النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 129645

    تاريخ التسجيل
    28 - 05 - 2009
    مشاركات
    2,315

    Post مُقتطفات من كتاب كيف أجاهد نفسي؟


    بسم الله الرحمن الرحيم

    مُقتطفات من كتاب كيف أجاهد نفسي؟

    المؤلفة: بدرية الراجحي


    يقول ابن القيم رحمه الله: (أصل كل فعل وحركة في العالم من الحب والإرادة، فالنفس لا تترك محبوبًا إلا لمحبوب، ولا تتحمل مكروهًا إلا لتحصيل محبوب أو للتخلص من مكروه آخره)( ).
    فجميع قوى الإنسان في سبات عميق حتى توقظها الإرادة، والإرادة نوعان:

    1- دافعةٌ تدفع إلى عمل، كأن تحمله على القراءة.
    2- مانعة تقصرها عن العمل.

    فالإرادة القوية تقدم مهما كلفها من المشاق، ولا تحجم أمام العقبات، وإنما تبذل ما في وسعها.
    والمقصود بالإرادة: هي الإرادة المتوجهة إلى الخير فهذه الإرادة هي سر النجاح في الحياة.
    والإرادة قد يعتريها ما يعتريها من الأمراض فلا تستطيع مقاومة الأهواء والشهوات، ومن المظاهر التي تعتريها أن يرى الإنسان الخير في شيء، ويرى وجوب عمله، ويعزم عليه، ثم تخونه إرادته فيستسلم للكسل.
    وعلاج هذه الإرادة المريضة يكون بأنواع من العلاجات ومنها:
    المجاهدة: بأن يجاهد المرء نفسه على تقوية إرادته، قال تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت: 69]( ).
    يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية: هم الذين يعملون بما يعلمون يهديهم الله لما لا يعلمون.
    ومن المجاهدة المفيدة في تقوية الإرادة: أن يحرم المرء نفسه من بعض ملذاتها، وأن يعودها على تحمل المشاق شيئًا فشيئًا، فمثلاً:
    - يحرم نفسه من النوم ويعودها على قيام الليل.
    - أو يحرم نفسه من الزيارات غير الهادفة ويعودها على استغلال الوقت بسماع الأشرطة أو القراءة النافعة.
    ولا تعني المجاهدة أن يجاهد المرء نفسه مرة أو مرات، وإنما يجاهدها في ذات الله حتى الممات لأن المجاهدة عبادة، قال تعالى: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر: 99].

    أقسام المجاهدة:
    قسمها الشيخ ابن عثيمين رحمه الله إلى قسمين:
    1- مجاهدة الإنسان نفسه.
    2- ومجاهدته غيره.
    فأما مجاهدة الإنسان نفسه فإنها من أشق الأشياء وتكون على شيئين: على فعل الطاعات، وعلى ترك المعاصي، فتحتاج إلى مجاهدة، لا سيما مع قلة الرغبة في الخير.
    ومن أهم ما يكون مجاهدتها على الإخلاص لله عز وجل، يقول أحد السلف: (ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدتها على الإخلاص).

    س: أي الجهاد أعظم، جهاد النفس أم جهاد الأعداء؟
    ج: هذا ما سنعرفه من خلال تقسيم مراتب الجهاد:
    مراتب الجهاد:
    الجهاد أربع مراتب: جهاد النفس، وجهاد الشيطان، وجهاد الكفار، وجهاد المنافقين.
    قال رسول الله  في جهاد النفس: «المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله»( ). فكان جهاد النفس مقدمًا على جهاد العدو، فإنه ما لم يجاهد نفسه لم يمكنه جهاد عدوه في الخارج، فجهاد النفس جهاد في سبيل الله إن كان بنية صادقة، إذن جهاد النفس أعظم من جهاد الأعداء.
    فجهاد النفس أربع مراتب أيضًا:
    1- أن يجاهدها على تعلم الهدى.
    2- أن يجاهدها على العمل به بعد علمه.
    3- أن يجاهدها على الدعوة إليه.
    4- إن يجاهدها على الصبر على مشاق الدعوة إلى الله( ).

    ما ورد في فضل المجاهدة:
    1- الهداية: قال تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا [العنكبوت: 69].
    2- محبة الله: قال رسول الله : «إن الله تعالى قال:... وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به...»( ). إذن النفس تحتاج إلى جهاد في القيام بالواجبات، ثم بفعل المستحبات.
    3- تحول الطاعة إلى لذة: يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: واعلم علم إنسان مجرب أنك إذا أكرهت نفسك على طاعة الله أحببت الطاعة وألفتها، وتأبى نفسك أن تتخلف عنها.
    4- إذا قام بعمل يكرهه طاعة لله وصل إلى الجنة، قال رسول الله : «حفت الجنة بالمكاره»( )، لهذا تجد الإنسان يستثقل الصلوات مثلاً، ولا سيما في أيام الشتاء، ولا سيما إذا كان الإنسان في نوم بعد تعب، فيكره أن يصلي ويترك الفراش اللين الدافئ، ولكن إن هو كسر هذا الحاجز وقام بهذا المكروه، وصل إلى الجنة( ).
    5- ما يحصل له من ثواب مجاهدته وصبره أن يصل إلى درجة النفس المطمئنة ( ).

    س: أي النفوس تحتاج إلى مجاهدة؟

    ج: نعرفها من خلال التعرف على أنواع النفس التي سنذكرها:
    أنواع النفس:يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: اتفق السالكون إلى الله أن النفس قاطعة بين القلوب وبين الوصول إلى الرب طريقًا، ولا يوصل إليه إلا بعد إماتتها، فالناس على قسمين:
    - قسم ظفرت به نفسه، فأهلكته.
    - قسم ظفروا بنفوسهم، فصارت منقادة لأوامرهم.
    وقد وصف سبحانه النفس في القرآن بثلاث صفات: المطمئنة، والأمارة بالسوء، واللوامة.

    1- النفس المطمئنة:
    هي التي سكنت إلى الله، واطمأنت بذكره، واشتاقت إلى لقائه، وهي التي يقال لها عند الوفاة: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً( ) [الفجر: 27، 28].
    فإذا اطمأن من الشك إلى اليقين، ومن الجهل إلى العلم، ومن الغفلة إلى الذكر، ومن الرياء إلى الإخلاص، وصل إلى اليقظة التي كشفت عنه سنة الغفلة، فرأى سرعة انقضاء الدنيا، فاستقبل بقية عمره مستدركًا ما فات، ويرى في تلك اليقظة عيوب نفسه، وعزة وقته، وهي أول منازل النفس المطمئنة التي ينشأ منها سفرها إلى الله والدار الآخرة ( ).

    2- النفس الأمارة بالسوء، (المفتونة بالشهوات والهوى):
    هي التي تأمر صاحبها بما تهواه، وقد أخبر سبحانه أنها أمارة بالسوء في قوله تعالى: إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي [يوسف: 53]، ولم يقل: (آمرةً) لكثرة ذلك منها، وأنه عادتها؛ لأنها خلقت في الأصل جاهلة ظالمة ( )، وهي المذمومة، فإنها التي تأمر بكل سوء، وهذا من طبيعتها إلا إن وفقها الله وثبتها وأعانها، فما تخلص أحد من شر نفسه إلا بتوفيق الله، قال تعالى: وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا

    3- النفس اللوامة: (المجاهدة الصابرة):
    قال تعالى:  وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ  [القيامة: 2].
    قيل: هي كثيرة التقلب، فتذكر وتغفل، وتقبل وتعرض، وتحب وتبغض، وتفرح وتحزن، وترضى وتسخط.
    وقد قيل: هي نفس المؤمن. قال الحسن البصري: إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه دائمًا.
    إذن كيف نعالج مرض القلب باستيلاء النفس الأمارة عليه؟!
    يقول ابن القيم رحمه الله: له علاجان: محاسبتها ومخالفتها.

    * محاسبة النفس وأخذها بمبدأ الثواب والعقاب:
    فإذا قصرت حرمها من بعض ما تريد، فمثلاً إذا قصرت النفس في ناحية من نواحي العبادة، وقصرت في أدائها، عاقبها بأن تدفع مبلغًا من المال أو تصوم، وهكذا، ولو دفع مالاً ولو كان قليلاً. مثلاً ريالاً واحدًا لوجد أنه يدفع في اليوم عددًا من الريالات على كل خطأ أو معصية أو تقصير، فإذا به يكتشف أن نفسه مقصرة كثيرًا، فينتبه، ويشد العزم، فلا يزال الدفع يتناقص شيئًا فشيئًا، وذلك دليل على أن النفس أخذت تتبدل كثيرًا بالمحاسبة، والتجربة خير برهان، فالنفس كالطفل تحتاج إلى ثواب وعقاب حتى تستقيم، على أنه لا ينبغي أن يطيل في محاسبة النفس؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى انقباض النفس، قال تعالى: وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ [الحشر: 18]، يقول عامر بن عبد الله: (رأيت نفرًا من أصحاب رسول الله  وصحبتهم، فحدثونا أن أحسن الناس إيمانًا يوم القيامة أكثرهم محاسبة لنفسه).
    وهنا يأتي سؤال اشتاقت له النفوس: كيف تجاهد نفسك؟
    ويأتي الجواب على ذلك ضمن الخطوات التالية:
    1- التوبة من الذنوب وعدم التسويف:قال تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور: 31].
    لأن كل نقص وشر في الدنيا والآخرة، فسببه الذنوب، قال تعالى: مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ [النساء: 79].
    وآثار الحسنات والسيئات في القلوب والأبدان والأموال أمر مشهود.
    فشهود العبد نقص حاله إذا عصى ربه وتغير القلوب عليه وهوانه على أهل بيته حتى يعلم من أين أتى؟ ووقوعه على السبب الموجب لذلك مما يقوي إيمانه ( ).
    فعدم التوبة يجعل الإنسان يألف الذنوب، كمن ترك صلاة الفجر في وقتها زمنًا طويلاً فما يعود يشعر بوخز الضمير، فهذا على خطر كبير إذ ربما سبب ذلك إلى سقوطه ورجوعه إلى طريق الضلال( ).
    وإذا صدق التائب قلبت الأمَّارة مطمئنة، ورب ذنب أدخل صاحبه الجنة( ).
    2- التزام الصحبة الصالحة:
    س: هل جلوس الإنسان لوحده يثمر؟
    ج: الجواب واحد من وجهين:
    أ- إن كان جلوسه لوحده إيجابيًّا، وذلك بأن يستغل وقته فيما ينفع من سماع أشرطة أو قراءة فهذا يثمر.
    ب- وأما إن كان جلوسه لوحده سلبيًّا، وذلك بأن يستسلم لحديث النفس الأمارة ويضيع وقته في محاسبة الغير، مثلاً: يقول في نفسه: لماذا لم يزرني فلان؟ ولماذا لم يكلمني فلان؟... إلخ، فهذا
    ضار يحطم النفس، فالعلاج الاجتماع مع الصالحين؛ لأن يد الله مع الجماعة، والإنسان اجتماعي بطبعه، وأشغل وقتك دائمًا بالخير؛ لأن الوقت إذا لم تشغله بخير أشغلك الشيطان بالشر.
    ولكن هنا تنبيه مهم:
    احذر (يا من بدأت طريق الاستقامة) الوحدة؛ لأن الشيطان مترصد، والنفس أمارة بالسوء فأي هاجس يأتيك ليصدك عن طريق الاستقامة تذكر أنه قد يكون في قلبك توبة أعظم ممن يعمل سنوات وهو معجب بنفسه وعمله، إذن استمر وواصل طريقك إلى الجنة.
    3- الابتعاد عن صحبة الأشرار:
    فكلما هم بالصعود ثنوه عن عزمه، ولو لم يأته من مجالسة هؤلاء إلا أنه يقارن حاله بحالهم، فيتعاظم في نفسه ويرى أنه أرفع منهم قدرًا، فلا يسعى في إصلاح حاله( ).
    4- جهاد الهوى:
    الهوى: هو ميل النفس إلى ما تشتهي.
    قال تعالى: وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ
    [ص: 26].

    فمن أسباب اتباع الهوى:
    1- عدم التعود على ضبط الهوى منذ الصغر.
    2- مجالسة أهل الأهواء، يقول الحسن: (لا تجالسوا أصحاب الأهواء).
    3- ضعف المعرفة الحقة بالله والدار الآخرة.
    4- حب الدنيا.
    5- الجهل بالعواقب.
    فالعلاج: مجاهدة النفس على التخلص من أهوائها واتباع المشروع، قال تعالى: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى [طه: 123]( ).
    قال ابن مسعود : (أنتم في زمان يقود الحق الهوى، وسيأتي زمان يقود الهوى الحق).
    فالإنسان مرة يجتذبه الهوى ومرة يعود إلى رشده، فعليه أن يكثر من أصدقاء الخير الذين يذكرونه إذا نسي وينشطونه إذا كسل.
    قال الحسن البصري رحمه الله: (أفضل الجهاد: جهاد الهوى).
    وقال : «والمجاهد من جاهد هواه»( )( ).

    5- تقوية الإرادة الضعيفة:
    1- أن يكثر من العبادات؛ لأنها تزكي النفوس وتقوي الإرادة.
    2- أن يكثر من صيام النفل، ويستحضر عظمة الصوم في رمضان؛ لأنه يقوي الإرادة.
    3- أن لا نترك الإرادة تتبخر من غير أن ننفذ ما عزمنا عليه من عمل؛ لأن ذلك يضعف الإرادة ( ). قال تعالى: فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ [آل عمران: 159].
    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (قال : «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز»( )، فالإنسان العاقل هو الذي يقبل وصية النبي ، فيحرص على ما ينفعه في دينه ودنياه، وما أكثر الذين يضيعون أوقاتهم في غير فائدة بل في مضرة على أنفسهم وعلى دينهم).

    6- علاج مظهر اليأس من إصلاح النفس:يقع فيه الكثير، فإذا ما عاين الشرور المتراكمة والفتن؛ تكاسل ويئس من إصلاح حاله، وربما ظن أن التغيير مستحيل، وهذا لا يليق بالمسلم؛ لأنه لا ييأس من روح الله، بل يكون متحريًا للفرج، واثقًا بأن الله سيجعل بعد عسر يسرًا.
    فهذا الإمام ابن حزم يقول عن نفسه: (كانت فيّ عيوب فلم أزل بالرياضة واطلاعي على ما قالت الأنبياء صلوات الله عليهم والأفاضل من الحكماء في الأخلاق، وآداب النفس حتى أعان الله عز وجل)( ).
    7- علاج مرض الإعجاب بالنفس:

    وهو الفرح بالنفس، وبما يصدر عنها من أقوال أو أعمال.
    فمن العواقب أن يهمل مجاهدة ومحاسبة نفسه.
    والعلاج:
    1- التذكير بحقيقة النفس الإنسانية، وأنها ستصير جيفة منتنة.
    2- التذكير بحقيقة الدنيا والآخرة.
    3- التذكير بنعم الله عليه.
    4- دوام حضور مجالس الذكر.
    5- الاستعانة بالله بواسطة الدعاء( ).


    8- الصبر على ألم المجاهدة:
    إن الله عز وجل جعل الصبر جندًا غالبًا لا يهزم، والصبر والنصر أخوان شقيقان، وقد مدح الله الصابرين في قوله تعالى: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر: 10].
    وقال: وَاللهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ [آل عمران: 146].
    وقال: إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة: 153].
    وقال: إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا [المؤمنون: 111].
    فالصبر: خلق فاضل من أخلاق النفس يمتنع به من فعل ما لا يحسن.
    قال : «وما أعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر»( ).
    والنفس لها قوتان: قوة الإقدام، وقوة الإحجام، فحقيقة الصبر أن يجعل قوة الإقدام مصروفة إلى ما ينفعه، وقوة الإحجام إمساكًا عما يضره.

  2. #2
    عضوة مميزة


    رقم العضوية: 2477

    تاريخ التسجيل
    13 - 04 - 2006
    الدولة
    دار حــارث البحر
    مشاركات
    4,994

    افتراضي

    بارك الله فيج .. أحسنت اختي الغالية.. نقل ممتاز ..


    قراءة القرآن الكريم + العمل بما جاء فيه = فــــــــــــلاح في الدنيا والآخرة



  3. #3
    تاجرة برونزية


    رقم العضوية: 172313

    تاريخ التسجيل
    16 - 05 - 2010
    الدولة
    سبحان الله ، و الحمدلله و الله أكبرَ و لا إله إلا الله ، !
    مشاركات
    12,026

    افتراضي

    يزاج الله خير

  4. #4
    تاجرة برونزية


    رقم العضوية: 145854

    تاريخ التسجيل
    10 - 09 - 2009
    الدولة
    PIN : 29746CC2 او بمسج فقط 0557751083*
    مشاركات
    4,800

    افتراضي

    موضوع رائه ومهم بصراحة لي عودة لقراءته على مهل بإذن الله ..

    ماشاء الله عليج اختي الفاضلة .

    مشكورة وجزاج الله خير


    الحقي ولا يفوتج العرض والموديلات لان موديلاتي تخلص بسرعة ماشاء الله
    خذي 5 قمصان والسادس مجانا من 65 درهم من 500 موديل
    http://forum.uaewomen.net/showthread...309&highlight=




المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 6
    : 2012-02-29, 14:42
  2. مشاركات: 73
    : 2010-08-31, 06:55
  3. ع الدنيا سلام كلن يقول نفسي نفسي
    بواسطة حور المجروحة في قسم : التنمية البشرية و تطوير الذات
    مشاركات: 17
    : 2009-01-21, 14:23
  4. مشاركات: 7
    : 2008-02-16, 01:36

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



Loading