. حاولت ان أفهم او استفسر إن كان هناك من يسكن غيرهم في هذا المنزل، أقصد من الرجال ولكني اكتشفت انهن وحيدات بلا رجل،أصبت باحباط شديد، شديد................. .... تكمل سندريلا حكايتها الغريبة فتقول: (( انا لا احب العمل المنزلي ابدا ولم اسافر من بلدي لكي أجلس هكذا، انهن ثلاثة نساء كئيبات، بلا رجل، اين الحكاية الجميلة التي سأكون بطلة لها، لا أحد يزورهم ولا يخرجن إلى اي مكان، فكرت كيف أنجو كيف اتصرف، وتذكرت فترة التأمين الخاصة باختبار الخادمة، اي اني لو لم احسن التصرف قد اجبر على العودة إلى بلدي وهكذا قررت ان احتمل فترة الشهرين الخاصة بالتأمين، ثم أبدأ خطتي الخاصة بالهرب، وبعد فترة جاءت لزيارتهم امراة لا اعرف إن كانت تقرب لهم ام لا، لكنها جلبت خادمتها الاندنوسية معها، وهكذا وجدت من اتحدث اليها، وتحدثنا عن فترة التامين لتخبرني انه بامكاني ابدال الاسرة التي اعمل لديها عن طريق المكتب، وذلك لو ادعيت اني لا أحب العمل في بيتهم وعلي ان أجد مبررا قويا، كما اخبرتني عن علاقتها بزوج مخدومتها وكيف انه وسيم وجذاب وزوجته كالعجوز، وانها تمارس معه الجنس كل صباح في غياب زوجته في عملها، فشعرت بالغيرةلأني انا ايضا اريد ان اعيش قصة حب كهذه. وبعد ان انقضت مدة التامين بيوم واحد اغلقت باب غرفتي واعلنت الإضراب عن العمل، حاولن معي ان يعرفن السبب، فقلت اني تعبانة لان البيت كبير،بعد أن يأسوا مني تماما اخذوني إلى المكتب، وهناك حاول المكتب ان يجبرني على العودة اليهم، لكني استعصمت ورفضت تماما، دون ان ابدي اسبابا اخرى، وبعد عناد مني، تركوني في المكتب ورحلوا، وبعد يومين، بينما كنت أمسح وانظف المكتب، دخل إلينا شاب في قمة الوسامة والجمال، وقد تعلقت عيناي به، واحسست بقلبي يكاد يقفز من صدري، وبقيت انظر إليه وكلي امل أن يكون بيته من نصيبي، وسمعته يقول بأن زوجته حامل وبحاجة الى خادمة في اسرع وقت، لكن المكتب اخبره ان اي خادمة تحتاج على الاقل الى اسبوعين لكي تنهي اجراءات السفر، لكن هناك خادمة التي هي انا، جاهزة وترغب في العمل في بيت صغير، فقال نحن نسكن في شقة، وتحمس لي وهكذا تحقق حلمي,


    يَآرب|حَقّق لنآ مابيّن الضّلوْع
    الّلهم إجّمعّنيِ بِمن أُحب فيَ الدنيآ والآخِره
    .. اللهُم آمين ..
    .. اللهُم آمين ..

    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه



  2. #2
    نجمة مضيئة

    رقم العضوية: 81467

    تاريخ التسجيل
    14 - 03 - 2008
    مشاركات
    207

    افتراضي

    وتكمل سندريلا حكايتها فتقول: عندما دخلت منزله الصغير، شعرت بسعادة غامرة غامرة فقد شعرت ان هذا البيت هو حلمي، كان صغيرا مرتبا راقيا، والأهم لي غرفة خاصة في داخل الشقة، لكن حينما قابلت زوجته اصبت بالاحباط فقد كنت اعتقد حتى تلك اللحظة باني جميلة، لكن حينما رايتها علمت اني لا شيء فقد كانت فائقة الجمال، رشيقة شعرها ناعم وطويل، ولأنها في اشهر حملها الأولى فقد كانت متعبة قليلا، لكني قلت في نفسي لا يهم، إن اردت ان أغويه فسأغويه حتى لو كانت زوجته ملكة جمال، رمقتني زوجته بعين الرحمة، وأخذتني لارى غرفتي، ثم طلبت مني الاستحمام، فشعرت انها تنظر لي على اني مجرد قذرة، اعطتني ملابس فضفاضة وبنطال، وملابس داخلية قطنية، فغضبت وقلت لها انا أريد ان ارتدي بنطلونا وبدي، فاستغربت مني ثم افهمتني بهدوء ان هذه هي القوانين في البيت،كتمت غيظي وقلت ساصبر فلا يمكن ان اخسر الوظيفة وابتسمت لها بحب وامتنان وشكرتها على الملابس واعتذرت لها، وفي الصباح استيقظت باكرا وقمت بالتنظيف بنشاط، وعندما استيقظت رايت الفرح في عينيها لأني جعلت لها شقتها تفوح بالنظافة والترتيب، وهكذا مر النهار على خير، الصدمة الثانية، ان مخدمتي الحالية لا تعمل، وكانت هذه مشكلة بالنسبة لي، فكيف ساستفرد ببطلي، كيف أعيش الدورفي الليل كنت احلم به كل مرة وأقضي رغبتي الجنسية عبر العادة السرية وأنا اتخيله، وانتظر الفرصة بفارغ الصبر لكي أحصل عليه، وفي ظهر احد الايام، خرج من غرفته وهو لا يرتدي سوى الفوطة على خصره، ونادى علي غاضبا: اين ملابس الداخلية لماذا ليست في الدولاب، كاد قلبي يسقط من الهيام به فقد كان له صدرا مثيرا مكتمل الرجولة، تمنيته في تلك اللحظة وكانه لا حظ اعجابي، قلت له بسرعة: إنها في الدولاب، وسرت معه لكي اريه المكان، لاني تعمدت ان اغير كل ترتيب دولابه بطريقة تجعله يحتاج لي لكي أعطيه ملابسه،وزوجته الغبية لم تلاحظ، اعطيته ملابسه الداخلية ووقفت احدق فيه، فقال لي اخرجي، لكنه شعر بأني اعجبت به،مرت الايام وهو لا يبدي نحوي اية مشاعر، وأنا أهيم به عشقا، كان له فم مغري وصدر رجولي، ووجهه يعبر عن رجولة حقيقية كم احببت الثوب الاماراتي فهو يجعل الرجال يبدون مميزين، طوال تلك الفترة لم تسمح لي زوجته بالاقتراب منه مطلقا، كانت تحيط به، انا اكوي الملابس وهي تقدمها له، انا اطبخ وهي تقدم الطعام وتتناوله معه، انا انظف الصالة وهي تسهر معه فيها، انا أنظف الحمام واعده بالعطور والزيوت وهي تستحم معه فيه، شعرت بالقهر، ففي الحقيقة بقيت مجرد خادمة خادمة فقط، وكتبت رسالة لاهلي أشكو فيها مما اعانيه واني لست قادرة على الإحاطة بحبيبي، فكتبت لي والدتي عن خلطة خاصة قد تسبب اسقاط الجنين، وانه يمكنني ان اعدها واعطيها للزوجة لتنام في المستشفى فاخلص منها لكني كنت خائفة جدا، ولم افعل ذلك... وتكمل سندريلا: ((وبعد مضي شهر من دخولي منزلهما بدأت الامور تتطور لصالحي، فقد ازداد الوحم على زوجته واصبحت لا تطيقه ابدا، لا تأكل معه، ولا تسهر بصحبته بل تنام مبكرا وتقضي كل اليوم في النوم، وفي احدى الليالي وبينما كان سهران على التلفزيون، تجرأت فقد كانت فرصتي لكي اتصرف ولا يمكن ان افوتها، كانت غرفتي قرب المطبخ وتطل ببابها على الصالة، وكان هو هناك يشاهد التلفاز، فقمت بتغيير ملابسي وارتديت ملابس داخلية حريرية، ولففت نفسي بشال قديم وجدته في غرفتي، لكنه كان من الدانتيل الصناعي اللماع، وخرجت أمامه وكأني لم اكن اعلم انه موجود، متجاهلة صوت التلفاز، وعندما رايته تظاهرت باني تفاجأت وعندما رآني استغرب كثيرا، ثم انزل راسه وقال لي عودي الى غرفتك، ولم يحدث اي شيءوفي اليوم التالي بعد الظهر مباشرة نشأ خلاف كبير بينه وبين زوجته في غرفة نومهما، وأعتقد انه كان يرغب في مجامعتها وكانت ترفض، فقد لا حظت انها ترفضه طوال فترة وحمها، اصغيت للصراخ بينهما لكني لم افهم الكثير لاني لا افهم لهجتهما وعندما شعرت انه سيخرج قمت مباشرة بالتظاهر باني التقط شيء من على الارض فانحنيت في منتصف الممر ليمر بسرعة ملامسا اردافي وكم شعرت بالدفئ. خرج ذلك اليوم وهو غاضب، وبقيت هي تبكي في غرفتها، وكنت اسمعها تتحدث بالهاتف مع والدتها، وفي المساء بعد ان عاد فارس احلامي، جاءت والدة زوجته ووالدها للزيارة، وقاموا بالصلح بينهما، وهكذا عادت المياه لمجاريها، فقد اخبرته والدتها بانها مرحلة وستمر، وان ما يحدث رغما عنها، وفي الليل بعد ان نامت الزوجة، خرجت من جديد من غرفتي لكن هذه المرة بملابس تبدوا عادية انها ملابس قدمتها زوجته لي فقمت بقص كمها، وتضويقها بنفسي حتى بدت كقمصان النوم، خرجت امامه بها، وكنت اتمنى ان يراقبني وانا امشي، وعندما عدت كنت انظر له في وجهه، برغبه وتنهيدةبقيت على هذه الحال مدة اسبوع، وهي لا تعلم شيء عما افعل وهو لم يخبرها، وفي صباح احد الايام خرجت هي بصحبة والدتها، .وكان هو في العمل، وعند العاشرة صباحا، عاد للمنزل، وكان يبحث في المكتب عن أوراق، فتظاهرت بأني لم اره، وقمت برفع ثوبي فوق ركبتي وربطته، واسرعت بجردل الماء والصابون وانحنيت على الارض امسح السيراميك، وكانت مؤخرتي ظاهرة بوضوح، وكنت ارتدي ملابس داخلية بلون التفاح، كنت اغني بصوت جميل، وامسح الأرض واحرك مؤخرتي بإغراء، وعندما خرج من غرفة المكتب رآني على هذه الوضعية من الخلف لاني تعمدت ان أجعل نفسي لا أراه، واحسست بأنه يقف خلفي ويحدق في مؤخرتي وقد كانت اردافي بيضاء مثيرة وكلام كثير لا سبيل لذكره هنا خرج فارس احلامي، وبعد نصف ساعة عاد، وعندما دخل المنزل كنت قد جلست على الأرض، وفتحت قدمي وبدات العب بأعضائي فقد كنت اشعر بالإثارة، ولم اتوقع قدومه، وعندما دخل ورآني على هذه الشاكلة تقدم نحوي و تحقق حلمي تقول في حكايتها: لقد كانت تلك اللحظات من اجمل لحظات حياتي، وكنت طوال الوقت مستمتعة بلمساته، وحركاته، لكنه لم يكن يقبلني، ابدا، لقد كان يفرغ شهوته فقط، بينما كنت انا اقبله في كل مكان بعض التفاصيل تم تشفيرها وتكمل: بعد ان انهى حاجته مني، قام مسرعا واغتسل، ثم عاد ليتاكد انه لم يترك اي اثر يدل على ماحدث، ونظر لي بغضب ثم قال: لو اخبرت احدا قتلتك، والان اذهبي من امامي، وجلس على الاريكة محبط وحزين وكأنه اقترف اثما عظيما، وكانه ندم، ويشعر بالقرف مني، حزنت على ذلك وقلت لنفسي لقد كانت تجربة ممتعة جدا فلماذا يغضب مني، وفكرت سريعا فاعددت كوبا من العصير البارد، وخرجت اليه وبصوت حنون قلت له: ياسيدي انا ملك لك افعل بي ما شأت وما بيني وبينك لن يعلم به احد مهما كلفني حياتي، ثم نظرت اليه بشغف وقلت له انا احببتك كثيرا منذ رايتك فلا تجرح قلبي لاني خادمة فالخادمة ايضا لديها قلب لتحب وتعشق وانا عشقتك رغما عني لكنه لم يتغير كان قاسيا متجهما، ودفعني حتى وقعت على الأرض، وخرج غاضبا، مر يومان على الحادثة وفي ظهر ذلك اليوم خرج من غرفة النوم غاضبا، وكنت أقف عند طاولة الطعام أنظفها، فمر بقربي ونظر لي وعيناه فيهما رغبة في الانتقام، ثم ترك البيت وخرج، ولم يعد إلا في وقت متأخر من الليل، كانت هي قد نامت مبكرا، وكنت انا قد اعددت له السفرة وانتظره بفارغ الصبر، وبمجرد ان دخل البيت كنت اقف امامه بملابس النوم المغرية التي اعارتها لي خادمة تعمل في البيت المجاور، وعندما دخل كنت قد وقفت امامه اراه بشوق وشغف فأنا مغرمة به وبكل ذرة في كياني تعشقه، وعندما رآني هكذا وقف ينظر لي في البداية بدون تأثر، ثم مد يده أخيرا وداعب عضوي، فابتسمت، وسالني مدام نايمه، قلت له نعم، فجرني إلى غرفة الضيوف وأقفلها وكان يوما من أروع ايام حياتي تكمل سندريلا: واستمرت علاقتنا الجميلة تمضي بسلام فزوجته غبية، لم تشك في الامر ابدا وكنت أحرص كل الحرص على ان ارتدي أمامها الملابس الساترة وادعي التدين وأصلي الفروض رغم اني لم اصلي إلا هنا، فقد كانوا يخبروننا في المكتب عن اهمية ان نصلي امام مخدومنا لكي يثق بنا، وان الامر مهم بالنسبة لهم، فكنت اصلي طوال الوقت، واهرب من العمل بالصلاة لكني لم اكن اصلي عن حق فعند السجود كنت انام لاحظت ان فارس احلامي ليس لديه خبرة كبيرة في الجنس، ولا يعرف الكثير من الحركات، ويقوم بالعملية فقط ليرتاح دون مداعبات كثيرة، كان روتينيا نوعا ما، ولهذا قررت ان اعلمه، وكنا نستغل فترة غيابها عن البيت عندما كانت تذهب للمراجعات في المستشفى كان ياخذها إلى هناك ويعود بسرعة وهنا اكون انا قد تجهزت له، وأبدا في تعليمه الكثير من الحركات، وقد تجاوب معي واصبح مدمنا على حركاتي الخاصة جدا والتي تعلمتها من قريناتي في بلدي، لقد جن بي وكنت ادفعه ليقوم بالعملية الجنسية مرتين في المرة الواحدة، سالتها عن الحركات والتي وصفتها لي بدقة، وسأسرد لكن بعضها فهي غاية في الدقة وللاسف حركات مميزة جدا، سأسردها للمتزوجات ليتعلمنها في المجلة الخاصة. (( كانت تلك الأيام من اجمل الايام في حياتي، كنا حبيبين عاشقين مغرمين، كان يحبني كثيرا ويحاول ارضائي وكانت هي غافلة تماما عنا، لكني لاحظت انه اصبح بعاملها بلطف أكثر من السابق، ويداعبها كثيرا ويحن عليها، فشعرت بالغيرة الشديدة فهو حبيبي انا وحدي وليس لها حق فيه فهي لم تعرف قيمته جيدا انه ملكي وحدي ولن اسمح لها بأن تسرقه مني، وفي تلك الليلة جاء إلي في غرفتي، وطلب مني المعاشرة، لكني تمنعت، فاستغرب وسألني عن السبب فقلت له: حبيبي انا احترق من الغيرة لانك تلاطفها امامي، هل تريد قتلي، انت تعلم كم احبك... فقال لي: انا لم اعد احبها لكني اشفق عليها، وامثل عليها حتى لا تكتشف علاقتنا حبيبتي فانا لا غنى لي عنك، وبدأ في مداعبتي متلهفا. مرت الايام، وكان كل يوم يزداد تعلقه بي، كثيرا، ولكن بعد مضي الشهر الرابع من حملها، اصبحت أكثر هدوءا وبدات في التزين له من جديد، وعندما رايتها ظهر ذلك اليوم وقد وضعت المكياج والعطر وارتدت الملابس المغرية، حقدت عليها كثيرا، وتمنيت لو تموت لارتاح منها فهي تريد ان تغريه لينام معها، لقد انهت وحمها، وأكلتني نيران الغيرة، وادعيت باني مريضة لاني لم أصبح قادرة على التركيز على عملي، كانت جميلة جدا، تلك البائسة ستسلبني حبيبي، سأفسد عليها يومها، وفكرت ماذا افعل؟؟


    يَآرب|حَقّق لنآ مابيّن الضّلوْع
    الّلهم إجّمعّنيِ بِمن أُحب فيَ الدنيآ والآخِره
    .. اللهُم آمين ..
    .. اللهُم آمين ..

    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه



  3. #3
    نجمة مضيئة

    رقم العضوية: 81467

    تاريخ التسجيل
    14 - 03 - 2008
    مشاركات
    207

    افتراضي

    وتكمل سندريلا حكايتها فتقول: عندما دخلت منزله الصغير، شعرت بسعادة غامرة غامرة فقد شعرت ان هذا البيت هو حلمي، كان صغيرا مرتبا راقيا، والأهم لي غرفة خاصة في داخل الشقة، لكن حينما قابلت زوجته اصبت بالاحباط فقد كنت اعتقد حتى تلك اللحظة باني جميلة، لكن حينما رايتها علمت اني لا شيء فقد كانت فائقة الجمال، رشيقة شعرها ناعم وطويل، ولأنها في اشهر حملها الأولى فقد كانت متعبة قليلا، لكني قلت في نفسي لا يهم، إن اردت ان أغويه فسأغويه حتى لو كانت زوجته ملكة جمال، رمقتني زوجته بعين الرحمة، وأخذتني لارى غرفتي، ثم طلبت مني الاستحمام، فشعرت انها تنظر لي على اني مجرد قذرة، اعطتني ملابس فضفاضة وبنطال، وملابس داخلية قطنية، فغضبت وقلت لها انا أريد ان ارتدي بنطلونا وبدي، فاستغربت مني ثم افهمتني بهدوء ان هذه هي القوانين في البيت،كتمت غيظي وقلت ساصبر فلا يمكن ان اخسر الوظيفة وابتسمت لها بحب وامتنان وشكرتها على الملابس واعتذرت لها، وفي الصباح استيقظت باكرا وقمت بالتنظيف بنشاط، وعندما استيقظت رايت الفرح في عينيها لأني جعلت لها شقتها تفوح بالنظافة والترتيب، وهكذا مر النهار على خير، الصدمة الثانية، ان مخدمتي الحالية لا تعمل، وكانت هذه مشكلة بالنسبة لي، فكيف ساستفرد ببطلي، كيف أعيش الدورفي الليل كنت احلم به كل مرة وأقضي رغبتي الجنسية عبر العادة السرية وأنا اتخيله، وانتظر الفرصة بفارغ الصبر لكي أحصل عليه، وفي ظهر احد الايام، خرج من غرفته وهو لا يرتدي سوى الفوطة على خصره، ونادى علي غاضبا: اين ملابس الداخلية لماذا ليست في الدولاب، كاد قلبي يسقط من الهيام به فقد كان له صدرا مثيرا مكتمل الرجولة، تمنيته في تلك اللحظة وكانه لا حظ اعجابي، قلت له بسرعة: إنها في الدولاب، وسرت معه لكي اريه المكان، لاني تعمدت ان اغير كل ترتيب دولابه بطريقة تجعله يحتاج لي لكي أعطيه ملابسه،وزوجته الغبية لم تلاحظ، اعطيته ملابسه الداخلية ووقفت احدق فيه، فقال لي اخرجي، لكنه شعر بأني اعجبت به،مرت الايام وهو لا يبدي نحوي اية مشاعر، وأنا أهيم به عشقا، كان له فم مغري وصدر رجولي، ووجهه يعبر عن رجولة حقيقية كم احببت الثوب الاماراتي فهو يجعل الرجال يبدون مميزين، طوال تلك الفترة لم تسمح لي زوجته بالاقتراب منه مطلقا، كانت تحيط به، انا اكوي الملابس وهي تقدمها له، انا اطبخ وهي تقدم الطعام وتتناوله معه، انا انظف الصالة وهي تسهر معه فيها، انا أنظف الحمام واعده بالعطور والزيوت وهي تستحم معه فيه، شعرت بالقهر، ففي الحقيقة بقيت مجرد خادمة خادمة فقط، وكتبت رسالة لاهلي أشكو فيها مما اعانيه واني لست قادرة على الإحاطة بحبيبي، فكتبت لي والدتي عن خلطة خاصة قد تسبب اسقاط الجنين، وانه يمكنني ان اعدها واعطيها للزوجة لتنام في المستشفى فاخلص منها لكني كنت خائفة جدا، ولم افعل ذلك... وتكمل سندريلا: ((وبعد مضي شهر من دخولي منزلهما بدأت الامور تتطور لصالحي، فقد ازداد الوحم على زوجته واصبحت لا تطيقه ابدا، لا تأكل معه، ولا تسهر بصحبته بل تنام مبكرا وتقضي كل اليوم في النوم، وفي احدى الليالي وبينما كان سهران على التلفزيون، تجرأت فقد كانت فرصتي لكي اتصرف ولا يمكن ان افوتها، كانت غرفتي قرب المطبخ وتطل ببابها على الصالة، وكان هو هناك يشاهد التلفاز، فقمت بتغيير ملابسي وارتديت ملابس داخلية حريرية، ولففت نفسي بشال قديم وجدته في غرفتي، لكنه كان من الدانتيل الصناعي اللماع، وخرجت أمامه وكأني لم اكن اعلم انه موجود، متجاهلة صوت التلفاز، وعندما رايته تظاهرت باني تفاجأت وعندما رآني استغرب كثيرا، ثم انزل راسه وقال لي عودي الى غرفتك، ولم يحدث اي شيءوفي اليوم التالي بعد الظهر مباشرة نشأ خلاف كبير بينه وبين زوجته في غرفة نومهما، وأعتقد انه كان يرغب في مجامعتها وكانت ترفض، فقد لا حظت انها ترفضه طوال فترة وحمها، اصغيت للصراخ بينهما لكني لم افهم الكثير لاني لا افهم لهجتهما وعندما شعرت انه سيخرج قمت مباشرة بالتظاهر باني التقط شيء من على الارض فانحنيت في منتصف الممر ليمر بسرعة ملامسا اردافي وكم شعرت بالدفئ. خرج ذلك اليوم وهو غاضب، وبقيت هي تبكي في غرفتها، وكنت اسمعها تتحدث بالهاتف مع والدتها، وفي المساء بعد ان عاد فارس احلامي، جاءت والدة زوجته ووالدها للزيارة، وقاموا بالصلح بينهما، وهكذا عادت المياه لمجاريها، فقد اخبرته والدتها بانها مرحلة وستمر، وان ما يحدث رغما عنها، وفي الليل بعد ان نامت الزوجة، خرجت من جديد من غرفتي لكن هذه المرة بملابس تبدوا عادية انها ملابس قدمتها زوجته لي فقمت بقص كمها، وتضويقها بنفسي حتى بدت كقمصان النوم، خرجت امامه بها، وكنت اتمنى ان يراقبني وانا امشي، وعندما عدت كنت انظر له في وجهه، برغبه وتنهيدةبقيت على هذه الحال مدة اسبوع، وهي لا تعلم شيء عما افعل وهو لم يخبرها، وفي صباح احد الايام خرجت هي بصحبة والدتها، .وكان هو في العمل، وعند العاشرة صباحا، عاد للمنزل، وكان يبحث في المكتب عن أوراق، فتظاهرت بأني لم اره، وقمت برفع ثوبي فوق ركبتي وربطته، واسرعت بجردل الماء والصابون وانحنيت على الارض امسح السيراميك، وكانت مؤخرتي ظاهرة بوضوح، وكنت ارتدي ملابس داخلية بلون التفاح، كنت اغني بصوت جميل، وامسح الأرض واحرك مؤخرتي بإغراء، وعندما خرج من غرفة المكتب رآني على هذه الوضعية من الخلف لاني تعمدت ان أجعل نفسي لا أراه، واحسست بأنه يقف خلفي ويحدق في مؤخرتي وقد كانت اردافي بيضاء مثيرة وكلام كثير لا سبيل لذكره هنا خرج فارس احلامي، وبعد نصف ساعة عاد، وعندما دخل المنزل كنت قد جلست على الأرض، وفتحت قدمي وبدات العب بأعضائي فقد كنت اشعر بالإثارة، ولم اتوقع قدومه، وعندما دخل ورآني على هذه الشاكلة تقدم نحوي و تحقق حلمي تقول في حكايتها: لقد كانت تلك اللحظات من اجمل لحظات حياتي، وكنت طوال الوقت مستمتعة بلمساته، وحركاته، لكنه لم يكن يقبلني، ابدا، لقد كان يفرغ شهوته فقط، بينما كنت انا اقبله في كل مكان بعض التفاصيل تم تشفيرها وتكمل: بعد ان انهى حاجته مني، قام مسرعا واغتسل، ثم عاد ليتاكد انه لم يترك اي اثر يدل على ماحدث، ونظر لي بغضب ثم قال: لو اخبرت احدا قتلتك، والان اذهبي من امامي، وجلس على الاريكة محبط وحزين وكأنه اقترف اثما عظيما، وكانه ندم، ويشعر بالقرف مني، حزنت على ذلك وقلت لنفسي لقد كانت تجربة ممتعة جدا فلماذا يغضب مني، وفكرت سريعا فاعددت كوبا من العصير البارد، وخرجت اليه وبصوت حنون قلت له: ياسيدي انا ملك لك افعل بي ما شأت وما بيني وبينك لن يعلم به احد مهما كلفني حياتي، ثم نظرت اليه بشغف وقلت له انا احببتك كثيرا منذ رايتك فلا تجرح قلبي لاني خادمة فالخادمة ايضا لديها قلب لتحب وتعشق وانا عشقتك رغما عني لكنه لم يتغير كان قاسيا متجهما، ودفعني حتى وقعت على الأرض، وخرج غاضبا، مر يومان على الحادثة وفي ظهر ذلك اليوم خرج من غرفة النوم غاضبا، وكنت أقف عند طاولة الطعام أنظفها، فمر بقربي ونظر لي وعيناه فيهما رغبة في الانتقام، ثم ترك البيت وخرج، ولم يعد إلا في وقت متأخر من الليل، كانت هي قد نامت مبكرا، وكنت انا قد اعددت له السفرة وانتظره بفارغ الصبر، وبمجرد ان دخل البيت كنت اقف امامه بملابس النوم المغرية التي اعارتها لي خادمة تعمل في البيت المجاور، وعندما دخل كنت قد وقفت امامه اراه بشوق وشغف فأنا مغرمة به وبكل ذرة في كياني تعشقه، وعندما رآني هكذا وقف ينظر لي في البداية بدون تأثر، ثم مد يده أخيرا وداعب عضوي، فابتسمت، وسالني مدام نايمه، قلت له نعم، فجرني إلى غرفة الضيوف وأقفلها وكان يوما من أروع ايام حياتي تكمل سندريلا: واستمرت علاقتنا الجميلة تمضي بسلام فزوجته غبية، لم تشك في الامر ابدا وكنت أحرص كل الحرص على ان ارتدي أمامها الملابس الساترة وادعي التدين وأصلي الفروض رغم اني لم اصلي إلا هنا، فقد كانوا يخبروننا في المكتب عن اهمية ان نصلي امام مخدومنا لكي يثق بنا، وان الامر مهم بالنسبة لهم، فكنت اصلي طوال الوقت، واهرب من العمل بالصلاة لكني لم اكن اصلي عن حق فعند السجود كنت انام لاحظت ان فارس احلامي ليس لديه خبرة كبيرة في الجنس، ولا يعرف الكثير من الحركات، ويقوم بالعملية فقط ليرتاح دون مداعبات كثيرة، كان روتينيا نوعا ما، ولهذا قررت ان اعلمه، وكنا نستغل فترة غيابها عن البيت عندما كانت تذهب للمراجعات في المستشفى كان ياخذها إلى هناك ويعود بسرعة وهنا اكون انا قد تجهزت له، وأبدا في تعليمه الكثير من الحركات، وقد تجاوب معي واصبح مدمنا على حركاتي الخاصة جدا والتي تعلمتها من قريناتي في بلدي، لقد جن بي وكنت ادفعه ليقوم بالعملية الجنسية مرتين في المرة الواحدة، سالتها عن الحركات والتي وصفتها لي بدقة، وسأسرد لكن بعضها فهي غاية في الدقة وللاسف حركات مميزة جدا، سأسردها للمتزوجات ليتعلمنها في المجلة الخاصة. (( كانت تلك الأيام من اجمل الايام في حياتي، كنا حبيبين عاشقين مغرمين، كان يحبني كثيرا ويحاول ارضائي وكانت هي غافلة تماما عنا، لكني لاحظت انه اصبح بعاملها بلطف أكثر من السابق، ويداعبها كثيرا ويحن عليها، فشعرت بالغيرة الشديدة فهو حبيبي انا وحدي وليس لها حق فيه فهي لم تعرف قيمته جيدا انه ملكي وحدي ولن اسمح لها بأن تسرقه مني، وفي تلك الليلة جاء إلي في غرفتي، وطلب مني المعاشرة، لكني تمنعت، فاستغرب وسألني عن السبب فقلت له: حبيبي انا احترق من الغيرة لانك تلاطفها امامي، هل تريد قتلي، انت تعلم كم احبك... فقال لي: انا لم اعد احبها لكني اشفق عليها، وامثل عليها حتى لا تكتشف علاقتنا حبيبتي فانا لا غنى لي عنك، وبدأ في مداعبتي متلهفا. مرت الايام، وكان كل يوم يزداد تعلقه بي، كثيرا، ولكن بعد مضي الشهر الرابع من حملها، اصبحت أكثر هدوءا وبدات في التزين له من جديد، وعندما رايتها ظهر ذلك اليوم وقد وضعت المكياج والعطر وارتدت الملابس المغرية، حقدت عليها كثيرا، وتمنيت لو تموت لارتاح منها فهي تريد ان تغريه لينام معها، لقد انهت وحمها، وأكلتني نيران الغيرة، وادعيت باني مريضة لاني لم أصبح قادرة على التركيز على عملي، كانت جميلة جدا، تلك البائسة ستسلبني حبيبي، سأفسد عليها يومها، وفكرت ماذا افعل؟؟


    يَآرب|حَقّق لنآ مابيّن الضّلوْع
    الّلهم إجّمعّنيِ بِمن أُحب فيَ الدنيآ والآخِره
    .. اللهُم آمين ..
    .. اللهُم آمين ..

    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه



  4. #4
    نجمة مضيئة

    رقم العضوية: 81467

    تاريخ التسجيل
    14 - 03 - 2008
    مشاركات
    207

    افتراضي

    وتكمل سندريلا حكايتها فتقول: عندما دخلت منزله الصغير، شعرت بسعادة غامرة غامرة فقد شعرت ان هذا البيت هو حلمي، كان صغيرا مرتبا راقيا، والأهم لي غرفة خاصة في داخل الشقة، لكن حينما قابلت زوجته اصبت بالاحباط فقد كنت اعتقد حتى تلك اللحظة باني جميلة، لكن حينما رايتها علمت اني لا شيء فقد كانت فائقة الجمال، رشيقة شعرها ناعم وطويل، ولأنها في اشهر حملها الأولى فقد كانت متعبة قليلا، لكني قلت في نفسي لا يهم، إن اردت ان أغويه فسأغويه حتى لو كانت زوجته ملكة جمال، رمقتني زوجته بعين الرحمة، وأخذتني لارى غرفتي، ثم طلبت مني الاستحمام، فشعرت انها تنظر لي على اني مجرد قذرة، اعطتني ملابس فضفاضة وبنطال، وملابس داخلية قطنية، فغضبت وقلت لها انا أريد ان ارتدي بنطلونا وبدي، فاستغربت مني ثم افهمتني بهدوء ان هذه هي القوانين في البيت،كتمت غيظي وقلت ساصبر فلا يمكن ان اخسر الوظيفة وابتسمت لها بحب وامتنان وشكرتها على الملابس واعتذرت لها، وفي الصباح استيقظت باكرا وقمت بالتنظيف بنشاط، وعندما استيقظت رايت الفرح في عينيها لأني جعلت لها شقتها تفوح بالنظافة والترتيب، وهكذا مر النهار على خير، الصدمة الثانية، ان مخدمتي الحالية لا تعمل، وكانت هذه مشكلة بالنسبة لي، فكيف ساستفرد ببطلي، كيف أعيش الدورفي الليل كنت احلم به كل مرة وأقضي رغبتي الجنسية عبر العادة السرية وأنا اتخيله، وانتظر الفرصة بفارغ الصبر لكي أحصل عليه، وفي ظهر احد الايام، خرج من غرفته وهو لا يرتدي سوى الفوطة على خصره، ونادى علي غاضبا: اين ملابس الداخلية لماذا ليست في الدولاب، كاد قلبي يسقط من الهيام به فقد كان له صدرا مثيرا مكتمل الرجولة، تمنيته في تلك اللحظة وكانه لا حظ اعجابي، قلت له بسرعة: إنها في الدولاب، وسرت معه لكي اريه المكان، لاني تعمدت ان اغير كل ترتيب دولابه بطريقة تجعله يحتاج لي لكي أعطيه ملابسه،وزوجته الغبية لم تلاحظ، اعطيته ملابسه الداخلية ووقفت احدق فيه، فقال لي اخرجي، لكنه شعر بأني اعجبت به،مرت الايام وهو لا يبدي نحوي اية مشاعر، وأنا أهيم به عشقا، كان له فم مغري وصدر رجولي، ووجهه يعبر عن رجولة حقيقية كم احببت الثوب الاماراتي فهو يجعل الرجال يبدون مميزين، طوال تلك الفترة لم تسمح لي زوجته بالاقتراب منه مطلقا، كانت تحيط به، انا اكوي الملابس وهي تقدمها له، انا اطبخ وهي تقدم الطعام وتتناوله معه، انا انظف الصالة وهي تسهر معه فيها، انا أنظف الحمام واعده بالعطور والزيوت وهي تستحم معه فيه، شعرت بالقهر، ففي الحقيقة بقيت مجرد خادمة خادمة فقط، وكتبت رسالة لاهلي أشكو فيها مما اعانيه واني لست قادرة على الإحاطة بحبيبي، فكتبت لي والدتي عن خلطة خاصة قد تسبب اسقاط الجنين، وانه يمكنني ان اعدها واعطيها للزوجة لتنام في المستشفى فاخلص منها لكني كنت خائفة جدا، ولم افعل ذلك... وتكمل سندريلا: ((وبعد مضي شهر من دخولي منزلهما بدأت الامور تتطور لصالحي، فقد ازداد الوحم على زوجته واصبحت لا تطيقه ابدا، لا تأكل معه، ولا تسهر بصحبته بل تنام مبكرا وتقضي كل اليوم في النوم، وفي احدى الليالي وبينما كان سهران على التلفزيون، تجرأت فقد كانت فرصتي لكي اتصرف ولا يمكن ان افوتها، كانت غرفتي قرب المطبخ وتطل ببابها على الصالة، وكان هو هناك يشاهد التلفاز، فقمت بتغيير ملابسي وارتديت ملابس داخلية حريرية، ولففت نفسي بشال قديم وجدته في غرفتي، لكنه كان من الدانتيل الصناعي اللماع، وخرجت أمامه وكأني لم اكن اعلم انه موجود، متجاهلة صوت التلفاز، وعندما رايته تظاهرت باني تفاجأت وعندما رآني استغرب كثيرا، ثم انزل راسه وقال لي عودي الى غرفتك، ولم يحدث اي شيءوفي اليوم التالي بعد الظهر مباشرة نشأ خلاف كبير بينه وبين زوجته في غرفة نومهما، وأعتقد انه كان يرغب في مجامعتها وكانت ترفض، فقد لا حظت انها ترفضه طوال فترة وحمها، اصغيت للصراخ بينهما لكني لم افهم الكثير لاني لا افهم لهجتهما وعندما شعرت انه سيخرج قمت مباشرة بالتظاهر باني التقط شيء من على الارض فانحنيت في منتصف الممر ليمر بسرعة ملامسا اردافي وكم شعرت بالدفئ. خرج ذلك اليوم وهو غاضب، وبقيت هي تبكي في غرفتها، وكنت اسمعها تتحدث بالهاتف مع والدتها، وفي المساء بعد ان عاد فارس احلامي، جاءت والدة زوجته ووالدها للزيارة، وقاموا بالصلح بينهما، وهكذا عادت المياه لمجاريها، فقد اخبرته والدتها بانها مرحلة وستمر، وان ما يحدث رغما عنها، وفي الليل بعد ان نامت الزوجة، خرجت من جديد من غرفتي لكن هذه المرة بملابس تبدوا عادية انها ملابس قدمتها زوجته لي فقمت بقص كمها، وتضويقها بنفسي حتى بدت كقمصان النوم، خرجت امامه بها، وكنت اتمنى ان يراقبني وانا امشي، وعندما عدت كنت انظر له في وجهه، برغبه وتنهيدةبقيت على هذه الحال مدة اسبوع، وهي لا تعلم شيء عما افعل وهو لم يخبرها، وفي صباح احد الايام خرجت هي بصحبة والدتها، .وكان هو في العمل، وعند العاشرة صباحا، عاد للمنزل، وكان يبحث في المكتب عن أوراق، فتظاهرت بأني لم اره، وقمت برفع ثوبي فوق ركبتي وربطته، واسرعت بجردل الماء والصابون وانحنيت على الارض امسح السيراميك، وكانت مؤخرتي ظاهرة بوضوح، وكنت ارتدي ملابس داخلية بلون التفاح، كنت اغني بصوت جميل، وامسح الأرض واحرك مؤخرتي بإغراء، وعندما خرج من غرفة المكتب رآني على هذه الوضعية من الخلف لاني تعمدت ان أجعل نفسي لا أراه، واحسست بأنه يقف خلفي ويحدق في مؤخرتي وقد كانت اردافي بيضاء مثيرة وكلام كثير لا سبيل لذكره هنا خرج فارس احلامي، وبعد نصف ساعة عاد، وعندما دخل المنزل كنت قد جلست على الأرض، وفتحت قدمي وبدات العب بأعضائي فقد كنت اشعر بالإثارة، ولم اتوقع قدومه، وعندما دخل ورآني على هذه الشاكلة تقدم نحوي و تحقق حلمي تقول في حكايتها: لقد كانت تلك اللحظات من اجمل لحظات حياتي، وكنت طوال الوقت مستمتعة بلمساته، وحركاته، لكنه لم يكن يقبلني، ابدا، لقد كان يفرغ شهوته فقط، بينما كنت انا اقبله في كل مكان بعض التفاصيل تم تشفيرها وتكمل: بعد ان انهى حاجته مني، قام مسرعا واغتسل، ثم عاد ليتاكد انه لم يترك اي اثر يدل على ماحدث، ونظر لي بغضب ثم قال: لو اخبرت احدا قتلتك، والان اذهبي من امامي، وجلس على الاريكة محبط وحزين وكأنه اقترف اثما عظيما، وكانه ندم، ويشعر بالقرف مني، حزنت على ذلك وقلت لنفسي لقد كانت تجربة ممتعة جدا فلماذا يغضب مني، وفكرت سريعا فاعددت كوبا من العصير البارد، وخرجت اليه وبصوت حنون قلت له: ياسيدي انا ملك لك افعل بي ما شأت وما بيني وبينك لن يعلم به احد مهما كلفني حياتي، ثم نظرت اليه بشغف وقلت له انا احببتك كثيرا منذ رايتك فلا تجرح قلبي لاني خادمة فالخادمة ايضا لديها قلب لتحب وتعشق وانا عشقتك رغما عني لكنه لم يتغير كان قاسيا متجهما، ودفعني حتى وقعت على الأرض، وخرج غاضبا، مر يومان على الحادثة وفي ظهر ذلك اليوم خرج من غرفة النوم غاضبا، وكنت أقف عند طاولة الطعام أنظفها، فمر بقربي ونظر لي وعيناه فيهما رغبة في الانتقام، ثم ترك البيت وخرج، ولم يعد إلا في وقت متأخر من الليل، كانت هي قد نامت مبكرا، وكنت انا قد اعددت له السفرة وانتظره بفارغ الصبر، وبمجرد ان دخل البيت كنت اقف امامه بملابس النوم المغرية التي اعارتها لي خادمة تعمل في البيت المجاور، وعندما دخل كنت قد وقفت امامه اراه بشوق وشغف فأنا مغرمة به وبكل ذرة في كياني تعشقه، وعندما رآني هكذا وقف ينظر لي في البداية بدون تأثر، ثم مد يده أخيرا وداعب عضوي، فابتسمت، وسالني مدام نايمه، قلت له نعم، فجرني إلى غرفة الضيوف وأقفلها وكان يوما من أروع ايام حياتي تكمل سندريلا: واستمرت علاقتنا الجميلة تمضي بسلام فزوجته غبية، لم تشك في الامر ابدا وكنت أحرص كل الحرص على ان ارتدي أمامها الملابس الساترة وادعي التدين وأصلي الفروض رغم اني لم اصلي إلا هنا، فقد كانوا يخبروننا في المكتب عن اهمية ان نصلي امام مخدومنا لكي يثق بنا، وان الامر مهم بالنسبة لهم، فكنت اصلي طوال الوقت، واهرب من العمل بالصلاة لكني لم اكن اصلي عن حق فعند السجود كنت انام لاحظت ان فارس احلامي ليس لديه خبرة كبيرة في الجنس، ولا يعرف الكثير من الحركات، ويقوم بالعملية فقط ليرتاح دون مداعبات كثيرة، كان روتينيا نوعا ما، ولهذا قررت ان اعلمه، وكنا نستغل فترة غيابها عن البيت عندما كانت تذهب للمراجعات في المستشفى كان ياخذها إلى هناك ويعود بسرعة وهنا اكون انا قد تجهزت له، وأبدا في تعليمه الكثير من الحركات، وقد تجاوب معي واصبح مدمنا على حركاتي الخاصة جدا والتي تعلمتها من قريناتي في بلدي، لقد جن بي وكنت ادفعه ليقوم بالعملية الجنسية مرتين في المرة الواحدة، سالتها عن الحركات والتي وصفتها لي بدقة، وسأسرد لكن بعضها فهي غاية في الدقة وللاسف حركات مميزة جدا، سأسردها للمتزوجات ليتعلمنها في المجلة الخاصة. (( كانت تلك الأيام من اجمل الايام في حياتي، كنا حبيبين عاشقين مغرمين، كان يحبني كثيرا ويحاول ارضائي وكانت هي غافلة تماما عنا، لكني لاحظت انه اصبح بعاملها بلطف أكثر من السابق، ويداعبها كثيرا ويحن عليها، فشعرت بالغيرة الشديدة فهو حبيبي انا وحدي وليس لها حق فيه فهي لم تعرف قيمته جيدا انه ملكي وحدي ولن اسمح لها بأن تسرقه مني، وفي تلك الليلة جاء إلي في غرفتي، وطلب مني المعاشرة، لكني تمنعت، فاستغرب وسألني عن السبب فقلت له: حبيبي انا احترق من الغيرة لانك تلاطفها امامي، هل تريد قتلي، انت تعلم كم احبك... فقال لي: انا لم اعد احبها لكني اشفق عليها، وامثل عليها حتى لا تكتشف علاقتنا حبيبتي فانا لا غنى لي عنك، وبدأ في مداعبتي متلهفا. مرت الايام، وكان كل يوم يزداد تعلقه بي، كثيرا، ولكن بعد مضي الشهر الرابع من حملها، اصبحت أكثر هدوءا وبدات في التزين له من جديد، وعندما رايتها ظهر ذلك اليوم وقد وضعت المكياج والعطر وارتدت الملابس المغرية، حقدت عليها كثيرا، وتمنيت لو تموت لارتاح منها فهي تريد ان تغريه لينام معها، لقد انهت وحمها، وأكلتني نيران الغيرة، وادعيت باني مريضة لاني لم أصبح قادرة على التركيز على عملي، كانت جميلة جدا، تلك البائسة ستسلبني حبيبي، سأفسد عليها يومها، وفكرت ماذا افعل؟؟


    يَآرب|حَقّق لنآ مابيّن الضّلوْع
    الّلهم إجّمعّنيِ بِمن أُحب فيَ الدنيآ والآخِره
    .. اللهُم آمين ..
    .. اللهُم آمين ..

    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه



  5. #5
    نجمة مضيئة

    رقم العضوية: 81467

    تاريخ التسجيل
    14 - 03 - 2008
    مشاركات
    207

    افتراضي

    وكان مخدومي شرها جنسيا فلم يكن بامكاني احتمال الاثنين معا، كان مخدومي يأتي كل صباح نصف ساعة يعاشرني ثم يعود لعمله، وعند الظهر يعاشر زوجته، وفي المساء يعود لمعاشرتي بكل شغف كأنه لم يقم بالعملية منذ سنه، في البداية كنت سعيدة لكني بعد فترة بدات اتعب فقد كان ثقيلا وقويا ومتطلبا، وكان عضوه كبيرا ومؤلما، يناسب زوجته الضخمة لكنه لا يناسبني، ... ولم يكن يراعي تعبي فقد كان ياتيني في اي وقت حتى شعرت بالانهاك الشديد خاصة عندما يمارس الجنس ثلاث مرات في المرة الواحدة وفي احدى الامسيات كانت هي في الجيم، عاد هائجا لي، وقام بإيلاجه دون مداعبات وكنت ساعتها اعاني من صداع شديد والم في المعدة ولم يهتم، كدت اموت من الارهاق وهو يقوم بالعملية الحنسية بلا رحمة ويطلب مني كذا وكذا وكذا، يومها فقط قرفت من الجنس فهو لا يفكر سوى في نفسه، وعندما أطلب منه الرحمة والصبر حتى ارتاح لا يسمع ولا يفهم، تعبت منه كثيرا كثيرا... وصرت ابكي بلا انقطاع، واصبح المال الذي يقدمه لي لا يساوي شيء في مقابل تعبي الشديد والمي المتواصل، حتى اردافي اصيبت بالكدمات فقد كان يعاشرني كالوحش ولم استمتع مطلقا، وهكذا أصبحت اتمنى ان اختفي او اهرب من البيت وفي إحدى المرات كانت مخدومتي ترغب في زيارة والدتهاوتريد اخذي معها كالعادة ففرحت لتنقذني منه ولبست ملابسي لكني سمعته يقول لها، اتركيها هنا تنهي اعمالها في المنزل، لا داعي لتاخذيها معك، لا أحب ان تركب سيارتي رائحتها لا تطاقوهي بكل بساطة استستلمت، فبقيت ابكي بحرقة، لانه حتما سيعود لي ويعصدني بجسمه الثقيل، .... وعاد وهذه المرة كان يريد ان يقوم بالجنس كما في حالات الإغتصاب وطلب مني ان اقاومه، لكن كيف إنه وحش وبدا في تمزيق ملابسي ممثلا دور المغتصب(( التفاصيل في المجلة)) وكانت تجربة مريرة اصبت بعدها بجروح شديدة في أعضائي، وكدمات واضحة في كل مكان من جسدي،وفكرت ماذا فعلت بنفسي كيف انجو بنفسي من هذه المصيبة، لم يعد يهمني المال فقد كنت اتألم كثيرا...واخيرا تصالحت من جديد مع عشيقي العربي وحكيت له مايحدث معي واريته كدماتي فشار علي أن أخبر مخدومتي بأن زوجها يغتصبني عندما تخرج من البيت وادعي البراءة وهذه الكدمات ستساعد على ان تصدقني، تكمل حكايتها فتقول: وهكذا عملت بنصيحته، وانتظرت حتى اصبحنا وحدنا في البيت وبدأت ابكي امامها بحرقة، وهي تسألني ماذا بي، فقلت لها اني خائفة إذا اخبرتك قد لا تصدقيني، قالت: اخبريني اولا ماذا حدث لك، قلت لها بشرط الا تخبري زوجك رجاء وإلا قتلني، قالت: لماذا ماذا فعل بك زوجي؟ وكانت ترتجف وكانها تتوقع ما ساقول، فأخبرتها: يامدام زوجك عاد بعد ان اخذك الى بيت اهلك وقام باغتصابي ومزق ملابسي واريتها الملابس الممزقة والكدمات الكبيرة في جسدي، فذهلت وصارت ترتجف وهي تستمع لي ولكنها كانت كمن صدقت كلامي، وطلبت مني ان اهدأ واسرعت نحو الهاتف واتصلت باختها والتي جاءت مسرعة ثم سالتني اختها عدة اسأله، فهمت منها انها تريد ان تتاكد اني لست كاذبة، وكانت زوجته ترتجف وتمسك اعصابها بشدة وكانها تأكدت تماما اني صادقة، خاصة بعد ان حكيت لها عن الوحمة الكبيرة في صدره، وعن انتفاخ بطنه وسرته، وهكذا لم يعد لديها اي مجال لتكذيبي، وبدأت تتحدث بصوت عالي وتقول: الآن فهمت لماذا تهرب الخادمات من بيتي، الآن علمت مالذي يحدث حولي، لقد اخبرتني احداهن بذلك لكني لم اصدقها ابدا، ياويلي وصارت تبكي، لكن اختها اخذتها و دخلتا لغرفتها وتكلمتا مطولا، ثم خرجتا وكانت في يدها كيس صغيرة قالت لي خذي هذه ألفا درهم واسويرة من ذهب، غالية الثمن، هي لك تعويضا عما حدث، وارجوك ان تكتمي الامر وتنسيه تماما، ولا تبلغي الشرطة فنحن لا نحتمل الفضائح، ارجوك لا تتهوري وانا ساعيدك للمكتب وسأوصيهم خيرا بك، وهكذا فعلت فقد تصرفت طوال اليوم بشكل عادي جدا مع زوجها وفي الصباح اخذتني الى المكتب، وهناك قالت لهم انها ترغب في السفر مع زوجها وانها لن تتمكن من ابقائي معها، كما اخبرتهم عني اني خلوقة ومحترمة ونشيطة في العمل، واوصت ان يتم معاملتي بشكل جيد، وانها مستعدة للتنازل عني، ..!!! وبعد يوم واحد جاء قدري الجديد، رجل يبدوا انه في الخمسين من عمره، نحيف لكنه قوي البنية وسيم وشعره الابيض زاده جاذبيه، قلت لم لا لاجرب هذا الشائب لا مانع في ذلك، يقال بانهم عطوفون، وذهبت معه لمنزله الكبير المكون من طابقين، وهناك التقيت بزوجته الاربعينية والتي تعاني من تصلب في الركبة وتقضي يومها في العلاج الطبيعي، ... اما اولادهم فكلهم متزوجوون ولا يأتون إلا في نهاية الاسبوع، وتسكن معهم زوجة ابنهم المبتعث للخارج وهي في حالها دائما، كانت هناك ايضا خادمة فلبينية مسؤولة عن الطبخ والمطبخ، اما انا فكان واجبي العناية بالمرأة وكنتها، ومنذ النظرة الأولى لاحظت ان الفلبينية شاذة جنسيا!! تقول سندريلا: ومنذ اليوم الاول بدات الفلبينية الشاذة بالتحرش بي ، لكني صددتها فانا لا احب هذا النوع من الجنس، ولم اجربه ابدا، ثم اني افكر جديا في الشائب فقد علمت انه ثري يملك بناية في الحي، ولديه معرض للسيارات المستعملة، وكريم جدا، كما علمت انه محبوب من اهل الحي، وله مجلس في وسط الحي يصرف عليه ينفسه ويوظف فيه صبيين ليقدموا القهوة والتمر والضيافة للمرتادين، وقد زرت بنفسي المجلس ( الديوانية) من باب الفضول وهي كبيرة وفخمة وبها مرافق راقية جدا وتقع عند باب مزرعة تخصه وليست بعيدة عن الحي الذي نسكنه، اما زوجته فكل مساء تجتمع لديها نساء الحي، يشربن القهوة ويأكلن الفطائر والحلويات، ولا تنقطع النساء عن زيارتها ابدا كان بيتهما مثاليا فكل سارح في حياته، لكنه يحب زوجته فعلا، فقد كان يداعبها ويلاعبها ويخرج بصحبتها بين وقت وآخر، وكم من مرة دخلت فجاة فأراه يدلك قدميها، كانا عجوزان بمعنى الكلمة، لكن هذا لا يمنع ان أعيد للشائب سنوات شبابه، ثم لما لا افكر في الزواج منه؟؟ إنها فرصة بل صفقة رابحة أعطيه الشباب ويعطني المال والامان، وصرت احلم كثيرا بالزواج منه وهكذا غيرت طريقتيوحاولت معه باسلوب مختلفحاولت ان اتحدث اليه بشكل محترم، وان ابدأ معه بصورة الفتاة المحترم وتكمل سندريلا فصول حكايتها الأخيرة فتقول: حاولت ان اتبع معه اسلوبا جديدا، لاني شعرت انه رجل مختلف فهو وقور وهادء وعاقل جدا، فبدات بالاقتراب من زوجته وحرصت على العناية بها حتى ترضى عني، وجعلتها تحبني كثيرا ولا تستغني عني ابدا، وكانت تمتدحني امامه، وكان هو يجزل لي العطاء وكان بين وقت وآخر يسألني ان كنت احتاج لشيء او لا، وكنت اغتنم الفرصة لاعبر له عن حيائي المفتعل، .. وشعرت انه بدأ يعجب باخلاقي وشخصيتي، وهكذا اصبحت شخصا مهما لديهم كانوا ياخذونني معهم في نزهاتهم، وتشتري لي مخدومتي احلى الملابس وعاملتني كابنتها، وهو كان يدفع لي راتبا اكبر من الراتب المتفق عليه، لكن كل هذا كان في حدود الأدب، لم يتجاوز الحدود ولم يعبر عن مشاعر من نوع اخر نحوي، وكنت قد تعبت وضقت صبرا وكانت الفلبينية الشاذة قد نالت مني فقد تمكنت من اغوائي جنسيا واصبحت عشيقة لها كل ليلة، لكن الجنس معها لم يكن يعني الكثير انه اشبه بالساندويشات السريعة التي لا تغني عن الرجل،واخيرا قررت ان اتجرأ قليلا واصبحت اتصيد الفرص لالتصق به في دروب البيت او الممرات، واتعمد العمل في غرفة نومهما والحمامات وانا كاشفة عن ساقي، واكشف عن صدري دائما وكاني نسيت ان اغلق الازرار، واحيانا اترك ظهري مكشوف وهكذا .... لكن كل هذا دون فائدة وتساءلت هل هو عاجز جنسيا، لا يمكن ان يكون عاجزا فكم مرة رايت انتصابه عندما يقوم من النوم.... احترت في امره وقررت ان اهجم عليه بنفسي، وفي احدى الليالي بعد ان عاد من المجلس، جلست ابكي تحت الدرج المؤدي لغرف النوم، سمع صوتي وجاء ليسألني عن سبب بكائي، وكنت ارتدي ثوبا مغري شفاف بدون حمالات للصدر وكانت حلمة صدري ظاهرة،اقترب مني وعينيه في الارض وسألني عن سبب بكائي فقلت له: اني حزينة لاني ساترك البلد بعد عدة شهور وانا لا اريد العودة الى هناك لاني احببتكم وساشتاق كثيرا لكم، كما اني لا اجد الأمان إلا معكم، .....وصرت ابكي حتى اقتربت من صدره وارتميت بسرعة في حضنه.. تكمل قائلة: لم اكن اعلم اني وطأت النار بقدمي، فقد ذعر من جرأتي وفهم مقصدي، فدفعني بقوة للخلف، ووجه شديد الغضب، وهو يردد علي اعوذ بالله اعوذ بالله، انت فاسقة!!! ذهلت لم اكن اتوقع منه كل هذا الغضب، لم اكن اتوقع ردة فعله مطلقا، وصار يهددني بالطرد ويتوعدني، فركعت عند قدميه ارجوه ان يسامحني ووعدته ان لا افعل ذلك مرة اخرى، ... ورجيته كثيرا ان يصفح عني، ولكنه صرخ بي: اذلفي عن ويهي الساعة لاكون ذابحك. ياللهول ماذا فعلت بنفسي؟؟ لم اتصور مطلقا ان يكون هذا الرجل الطيب الودود الهادئ بهذه العصبية والقوة والصرامة، بقيت ليلتي مذعورة من ردة فعله، وتمنيت لو ان الحادثة تمضي على خير وفي الصباح كان كل شي عادي لم يخبر احدا ويبدوا انه فكر ان يسامحني ويعطني فرصة اخرى، وانا حرصت طوال الوقت على العمل في صمت وبتفاني لكي لا اخسر العمل المريح عندهم، وهكذا مرت الحادثة بسلام، .... بعدها كنت قد فقدت الامل تماما، وفازت الفلبينية التي راهنتني عليه اني لن اتمكن من اغوائه ابدا، فهي تعرفه جيدا كما تقول، ولكني لم اكن قادرة على الاستمرار في علاقة جنسية شاذة كهذه إنها لا تسمن ولا تغني عن جوع، وبدأت ابحث حولي عن فرصة جديدة، وفي عز حاجتي لم يكن امامي سوى صبي البقالة المراهق الاسيوي الذي كان يطيل النظر في مؤخرتي كلما مررت من امامه، وكان يوميا يجيء بالطلبات للبيت، ... وهكذا من شدة ياسي فتحت الباب له، واصبحت ادخله كل ليلة عبر الباب الخلفي، القريب من غرفتي التي كانت في فناء الدار، واخرجه قبل الفجر، .... لكن هذا الامر ازعج عشيقتي الفلبينية المغرمة بي، واصبحت تغار علي منه، وهددتني ان لم اقطع علاقتي به ستخبر اهل البيت، لكني شرحت لها كيف اني لا استطيع الاكتفاء بعلاقتي بها فقط، وأنه لامانع لدي من أن استمر ف يعلاقتي بها وفي نفس الوقت اتابع علاقتي به، وهكذا استمر الحال، وبعد ثلاثة شهور اكتشفت المأساة التي هدت كياني، فقد كنت حاملا في الشهر الثالث...من صبي البقالة طبعا..!!! وتقول: فكرت في حل ما..؟؟ فلم اجد امامي الا ان اخبره لكي نتزوج سريعا فيستر علي، ودعوته تلك الليلة وصارحته في الامر فثار وبدا خائفا يرجف ثم قال: انا لا استطيع الزواج منك ولا اثق في ان هذا الجنين هو طفلي ثم خرج وتركني في حزن شديد وخوف فلم اكن اتوقع ان يتخلى عني هكذا بسهولة وقررت ان اضعه امام الامر الواقع واهدده بالشرطة، وفي الصباح ذهبت بنفسي الى البقالة وطلبت رؤيته لكن صاحب البقالة قال لي انه لم ياتي هذا الصباح وفهمت بعد ان انتظرته طوال اليوم بانه هرب، ... سالتها: لماذا لم تفكر في محلول اسقاط الجنين، فقالت: لانه يسبب النزيف الحاد ويستدعي وجودي في مستشفى لاسعافي وهذا سيفضح امري. وتكمل حكايتها لتقول: كنت يائسة جدا، اخبرت الفلبينية بما حدث معي فشارت علي ان اخفي حملي حتى الد ثم نقوم معا بقتل الجنين الذي لن يعلم عنه احد..! وهكذا مضت شهور حملي ثقيلة مؤلمة مروعة، وفي نهاية الشهر التاسع، عند الثانية صباحا شعرت بالطلق فاسرعت لغرفة الفلبينية التي كانت مستعدة بكل الادوات المطلوبة، وهناك ولدت بها في صمت شديد، كانت فتاة وبمجرد ان سقطت للحياة قامت الفلبينية بخنقها بيديها، انا لم اخنقها لم اقتلها فقد اشفقت عليها لكن الفلبينية اصرت على خنقها، حتى اصبحت جثة هامدة وقمنا معا بلفها في فوطة كبيرة ولان الوقت متاخر قذفت بها الفلبينية في حاوية قمامة بعيدة عن حينا، ..... وعند السادسة صباحا تفاجأنا ونحن نسمع صوت الاسعاف في الحي، وخرجت الفلبينية لتاتي بالخبر، وكانت الصاعقة ! الحادث في ذلك الصباح أن مجموعة من رجال الحي كانوا عائدين من صلاة الفجر ومارين من تلك الطريق قرب حاوية القمامة فسمعوا صوت طفل يبكي وشكوا في ان الصوت قد يكون من احد البيوت لكن أحدهم اكد ان الصوت من الحاوية وقاموا بقلب الحاوية والبحث للتاكد وهناك فوجؤا بهذه الطفلة الصغيرة تبكي في وسط اقمشة مربوطة حولها، قاموا بأخذها مباشرة إلى منزل احدهم واعدوا لها الحليب ثم اتصلوا بالشرطة التي اتصلت بدورها بالاسعاف، إذا كانت الطفلة في حالة اعياء كبيرة وتعاني من اثار للاختناق


    يَآرب|حَقّق لنآ مابيّن الضّلوْع
    الّلهم إجّمعّنيِ بِمن أُحب فيَ الدنيآ والآخِره
    .. اللهُم آمين ..
    .. اللهُم آمين ..

    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه



  6. #6
    نجمة مضيئة

    رقم العضوية: 81467

    تاريخ التسجيل
    14 - 03 - 2008
    مشاركات
    207

    افتراضي

    وفي المستشفى اكد الطبيب الشرعي ان الطفلة ولدت عند الثانية فجرا وانها تعرضت للخنق فور ولادتها وانا دخلت اثر الاختناق في غيبوبة دامت ثلاث ساعات، وعندما عادت للوعي بدأت تصرخ فسمعها الرجال ..... اثر ذلك قامت الشرطة بتشكيل فريق من التحريات للبحث عن والدة الطفلة وعند الثالثة ظهرا كانت قد اجتمعت المعلومات لدى الشرطة وكلها تشير إلى سندريلا الاندنوسية والتي كان كل النسوة قد لا حظوا عليها التغير والبطن المنفوخ في الايام الاخيرة وهكذا تم القاء القبض عليها بتهمة الزنى والشروع في القتل، لكنها عندما القي القبض عليها كانت في حالة اعياء شديد اذ تعرضت لنزيف حاد بعد الولادة فادخلت المستشفى ريثما تشفى، وهناك تكمل سندريلا مسلسلها الاجرامي والذي لم يتوقف عند ذلك الحد، فالقادم اشنع وقد يكون هذا الجزء من الحكاية هو اكثر ما اثار حزني ومزق قلبي أكملوا معي ان كان لديكم قدرة على الاحتمال احتمال رؤية الظلم والتجني على الآخرين.. تكمل سندريلا حكايتها فتقول: لم اكن اتوقع ان يفتضح امري بهذه السرعة ابدا وكان الامر اشبه بالصاعقة علي، ولم اكن قد استسلمت للواقع الذي يعني ان اقضي بقية شبابي خلف قضبان السجن، وشعرت ان علي ان اجد حلا ايا كان، فكرت في الهرب، لكن كيف والشرطة النسائية تحيط بي من كل جهة والقيود الحديدية تكبل قدمي، سالتني احدى الشرطيات عن هوية والد الطفلة وبسرعة خطر في بالي ان اقول انه صاحب البيت الذي اعمل فيه،وبقيت افكر في الامر طوال الوقت، فان قلت انه صاحب البيت هو والد الطفله سيجبر على الزواج بي للم الفضيحة وهكذا سيتحقق حلمي في الزواج به، وابتسمت الشياطين في رأسي، فقد كانت فكرة عبقرية من وجهة نظري، وقررت فعلا ان اقوم بها... وفي التحقيق تظاهرت بالانهيار التام، وبدأ ابكي بخوف، وبدأت احكي لهم كذبتي قائلة: ياسيدي انا خدامة مسكينة اتيت لهذه البلد لاعمل، واصرف على اخوتي الفقراء في بلدي، ولكن سوء حظي اوقعني في براثن هذا الرجل الجاني، لقد حاول اكثر من مرة اغوائي وكنت اصده طوال الوقت، وفي تلك الليلة هجم علي في غرفتي وقام باغتصابي وهددني بالقتل لو اخبرت احد، اني استغرب كيف له ان يكون رجلا صالحا في النهار ومجرما مغتصبا في الليل، لقد هتك عرضي وسلب شرفي وهددني وكان كل ليلة يتسلل إلى غرفتي لاغتصابي حتى حملت بذرته في احشائي وهو الذي خنقها بيديه ياسيدي لكي يتخلص من فضيحته.!! اثر هذا الاعتراف اعدت الشرطة مذكرة ضبط واحظار لصاحب البيت الذي كانت تعمل فيه، وعندما همت الشرطة بالقبض عليه كان في مجلسه وسط الرجال، تم القبض عليه بطريقة اثارت فضيحة كبرى، دمرت عليه حياته ومزقت سمعته واحرقت كل ما لديه، تم قيادته للشرطة ومواجهته باقوالها فتفاجا تماما ودافع عن نفسه بعناد لكن الشرطة طلبت حبسه على ذمة التحقيق ريثما يثبت الامر، وهكذا اودع تلك الليلة السجن، وبعد ساعتين من دخوله السجن اصيب بنوبة قلبية ونقل بعدها للمستشفى ليفارق الحياة عند الخامسة فجرا.!! لم يحتمل الرجل الطيب الفضيحة التي اثارتها حوله ولم يتمكن من مواجهة الناس بعد ما حدث ولم يحتمل قلبه المتعب كل هذا الالم فسقط خائر القوى ومات اثر نوبة قلبية .. وحسبما علمت بعد ذلك بان هذا الرجل هو رجل عصامي، انشأ ثروته من تعبه وعرقه، وكان بارا بوالديه وحسن السمعة في حيه، وفخورا بنفسه ومحبا حقيقة لزوجته وقد ربى رجالا فلديه من الابناء ثلاثة كلهم متزوجون حديثا، ولديه ابنتان متزوجات احداهن تسكن قريبا من الحي، .... كان رجلا طيبا رحمه الله وادخله فسيح جناته.... بعد تلك الحادثة بقي الناس منقسمون حوله منهم من كان يجزم انه بريء ومنهم من قال كل شيء ممكن ومنهم من اصبح غير متاكد ان كان فعلها او لم يفعلها ..... وحدهم ابناؤه وزوجته يصرون على انها كاذبة وان ما قالته كله افتراء، والمحزن اني سمعت الحقيقة من فمها حكتها بنفسها فهو كان رجلا صالحا وصدها تماما وهي التي كانت تصر على اغوائه.... لكن مثل هذه الاعترافات كانت قد جاءت متاخرة كثيرا كثيرا ولم يعد هناك مجالا لطرحها امام الآخرين. الحكاية لم تتوقف عند هذا الحد، فتعالوا لتقرؤا ماذا فعلت ايضا..... (((تقول سندريلا عندما علمت بوافاته كرهته كرهته ولم اتألم عليه فقد حرمني من فرصتي الوحيدة في النجاة، وشعرت انه ينتصر علي حتى بوفاته، واحترت ماذا افعل، وفي صباح وفاته ظهرت شاهدة جديدة في القضية،إنها الجارة التي اكرهها كثيرا، لانها كانت ترمقني دائما بعيون الشك والريبة والاحتقار كلما زارتنا، هي امراة متزوجة من رجل على قد حاله وهم ايضا كبار في السن يسكنون في المنزل المجاور لمنزل كفيلي،))) وباطلاعي على بعض الاوراق من ملف القضية (( بعد حصولي على تصريح بذلك)) علمت ان هذه السيدة هي مواطنة من اصل مصري، متزوجة من مواطن وان خادمتها الاخيرة هربت منها قبل سنه تقريبا ومنذ ذلك الوقت وهي التي تقوم كل فجر بتنظيف امام البيت قبل ان يخرج الرجال للصلاة، وفي احدى المرات بينما كانت تنظف رأت صبي البقالة وهو يخرج خلسة من الباب الخلفي لمنزل كفيل الخادمة ورأت الخادمة وهي تودعه هناك لكن احدا لم يراها، وهي التي اشارت باصابع الاتهام للفلبينية اذ قالت بان خادمتها السابقة اخبرتها ان الفلبينية هي اصلا شاذة جنسياقامت الشرطة بالبحث والتقصي عن الهندي صبي البقالة وتم فعلا العثور عليه يعمل بدون ترخيص في امارة اخرى، كما تم استجواب الفلبينية وبالضغط عليها اكدت ان الطفلة هي لصبي البقالة وان صاحب البيت لم يكن سهلا ليتم اغواءه وروت لهم كيف ان سندريلا حاولت اكثر من مرة ان تغويه لكنها فشلت، اما صبي البقالة فقد اعترف بانه كان يعاشر سندريلا لكنه لم يقبل ان تنسب الطفلة اليه وفضل السجن على ذلك قائلا انه غير متاكد ان كانت الطفلة له او لغيره، انكرت الفلبينية تماما محاولتها قتل الطفلة وادعت انها ساعدت سندريلا على الولادة فقط، لكن تقارير الطبيب الشرعي اكدت ان البصمات على فم ووجه الطفلة ورقبتها موضع الخنق كانت للفلبينية وهكذا تم ايداعهن السجن بقي ان يتم التعرف حقيقة على والد الطفلة،،، وبقيت سندريلا مصرة على ان الطفلة هي ابنة صاحب البيت حتى بعد مواجهتها باقوال كل من صبي البقالة والفلبينية، لكنها كانت تامل ان تحصل على اعتراف من ابناء صاحب البيت بها وبابنتها لكي تعيش في خيرهم.!!! لكنها في النهاية اودعت السجن وقد ثبتت عليها تهمة الزنى والشروع في القتل فقط.! بينما اودعت الطفلة احدى دور الرعاية وتم تبنيها مؤخرا من أحدى النساء الميسورات الحال.. وعندما سألتها: الا تشعرين بالندم بعد ما فعلت نظرت لي بقسوة واستنكار وقالت: اندم على ماذا لو كنت مكاني ماذا كنت ستفعلين..؟؟ لقد كنت احاول ان اعيش الا تفهمين اني نادمة فعلا على غلطة واحدة اني لم اتذكر حبوب منع الحمل في تلك الفترة نادمة لاني انجبت هذه المصيبة التي دمرت حياتي، لولاها لكنت الآن استمتع بحياتي خارج هذه القضبان او استمتع بما جمعت من مال هناك في بلدي ...!!!! تقول: (( اني حاقدة عليكن بنات الخليج فمنكن القبيحة الغبية والساذجة ومع هذا لديكن الخير،، كيف و لماذا ..؟؟؟ كل واحدة تسكن في قصر شاهق ولديها زوج وسيم وهي لا تساوي قرشا واحدا، غبية!!! فكل نساء الخليج لا يعرفون كيف يشبعون ازواجهم جنسيا، انهن كسولات وتقليديات ونكديات، انتن لا تستحقن العز الذي تعشن فيه..!!! لو كنت مكان احداكن لدللت نفسي ولما فكرت في شيء سوى ماذا البس وكيف اتجمل وكم مرة اغوي زوجي ، فلا مشاكل لديكن، فاضيات . انظري حولك معظم السجينات هنا خادمات، مسجونات بسبب الزنى، لماذا ...؟؟ لان رجالكم يريدوننا نحن هذه مثلا واشارت نحو خادمة سمراء لا جمال بها. وقالت هل تعرفين ماالسبب في سجنها...؟؟ اسأليها فلعلك تعلمين اي نعمة تعيشون بها ولا تعلمون...؟))) كان هذا رايها الشخصي بنا


    يَآرب|حَقّق لنآ مابيّن الضّلوْع
    الّلهم إجّمعّنيِ بِمن أُحب فيَ الدنيآ والآخِره
    .. اللهُم آمين ..
    .. اللهُم آمين ..

    استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه



  7. #7
    مشرفة الحوار والمناقشات

    رقم العضوية: 180970

    تاريخ التسجيل
    25 - 10 - 2010
    الدولة
    في الجنه بإذن الله
    مشاركات
    50,205

    افتراضي

    حسبي الله ونعم الوكيل فيهم






صفحة 1 من 7 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. قصه للعظه والعبره رآئعه
    بواسطة jasmeen في قسم : الفتاة المسلمة
    مشاركات: 10
    : 2012-01-10, 14:34
  2. للعظه والعبره,,,,والدعاء,,,قصه من الواقع
    بواسطة ***الثريا*** في قسم : التنمية البشرية و تطوير الذات
    مشاركات: 23
    : 2010-01-30, 15:15
  3. قصة واقعيه مؤلمة للعظه والعبره..
    بواسطة um 3lawy في قسم : مجلس الأخبار
    مشاركات: 26
    : 2009-07-17, 04:33

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



Loading