صفحة 7 من 72 الأولىالأولى ... 567891757 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 43 إلى 49 من 500
  1. #43
    نجمة براقة


    رقم العضوية: 74593

    تاريخ التسجيل
    06 - 02 - 2008
    مشاركات
    787

    افتراضي


    ماقبله :-
    وكان الجو حارا ورغم وجود المكيف وجو تبوك أيضا جميل ، لكننى وجدت نفسي قد تعودت أن أنام عاريا ، وماكنت أعلم أن ذلك خطأ فادح خاصة فى شقة مسكونة كهذه ، وذات ليلة كنت أشاهد الدش والباب مفتوحا وإذا ... يتبع

    بنور الصالة التى أمام الغرفة قد أطفأ ، ووجدت الصالة وغرفتي قد إمتلأتا بأجسام قصيرة وبشكل طائر البطريق الأسود الذى يعيش فى القطب الشمالي وغرفتى كانت مضاءة فقط بنور التليفزيون الذى كنت أشاهده ، كانت هذه الكائنات قصيرة ودميمة وتسير بطريقة غريبة وبطيئة ولها أرجل كأرجل الماعز ، ففزعت وأرتعبت هذه المرة أكثر من أى وقت آخر ووقفت لاأدرى ماذا أفعل سوى أننى كنت أدعو بصوت عال وكأننى أصرخ فيهم (بسم الله الذى لايضر مع اسمه شئ فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم ... إنصرفوا إنصرفوا ...) ، وألهمنى الله أن أضغط زر نور البلكونة الذى كانت خلفى ، فأضيئت البلكونة والغرفة ، فإختفت هذه الأجسام ، وجلست على السرير وأنا شارد الذهن ، أول مرة أشاهد هذا ، من هؤلاء ، وماذا يريدون منى ، وجلست أقلب فى قنوات الدش حتى وصلت لقناة من قنوات الراديو التى تذاع على الدش وبها قرآن ، فرفعت الصوت ، وقمت وأضأت نور الصالة ونور الغرفة ، وأغلقت باب الغرفة ووضعت جلباب قديم تحت عقب الباب ، ونمت فى قلق أنام فترة وأصحو فترة أى نوم فى قلق ، حتى أننى لم أذهب للعمل فى اليوم التالى ، وكان صوت القرآن عاليا جدا ، لدرجة أن محمد جارنا عندما عاد من عمله ، دق جرس الباب ، ففتحت له ، ودخل ودار هذا الحوار بيننا :-
    محمد : السلام عليكم
    أنا : عليكم السلام
    محمد : كيفك أبو أحمد
    أنا : الحمد لله
    محمد : مالك ياشيخ إيش فيك ، والله ماأنت طبيعي ، مريض شئ
    أنا : والله ياأخ محمد مش عارف أقولك إيه
    محمد : الشجة ، صح
    أنا : أنا لو فضلت هنا حاموت
    محمد : مافى حدا يسكن معك ، جيب زميل ولا صديج لك ينام معك يابن الحلال ، لحالك فى الشجة هذه ماهو كويس ترى مايحصلك طيب
    أنا : لأ أنا حاسيبها
    محمد : لاحول ولاقوة إلا بالله ، تعال ، جم
    أنا : فين
    محمد : تعال عندى نتجهوى ، ونستأنس شوي ، جم ، جم يارجال
    أنا : لأ معلش خلينى الله يرضى عليك ، أنا بخرج
    محمد : خلاص جم إخرج ، وروج كدا ، يالله
    وقمت ولبست وخرجت ، وصليت المغرب بالخارج والعشاء وبصراحة كنت بالإجازات وأنا بالبيت أصلى بالبيت ، وجلست إلى شيخ بعد الصلاة وحكيت له ، فنصحنى أن أترك الشقة ، وأوضح لى أن الجن أصناف وأشكال ومنها من هو مسلم ونصرانى ويهودي وبوزى وملحدين وعبدة للشمس وعبدة للنار وخلافه ، أى أنهم أمم أمثالنا ولهم ديانات مختلفة ، ومنهم الطيب ومنهم الشرير ، ومن المؤمن ومنهم الكافر كما ذكر القرآن ، وأن منهم من لايحب البشر ويستمتع بمضايقتهم ، فعدت إلى الشقة ودخلت وأول مادخلت قرأت بعض الدعاء الذى علمنيه ذلك الشيخ ، وقمت بإعداد العشاء والشاى وجلست أشاهد التليفزيون ، والباب مفتوح كالعادة ، وإذا بإمرأة صغيرة الجسم تجلس على باب الحمام وتضع رأسها فى حجرها فتراها كأنها بلا رأس ، وتلبس جلباب أسود ، فصرخت فيها بالقرآن والدعاء ، حتى إختفت ، وخرجت إلى باب الشقة وأنا ألبس التريننج ، وفتحت باب الشقة ومعى المفاتيح ، ونزلت السلالم أجرى إلى المكتب العقاري الذى أجرت منه الشقة ، ودخلت وسلمت وجلست ، فقال لى السعودي صاحب المكتب (كيفك يامهندس) ، ودار هذا الحوار بيننا : -
    أنا :الحمد لله
    هو : خير تبى شئ
    أنا : أنا عايز أسيب الشقة دى
    هو : ليش ، حد مضايجك
    أنا : لأ بس أنا حاسس إنها مسكونة
    هو : مسكونة كيف يعني
    أنا : بها جن وقد رأيت بعيني
    هو : أعوذ بالله ، من جدك
    أنا : والله مسكونة
    هو : طب دجيجة ، وأمسك التليفون وأجرى إتصالا بصاحب البيت ، وقال له بعد ماحكى له (زين بإنتظارك)
    أنا : مين ده صاحب العمارة
    هو : أيوة يجي الحين
    وانتظرته ، وجاء صاحب العمارة وهو رجل فى الستين من عمره له لحية حمراء محناة بالحناء ، وسلم وجلس ، فقصصت عليه ماحدث كله ، فقال (شوف يابن الحلال ماعليك ، نشوف إيش باجى فى العقد وخد حجك وناخد حجنا) ، فقلت له (والله أنا ماكنتش عايز أسيبها لكن والله مابكذب عليك) ، قال (صادق صادق كان بيسكن الشجة هذه ساحر يعمل السحر والعملات لعباد الله ، وفى ليلة اتحرجت بنته فى حمام المضيفة أنا أدرى إن الشجة ماهى سليمة وجيبت شيوخ وجروا فيها لكن إيش أسوي عموما ماعليك لكن بالله ماتخبر أحد باللى شفته زين) ، فقلت له (حاضر) ، فقال (وحنا حاضرين ، ياأبو سلطان عطيه بالله حسابه واللى يبيه وأنا بأروح سلامه عليكم) ، وانصرف الرجل واتفقت مع الرجل على كل شئ ، وعدت الشقة وأنا مرتاح لأننى سأتركها ، وتكلمت بصوت عال فى الشقة كأننى أريد أن أزف إليهم بشرى أنى سأرحل ، وبينما أنا أتنقل بين أرجاء الشقة ، إذا بكولمان المياة الذى بالمطبخ يقع على الأرض ، فلم أفزع لأننى أعرف أن الشقة بها سكان ، الأمر عادي أحدهم قد أوقعها (هههههه) ، وذهبت إلى المطبخ بكل هدوء ، وقمت برفع الكولمان ، وقلت بصوت عال كأننى أكلمهم ، (خلاص أنا سايبها لكم وماشى) ، ودخلت غرفتي ، وبدأت فى جمع أغراضي ، وتجهيزها إستعدادا للرحيل ، وفى هذه الليلة بالذات حدث بالشقة مالم أره من قبل من خبط ولعب بأزرار النور وكأنهم يحتفلون بأنهم إنتصروا ، فتركتهم ولم أعلق ولم أفعل أى شئ فقد هزمت وإستسلمت ، ونمت ، ولكنى صحوت على أصوات عالية جدا أفزعتني ، آتية من ناحية المضيفة ، أصوات فعلا مخيفة وكأن أحدا ُيعذب أو أحدا ُيقتل ، وارتفع ذلك الآنين حتى أزعجنى فعلا ، ولم أستطع النوم ، فخرجت الساعة الثانية صباحا ، وركبت السيارة وأنا بالتريننج وذهبت إلى سكن العاملين ، وفتح لى سائق إسمه حسن مصرى ، كان مسكينا وفى الأربعين من عمره ، ودار بيننا هذا الحوار :-
    أنا : إزيك ياحسن
    حسن : أهلا باشمهندس إزيك ، تعالى
    أنا : دخلت وجلست
    حسن : أعمل لحضرتك شاى
    أنا : ماشى
    حسن : أثناء إعداد الشاى ، هو فيه حاجة ، حضرتك تعبان ولا حاجة
    أنا : لأ بس زهقت من الشقة ، قلت أغير أجى أنام هنا ، أتكلم مع حد
    حسن : تشرف ياباشا ، نام حضرتك على السرير وأنا هنام هنا على الأرض
    أنا : ماشى ، شكرا ياحسن
    حسن : ياباشا العفو خيرك علينا
    أنا : والصبح إن شاء الله خد العربية ولم العفش كله اللى فى الشقة ، لأنى حانقل من الشقة
    حسن : ليه حتروح فين حضرتك
    أنا : بكره أجيب شقة تانية أنا مش مرتاح فى الشقة دي
    حسن : حاضر ياباشمهندس ، نام حضرتك وكله حيبقى تمام
    ولم أنم ليلة مريحة منذ أن وصلت تبوك من عامين تقريبا مثل هذه الليلة ، وفى الصباح توجهت لمكتب عقارات وأجرت شقة جديدة أمام مستشفى الملك فهد بتبوك ، فى عمارة جديدة وبها أسانسير والشقة كانت مريحة ولم أر فيها أى شئ .
    مرت الأيام ، مر حوالي أربعة أشهر على نزول زوجتى وأولادى ، ونزلت مصر وكانت زوجتي حامل فى ابنتى الصغيرة ياسمين ، وحكيت لها عما حدث لى بالشقة ، وكنت أسكن كما ذكرت بشقة أخى محمد والتى تعلوها شقتى التى كان من المفروض أن أتزوج بها ، هذا فى بيت بجوار بيتنا القديم كان قد إشتراه أبى وجدتي أم والدتي معا ، كما ذكرت.
    مرت الأيام ، وكانت شقتى فى الدور الثالث مهجورة لم تكن مشطبة ، ولكنى كنت أجلس فيها من آن لأخر للقراءة أو الإستجمام لأنها عالية وهوائها جيد ، وفى يوم كنت أجلس أمام تلك الشقة على السطح ، لأنه أمام شقتى سطح بيتنا القديم الذى يتكون من طابقين وسطح أما البيت الجديد فثلاثة طوابق ، وكان معلا عدسة مكبرة ألعب بها لأنها عدسة لامة تجمع الضوء والأشعة ، أجمع بها أشعة الشمس لأشعل السيجارة أو أحرق ورقة ، كانت أشعة الشمس تتجمع فى بؤرة العدسة لتصنع نقطة حارة جدا تحرق ، فسلطتها على نملة بيضاء كبيرة ، وإذا بالنملة تدخل جحرا أسفل عتبة الشقة ، فقمت بحفر ذلك الجحر ، فوجدت طرف ورقة فجذبتها ، وإذا بها ورقة طويلة طولها حوالى 30 سم وعرضها حوالى 15 سم ومكتوب عليها بحبر أحمر وكأنها كتبت بعصا صغيرة وليس قلما ، رموز وطلسمات ورسوم وأرقام ، فعرفت أن ذلك سحرا أو عملا ، لكن لمن أو ماذا فيه ، لاأعرف ، المهم قمت بإحراقها فى المطبخ ، وبينما أنا بالمطبخ ، دخلت الحمام لأغسل كنكة القهوة والملعقة الصغيرة لأن الشقة لم تكن مشطبة ولايوجد بها ماء إلا بالحمام ، فوقعت منى الملعقة الصغيرة فى الحمام ، وكان حمام من النوع البلدى القديم (عربي) ، فلبست كيسا من البلاستيك وأدخلت يدى فى عين الحمام لأخرج الملعقة ليس خوفا على الملعقة ولكن لكى لا يحدث إنسداد ، فوجدت تحت يدى قطعة من الحجر جذبتها للخارج وإذا بها قطعة من العظم كبيرة ومسطحة ومكتوب عليها باللون الأسود المحفور ، فأيقنت أن سحرا معمول لى ، فذهبت لشيخ يعرف فى ذلك لأسأله ، ولم أذهب غليه لأستعين به فمن ذهب إلى عراف وصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد ، وحكيت له ماحدث فى السعودية ، فقال هذا سحر ، أما ماحدث فى السعودية على حد ماحكيت فهو أن الشقة كانت مسكونة من الذى كان يصنعه الساحر الذى كان يسكنها والتى حرقت فيها بنته ، وقال لى بنبرة الواعظ (يابنى فى القرآن فى سورة البقرة ربنا بيقول) (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ) (البقرة : 102 ) أى أن السحر والعملات حقيقة ولكن لاضار ولانافع إلا الله وبإذن الله ، فرجعت إلى البيت وأنا أردد (حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل).
    ومرت الأيام ، وبينما أنام فى شقتى أقصد شقة أخى فى الدور الثانى مع الأولاد ، وإذا بصوت ... يتبع

  2. #44
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 60160

    تاريخ التسجيل
    15 - 11 - 2007
    الدولة
    ^_^
    مشاركات
    2,888

    افتراضي

    مبروك ع المووضوع السااادس

    بس سمحووولي يعني ماعندكن سالفه

    خخخخخخخخخخخخخ لحد يضااااااااااااارب
    بس احنه ناقصين تخريع نخرع روحنا زياده بالقصص خخخخخخخخخخخخخخخخ

    والصرااااااااااااااحه مافكر اقرى اي قصصصصصصصه
    ماصدقت ع الله اقدر ارقد والليت مطفي وبروحي ف الغرفه هههههه

    اقوم اييب البلا لنفسي هههههههههههه

    ولكل البنات قراءه ممتعه

    بس انا مايخصني يله تجاااااااو موفقاااات لووول



    حتى صور حكامنا ممنوعه عيل صكوا كل المواضيع اللي فيها صور رياييل ؟؟؟!



  3. #45
    نجمة براقة


    رقم العضوية: 74593

    تاريخ التسجيل
    06 - 02 - 2008
    مشاركات
    787

    افتراضي

    ماقبله :-
    فرجعت إلى البيت وأنا أردد (حسبنا الله ونعم الوكيل ... حسبنا الله ونعم الوكيل).
    ومرت الأيام ، وبينما أنام فى شقتى أقصد شقة أخى فى الدور الثانى مع الأولاد ، وإذا بصوت ... يتبع

    على السقف كأن خيولا تجرى على السقف ، أى أن هذه الأصوات فى شقتى التى فى الدور الثالث ، فقمنا أنا وزوجتى وحتى الأولاد ، وطلعت للشقة العليا أرى ماهذا ، وفتحت الشقة وأنا كلى خوف ، وإذا لاشئ ، لاشئ على الإطلاق ، وتكرر هذا الصوت كثيرا ، فأحضرت شيخا ليقرأ القرآن ، أتعرفون من هو هذا الشيخ ، شيخ الكتاب الشيخ سيد ، وبالمناسبة مازال حيا أعطاه الله العافية ، فقرأ قرآنا فى الشقة وقرأ على ماء وملح ورشه فى أركان الشقة كلها ، وقام وأذن فيها ، وصوته جميل ، وياليت كل الذين يؤذنون يكون صوتهم جميل ، فالصوت الجميل سواء فى قراءة القرآن أو الآذان ، يأخذ بالألباب ، وأعتب على كثير من الناس الذين لايحسنون القراءة أو الآذان ومع ذلك يصرون أن يسمع أصواتهم الناس ، إذا كان صوتك غير ملائم إقرأ لنفسك وسيجازيك الله خيرا حتى المتعتع له أجران أما أن تسمع الناس !!! ، ومثال على ذلك الشيخ عبد الرحمن السديس والشيخ سعود الشريم ، هل سمعتم حلاوة أصواتهم ، هذه موهبة من الله ، أقسم لكم أننى فى فترة من فترات حياتى وأنا فى الجامعة كنت أصلى يوما وأترك يوما ولما سمعت رجلا يؤذن بصوت جميل جميل دخلت المسجد وصليت وواظبت إلى الآن ، خرجنا عن موضوعنا ، أنا آسف.
    مرت الأيام ، أحببت يوما أن أذهب لزيارة قبر أمى وأخي وجدى وذهبت وجلست وتحدثت معهم من طرف واحد طبعا ، وتذكرت وبكيت ، يعنى فضفضت ، وإذا بإمرأة عجوز تقول لى (ماتقعدش يابنى لوحدك كدا قوم) ، فقمت وأدرت ظهرى لها لأقرأ الفاتحة لأمواتنا وأموات المسلمين ، وإستدرت وإذا المقابر خالية تماما ، لاإمرأة ولا رجل ، فخرجت وعدت للبيت.
    ومرت الأيام ، وبدأت ألاحظ تغير زوجتى من الناحية الصحية والنفسية ، فى أول الأمر قلت ربما من الحمل فقد كانت حاملا فى ابنتى الصغيرة ، وكانت دائمة الشجار معى ، وأنا من النوع الذى يستطيع أن يكظم غيظه ، ففكرت أن أشطب شقتى التى فى الدور الثالث حتى تكون لى مأوى إذا ماتضايقت من شقة أخى ، أو أحببت أن أجلس فيها وحدى بعيدا عن (دوشة) الأولاد ، وفعلا شطبتها ، وبدأت أنام فيها وحدي ، وكانت زوجتى تصعد إلى نتكلم ونتسامر وتنزل تنام مع الأولاد ، وهكذا أصبح لى متنفس آخر ، وأنصح كل زوج وزوجة إذا ماحدث لاقدر الله خلاف أن يترك أحدهما المكان صامتا ، أو قائلا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، حتى تهدأ النار ، ومرت الأحداث وكان أبى يعيش فى شقة والدتى فى الدور الأرضي من البيت القديم الملاصق لبيتنا الجديد والذى كنت أعيش فيه وأنا صغير ، وكنا طبعا نراعيه وكانت زوجتى تنزل إليه لتطبخ له وتغسل ملابسه ، وفى يوم فاتحنى أنه يريد الزواج ، فقلت له لاعيب ولا حرام ، تزوج على بركة الله ، وبحثنا له عن زوجة مناسبة وفعلا تزوج من إمرأة عندها 45 سنة وهو كان فى الستين من عمره ، وأراد الانتقال من الشقة إلى بيت جدى القديم حيث أمه فى الدور الأرضى وشقتى التى كنت اذاكر فيها عند جدى فى الدور الثانى ، فسكن فى شقتى التى كنت أذاكر فيها والتى رأيت فيها العجب ، كانت جدتى أم أبى قد بلغت من الكبر عتيا ولم تعد ترى فقد ذهب بصرها ، وبعد فترة ماتت رحمها الله ، وأقفل والدى شقتها ، وظل فى الشقة العلوية هو وزوجته.
    مرت الأيام ، وفى ليلة حدث خلاف كالمعتاد فى تلك الأيام مع زوجتى وكانت المسكينة لاتطيق نفسها فى تلك الأيام دون أن نعرف السبب ، فصعدت إلى شقتى وأنا كلى ضيق ، وبعد حوالى نصف ساعة ، سمعت صوت زوجتى تصرخ بصوت أيقظ كل البيت وربما الجيران أيضا ، فنزلت على السلم أهرول ، فوجدتها هى صاعدة إلى وتهرول أيضا وهى حامل ، فأخذت بيدها إلى شقتى وأجلستها وقلت لها (فيه إيه ، إيه اللى حصل) ، إلتقطت أنفاسها وقالت (شفت واحدة سودا وملامحها حلوة لكن عيونها غريبة طلعت ليا مش عارفة منين ، من تحت السرير ولا من الحيط ، وزعقت فيا وقالت لى أنتى بتزعلى مصطفى ليه ، أنا خايفة هو حيبقى فى السعودية وهنا) ، فعرفت أنها فاطمة ، فحكيت لزوجتى قصة فاطمة حتى تطمأن ، ونمنا فى شقتى والأولاد فى الشقة التى فى الدور الثانى ، فجاءت لى فاطمة فى منامي وفسرت لى كل شئ ، وشرحت لى أن سحرا أسودا قد عمل لى من قبل خالتى التى تركت بنتها وتزوجت غيرها ، وكانت خالتى تسكن الدور الثانى من بيتنا القديم أى فوق شقة أمى ، وجدتى أم والدتى ، هى التى تسكنها الآن لأن أبى رحل إلى شقة جدى كما ذكرت ، البيتان القديم والحديث متلاصقان ولهما باب واحد وسلم واحد ، المهم شرحت لى فاطمة كل شئ ، ولماذا تعمل لى خالتى عمل أسود ، وأنا تركت كل شئ لهم ، الهدايا والذهب وكل شئ ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، وقالت لى أن خادم هذا السحر إسمه (إستاكروس) وهو ملحد كافر ، ونصحتنى بقراءة صورة البقرة عدة مرات على رأس زوجتى ، فقمت وحكيت لزوجتى ، وتوضأت وقرأت على رأسها ، حتى أعيانى التعب ، ونمت ، ورأيت فى منامى أن (إستاكروس) هذا قد خرج من رأس زوجتى وهو محترق وتعلق بستائر الشقة ووقع على الأرض وظل يحترق حتى أصبح رمادا ، ثم إختفى ، كل هذا فى منامى ، فقمت وأيقظت زوجتى وحكيت لها فوجدتها تشعر براحة وتنفست الصعداء ، ولكن المصرون على الشر لايسكتون ، ولكن لا أملك سوى آيات الله أتلوها وحسبنا الله ونعم الوكيل ، (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ) (البقرة : 102) ، لاضرر ولا نفع إلا بإذن الله.
    ومرت الأيام ، ومرت الإجازة التى كانت شهرين ، وسافرت وعدت لتبوك مرة أخرى إلى الشقة الجديدة ، وفى ليلة سمعت صوتا يهمس فى أذنى (إلحق إبنك وقع من البلكونة) ، فقمت فزعا ونزلت إلى الشارع الساعة الواحدة بعد منتصف الليل ، لم يكن فى ذلك الوقت يوجد موبيلات أو مراكز إتصال كهذه الأيام ، كنا نشترى ريالات فضية ونتكلم من كبائن فى الشارع ، فكلمت زوجتى الساعة الواحدة والنصف صباحا أسألها عن الأولاد ، فتعجبت زوجتى من توقيت الإتصال ، وتكرر هذا النوع من الهواجس التى تأتى فى أذنى كل ليلة ومنها هواجس على زوجتى نفسها ، مثل (إلحق زوجتك ماتت) ، (زوجتك أسقطت الحمل) ، وكنت كالمجنون كل ليلة ، وهزل جسدى وانعدمت رغبتى فى الطعام ، ومرت الأحداث من أسوأ إلى أسوأ ، حتى زارنا المدير المالى للشركة ، وكان مصريا وإسمه الأستاذ محمد ، وكان طيبا رحمة الله عليه ، جاء لعمل الجرد السنوى ، فأنزلته بفندق ، وكنا نتسامر ونسهر سويا ، بعد الدوام ، فقال لى (مصطفى أنت مش طبيعى أنت عيان ولا فيه إيه دى مش طبيعتك أنت ماكنتش بتبطل ضحك مالك يابنى) ، فحكيت له ، فقال (ولا يهمك أنا رايح الدمام وفيه هناك شيخ كويس تيجى معايا نروح له يقرأ عليك أنت مسحور يابنى والله) ، كان الأستاذ محمد يكبرنى بعدة سنوات ، فإستحسنت الفكرة وسافرت معه بسيارتى ، وفى الطريق قص عليا قصص يشيب لها الولدان عن السحر الأسود هذا ، أهلك الله أصحابه ، ودمر الله من يرد تدمير حياة الناس ، آمين.
    ووصلنا الدمام بعد يوم ونصف بالسيارة فالطريق تقريبا حوالى 2500 كيلو من تبوك لحائل ثم القصيم ثم الزلفى ثم حفر الباطن ثم الدمام ، هكذا كان طريق الأستاذ محمد وأنا معه ، ووصلنا الدمام ونزلنا فى فندق ، وتعشينا ونمنا ، وفى الصباح ذهبنا للشيخ الذى لاأذكر إسمه ، وكان عنده غرفة مثل المسجد مفروشة بالسجاد وبها قبلة ومصاحف وبخور ، وكلب منى أن أتوضأ وأصلى ركعتين لله بنية الشفاء ، وطلب منى أن أنام على ظهرى بجوارة ووضع يده على رأسي ، وبدأ فى قراءة القرآن بصوت عال ، وهو يضغط على رأسي ، حتى نمت ، وصحوت بعد حوالى ساعة ، ولم أدر ماذا حدث لكنى وجدت جسمى متعب جدا وأحس بصداع شديد ، وعيناى ثقيلتان ، ووجدت الأستاذ محمد والشيخ يبتسمان لى ، فقلت لهما (حصل إيه) ، فقالا (خير إن شاء الله) ، وسلمنا على الشيخ وإنصرفنا وهذا الشيخ بالمناسبة لم يتقاض شيئا عن ما فعل ، ولم يتقاض من أى أحد ، يصنع ذلك لوجه الله ، وفى السيارة قلت للأستاذ محمد (إيه اللى حصل إحكى لى) ، فضحك وقال (يخرب عئلك دا أنت كنت ... يتبع

  4. #46
    نجمة براقة


    رقم العضوية: 74593

    تاريخ التسجيل
    06 - 02 - 2008
    مشاركات
    787

    افتراضي

    ماقبله :-
    فقالا (خير إن شاء الله) ، وسلمنا على الشيخ وإنصرفنا وهذا الشيخ بالمناسبة لم يتقاض شيئا عن ما فعل ، ولم يتقاض من أى أحد ، يصنع ذلك لوجه الله ، وفى السيارة قلت للأستاذ محمد (إيه اللى حصل إحكى لى) ، فضحك وقال (يخرب عئلك دا أنت كنت ... يتبع).

    (…… إنسان تانى خالص ، صوتك غريب مش صوتك الأصلى وقعدت تزعق وتتنشنج …..) ، فقلت له إحكى إيه اللى حصل بالتفصيل ، فقال (الشيخ مسك راسك وأنت نايم وبدأ يقرأ القرآن عليك وأنت بدأت تتمتم وتزوم ممم مممم ممم وارتفع صوتك جدا وبدأ يتكلم معك فرددت عليه بس ماكانش صوتك كان صوت رجل آخر كأنه رجل عجوز المهم صوتك تحشرج وكأن فيه شئ فى زورك وكأنك بتتخنق وبعدها نمت ولم ترد فتنهد الشيخ وقال الحمد لله ، فسألت الشيخ هو فيه فقال أن إحدى قريباتك عملت لك عمل سحر وله خادم يلازمك ولكن بفضل الله والقرآن تم إبطاله وتلى الشيخ قوله تعالى (بسم الله الرحمن الرحيم فَلَمَّا أَلْقَواْ قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ) (يونس : 81 ) ، وسألت الشيخ أصحيه ياشيخ قال لا إتركه يرتاح وسيصحو بعد قليل ، ده اللى حصل ياسيدى وأنا كنت مرعوب يابنى والله زى مايكون الغرفة إمتلأت بالجن أنا حسيت بيهم) ، هكذا قال لى صديقى ، وفى أثناء عودتنا للفندق أحسست براحة نفسية شديدة ، وكان صديقى قد قرأ كتابا عن الجن والسحر وطرق العلاج منه للشيخ محمد الصائم ، وأعطانى هذا الكتاب لأقرأه وأخذه منى بعد ذلك ، ولكن الكتاب كان وقتها فى بيته بالرياض ونحن الآن فى الدمام ، فأخذ يحدثنى عن هذا الكتاب وعن كثير من القصص التى به ، فحكى عن حالات حقيقية الكتاب يتكلم عنها أصحابها مصابون بمس من الجن وكيف عالجها الشيخ صاحب الكتاب ، فمثلا حكى عن عائلات كان الجن يسكن معهم ويعبث بأغراضهم فى الشقة ويشعل الحرائق ، وقصة فتاة كان الجن يحبها ويتصل على تليفونها دون أن يظهر رقم ويقول لها كل أسرارها حتى الخاصة منها فكادت تجن ، وأخرى عن العريس الذى ربط ليلة زفافه وكان علاجه أن يذهب إلى مكان معين ويرمى رغيف به بيضة لكلب أسود سيظهر له فى هذا المكان ، وذهب ووجد الكلب فعلا وفى المعاد المحدد ، وإلى آخره من هذه القصص الواقعية ، وأخذت منه الكتاب وقرأته كله وأرجعته إليه ، وبحثت عن هذا الكتاب فلم أجده ، هو للشيخ محمد الصائم وهو من علماء الأزهر ، وليس دجلا ولا شعوزة ، كان يعالج بالقرآن والرقى الشرعية ، المهم أخذنا الحديث وبعدنا ، عدنا للفندق وكنا ننام سويا فى غرفة واحدة أنا وصديقى الأستاذ محمد المدير المالى للشركة ، رحمه الله لأنه قد توفى منذ 4 سنوات ، نحن الآن فى عام 1996 ، وفى الصباح ونحن على مائدة الإفطار قال لى أننى كنت أتحدث بلغة غريبة وأنا نائم وبصوت عالى ولم يفهم من كلامى شيئا ، فضحكت وقلت له لاتأخذ فى بالك ، أنا هكذا منذ كنت صغيرا ، وبعد عدة أيام عدت إلى تبوك مرة أخرى ، ورجعت إلى شقتى الجديدة ، وفى ليلة كنت أنام على الأرض ، وبالمناسبة أنا أحب النوم على الأرض ، أضع مرتبة على الأرض وأنام ، وإذا بى وأنا بين اليقظة والنوم أرى شبحا يخرج من الحمام ويتسلل حتى جاء جانبى ونام بجانبى ثم وكأنه دخل جسمى من ناحية صدرى أحسست بذلك ، لم أكن مستيقظا ولا واعيا ، لكنى أحسست بثقل غريب فى جسمى ورأسي ، فقمت وفتحت الشباك لأتنفس الهواء النقى ، وبعدها بساعة تقريبا بدأت تراودنى الوساوس مرة أخرى عن عائلتى ، وبدأت أشرد فى العمل وبدأت أتأخر عن موعدى ، وساءت الأمور معى جدا ، حتى صحتى إعتلت من جديد ، فنصحنى أحد الإخوة السعوديين بالذهاب إلى مكة لقضاء مناسك العمرة ومن ثم إلى المدينة لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ، ففعلت وذهبت ، وإسترحت ، وعدت إلى تبوك ، وبعد عدة أشهر ، وفجأة جاءنى خبر وفاة جدتى أم والدتى رحمة الله عليها ، وكان كما ذكرت أن أبى تزوج وإنتقل إلى بيت جدى ، إلى الشقة التى كنت أذاكر فيها فى الدور الثانى ، وأصبحت شقة أمى الآن خالية فقاموا بقفلها ، ولكم حزنت على وفاة جدتى أم والدتى لأنها تقريبا هى التى ربتنى ، وكانت رحمها الله أحن من أمى وأعطف منها ، وكانت سخية وكريمة وشجاعة ، فنمت تلك الليلة باكيا ومتذكرا لطفولتى وجاءت فاطمة لى مرة أخرى وواستنى وبكت معى ، وبعدها بأيام ساءت صحتى جدا وأصبحت كالمجنون ، لاأحب الكلام مع أحد وشديد العصبية فقررت النزول إلى مصر ، ومهدت لذلك وبعد حوالى شهر أى فى شهر أكتوبر 1996 ، نزلت إلى مصر وفى نيتى عدم الرجوع (كان خروج وعودة) ، عدت إلى مصر وقد كونت فى تلك السنوات الست من عام 1990 إلى عام 1996 ، بعض الأموال التى تصلح أن أبدأ مشروعا ، فقررت فتح مكتب كمبوتر ، ومع أننى مهندس ميكانيك ولكنى كنت أحترف الكمبيوتر ، ففتحت مكتب لتعليم الكمبيوتر والإصلاح والصيانة والنسخ وماإلى ذلك ، وتم إفتتاح المكتب فى شهر فبراير 1997 ، وواصلت العمل والتعرف بأناس كثيرون ، إلى أن جاء عام 1998 ، والذى جاءنى فيه صديقى الحصان العربى كما حكى فى قصته سنوات فى عالم خفى والمنشورة فى هذا المنتدي ، وأعتقد فى الجزء الثالث عشر ، وتعرفت عليه وذهبت إلى شقته ، حيث كان يسكن بمفرده فى شقة فى الدور الثانى ، وأول مادخلت وتخطيت باب الشقة … يتبع.

  5. #47
    نجمة مضيئة


    رقم العضوية: 98008

    تاريخ التسجيل
    22 - 07 - 2008
    الدولة
    ابوظبي ودبي
    مشاركات
    273

    افتراضي

    بسم الله

    الغاليه اونه!
    من حلاوة قصة مصطفى واهل بيته قعدت البارحه اقرا فيها لحد مانمت
    على الكرسي لا ويشهد الله اكثر من مره اقوم واقراشويه وانام غصبا عني
    شو اسوي القصه حلوه ولااسباب كثيره غير انها تخوف فيها
    مشاعر وعلاقات انسانيه في غاية النبل وناس فعلا ندر وجودهم بزمنا هذا
    ومعلومات الواحد بحاجه لها وايات قرانيه وادعيه تنفعنا بحياتنا اليوميه لاتقاء
    شر الدواب كلها مو بس ( ..... ) الله يجزيك خير دنيا واخره ويبعد عنك اهل
    السحر والسحره وحتى الحساد والحاقدين امين يارب العالمين ادعي لك وانا
    عايشه بجو كله بهجه لاني احس ان هالقصه مستحيل حد يقدر ييب مثلها وتكون
    بروعتها سبحان الله الكاتب فعلا قدر ياخذنا معاه برحله مشوقه لذكرياته وكلنا
    وله وترقب للاتي من القصه والله مهما وصفت ومهما تكلمت مابقدر اعبر لك
    عن فرحتي بقصه بمثل هالنوعيه صدق من طول هالقصه حاسه اننا باجواء
    الف ليله وليله عشان كذي ارجع واقولك احكي ياشهرزاد عفوا يااونه
    والله يعطيك العافيه على النقل وصدق تعبناك لانها طويله وتسلم يمناك
    واحنا بانتظارك وبانتظار بقية القصه العجيبه ونسيت اقول سالفة الاشخاص الاربعه
    اللي كانوا ياخذون مصطفى ويطيرون به غريبه ؟؟؟؟؟
    و خاطري اعرف شو سالفة ان مصطفى من ( الإيزيوكس ) ؟؟؟؟!!!!!!!!!


    ** أحكم ملايين البشر في يميني ** لآني ملكت هوى النفس
    باحسان ** ويملكني اللي بالوفا يحتويني ** ويرخص بعيني أقرب الناس لو خان ** الله خلقني مالي العز عيني ** أموت ولا يجي يوم وأنهان **




  6. #48
    تاجرة برونزية


    رقم العضوية: 72709

    تاريخ التسجيل
    27 - 01 - 2008
    الدولة
    عجمان
    مشاركات
    25,311

    افتراضي

    تسلمين على الموضوع


    خصومات 50% على بضاعتنا فالاقسام التاليه لتاريخ 5-1
    قسم الجلابيات - اللانجري والبيجامات التركيه- المستلزمات المنزليه والمنوعات
    اغتنمي الفرصه وتمتعي باجود البضايع واقل الاسعار



  7. #49
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 108487

    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2008
    الدولة
    u.A.e
    مشاركات
    2,435

    افتراضي

    مبروووك عليكم البارت 6






صفحة 7 من 72 الأولىالأولى ... 567891757 ... الأخيرةالأخيرة


المواضيع المتشابهه

  1. قصص الجن حيث الاثاره والتشويق.... part 11
    بواسطة Ms anime في قسم : ملتقى الحوار والمناقشات الجادة
    مشاركات: 1000
    : 2012-09-03, 11:20
  2. قصص الجن حيث الإثارة و التشويق ...part 10 ^_^
    بواسطة Noor Al3yoon في قسم : مجلس الأخبار
    مشاركات: 1000
    : 2011-07-31, 07:28
  3. قصص الجن حيث الإثارة و التشويق ...part 9 ^_^
    بواسطة Noor Al3yoon في قسم : مجلس الأخبار
    مشاركات: 1014
    : 2011-07-01, 20:42
  4. قصص الجن حيث الإثارة و التشويق ...part 8
    بواسطة Noor Al3yoon في قسم : مجلس الأخبار
    مشاركات: 999
    : 2011-06-11, 14:33
  5. قصص الجن حيث الإثارة و التشويق ...part 5
    بواسطة بنت حمدان في قسم : مجلس الأخبار
    مشاركات: 500
    : 2009-11-13, 22:29

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



Loading