صفحة 1 من 13 12311 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 86
  1. #1
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 32707

    تاريخ التسجيل
    14 - 05 - 2007
    الدولة
    بقلـ أغلى ناسي ــب
    مشاركات
    4,703

    Diary ><><>< مقدر و لازم يصير ><><>< قصة إماراتية


    ~مقدر و لازم يصير~

    للكاتبه : شظايا حلم



    عايلة حمد :

    حمد( بو أحمد ):عنده ثلاث بنات وولد..عنده شركة للسيارات،و مزرعة ينتج منها أصناف وايده من الفواكه والخضرة.

    سلامة: حرمة حمد ( أم أحمد ) ، أحب شيء عندها العزايم و يمعة الحريم.

    اليدة صبيحة: عيالها ثلاث رياييل "حمد – راشد – يمعه" و بناتها ثنتين "شيخه و مريم متوفيه" ساكنه اليده عند ولدها العود اللي هو حمد ، و أكثر حد تحبه من أحفادها أحمد ولد حمد،وليش هالمحبة بتعرفون خلال قرايتكم للرواية!!

    فطوم:عمرها 25 سنة..أكبر اخوانها متزوجة من ولد عمها علي ، و عندها ياهل عمره ثلاث سنين ، واسمه خليفة و حين هيه حامل في الشهر السادس.

    غاية : عمرها 23 سنه عرسها بعد اسبوعين من ولد عمها فهد غايوه متخرجه هالسنه من الجامعه بتقدير جيد جدا.. كانت ماخذه أدب إنجليزي.

    سارة: عمرها 21 سنة بنت حبوبة .. متخصصة شريعة في جامعة الإمارات... أحين هي في الكورس الأخير لها..

    أحمد: عمره 20 سنه وملقب بــــ (دلوع العايلة) .. أحمد يدرس في جامعة العين في كلية الحقوق ، طبعا غصبن عنه ، لأنه ما كان وده يكمل دراسه بس هاي رغبة أبوه وما يصير يعصيه .
    ~~~~~~~~~~~


    عايلة راشد:

    راشد: أخو حمد، ريال عصبي، ساكن في العين قرب أخوه حمد ، باب فلته مجابيل باب فلة أخوه ، يفصل بيناتهن شارع ،عند راشد شركة مقاولات معروفه.

    موزه: حرمة راشد،عكس ريلها،طيبة الدنيا كلها فيها.

    علي:عمره 26 سنه متزوج و ماخذ بنت عمة فطوم مثل ما قلنا قبل،يشتغل في شركة أبوه.

    فهد: عمره 24 سنه بعد مثل ما ذكرت ، عرسة بعد اسبوعين من غاية ، و هو مستانس و تام مثل الخبيل لأنه بيعرس ،
    "مب مصدق" و لو حد وزع فرحته عالناس كلهم لزادت من كبرها، خلص الجامعه بتخصص إدارة أعمال وناوي يقدم أوراقه للشغل في شركة أبوه عقب شهرين من عرسه.

    عليا: عمرها 21 سنه ربيعة سارة الروح بالروح ، و وياها في الجامعة، ووياها في المحاضرات لأنها متخصصة شريعة بعد... ومثلها هالكورس الأخير لها.

    غانم: عمره 20 سنه في الجامعه ويا ربيعه وولد عمه أحمد. وهو ما دش الجامعة غصب،لأنه هو شاب طموح عكس ولد عمه يتمنى يصير دكتور أطفال.

    عواش: 17 سنه بنت عصبية على أبوها ، قوية جدام الناس ، لكن شكلها الظاهري عكس الباطني،ومن أول ما انولدت حيروها لولد عمها أحمد،أحين هيه ثاني ثنوي أدبي.

    ~~~~~~~~~~~~~~

    عايلة سالم:

    سالم: ريال غني،عنده شركة مقاولات، وعنده فله كبيرة في لبنان بالإضافة لفلته الفخمة اللي فبوظبي.

    شيخة: أخت حمد و راشد ، ساكنة فبوظبي ويا ريلها طبعا.

    ريم:عمرها 21 سنه في جامعة زايد في بوظبي ، تدرس في كلية العلوم.

    سعيد: عمره 20 سنه ، يدرس في كلية بوظبي للطيران ، عشان يحقق حلم طفولته، و أمل أبوه.

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~

    عايلة عبدالله:

    عبدالله: أخو سالم أبو سعيد .. توفى في حادث من بعد ولادة بنته بسنتين،خلف لعياله ثروه كبيره،وفلتين وحده فبوظبي،والثانيه في العين.. غير نصيبه في شركة المقاولات إللي متشارك ويا اخوه سالم فيها.

    مريم: إخت حمد و راشد و شيخة،توفت يوم ولادتها لبنتها هند.

    خالد: عمره20 سنه شاب طايش ما يسمع كلمة حد ، واللي فراسه يسويه، لحد أحين ما اشتغل و لا دش أي جامعة ، كل حياته هوامة و حواطة و سهر .

    هند: عمرها 18 سنة بنت ثنوية عامة علمي ، حساسة وايد وخجوله أكثر .. متراضعه ويا ولد خالها أحمد.
    ~~~~~~~~~~~~~~


    عايلة جمعة:

    يمعه: أخو عيال محمد و صبيحه، وأصغرهم يشتغل في سفارة الإمارات في بريطانيا،إنسان وايد متسرع يتصرف بدون ما يفكر ، و أبسط شيء يسويه سالفة طويلة و عريضة ، ومن نتايج تسرعه إنه عياله مسكننهم وياه فلندن بشكل دايم.

    حمدة: حرمة يمعة،وياه في الصح و الخطأ.

    سيف: عمره23 سنه يدرس في جامعة ( إكسفورد) فبريطانيا، متخصص (IT).

    مروان: عمره 20 سنه اللي كاره بريطانيا،ونفسه عايفتنها، وخاطره يرد البلاد، وهو الوحيد اللي في خاطره بيقوله حق ابوه بدون خوف أو تردد، عشان جيه دوم نقيرة ويا أبوه عشان يرد البلاد،لو حتى الروحه بدونهم ، المهم يعيش شبابه ويا عيال عمه و خالته وربعه الشباب هناك ، مروان متخصص إدارة أعمال في نفس جامعة أخوه .
    ~~~~~~~~~~~~
    رحله طويله ... ما تبا منكم فلوس للتذاكر ... ما تبا منكم غير

    الصبر و التحمل و المتابعه!!



    بسم الله

    ~~~~~~~~~~~~~~~~

    (فبوظبي وبالأخص في مدرسة من مدارسها،كانت هند تتمشى ويا ربيعتها اليديدة نوربعد ما خلص الدوام، و كل وحده كانت تتريا أهلها عشان يردونها للبيت)

    نور: هند .. صح إني يديدة فهالمدرسة .. بس مثل ما جفتي صرت مثلكن تماما .. (تبتسم) ولو أي حد جافني بيقول، .. ييه هاذي وحده من سنين هنيه.
    هند(وهيه تغير الشنطة من جتفها اليمين لليسار): شو قصدج يعني؟؟
    نور: أقصد إني عرفت كل شي عن البنات الزينه منهن والشينه.
    هند(تقاطعها):ههههههه لازم حبيبتي مادام فيه وحده يسمونها خولوه ويانا..ماشاالله عليها..أي بنت إتي يديده عندنا .. تعفد عليها وتتولاها و تقولها الصغيرة والجبيرة .. صايرة مثل الدلال السياحي.
    نور:ههههههه والله صدق..أتذكر أول يوم ييت فيه للمدرسة شوسوت .. يحليلها و الله.
    نور(تكمل رمستها): إنزين هند..أنا من عوايدي إني إن سمعت شي بإذني لازم أتأكد منه.
    هند: ها خير!! ماكون قالتلج الدلاله شي هب زين عني؟؟
    نور: لاااااا حرام عليج صح إنها قالتلي عنج..وأشياء وايد بعد.. بس ما طرتج إلا بالزين.
    هند"خير إن شاالله": مثل شو قالتلج يعني؟؟
    نور"لازم أتأكد الفضول ذابحني": أنا ما أبغي أقولج وأكدرعليج ... بس... تعرفين مثل ما قتلج .. لازم أتأكد.
    هند"شهالسلطه!!": قولي قولي ولاعليج.
    نور(تاخذ نفس): إنزين..(تبا تلطف الجو شويه) قالتلي الدلاله إنه................ إنه...........
    هند"لا حول": خير نور شقالت خوله؟؟؟
    نور: قالت إنج يتيمة الأبو والأم إمممممممم وإنه أمج توفت يوم يابتج ... وعقب سنتين من ولادتج .. أبوج سوا حادث وتوفى .. وعندج أخو أكبر منج بسنتين ووو أبوج كان غني وايد و خلالج إنتي وأخوج ثروة وايد كبيرة .. وإنتي أحين ساكنة فبيت عمج و خالتج إللي عندهم بنت و ولد.

    (كانت نور ترمس واطالع الأرض يوم رفعت راسها .. جافت عيون هند مليانه دموع)

    هند "بصوت واطي وبكل هداوة": الله عليها من دلاله!! قالتلج قصة حياتي إللي صارت علوج في حلوج البنات..
    (وهيه مروحة بعيد عنها)
    بس قصرت الصراحة
    (وهيه ترفع عيونها لنوروتمسح دمعتها)
    ما قالتلج إني أتحسس من هالسالفه.. وما حب حد يرمسني فيها.
    (روحت عنها أبعد شوي)
    نور: وييين مروحه؟؟
    هند: حراااام ... ما قالتلج إنه خالد أخويه يعصب على أي شي.. يعني لازم ما اتأخر عليه.
    نور"وهي كاسرة خاطرها هند ومتلومة فيها": هند والله أنا آسفه ماكان قصدي إني أسوي جيه.. هند والله آسفه.

    (هند مجفيه عنها ومب عاطتنها ويه)

    نور: حافظنج الله. ( ترمس نفسها) الذنب ذنب خولوه الخايسة.. وو وذنبي أنا .. أنا شو لي خص في الناس وحياتهم!!
    (وصلت هند السياره،فتحت الباب)
    هند: السلام عليك.
    خالد"وهو يطلع سيارته الإكس فايف من الباركنج": وعليج السلام..هاا هنودة..أخبارج اليوم؟؟؟
    هند: أحمد الله و اشكره .. بخير وسهالة مثل كل مرة.
    خالد(يلتفت الها): عليه هند ؟؟ والله انه فيج شي .. كل مرة ادشين مستانسة وفرحانة .. واليوم ......
    هند(تقاطعه): هيه خالد .. كل ما أنسى الحالة إللي أنا فيها..واللي عايشتنها إيي حد ويذكرني بها...

    (فهم خالد شقصد هند..لأنه هاذي مب أول مرة تمر بهالحالة..وما بغى يستفسر منها زيادة..عشان ما تجلبها عليه صياح..يعرفها اخته ما تقهر أي كلمة)

    خالد: إنزين هند..قوليلي الصدق .. إنتي شي قاصرنج فبيت عمي سالم؟؟ شي مظايقنج عندهم ؟؟
    هند: والله عمي سالم وخالوه شيخه كل واحد فيهم أحسن عن الثاني .. وكل شي أتمناه إييني قبل ما اطلبه .. بس فوق هذا كله.. ما يقدرون يعوظوني عن نقطه من الحنان اللي بحس فيه لو كنت في حضن أمي ولا بيعوظوني عن الحب اللي كان بيعطيني إياه أبويه.. والخوف اللي بيخافه عليه.. و بعد كيف برتاح فبيت مغصوبه إني أتم بشيلتي فيه ؟؟ فبيت أحس إني مقيدة فيه .. ماأقدر أسوي اللي أباه.
    خالد: كل هذا يا هند.
    هند: وأكثر بعد .. إنته مب مثلي خالد .. إنته دومك برى البيت.. ولو كنت تيلس في البيت أكثر مني .. بعد ما بتظيج مثلي .. لأنك ولد وأنا بنت.
    خالد: حبيبتي هنوده .. إن ما كنتي مرتاحه فبيت عمي .. آمري أمر بس إنتي .. وبنستقل اروحنا فبيتنا ..عندنا فلة جريب من فلة عمي سالم .. وإن بغيتي بعد بنروح لفلتنا إللي في العين .. تعرفين إنتي يوم أبا شي محد يقدريرد كلمتي .. ولو كان عمي هوه إللي مربني..إللي يباه هالراس يستوي.
    هند: لا فديتك خالد..لا تقول جي ..انا بموت إن روحت بعيد عنهم.. خلاص انا متعوده أعيش وياهم.
    خالد: هند.......... والله ما عرفنالج..توج تقولين مب مرتاحه..و أحين ما تبين تروحين عنهم!!
    خالد: أنا ماقصدت إني ظايجة من عيشتي وياهم ... بالعكس..إنته اروحك تعرف كم سووا عشان يريحوني .. بس أنا بغيت أقولك شو هو الفرق بين عيشتي وياهم وبين عيشتي ويا أبويه واميه لو كانوا حيين.
    خالد:والله انج................ شقول عنج بعد!! أصلا من أول شي الغلط على خالتي شيخه..لأنها ما خلتج تعيشين عند خالي حمد.
    هند: هوه طبعا بيكون أحسن لو كنت عندهم..اخواني بالرضاعه ماشي مشكله.. بس ياحليلها خالوه .. أونها تبانا نونسها .. لأنه ما عندها غير ولد وبنت وماشاالله خالي عنده ولد وثلاث بنات و بيته مليان.
    خالد(وهو يعدل جامة السيارة): وشو ذنبج إنتي انزين تتغربلين عشانها.. وعشان وناستها؟!
    هند: حراااام .. لا تقول جي.
    خالد: عفكره .. تراه حتى أنا مب عايبني إنج تعيشين تحت صقف واحد ويا هالخايس سعيدان.
    هند: شسوالك عاد عشان جيه تقول عنه؟؟؟
    خالد: ليش؟؟؟ هو أخوج عشان جي ادافعين عنه؟؟؟
    هند(ترد عليه بالمثل): ليش؟؟؟ هو مب ولد عمي عشان أدافع عنه؟؟؟؟
    خالد: أنا فعمري ما ادانيت وياه .. حتى المكان إللي ييلس فيه أبغضه .. ما أدري ليش؟؟؟ هالريال ما ادانيه.
    هند(وهيه تطالع عيونه بحزن و في نفس الوقت بحزم): أنا أعرف ليش؟؟؟ لأنك تغار منه .. هو يدرس فكلية الطيران وإنته عمرك عشرين سنه ولحد احين ما لقيتلك شي تشغل نفسك فيه غير الحواطه لنصايف الليل.
    خالد(عقد حياته وحطى عيونه فعيون هند .. رفع صوته): أجوف لسانج طول هند ما حيدج جذيه .. وأنا ولد عبدالله ما بلقى أغار إلا من هذا الخمه الخايس سعيدان!! وإياني وإياج تطريلي إسمه مره ثانيه.. وهالمره بنسى الكلام إللي قلتيه .. رأفة فحالج اليوم لأني أظن إنج نسيتي طبع خالد .. إللي محد يقدر يوقف جدامه .. وأنا الغلطان لأني عطيتج ويه وثاني مره لو أجوف الدموع مسبحه ويهج ما بقول شفيج..أثرج خذتي من طبعه هالخايس.
    هند(نزلت عيونها للأرض وهيه شوي وبتصيح): خالد شوقلت أنا عشان تهزبني جذيه؟؟؟؟
    خالد(وهو يطلع زقاره): هند انجبي أحسن.

    (تمت هنوده ساكته لحد ما وصلت البيت إللي كانت تتمنى توصله بسرعه عشان تشرد من زفرات خالد إللي تخوف)

    خالد: يالله فارجي.
    هند(وهيه حاضنه شنطتها): خالد وين بتروح نص القايلة؟؟؟
    خالد: لج ويه بعد ترمسين؟؟؟
    هند(وهي تصك باب السيارة بحزن): خالد أنا آسفه.
    خالد:...........................

    (أول ما صكت هند السيارة ساق خالد سيارته سواقه جنونيه إللي ما قدر حد يبعده عنها)

    هند: أنا الغبيه .. كنت أتمنى اليوم اللي يكون فيه خالد هادي .. وأنا اروحي ظيقتبه .. بس أبا اعرف ليش جيه خالد ما يحب سعيد .. مع إنه سعيد فنفس عمر خالد .. وبعد هو ريال طموح حبوب شحلاته .. يا الله يا رب وفق بينهم.

    (دخلت هند البيت .. كانوا يالسين يتريونها عالغدا)

    هند: السلام عليكم.
    الكل: وعليج السلام.

    (سلمت على عمها و خالتها)

    العم سالم: هاا بنيتي .. ليش تأخرتي اليوم؟؟؟؟
    هند: مثل كل مره عمي .. خالد تأخر عليه.
    الخالة شيخة: يا ويلي عليج يا بنيتي جان تميتي تتريينه في الحر!
    هند: شسوي بعد؟ تعرفينه خالد .. إن تأخرت عليه دقايق بياكلني أكل .. أترياه في الحر ولا أنهزب ههههه.
    شيخه: الله يهديه.
    سعيد(وهو يخوز عيونه عن هند إللي تعلقت فيها من دشت): أنا كم مره قلت يا بويه خلو الدريول يشلها،بس والله إنك ما تقدر تكسر كلمة خلوود .. خلاص يعني .. يوم هوه ما يبى هند تروح مع الدريول يعني ما تروح .. تمشون كلمته وهيه تتغربل.
    سالم: أنا يا سعيد مابى أكسر كلمته؟! لا ي سعيد وأنا بوك أنا ما أخلي السواق يشلها لأني أخاف عليها لا أكثر ولا أقل.
    هند: أنا عن نفسي مابى أزعل خالد،والصراحه أنا ماداني أرد من المدرسه ويا السواق اروحي .. الصراحه أخاف.
    سعيد(يبا يخفف شوي من النقاش): يعني احين خالد الصح و انا الغلطان .. بس الله يسامحكم .. إنما الأعمال بالنيات.
    شيخه: يالله فديتك يانظر عيني .. خلهم خلهم أنا أعرفك زين .. وأنا برمس خالد عشان هنووده.
    سالم: بس يا أم سعيد .. ترد اروحها ويا السواق؟؟؟؟
    سعيد: أبويه .. عندنا بشكارتين .. والفلبينيه متشييخة على الأندونيسية .. أونها ما تعرف تطبخ .. بنخليها تروح ويا السواق اييبون هند من المدرسة.
    شيخة: والله فكره زينه .. شرايج هنووده؟؟؟؟
    هند: بدال هالتعب والعباله كلها .. أحسن شي إني أروح وأرد في الباص.
    سالم: لو الشوه ما رديتي في الباص .. إنتي ماسمعتي عن البنت اللي ............
    هند(تقاطعه):هههه بس بس عمي .. عفت هالسالفه والله من زود ما اتعيد وتزيد فيها .. خلاص مثل ما تبون برد ويا السواق وريمي(البشكاره) طبعا بعد شور خالد اخويه.
    سعيد(بصوت خفيف): أوووف ردينا حق خالد.
    شيخه: مثل ما تبين يا بنيتي .. خلي اخوج عليه .. أنا بقنعه بالصواب.
    هند:عيل وينها ريموه ؟؟؟؟
    سالم: بعدها ريم في الجامعه .. مادري اليوم الصبح قالت بتتأخر.
    شيخه: فديتها قالت عندها كاب إممممم .. مادري والله شو قالت.

    (هند وسعيد يضحكون)

    سعيد:هههه إمايا عندها لاب مب كاب.
    هند (وهي قايمه): يا حليلج يا ريم أسميج متغربله .. يلا عيل بخليكم الحين ....... نغصت عليكم غداكم بسالفة السيره و الرده للمدرسه.
    شيخة: هااا هنوده .. ما بتتغدين ويانا؟؟؟؟
    هند: لا والله خالوه .. حاسه بالتعب .. أبا أروح وآخذلي رقده .. جادنه هالتعب يخوز.
    سالم: هند حبيبتي جان يعورج شي تراني بوديج المستشفى.
    سعيد: لا ابويه ما عليك هذا من كثر المذاكره تحس بالارهاق.
    شيخه : صدق و الله .. حبيبتي لا اذاكرين من احين .. تراها المدرسه إلا توها باديه .. ما خطف اسبوع من بدت.
    سعيد:هههههه ونعم النصيحه يا إمايا .. ما عليج منهم هنوود .. تراج ثنويه عامه وعلمي ولازم اتذاكرين عشان النسبه العاليه .. اسأل مجرب ولا تسأل طبيب إحم .
    شيخة (بتطنيزه): اللي يسمع عاد بيقول كنت شوي وبتاكل الكتب من زود المذاكره .. ما يعرفون شقايل هالإدين تعبن وهن يكتبن الأوراق الصغيره هاييج نصايف الليالي .. والا عيونك الحلوه شقايل تنفخن من زود ما تبصبص فيهن.
    سعيد(يبتسم): مشكوره امايا عالإطراء.
    شيخه(تكمل):ههه العفو غناتي.
    هند:هههه يالله إنتو تغدوا .. الأكل برد.
    سعيد(يبا يصك سالفة المذاكره عن لا تزيد الفظايح): أسميني مييييييييت يوووووووع (ويجب ركبه) بسم الله.

    (سارت هند لغرفتها في الطابق الفوقاني .. وكملت العيله الكريمه غداهم)

    *في العين و في بيت حمد محمد*

    (كانوا الأهل كلهم يالسين يتغدون حمد و حرمته والبنات غايه و ساروه ماعدا اليده صبيحه و أحمد لأنه بعده ما رد من الجامعه)

    حمد: أميه تغدي.
    اليده: تعرف إنه الغدا ما يهنالي بلا وليدي أحمد.
    ساروه: احم احم لازم هب دلوع العايلة حموود هذا.
    اليده: لا تقولين عنه حمود .. هذا أحمد شيخج و شيخ طوايفج بعد.
    غايه: ياالله ييدوه .. ونحن وين روحنا؟؟
    اليده: حتى انتن غاليات بس هو غير.
    ساروه: صدق انكم ما تراعون شعور البنات فهالبيت .. بس شو نقول؟؟؟؟ أمرنا لله.
    اليده(اطالعها بعين) : بشو يالسه تهذربين؟؟؟؟
    ساروه:هااا؟؟؟ لالا ما ماشي.
    حمد: لا تزعلن يا بنات حمد .. أحمد غالي عند يدته ، وإنتن غاليات عند أبوكن و أمكن. صح أم أحمد.
    سلامه: حشااااا .. كلهم غاليين عندي،ما عندي واحد أغلى عن الثاني.
    غايه(بدلع): اجوف ابويه ماحد يحبنا.
    حمد:ههه أبوج يحبج ياغايه.
    اليده:هب سادنج حب الخبيل لج؟
    غايه: يدوووه منو قصدج؟؟
    اليده: ما غيره فهد،مادري عشو متخبل؟ لكن ماعليه اسبوع و لا اسبوعين و بيلقعج فبيت أبوج.
    غايه"أنا إللي بييني الخبال من كلام يدووه": جوووف أبويه يدووه شتقول.
    حمد: لازم يتخبل عليها فهد،وأي ريال فالدنيا بعد،دين وجمال و نسب و حسب و مال،شويبا زياده عن جي بعد،بنيتي كامله مكمله،والكمال لله.
    غايه(تمس يدتها):ههه اجوفين يدوه.
    ساروه:هههههه القرد في عين أمه غزال.
    غايه: ساروووووه.
    ساروه(شرقت بالعيش):كح كح حشا روعتيني أتمصخر و ياج ، أسميج قمر تلقين من الحلاه،سبحان الله طالعه على منوه ما ادري.
    اليده: أنا أدري على الغالي ولد الغالي.
    غايه:ردينا على طاري ياللي،حشا ما اطوف يلسه إلا و نطقتوا اسم أحمد.
    سلامه: غايه بس هذا أخوج.
    غايه: من حقي إمايا،من حقي،أنا أغار.
    ساروه(كملت):صدقها نحن نغار من هالدلع الزايد،لا بعد احين غايوه بتلقا حد يدلعها الا أنا (تسوي عمرها تصيح) ما حد بيدلعني.
    حمد: إنتي دلوعة أبوج يالغاليه.
    ساره(ترفع إيديها): يالله يا رب خللي ولد محمد،خللي الغالي حمد بو ساروه.
    غايه(وهيه ماسكه الديو): وأنا؟؟!! والا خلاص انتهت صلاحيتي!! جوفو تراكم غلطانين باقي اسبوع وشوي و تنتهي صلاحيتي،لازم تمللوني من الدلع.
    اليده:هههه لاحقه عليه الدلع،لاحقه.
    حمد:أنا بناتي صلاحيتهن ما تنتهي إن كانن فبيت أبوهن و إلا فبيت رياييلهن.
    غايه:هههه عاش أبو غايه....عاش.
    ساروه:هههه هذا هو الكلام و إلا بلاش..فديت عمرك أنا.
    (يرن موبايل غايه و ترد من دون ما اطالع منو متصل)
    فهد: يهلا بالغاليه.
    غايه(تبتسم و الأصح ابتسامتها بتشق حلجها): أهلين فهد.
    فهد: فهد حاف؟
    غايه: لحظه .... لحظه شوي.
    ساروه(بالمصري):جبنا سيرة الأط ، جه ينط.
    غايه:أط فعينج ، شيخج (بصوت خفيف) فديت روحه.
    ساروه(تكمل بالمصري): يالتني افتكرت مليون جنيه.
    غايه: والله إنج ..... ما قلتلج هذا شيخج؟؟!! ملايين الدنيا كلها ما تسوى أثره.
    الكل:ههههههههه
    ساره: ههههههه (تغمزلها) أووهوووب .... أووهووووب.
    اليده: ما قلتلكم متخبل عليها،كالحين و يتصل حتى الغدا ما يهنيه عليها.

    (غايه مب يالسه تسمع لرمسة يدتها،غسلت إيدها و روحت الحجره الثانيه)

    حمد: أمه كلي ، تراه أحمد يمكن روح مكان و يا ربعه.
    اليده: برايه الغالي .. بترياه لين ما إيي.


    (في الحجره الثانيه)

    غايه: يهلا بحبيبي فهد .. ومخفف آلامي.
    فهد: أهلين بالغلا كله (وهويتطنز) بس شفيج متألمه يحياتي ههه؟؟؟
    غايه: يدوووه .. ما دريبها شفيها عليه .. أحسها تكرهني.
    فهد:ههههههخخخخخ أفففاااا عليج .. مره وحده تكرهج؟؟؟؟ عاد ماحد ينكرإنه قلب يدوتي أبيض عن الحليب.
    غايه: إنته تعال جوفها و بتصدق كلامي .. تقول عديلتي مب يدوه.
    فهد(بصوت واطي): والله يدووه تعرف تمثل دور الشريره.
    غايه: شقلت؟؟؟
    فهد: يالس أقول جانج تبين .. أحين بيي بيتكم وبشلج عنهم .. بخليهم يحسون بقيمج.
    غايه: عقب اسبوع وشوي و عليك خير،، ومثل ما قالت يدووه اسبوع والا اسبوعين بتعافني وبتعقني ببيت أبويه.
    فهد:الله يسامحج غايوتي أعافج؟؟؟ أنا أعاف الدنيا كلها و لاأعافج .. وبعد حد يعق روحه بإيده.
    غايه(تروح للدريشه إللي تطل على بيت عمها أبو فهد): شقصدك؟؟؟؟
    فهد: ولو غايوه .... إن اللبيب من الإشارة يفهم.
    غايه تتغابى: أنا مب لبيبه ما فهمت.
    فهد: إنفهمج يا غبيه .. إنتي روحي و حياتي كلها.
    غايه:ههههههه فديت إللي أنا روحه و حياته.

    (كملت غايه سوالفها ويا فهد)
    (و في الصاله انفتح الباب مره وحده)

    أحمد(و هو يفر كتبه وسفرته عوحده من الطاولات ويحطي نظارته الشمسيه عراسه): يالله يغربل الجامعه ، قلتلكم ما باها ... ماباها ... ما صدقت افتك من المدرسه إلا و دششوني غصب للجامعه بس شو نقول حكم القوي عالضعيف......
    حمد: أحمد شهاذا ؟؟ شو انته داش زرب هوش؟!
    أحمد(بظيج): السلام عليكم.
    الكل: وعليكم السلام.
    اليده: يالله فديت هالهايه أنا،تعال فديتك،تعال صوب يدتك،وخبرها بإللي مضيجبك.
    (أحمد يسلم على يدته أول بعدين على ابوه و امه)
    ساروه: أحمد نسيتني.
    أحمد(بظيج): فاظلج أنا؟؟
    حمد: أحمد شهالرد؟
    أحمد:..................(يالس عدالي يدته)
    ساره(حست إنه اخوها ظايج لأنه مب من عوايده يعاملها جذيه): خله خله ابويه إللي منه يعطيه سالفه نحنوح يدته.
    أحمد:غيرانه، (يلتفت ليدته) يدوه يدوه حبيني (باسته يدته على خده الحار من الشمس) حبتج العافيه يالغالية(و يطالع ساره بنظره تحرق، ويسويلها حره بإيده).
    ساروه(بصوت خفيييف):يااااااااااااهل
    سلامه:أحمد شفيك داش علينا جذيه؟؟
    أحمد: والله يا امايه هاذي الجامعه إللي بتنقع الشيب فراسي.
    اليده: ياويلي عليك يوليده،خلها هالزفت و يلس في البيت عند يدك و إلا اشتغل فشركة ابوك.
    أحمد(يلوي عيدته): يالله فديت يدوة أحمد هي الوحيده اللي فاهمتنه وحاسه بتعبه و ضيجه.
    حمد(معصب): والله؟! تبا تيلس في البيت مثل الحريم، وإلا تباني أشغلك عندي بشهادة ثنويه بس.... تحلم .... بتكمل دراستك غصبن عنك.
    سلامه: يا حمد الشي بالغصب ما يصير.
    حمد: انا أدرى بمصلحته..هذا ولدي الوحيد إللي قلبي ما ارتاح إلا يوم انولد..أباله مستقبل زين .. ومنو بيدير حلالي بعد ما اندك تحت التراب؟؟ (الكل سكت) واحد بشهادة ثانويه بس!! والله لتصيرون أفقر عن الفقرا.
    أحمد: أبويه بس....
    حمد(يقاطع أحمد): بتتذكر عقب جم سنه .. إن كنت حي بتي و بتحبني على راسه .. وبتقول أجديت يبويه .. دليتني عالصواب .. وإن كنت ميت بتقول الله يرحمه أبويه زين اللي سواه.
    سلامه : فال الله ولا فالك يبو أحمد من بعد عمرن طويل إن شاء الله.
    أحمد: خلاص أبويه،مثل ما تبا،بطيع شورك،تراهم يقولون رب ضارة نافعه.
    اليده: طيع شور ابوك يبويه و ما بتظيع،تراني انا ما اعرف شي فهالدنيا وأتحسب راحتك هي سعادك .. ادرس يا الغالي ادرس .. و بعدين بترتاح مثل ما ابوك مرتاح الحين فشغله لانه حصله من تعب يبينه.
    أحمد(يبا يغير جو النقاش..قال بالفصحى): سمعا و طاعه يا عائلتي الكريمه .. ولكن ساره لم أسمع أي نصيحة منك،فأتحفيني بإحدى نصائحك الثمينه التي لا تعادل الألماس ثمنا.
    ساروه(تكمل بالفصحى): أخي لا تدرس اجلس في المنزل كالفتيات ،أو كي تكون رجلا اذهب للمزرعه،فهي تحتاج إلى عضلاتك القويه و بنيتك الرائعه،هاا ما رأيك بنصيحة أختك الفيلسوفه ساره؟؟؟
    أحمد(يتخقق كعادته):أنا ولد حمد أخرب جمالي في المزرعه؟!
    ساروه: أونه عاد!! بس بس عن الخقة تراهم واايدين إنته بالنسبة الهم ولا شي..
    اليده(كل هالوقت ساكته لأنها ما كانت تفهم شو يالسين يهذربون، لكن فهمت على آخر جمله لساروه) فديته وليدي،محد أخير عنه فهالدنيا،شيخ المزايين والله،وما بتيب حرمه ولد شراته،فذمتكم لقيتو مثل هالحلاه في الرياييل،الويه إبييض و العيون ما عليهن كلام (هنيه احمد يبربش بعيونه لساره) و شعره أنعم عن الحرير.
    أحمد: إحم إحم أحمد حمد محمد .. العمر عشرين .. هل من عروس؟؟
    سلامه(تضحك على سوالف عمتها وولدها):ههههه اول مره أدري إنه ولدي حلو جذيه. تعال تعال خلني أطالعك زين.
    (دشت غايه عليهم فهالوقت)
    غايه: إللي يجوفكم اطالعون أحمد جذيه بيقول آخر مره هاذي اجوفونه فيها.
    حمد: فال الله و لا فالج.
    أحمد(بخقه): تعرفين ليش جيه يطالعوني؟
    غايه: ليش يا عمري هه؟
    أحمد:ههه يتمتعون بجمال ويهي ، يا غايوه أهلج اكتشفوا إنه عندهم نعمه إنما إيه .. (يغمزلها) إنتي بس قولي سبحان الله.
    غايه:الله يعينا من الخقه الزايده عندك..ههههه سبحان الله.
    ساروه: هيه والله،اكبر خقاق في العالم،على شو تخقق فذمتك؟
    اليده: من حقه يتخقق و يجوف نفسه عليكم، طالع على الغالي محمد الله يرحمه.
    الكل : الله يرحمه.
    غايه:ههه وصل شيطان البيت و ما خلاكم تكملون غداكم ، يالله كملوا.
    أحمد: شيطان البيت فعينج يا الدبه.
    ساروه:هههه أحمد وين الاحترام؟؟ إختك عروس الحين و إنته تسبها جيه؟
    أحمد:ههه أوووووه نسيت آسف عروسنا،كله و لا زعلج،ما فيني أخاف المعرس يكسرلي ضلوعي لو درى.
    (البقية ساكتين لأنهم متعودين على هالسنفونية)
    غايه(تسوي عمرها زعلانه):ما اتقبل أسفك... تعال حبني على راسي و بعدين بفكر أسامحك و إلا لا.
    أحمد:هههههه يوم يبيض الديج هههه.
    سلامه:أحمد تغدا..مد إيدك .. بسك من الهذره .
    أحمد(يرمس يدته): والغاليه ليش ما تغدت؟ تتريا حبيبها، صح؟
    اليده:عيل! تحيدني الأكل ما يهنالي بلياك.
    أحمد: تصدقين شبعتني هزبة الدكتور، بس عشانج بتغدى.
    ساروه: هزبة الدكتور؟؟!!
    أحمد: شوووو؟
    ساروه: إنته قلت.
    أحمد:إنتي تحلمين أظنيبج،روحي خذيلج قيلوله شويه،بترتاحين عقب، يالله يالله روحي بترتاحين عقب تراج.
    اليده(بصوتها الهزيل): هههههه ما عورك حلجك من الرمسه من اول ما ييت إلا و إنته ترمس،فدييتك كل،ودي أجوفك مربرب شويه.
    أحمد:أفااااااااااااااااا يدوووه تبين البنات يتشاردن يوم يجوفني.
    غايه:ههه عاد البنات وراك صافات طوابير.
    أحمد: هيه عيل شو تحسبين أخوج مب هين.
    ساره:يالله غايوه خلينا نروح نرقد شويه،رمسة أحمد ما تخلص.
    غايه: صدقج و الله........... يالله زرينا.
    (غايوه و ساروه ماشيات لغرفتهن)
    الكل: حافظنكن الله.
    أحمد(واللقمه فأثمه):ههههه لو تقفلن البيبان .. شوي و بزوركن فأحلامكن الوردية.
    ساره:ههه الله يعيني .. اليوم بجوف كوابيس .
    غايه: ماعليه .. سوي تجهيزات قبل ما ترقدين.
    ساره: صدقج و الله بحطي قلاص ماي عدالي.

    (حمد و حرمته روحوا يرقدون،وتم أحمد ويا يدته يدق وياها سوالف..وقنعها إنها ما تترياه مره ثانيه لأنه عند محاضرات متأخرة،يعني إن تريته بيطوف وقت الغدا..وأحيانا يتغدى برع ويا الربع.. يعني إذا تمت تترياه هوه ما بيقدر يغيب عن البيت و يتأخر على راحته)

    ( من عوايد الاخوان الأربعه "حمد و راشد و شيخه و يمعه " إنهم كل جمعه يكون الغدا فبيت حمد ، عشان هو أكبرهم ، و بعد عشان أمهم فبيته،لكن صار تغيير على هاذي اليلسه العائليه،إنه عيال يمعه و حرمته ما صاروا ضمنهم بعد المشكله العائليه اللي صارت بينهم ، و خلت يمعه يشل عياله وياه بريطانيا، عشان سالفه ما تستاهل كل هالهجر و القطيعه)
    (يوم الخميس على العصرفي العين،فبيت راشد أخو حمد كانت العيله الكريمه كلها يالسه)
    راشد:هاا موزه،تراه هاليمعه الدور علينا في طبخ الغدا.
    موزه: هييه أدري ما نسيت، بس ناقصنا شويت أغراض.
    فهد:أمه اللي تبينه قوليلي إياه،عساس الليله بروح أتشرى كم اشغيله لجناحي.
    عليا:فهد شلني وياك تراني ما اشتريت هديه حق غايووه.
    فهد: ما تبا عليج شي.
    الأم موزه: لا وليدي فظيحه ما تشتري حق بنت عمها هدية عرسها.
    فهد(ما يداني يشل اخواته وياه ، يعرفهن يوم يدشن السوق ما يطيعن يطلعن منه إلا عقب محايل):لا حوول .. إن شاالله امايه بشلها..إذا الله أراد.
    موزه(وهي قايمه عشان تتاكد من اللي ناقص المطبخ):زين ما سويت يوليدي.(راحت الام للمطبخ)
    فهد(يطالع عليا): بس يا نظر عيوني،السيره بشروط.
    عليا و عوااش: إشرط.
    فهد: عواااش و انتي شو نقعج بعد ؟
    عوااش: و الله ترمس جد إنته؟؟ بتشل علايه و ما بتشلني؟! لاالله ريلي على ريلكم.
    عليا: هبي يا المخربه العوده،ما عندج شغله إلا تخربين عليه.
    راشد الأبو: ياحافظ،يا عليا،تشترين حق بنت عمج،واختج ما تشتريلها،بعد ما يصير جذيه يا بنتي.
    عليا: ما عليه خلاص..وإلا أقول إنتي استريحي و أنا بشتريلها من عندي و عندج (تبتسم).
    عوااش:لا والله؟؟؟
    فهد:هههه لوتيه يا علايه بس لواتج مب على عوااش.
    الأبو راشد: يالله عيل عيالي بخليكم أحين.
    علايه: وين بها بوعلي؟؟
    راشد: بروح مزرعة عمج حمد جانج إلا تبين تروحين نشي؟
    علايه:لالا أنا اليوم عندي مشواااار.(اطالع فهد)
    راشد:عوااش ما بتخاويني و تخلين عنج سيرة السوق؟
    عوااش:لالا ابويه،مره ثانيه .. تعرف ما ابغي علايه تستفرد بالكريم فهد هههه.
    راشد:ههههه يالله عيل مع السلامه.
    الكل: حافظنك الله.
    فهد: الكريم فهد!! إللي تبغي تتشرى تشل وياها فلوسها .. إممممم أحين الهنتين بيروحن(يسكت شويه)........... عاد احين زادت الشروط.
    عليا و عوااش(يتأففن): قول.
    فهد: أولا يوم أقول بس من المشترى يعني بس .. ثانيا وحده منكن تدفع فلوس للبترول .. والثانيه تعشيني فالمطعم هههه.
    عواااش: لا حشى عليه .. جان اخسر فلوسي على البترول والعشا .. امره ما نبا منيتك . غنووم بيشلنا.
    غانم(يغني..وهو منبطح جدام التلفزيون و مندمج في المصارعة): في الأحلام ، في الأحلام ،(يرمس عادي) أنا أصلا شروطي أكثر و مكلفه أكثر بعد.
    عليا: مب لازم بنروح ويا فهد ، على الأقل شيء أحسن عن شي المهم إنا نروح.
    فهد: و إن ما سمعتن كلامي بردكن البيت سيده، و أغراظكن بعطيها البيدار.
    فطوم(هي اخت غايوه والبقيه ، وحرمة علي أخو فهد و البقيه) ماعليه يفهد، بتلاحق إختي و بخبرها عن عمايلك السوده هاذي الله يعينها بس.
    فهد: لا فطوووم لا تسوينها ، أنا غايوووه لو تبا عيوني بعطيها إياهن ، و لو تبا السوق بسفرها لأحسن مكان تتشرا منه.
    عليا: نحن اخواتك بعد ، قبل لا تكون غايه حرمتك.
    فهد(يغمض عيونه): غايه غير... غير.....غير.
    علي: و الله يا خواتي أنا مشغول اليوم و الا بوديكن بدال هالخبيل.
    فهد(يطالعه بعين): والله؟؟ علي ...........
    فطوم(ما خلت ريلها يرد عليه، وخذت ريلها بإيدها اليمين و خلوف ولدها تسحبه بإيدها الشمال و روحت لقسمها عنه)
    فهد: أبو لبسه يعني؟! .......... و الله لردها فيك يا بو خلوف.
    عوااش:أحين الساعه كم السيره؟
    فهد(مب عاطي عواش سالفه ، يالس يطلع المبايل من مخباه، دق الرقم)
    فهد: يهلا بنظر عيني أنا.
    عليا: منو يرمس؟
    عواش: بعد منو غيرها...... غايوووه.
    (يقوم فهد و ييلس في يلسه ثانيه ، بعيد ن صدعة اخواته)
    غايه: أهلين غناتي.
    فهد: ماكون أزعجتج؟
    (البنات لحقنه و يلسن عداله ، وهو يكفخهن بإيده عشان يروحن عنه)
    غايه: أزعجتني؟ لاالله فكيتني من صدعة سارووه.
    فهد:ههههه متى بفكج منهم أنا هاذيلا، الظهر يدووه و أحين ساروووه.
    غايه: ههههه شسوي؟ بدال ما يدللوني في آخر اسبوعين وياهم؟!
    فهد:ههههه إللي يسمعج بيقول ، عقب اسبوعين حكم الإعدام عليج.
    غايه:ههههههه على شو ناوي إنته؟
    فهد: ناوي على أشياء وايده.
    غايه: هههههه ما عليه إن ما خبرت عليك إمايه.
    فهد(يتمصخر): والله؟؟.......... بعدج ويا سوالف اليهال هاذي.
    غايه:هيه أنا بعدني ياهل ، ما طلعت من البيضه.
    فهد: الله يعيني ، باخذلي بيبي ما تعرف شي فالدنيا.
    غايه(بدلع): ماعليه، بتعطيني كورسات تعليميه.
    فهد: يالله عيل لا تنسين مشترى قلم رصاص و مساحه و دفتر صغيروني ويا الزهبه.
    غايه:ههههههه ما عليك هذا أول شي اشتريته.
    فهد: على طاري المشترى ، الليله بودي البلاوي السوق، ما تبيني أييبلج شي؟
    غايه: سلامة روحك.
    فهد:لالا و الله ما تبين شي؟
    غايه: اممممممممم هيه اتذكرت نسيت أشتري شنطه صغيره ، حق الدفتر والقلم والمساحه.
    فهد: هههههه والله نسيتيها ......... أففاااا حد ينسى شغله مهمه مثل جيه؟
    غايه:ههههههه شسوي صايره نسايه هالايام.
    فهد: فديت هالضحكة يعلها دوم مب يوم ،، يالله عيل حياتي أخليج أحين.
    غايه: خذ بالك من الدرب فليل ولا تسرع .. توكل على الله و لا تنسى الشنطة ههههه.
    فهد: أوكيك ماي سويت هارت.
    غايه: مع السلامه.
    فهد: حافظنج الله غايووتي.
    (بعد ما خلص فهد من الرمسه شردن اخواته عنه عن لا يحصلن هزبه محترمه منه ، وهن عالسلم)
    عليا: فهد، متى الروحه أحين؟
    فهد : لو ما تستاهلن،يالله زهبن أحين خمس دقايق و بلقاكن في السياره.
    عواااش: ليش جيه مستعيل؟
    فهد: با اشتري كم شغله مهمه، أخاف تخلص من السوق ، و إنتي ليش تخبرين؟؟ ممحمول و يترفس
    عليا(ترمس عواااش وهن مروحات لغرفهن): هذا تخبل و إلا تخبل؟
    عوااش: ههههه I THINK THAT جفتيه يوم كان يرمس غايوووه ولا كأنا كنا عنده ، حتى عقب ما خلص الرمسه ما قالنا شي.
    عليا: هههههه صدقه علي يوم قال إنه فهد خبيل.
    عوااش: علايه وين روح غنووم؟
    عليا: هههه غنووم مثل الحيه يوم يسمع سالفة توصيله للسوق يشرد.
    عوااش: والله أحسنهم علي،بس لو ما أشغاله الزايده هاذي جان بيودينا وين مانبا.
    عليا: فديته معرس و ما يمانع .. مب غنوم إللي ما عنده شغله غير الجامعه و بعد ما يقضيلنا حايتنا..
    عوااش: ولو حد من ربعه متصلبه نصايف الليل يبغيه يطلع وياه جان طلع.
    عليا: إنتي أحين روحي إتجهزي قبل لا يطوفن الخمس دقايق و يلقاها فهد حجه ويروح عنا.
    عوااش : يالله .... طياره و أنا تحت.

    ** في العين و فبيت حمد بالضبط**

    (حمد مروح مزرعته ويا أخوه راشد .. و كانت حرمة حمد سلامه يالسه تتريا إخت ريلها شيخه .. لأنه مثل ما قلنا كل يمعه الغدا عندهم ، بس دايما عايلة سالم " قوم بوظبي" إتي الخميس العصر أو الأربعا العصر على حسب الظروف).

    (رن جرس الباب.. وسبقت البشكاره الفلبينيه فيكتوريا .. وفتحت الباب)

    سالم: هود هود يا أهل البيت.

    (كان وياه حرمته شيخه و سعيد و ريم و هند .. بس خالد بعده ما وصل)

    سلامه: قرب .. قرب.
    الكل: السلام عليكم.
    سلامه : و عليكم السلام ، هلا والله توه ما نور البيت.

    (سلموا على بعض، و يوم يلسوا كلهم ، دش خالد، محطي إيديه فمخابيه، ولابس نظاره شمسيه ، باين إنه ماله نفس على يمعة العيله)

    خالد: السلام عليكم.
    الكل: و عليكم السلام.
    سلامه: يهلا بالغالي وولد الغالي و الغاليه، والله إنه البيت نور.. ما بغيت إتي صوبنا يا خالد؟!
    خالد"يالله شقايل الحريم يبالغن"(يتصنع الابتسامه): منور بأهله.
    (يسلم عليها .. ويمشي ويعق بعمره عدالي إخته هند على الكنبه يطالعه سعيد بنظرة عدم رضا عاللي يالس يسويه )

    سالم: هاا عيل ما جوف حمد .. وين داره؟؟؟
    سلامه: في المزرعه و يا أخوه راشد.
    سالم: أنا عيل بروحلهم بطالع شزيد حمد فيها ، قالي استوت طماشه.
    شيخه: يالله عيل دهديه قبل ما تغيب الشمس،تراه نظرك خربان.
    سعيد: أبويه تراني بوصلك إن كنت تخاف تحل عليك الظلمه و إنته في طريجك.
    سالم(يضرب سعيد بعصاته على جتفه بشويشوي"سوالف يعني"):ههه يا الشايب إنته تجوفني شيبه مثلك؟
    سعيد:ههههه لا يبويه ، أسميك شباب ، حاشاك.
    خالد(بصوت خفيف):صدق انك شيبه يسعيدان.
    هند: شي قلت خالد؟
    خالد: لا ما قلت شي.
    سالم: يالله عيل فمان الله.
    الكل: حافظنك الله.
    هند:عمووه عيل وين البنات؟
    سلامه: فوق............ سارووه يالسه تناقش غايه فاللي اشترته و اللي ما اشترته بعدها حق العرس،جنها هي اللي بتعرس مب غايه.
    ريم: يحليلها ساره دومها جذيه ، تحب اتساعد.
    سلامه:صدقج و الله حتى فعرس اختها فطوم شلت الدنيا شل.
    شيخه: عقبال ما تفرحيبها ان شاالله ، و يشتغلن خواتها فعرسها.
    سلامه(ترفع اديها): آمين يارب.
    سعيد:ههههه إللي يجوفج .. بيقول تبين الفكاك منها.
    سلامه: حشا عليه .. حد يبا الفكاك من الغاليه؟؟ محد ما يبا يفرح ببناته يا سعيد .. ويجوفهن وهن لابسات ذاك الفستان الأبيض.
    شيخه: صدقج و الله .. حتنا أتريا ذاك اليوم اللي أجوف فيه ريم و هنووده عرايس.
    (وطت هنوده راسها وابتسمت وهيه تتخيل نفسها مع فارس أحلامها .. وانتفضت من سمعت صوته)

    سعيد: وأنا امايه وين روحت؟؟؟
    شيخه:إن شاالله أجوفك إنته و خالد بعد عرسان لا وفنفس اليوم.

    (خالد يبتسم ابتسامه مصطنعه ويقول فخاطره : "فال الله ولا فالج .. كل شي إلا العرس .. أعوذ بالله .. لا بعد جماعي ويا هالخايس!!")

    سعيد: بعد أحمد يالس يناقش غايه فشغل العرس عمووه؟؟؟؟
    سلامه: هههه لا الله أحمد يهوم ويا غانم .. ما صدق إيي الخميس إلا وطلع من البيت .. عايف الجامعه ولا يداني طاريها.
    سعيد: يحليله والله .. مب طالع على ولد خالته .. طموح إحم إحم.
    شيخه: فديت وليدي أنا .. اللي بيستوي طيار وبيرفع راس أبوه و أمه.
    خالد(يطنز): هيه وبيسفرنا ببلاش بعد .. صح بو عسكور؟!
    سعيد(يكمل): تكرم بو وليد واخويه الحبيب .. من العين اليمين قبل اليسار.
    ريم: عمووه بناتج مب ناويات ينزلن من فوق؟؟؟؟
    سلامه: ماظنيبهن يدرن إنكم ييتوا .. بخلي بكتيريا تناديهم.
    هند و سعيد وريم: منووووووو؟؟؟؟
    سلامه: ما غيرها البشكاره بكتيريا.
    (الكل نقع من الضحك .. حتى خالد اللي كاره اليلسه وياهم)

    سلامه: شفيكم احمريتوا واخضريتوا من الضحك؟؟
    هند: هههههه بكتيريا مره وحده؟؟؟؟؟ الله يسامحج يعموووه.
    سعيد: عمتي اسمها فيكتوريا ..... فيكـ تـو ريا.
    شيخه: كله واحد.
    ريم: كيف كله واحد؟؟؟؟ فيكتوريا اسم ملكه .. وبكتيريا جرثومه ههههه.
    شيخه: بسكم عاد من الضحك ... شباب اليوم محد يعرفلهم شيالسين يقولون ............. تزقرها عشان تخبر البنات وإلا لا؟؟؟
    ريم(وهي تضحك):لالا ماعليه .. بنروحلهن فوق .. يالله هنوووده قومي.
    هند(وهي حابسه ضحكتها): يالله.

    (قامن البنات وهن مب رايمات يسكتن عمارهن من الضحك)

    سلامه:ههه يحليلها المسيجينه جان دوم أزقرها جرثومه جرثومه.
    سعيد:ههه مظلومه.
    سلامه: وأنا اقول ليش دوم تنازع و تفاتن .. وحاشرتنا بالحشر.
    شيخه: بسكم يعيال من الرمسه .. يالله أحين بيذن المغرب .. روحوا تيددوا.

    (قام خالد و سعيد)

    شيخه: بس قبل شلو شنط البنات فوق .
    سعيد:إن شاء الله يا أم سعيد.

    (روحوا عشان يوصلون الشنط لهند وريم)

    خالد: حشا شمحطيه هند فيها هالشنطه!! ثجيله.
    سعيد(يمد إيده): هاتها عنك.
    خالد: شو قالولك ياهل؟؟! وبعد أنا اصلا ما رمستك.
    سعيد: إللي منه يعرض عليك خدماته.
    خالد(ما يتحمل أي كلمه من سعيد زينه و إلا شينه):أبا اعرف ليش أنا ما واطنك؟!
    ((وقف سعيد عالسلم وقال فنفسه:"هب قوات ويه عليك جي تقول ......... كل ما حاول أتقرب منه وأرمسه إلا وناقرني .. أبا اعرف بس كيف يفكر هالولد؟؟؟؟"
    كمل طريجه بدون ما يقول أي كلمه لخالد لأنه واحد ما يستاهل كلمه وحده منه هذا إللي فكر فيه سعيد.))

    (فوق البنات شالات الدنيا شل .. كل وحده تيب للثانيه سالفه،منه سوالف الجامعه و المدرسه والعرس اللي كلهن متخبلات عليه وحاسباتله ألف حساب)

    هند: تصدقن فستاني لحد أحين ما يبته من الخياط.
    غايه: استعيلي عيل،لأني قلتلهم يكتبون على بطايق العرس
    " ممنوع دخول من لا يرتدي فستان".
    هند:هههههه والله؟؟! أبويه لازم أستعيل.........
    ريم: يييييه أنا عيل بنطرد.
    ساروه: ليييش بعد؟
    ريم: لأني مفصله ثوب.

    (الكل انطر من الضحك)

    ساروه(تاخذ نفس): صدق .. صدق عاد وين خيطتن فساتينكن؟؟؟
    هند:عندكم هنيه في العين.
    ريم: إن شاالله بنخطف عليهن في الرده لبوظبي.
    هند: هيه .. لازم نستعيل مافينا يجحوتونا من العرس.
    غايه: ما عليكن امره .. تعالن بأبسط شي .. ولا تعدلن وايد .. حتى الحنا لا تحنن .. عشان ما يغلطون بينكن و بين العروس يعني أنا .. ما يصير ربايع العروس يكونن أحلى منها.

    (يندق الباب)

    ساروه: منوووووه؟؟؟
    خالد: خالد ... أبغي هنوووده شويه.

    (عدلن البنات شيلهن وقامت هند وفتحت الباب)

    هند: أهليين خالد .. شي بغيت؟؟؟
    خالد: بغيت أعطيج الشنطه إللي ما ادري شو محمله فيها؟؟؟
    (هند تتصاصر خالد على يية سعيد): فيها هديه لغايه.
    خالد: هييييييه قولي جيييه .. أنا أقول ليش ثجيله جيه!

    (سعيد واقف بعيد شوي عنهم وخاطره يعرف شو يالسه هند تقول حق اللي ما يستاهل أخوتها)

    خالد(رفع صوته): إنزين أبغي أسلم على بنات الخال .. ممكن؟؟؟


    (سمعنه البنات وو قفن)

    ساروه: قرب ... حيا الله خالد.

    (أول ما دش خالد تفاجئن البنات)

    (قالت ساره فنفسها:" والله و كبرت يا خالد و حلويت" ابتسمت لأنها اذكرته يوم كانوا صغار يلعبون في الحديقه و كان مخيس ويهه بالأسكريم)

    خالد: السلام عليكم.
    البنات: وعليك السلام.
    خالد: شحالج سارووووه .. عساج بخير؟؟؟
    ساروه: الحمدلله بخير .. شحالك إنته؟؟؟ وأخبارك يالقاطع؟؟

    (قبل ما يرد خالد)

    غايه: ونحن؟؟ بحق تخبر عن حالنا قبل .. نحن الأكبر.
    خالد: لا يالعروس .. أنا عندي قاعده تقول إنه البنت إللي بتعرس لا تهتم فيها.
    غايه: ليش عاد؟؟؟؟
    خالد: لأنها لاقيه حد يهتم فيها.
    ساروه: واللي هو الريل .. صح؟؟؟؟
    خالد(يبتسم): صدقتي.

    (كل هالوقت سعيد واقف برع الحجره عشان يخلي خالد ياخذ راحته لأنه يعرفه يظيج بوجوده)

    غايه: الله يسامحكم بس.
    خالد: ولا تزعلين .. شحالج .... مبروك يا العروس.
    غايه: عقب الشوه؟؟ بس يالله المسامح كريم .. الله يبارك فيك.....عقبالك.
    خالد:آمين ........ عقب ما يطلعلي الشعر الأبيض .. وأجوف عيالج درازن.
    سعيد من برع و بصوت خفيف: الله يعينها حرمتك من العيشه وياك.
    غايه: وليش ما تبا تعرس أحين؟؟؟ إللي قدك معرسين ويايبين عيال بعد.
    خالد(وهو طالع وماسك هند بإيدها .. ويطلعها برع): أخاف... هههه (سكت شوي) أبا أتمتع بشبابي.

    (البنات تمن يضحكن عليه .. فيه ريال يخاف من العرس)

    (دخل سعيد يوم طلع خالد وسلم على البنات .. وبارك لغايه .. طلع من عندهن عشان يروح يصلي .. وهو طالع قال لخالد)
    سعيد(وعيونه على الملاك إللي واقف جدام الشيطان): خالد.... يالله ما باقي شي عن الصلاه.
    (خالد ما عبر سعيد ولا عطاه سالفه .. بس التفتت هند لسعيد و كأنها تقوله "ما باليد حيله هذا هو خالد")

    (روح سعيد والفضول يقطعه يبا يعرف شطاري عليه خالد .. أول مره يجوفه رافع الكلفه بينه وبين بنات خاله .. مب من عوايده .. وهاي المره الثانيه اللي يرمس فيها هند على ينب .. قال:
    "يمكن يبا يحرني بهالحركات .. بس ما عليه يا خالد هالملاك بيكون حلالي في يوم من الأيام .. اليوم إللي ما تقدر فيه تتحكم ابها")

    خالد: هنوووده تراج تعرفيني هب من زود ما داني يمعة العيله وتعرفين إني ما ارتاح إلا ويا ربعي إللي فبوظبي.
    هند: والمعنى؟؟؟؟
    خالد: المعنى إني ما ببات هنيه .. بس بخطف على بيت خالي راشد وبسلم عليهم .. وبرد بوظبي.
    هند(بحزن وهيه تلعب باصبوعها): يالله يخالد!!! جانك بتسري لبوظبي ........ انزين باجر الصبح روح .. مب شرط إنك تتغدى هنيه.
    خالد: بموت إن رقدت هنيه.... ماروم ... ما اطيقهم ما تفهمين؟؟!! المهم يوم يتخبرونج ليش روحت قوليلهم حس بويع فراسه .... فبطنه أي شي وروح اوكيه؟؟
    هند(بضيج من تصرف خالد): إن شاالله.

    (روح خالد للصلاه وروحت هند لداخل الغرفه وأول ما دشت قالتلها ساروه )

    ساروه: ماشاالله عليه خالد محلاته يهند .. على منو طالع؟؟؟
    هند(تضحك): بعدج إنتي ما يزتي عن سوالفج المايعه هاي.
    ساره: والله شفيها حبيبتي .. أنا معجبه بجمال ولد خالتي .. مب واحد غريب.
    غايه: طبعا .. إعجابج بجمال خالد عقب إعجابج بأحمدوووه..
    ساروه: أكيد عقب الدلوع العود... وهذا منو يروم عليه؟؟
    هند:هههه هاا ألقاكن جلبتن عليه مره وحده؟!
    ريم: واخويه سعيد .. وين روح عن عيونكن .. ماشالله عليه شيخ غادي من حلاته.
    غايه: أقولكن شي .. محد بيقول عن بطنه خايس.
    ساروه: يعني شو؟؟؟؟
    غايه: يعني القرد فعين أمه غزال.

    (عفدن البنات عليها يكفخنها بالمخدات)

    غايه(تزاعق): لا تكفخني .. بتورملي ينبي .. أنا عرووووس.. خوزن عني.
    ساره(إللي شاله الدنيا شل عشان هالعرس): إييه قومن قومن قومن نسيت إنه اختي عروس .. لا تكفخنها.
    غايه: ما عليه إن ما خبرت عليكن فهد .. بيجتلكن جتال.
    هند: خبريه ... خبريه .. أنا بقوله لفت على عيال العيلة كلهم و مدحتهم .. إلا إنته ما مدحتك ولا طرتك حتى.
    غايه: قوليله .. عادي .... ما بيصدقج .... تخبري ساروووه شقايل أعورلها اذنيها من زود ما أمدحه.
    سارووه(تبا تغايظ غايه): تجذب .. تجذب لا تمدحه و لا شي ... دوم نقيره وياه تقولن ديج وديايه.
    هند:هههه الله يعين هذا قبل العرس .. عيل عقب العرس شوبصير؟؟
    ريم: بتي بيت أهلها وخدها منتفخ .. وعينها وارمه ومزرقه ههههه.
    غايه: ها أجوفني غديت انا و ريلي مطنزه .. بس إللي منه ييلس وياكن .. ومن أحين أقولكن ممنوع حضور المشعوذات الثلاث عرسي.

    (قامت عنهن)

    ريم: هاا وين ؟؟ بتروحين تخبرين ريلج؟؟؟؟
    غايه: بروح اروكع قبل ما تفوتني صلاة المغرب .. بعدين بتصل حق الغالي .. وحبيب قلبي فديته أنا.

    (البنات يضحكن على طريقة رمستها)

    ساروه: يالله قومن خلنا نصلي .. الرمسه ما بتفيدنا تراها.

    (قامن البنات يصلن)

    (عقب الصلاه)

    غايه(وهيه يالسه على السياده): يالله يغربل الشيطان ذكرني فصلاتي إنا ما روحنا نسلم على خالوووه وريلها.
    ساروه(تحطي إيدها على حلجها و تشهق): خييييبه ... صدق إنا ما نستحي.
    ريم: هههه أول مره تدرين إنج ما تستحين؟؟؟؟
    ساروه: فاضيه إنتي. (اطالع غايه) يالله غايووه خلينا نروح نسلم عليهم.
    غايه: أخاف امايه تفظحنا جداام خالووه وريلها وتقولنا الكلمه المعهوده.
    هند: وشو هيه الكلمه المعهوده؟؟؟
    ساروه(تقلد أمها): أسميكن يابناتي ما فيكن سنع.
    هند وريم : ههههههههههههه
    غايه(وهيه ترفع السيادة): زين فظحتي عمرج.
    ريم:هههه عيل بنروح وياكن عشان نسمع الكلمه المعهوده.
    ساروه: علها ما تقولها،بس حره فيكن.
    غايه(تير ساروه بإيدها): بعدج يالسه ترمسين يالله خلينا نروح.
    ساروه: حششااا بتجلعيلي إيدي.

    (نزلن ساروه وغايه ووياهن هند و ريم)

    (في الصاله الساعه 7:50 كان حمد و حرمته .. وشيخه وريلها سالم يالسين يسولفون عن المعز والنوقات والمزرعه والشركه)

    دشن البنات: السلام عليكم.
    الكل: وعليكم السلام.

    (سلمن البنات على خالتهن و سلمت هند و ريم على خالهن .. و يلست ساروه عدالي أمها .. وعداليها من اليمين هند )

    غايه: شحالج خالوووه؟؟؟؟
    شيخه: الحمدالله بخير وسهاله .. شحالج إنتي عروسنا وهباتج؟؟؟
    غايه(نزلت راسها .. أونها استحت): الحمدالله بخير.
    سالم: وانتي ساره شخبارج؟؟؟ واخبار الدراسه.
    ساروه: أول شي عمي لا تزقرني ساره تراني ما برد عليك .. ازقرني ساروه و بس .. ثاني شي (تبتسم) أنا الحمدالله بخير والدراسه عال العال.
    سالم:هههههههه
    شيخه: ها بنيتي شو تجهيزاتج للعرس؟؟؟
    غايه(حمرت) "ياربي شو بقولها يعني؟": الحمدالله كل شي جهز وما ناقصني شي.
    سلامه(ترمس ساروه بصوت خفيف .. وهند كانت يالسه تتسمع): تو الناس وينكن؟؟؟
    ساره(ماعرفت شو تقول): بعد أميه وين؟؟؟ في الحجره.
    سلامه:أسميكن يا بناتي ما فيكن سنع؟؟؟ كم بعلم فيكن؟؟ كم؟؟؟

    (هند ظحكت وغمزة لغايه و ريم .. وعرفن إنها الكلمه المعهوده إنقالت)

    (الصاله تمت كلها رمسه و سوالف وعلوم بين الشواب و البنات)

    (فهالوقت كان سعيد يالس فالحديقه الخارجيه للبيت .. على وحده من المريحانات)

    سعيد(يرمس نفسه): يالخياس يالخياس .. كل ما اتصل حق واحد منهم .. يرن و لا يرد عليه .. مخلييني ويا هالشواب .. عفت رمستهم .. ما يعرفون إنا اليوم بني .. هاي مب أول مره نجتمع ويا بعض ............ هاي آخر مره بتصل فيهم و إن ما ردوا عليه والله لرد أحين بوظبي ....... مب حاله هاذي.

    (يتصل سعيد بأحمد .. يرن ويرن ويرن و أخيرا رد)

    سعيد(متظيق): زين يوم رديت يا الجبش.

    (أحمد مب منتبه حق اللي يالس يقوله سعيد .. بالأصل ما يسمعه .. من زود الصدعه اللي عنده)

    أحمد: ألو.... ألو....... سعوووود وينك.
    سعيد(تظيق زياده): ويني؟؟
    أحمد(ما يسمعه زين): سعيد؟
    سعيد(يزاعق عشان يسمعه): أنا ففرنسااااااااا أهيت هناك.. سمعتني أحين؟؟؟؟
    أحمد: لحظه لحظه شوي .. بطلع عن الصدعه.
    (يطلع أحمد عن يمعة الشباب)

    أحمد(ينافخ): مرحبا الساع سعيد .... العلوم عسكور؟؟؟
    سعيد: زين يوم رديت عليه .. قلت شي ياه الريال ما يرد.
    أحمد(يخفف دمه): خفت عليه سعووود؟؟؟
    سعيد: ما بلقى غير اخاف عليك .. قطيوه بسبعة أرواح.
    أحمد:ههه سعوود .. شفيك مطنجر؟؟؟؟
    سعيد: أول شي لا تقول سعود .. ثاني شي .. وينك انته ما تعرف إنا الليله بني؟؟ مخلني يالس اروحي ويا الشواب .
    أحمد: هيييييي هذا اللي مظايقنك اليلسه ويا الشواب .. سبحان الله اليلسه وياهم أحب شي عندي.
    سعيد: والله يأحمدووووه .. إن ما ييت قبل ربع ساعه تراك ما بجوف إلا دخنة سيارتي.
    أحمد: لا لالا فديتك ياينك أحين .. اليمعه بلياك شينه .. حشا ما تسوا عليك اليلسه ويا الشواب هههههه .
    سعيد: ضحك ضحك انته .. بس ما عليه براويك إن ييتك مره ثانيه.
    أحمد: خلاص يبو عسكور ولا تزعل بشخطها للبيت.
    سعيد: يالله عيل.
    أحمد: فمان الله.

    (يدش سعيد داخل الصاله)

    شيخه: هاا وليدي وين كنت؟؟؟؟
    سعيد: كنت برع أشملي شويت هوا.
    شيخه: ما تعرف وين روح خالد؟؟؟
    سعيد: لا والله ما ادريبه وين روح.
    هند(ما تعرف تجذب): خالوووه ..... خالد إممممم حس حس بويع فراسه... وقالي إنه بيرد بوظبي.

    (سعيد يطالع هند بنظره عرفت إنه يعرف إنها يالسه تجذب عليهم ذاك الحين كان يالس ويسولف وياها،ما واحاله شي يعوره)

    شيخه: وخواله ما سلم عليهم؟؟؟
    هند(بكل براءه): قالي إنه بيخطف عليهم وبيسلم .. وبعدين بيروح.
    حمد: هيه الغالي .. سلم عليه و ويه صوب خاله راشد فبيتهم.
    شيخه: زين ما سوى .. فديته إمره ما يحل.
    (كملوا سوالف ورمسه .. وعقب ربع ساعه بالضبط اندق الباب)(دخل أحمد و هو لابس قميص أسود مرسوم عليه تنين بالأحمر وبرموده جنز وكاب .. وتام كششششششخه الريال)

    أحمد(بصوت عالي): اسسسسلام عليكم.
    الكل : وعليكم السلام والرحمه.
    (سلم على الكل .. ويوم وصل صوب سعيد .. كفخه سعيد على جتفه)

    سعيد: تصدق عورتني إيدي .. معظل يا ريال وأنا ما ادري .. أحيدك رهط.
    أحمد(يبتسم): لازم حبيبي هاي نتايج السبورت.

    (روح أحمد عشان يسلم على هند إخته بالرضاعه )

    أحمد: يهلا بإختي الغاليه،والله اشتقنالج. (باسها على راسها .. هنوده استحت .. هذا وأحمد وحركاته)

    (احتر سعيد "يحبها على راسها بعد؟" مب قادر سعيد يصدق إنه أحمد أخو هند .. يحس إنها ما تركب .. أكيد في خطا )

    هند(تبتسم): اشتاقتلك العافيه.
    أحمد: شياج استويتي هيكل عظمي؟؟؟؟؟
    سعيد:هههه لازم من كثر المذاكره ... تصدق تذاكر أكثر عني و عنك ..
    أحمد:هههه خيبه أنا و سعيد كنا ناكل الكتب أكل .. عيل إنتي شو تسوين؟؟
    ساروه: طلعت نتايج أكل الكتب السنعه ههههه .
    غايه: أحمد 70 بالضبط.
    ريم: وسعيد 73 .
    هند: لا تنسن إنهم استخدموا وسيلة المساعده " الغش".
    سعيد وأحمد :هههههه
    سعيد: بس عاد عن الفضايح.
    أحمد: لالا هنوده تبين الصدق .. لا اتعبين عمرج .. سوي مثلي فآخر شهر قبل الامتحانات مسكي الكتب.
    ساروه (نطرت): نعم النصيحه الصراحه.
    غايه: لا عشان إتيب نسبه تبيض الويه مثل نسبتك .. صح؟؟؟؟؟
    أحمد: شو نطركن إنتن ؟؟ واحد ينصح اخته ؟؟؟ شو لكن من الخص؟؟؟
    ساروه: حتى نحن أخواتك.
    غايه: من لقى أحبابه نسى أصحابه يا ساروه.
    سعيد: هههه حتى اخواتك هب هينات .
    ريم: هذا الشبل من ذاك الأسد.
    سالم : شفيكم وقوف؟؟؟؟ ........ يلسوا ريولكم بتكسر من الوقفه.
    أحمد: من الإثاره عمي .. ما حسينا بعمارنا.

    (يلسوا الكل و كملوا رمسه .. بعدين يلس أحمد يتلفت)

    أحمد: أبويه وينها يدوه؟؟
    شيخه: والله صدق وينها أمي من عقب صلاة المغرب ما طلعت من حجرتها؟؟
    سلامه: حبيبتي ساروووه .. روحي طالعيها.

    (قبل ما تقوم ساروه)


    أحمد(يخاف على يدته من نسمة الهوا): يلسي يلسي ساروووه .. أنا بروح أطالعها.
    سعيد: نشمي أثرك .. وأنا ما ادري.

    (روح أحمد يربع صوب حجرة يدته،خايف .... لأنه مب من عوايدها ما تكون ضمن اليلسه،أصلا اليلسه ويا عيالها أحب شي عندها ، حجرة يدته كانت فالطابق الأرضي بابها مجابيل وحده من اليلسات في الصاله .. أحمد فتح الباب بشوي شوي ، الغرفه كانت بااااارده ، و الليت كان مبند،فتح الليت الصغير، ودخل داخل الحجره،جاف يدته طايحه على السياده،حس إنه قلبه بيوقف و قال بخووف ودقات قلبه تزيد ضرباته "هاي يدته مب أي شخص")

    أحمد(بصوت واطي): يدووووه .. يدووووه .. يدوووووه..

    (تم يهزها بإيده بشوي شوي،بس ما ردت عليه)

    أحمد(رفع صوته لدرجه إنه إللي يالسين في الصاله سمعوه): يدوووه يدوووووووه ردي عليه أنا أحمد... يدوووه ردي قولي شي.

    (كل إللي في الصاله ترابعوا داخل الحجره)

    اليده(بصوت خفيف): شفيك وليدي تزاعج؟؟؟
    أحمد: يدوووه ليش خوفتيني؟؟؟ ليش ما رديتي عليه؟؟؟؟
    اليده(وشكلها تبا ترقد بعدها): ما تحيد رقادي ثجيل؟؟؟؟؟
    (بس أحمد صدق خاف إنه يدته راحت عنه .. حضنها .. وقال فنفسه
    "الحمدلله ياربي لأنك ما حرمتني من يدوووه .. والله لو راحت عني .. جان حياتي اختبصت فوق حدر .. يا هو شعور شين حسيت فيه!!")

    (يوا اللي يالسين في الصاله كلهم وتعيبوا يوم جافوا أحمد حاضن يدته)

    حمد: أحمد .... شياك اتزاعق؟؟؟؟؟
    سلامه(تكمل): ويييييه عليك يا احمد .. نطرت قلوبنا من محلها قلنا شي ياها عمتي.
    اليده: لا تهازبونه أنا روعت الغالي .. جافني راقده على السياده.
    أحمد: كانت طايحه مثل .. مثل الميته .... خوفتني.

    (خذت اليده أحمد فحضنها "اليده تعامل أحمد معامله الكل يغار منها" قالت)

    اليده: سامحني يا وليدي .. والله ما كانت نيتي أروعك .. بس حسيت بالتعب .. وخذتني الرقده .. مارمت اثور على الكرفايه.
    سعيد(يصفق ويصفر.. يبا يطلع أحمد من هالموقف): يعيش .... يعيش الممثل الصاعد أحمد حمد والممثله صبيحه.

    (البنات يضحكن .. بس الشايب.........)





    (((اذكروا الله وصلوا ع النبــي)))



  2. #2
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 32707

    تاريخ التسجيل
    14 - 05 - 2007
    الدولة
    بقلـ أغلى ناسي ــب
    مشاركات
    4,703

    افتراضي

    سالم(استهبل ولده): استخفيت و لدي؟؟؟؟
    سعيد(ما عرف شويقول .. يطالع البنات.. ويقول) :حد ينقذني.
    ساروووه: قفطططططططه.
    هند(تلبي نداء سعيد): لا عمي صدق مب جنه مشهد تمثيلي يحتاي حد يصفقله.
    (قبل ما يرد سالم .. قال أحمد وهو يضحك)
    أحمد: أبا اعرف ليش واقفين جذيه نواطير؟؟ واحد زاغ على يدته و حبيبته وأمه الثانيه وإنتو وقوف .. والا عايبنكم الموقف؟؟! والا غيرانين؟؟؟ هب لاقيين حد يخاف عليكم مثل ما اخاف على حبيبة قلبي يدووووه .. قومي .... قومي يدووه خلينا نطلع برع عن هالعذال.

    (الكل يضحك عليه .... قام أحمد وهو يأجب ليدته ويمشي وياها صوب الصاله والكل وراهم وكان يقولها)

    أحمد: يدوووه ثاني مره يوم اجوفين عمرج تعبانه ماترومين تركبين على الشبريه .. ما عليج إلا تزقريني .. وأنا بشلج و بركبج على الشبريه.
    اليده(تضحك ويظهر صف ظروسها الطايحه): يالغالي ... جنك ناوي على جبدك اطيحها!!!
    أحمد: أطيّح كل شي عشانج يا أغلى يده في العالم.

    (يلس الكل في الصاله ويا سعيد ويلس عدال أحمد)

    سعيد(بصوت خفيف ما يسمعه حد غير أحمد): أحمدوووه صاير مثل الحريم أي شي يخوفك .. زين إنك ما صحت جان كنت بتخرب سمعة الرياييل جدام الحريم ههههه.
    أحمد(وهو يضحك): جب جب .... غور من جدامي .. والا والله لقول ليدوووه تصنك بعصاتها على راسك لين ما اتقول التوبه أيي العين.
    سعيد: والا لااااا بعد المغازل مشتل !!! أول مره أجوف حد يغازل يدته ههههه.
    أحمد: وشو حارنك إنته؟؟؟؟ والا غيران هب لاقي حد اتغازله وتتمدح فيه .. انصحك نصيحه اخويه روح واحد من السناتر .. وفجج غيظك هناك.
    سعيد: اممممم فكره حلوه ...... بس أقول .... الله يعينها حرمتك المستقبليه .. دوم بتلقاها عند أمها تشكيلها همها.
    أحمد(يقلد صوت الحريم): وليش يا بعد جبدي؟؟؟؟؟؟
    سعيد: لأنك بتيلس ويا يدووه أكثر.. ولأنك بتمدح فيها .. وبتنسى إنه لك حرمه تغار .. ولأنك...
    أحمد(يقاطعه): بس بس بس ومنو قالك إني بعرس وخرط عليك؟!
    سعيد(ضرب أحمد على صدره): والله حمود؟؟ عليه أنا!! (يبتسم ابتسامه خبيثه) جان مخطوبلك وإنته بعدك ترضع!!!

    (قال سعيد هالجمله و روح يلس عند إخته ريم .. وأحمد فهم شو يقصد سعيد و سرح فهالجمله)

    أحمد "أكيد .. كان يقصد عوااش بنت عمي راشد .. كل الناس يعرفون إنها محيره حقي .. بس شذنبي أنا يوم ماباها؟؟ وهي حتى إن حد بغى يخطبها بيقولوله لا البنت حق ولد عمها":.........

    ( قطع سرحانه سعيد من بعيد وهو يضحكله و يسويله باي بإيده و يسويله حركه يعني عقله طار من قاله عن سالفة عوااش)

    أحمد (بصوت عالي ووجه الكلام لسعيد): جبش.

    (تعيبوا اليالسين)

    شيخه: وينه؟؟؟؟
    سعيد:هههه لا امايه لا جبش ولا شي .. بس هاي كلمة سر بيني و بين أحمد.
    ساروووه: ياويلي أنا .. ياويلي على الأسرار.
    (يلسوا سوالف منيه و مناك .. و مره ضحك عالشواب .. ومره علامة استفهام وتعجب على ويوه الشواب من حركات الشباب)

    **في العين مول كان فهد ماسك بيمينه عليا و بيساره عواااش**

    فهد: التووووبه ثاني مره أشلكن.

    (بس البنات مب عاطياتنه سالفه .. إلا يتلفتن يمين و شمال .. نبا نروح لهذاك المحل .. لالالا نبا نروح لمحل ثاني)

    فهد: إيييييه إنتن ... والله اللي يجوفكن بيقول يايات من بلاد كلها فقر ..... شفيكن مستقطعات؟!
    عليا( وهي اطالع المحل إللي عداليها): منو قالك إنه هذا استقطاع؟
    فهد: عيل شو يسمونه هذا؟؟؟؟
    عواااش: يسمونه التبضع وانتقاء السلع باحتراف.
    فهد: الله يعين بس ..... إنزين ... شقاصرنكن بعده؟؟
    عليا: اشتريت كل شي أباه ...... بس فهد جوف .. جوف هناك.
    فهد: عليوووه .. خلاص استويت عمي ما جوف شي.
    عليا: صدق .. صدق فههوووود ...اجوف هناك محل جلابيات أبا آخذلي وحده أتكشخبها باجر فبيت عمي حمد.
    عواااش: و انا بعد أبغيلي وحده.
    فهد(بشوي شوي): والله؟؟ آمرن إنتن و ادللن (يرفع صوته) من قلة الجلابيات اللي عندكن؟!
    عليا(تغمض عيونها): حشا حشا ما قلنا شي ، بس فهد جوف المحل (فهد يطالع) اجوف هاييج الجلابيه العنابيه.
    فهد(من دون نفس): شفيها؟
    عليا: تخيلها على غاييوووه مب كشخه؟؟؟
    فهد: يالله فديت هالطاري أنا ، والله كشخه بتستوي .. طماشه بعد.
    عواااش(بدون ما يسمعها فهد): و الله إنج سياسيه يا عليا.
    عليا(تخقق): شو تحرين اختج عيل؟؟!
    فهد: نسيت اشتيرلها شغله بعد .. نساها الموت ان شاالله.....
    عوااش: شو هالشغله؟؟
    فهد(يغايظ): مالج خص.
    عليا: بخلي غايوووه اروحها تخبرني.
    فهد: شو تحسبينها ؟؟ حبيبتي غايه زوجه صالحه و تحافظ على الأسرار الزوجيه.
    عواااش: ههههههه.
    فهد: فكني .... فكني من حشرتكن .. يالله خلنا نروح نشتري جلابيه حق زوجتي المصون.
    البنات: ونحن؟؟؟؟؟؟
    فهد: وإنتن بعد ولا تزعلن.

    (دخلوا محل الجلابيات واتنقى فهد جلابيه من ذوقه لغايه .. و البنات كان خاطرهن فيها لانها وايد حلوووه .. لونها عنابي قاتم إيديها ظواج من فوق ، وساع من تحت ، و مخصره بعد ، وعليها نقشه روعه، أما عليا خذت جلابيه لونها سماوي تتناسب مع بشرتها البيضا الناعمه ، وعوااش خذت جلابيه لونها زهري ووايد حلوه تتناسب مع عمرها)

    (و في طريج الرده كان الفضول ياكل البنات أكل ، يبن يعرفن شو إللي فهد يبغي يشتريه لغايه ، وقف فهد جدام مكتبه)

    فهد: يلسن في السياره دقايق و رادلكن.
    عوااش: شو تبا من المكتبه؟
    فهد(وهو يصك باب السياره):عوااش لا تدخلين في سوالف الكبار.

    (دخل فهد المكتبه)

    عليا: عوااش هزرج بيشتري الشي حق غايه منييه؟
    عوااش: لالالالا ما اعتقد.

    (رد فهد عقب 15 دقيقه و شال وياه كيسه متوسطة الحجم و أول ما دخل)

    عليا: شو شاري ؟
    فهد(يبا يحرها): شهالفضول يعني؟
    عوااش: نبا انعرف شو هالشي اللي أخرك 15 دقيقه ، إلا و إنته تحوص في المكتبه تتنقا فيه ؟
    عليا: عاد ما لقيت غير المكتبه تيلس فيها هالكثر؟
    فهد: أولا المكتبه إنتي من أكثر الناس اللي كنتي تحوصين فيها.
    عوااش(تكمل) : ... هيه أذكر يوم طلعتي ذاك اليوم اتصيحين من المكتبه يوم ما خلاج علي تشترين صور باربي هههههه.
    عليا: حشا بعدج ما نسيتيها ، كنت صغيره عادي يعني.
    عوااش:ههههههه صف سادس صغيره؟!
    عليا: بس ..... بس عاد ، إنزين فهد ثانيا؟؟
    فهد(يضحك على سالفة صور باربي):هااا ؟ أي ثانيا؟
    عليا: السبب الثاني إللي خلاك تتأخر في المكتبه.
    فهد: هييي السبب الثاني هو،إن الشي إللي يالس أشتريه يستحق هالوقت،لو إني ما خاف ألقاكن رقود في السياره جان يلست أتنقى على راحتي،وخذت وقت أطول ههههه.
    البنات: بعد؟؟؟؟

    (و يلسن البنات طول الطريج للبيت إلا وهن يناقزن يبن يجوفن شو داخل الكيس ، لكن محاولاتهن باءت بالفشل)

    (من باجر الجمعه كان بيت حمد مربوش ربشه ، البنات بعد السهر لين الساعه 3:30 ، ما ردن يرقدن عقب صلاة الفير ، والكل استغرب من وين يتهن هالطاقه؟؟! من عوايد الشباب إنهم ما ييلسون في البيت ، فطلع أحمد و غانم و أخوه فهد و سعيد بعد محايل لأنه ما كان يايب وياه لبس سبورت ، فلبسوه الشباب قميص و بنطلون من عندهم ، و طبعا ما تكتمل الطلعه من دون ربيعهم و ربيع غانم بالأخص " ميووود")

    (عقب ما لعبوا الشباب سبورت في النادي ، قرروا ، على الساعه 9:30 إنهم يروحون للمطعم عشان يملون بطونهم الفاضيه، لأنه المهبل طالعين من البيت على لحم بطونهم )

    **في المطعم**

    ( دشوا الشباب و الضحك مشتل ، و السوالف ما اتخلص ، و أصواتهم عاليه ، ما مسوين لأي حد اعتبار، لدرجه إنهم شدوا انتباه كل اليالسين في المطعم ، لأن شكلهم كان كشخه ، وهم داشين شلة شباب، وأشكالهم كأنهم مروحين يصارعون من الحماس إللي كان ظاهر عليهم)

    فهد:على أي طاوله تبونا نيلس؟؟؟؟؟
    أحمد(وحركاته الخايسه إللي ما يوز عنها .. يأشر بإيده): هاييج الطاوله.
    سعيد:ههههه و الله إنك خربان يا ولد الخال.
    ميووود:هههه عادي تعودنا...... من عوايده هاذي ، دوم يتنقالنا طاوله عدالي طاولة بنات.
    غانم: يحلاااااااته ، جوفو .... جوفو شقايل يالسات يبصبصن.
    فهد(وهو يلتفت لصوب ثاني): شباب .. غض البصر .... غض البصر...
    سعيد:ههه ها فهد .... غض البصر وإلا خوف من الحرمه؟!
    فهد: استح على عمرك يا ريال.
    أحمد(بصوت عالي): إيه .... إيه يا الشبيبه.... شحقه واقفين نواطير؟ تعالوا ورايه ....(و يروح ييلس عدالي طاولة البنات
    "المسافه بين الطاولتين تقريبا 4 أمتار")
    (الشباب لحقوه و يلسوا على الطاوله ، بس الطاوله ما كان فيها إلا أربع كراسي ، و آخر واحد كان واصل للطاوله هو فهد)
    فهد: وييين أيلس أحين؟
    مييووود: تعال يا الحبيب .... تعال يلس فثباني.
    فهد: و الله؟؟ تتكلم جد إنته.... يالله وين الاحترام أنا أكبركم و مخليني واقف .... صدق ما فيكم معنى.
    سعيد:هههه يدي أنا آسف ما انتبهت إنك واقف.
    فهد:إللي يسمع يقول أكبر عنك ب10 سنين .. بس ماعليه تراهم يقولون أكبر منك بيوم أعلم منك بسنه.
    أحمد: يالله فديت المعرس تعال ... تعال محلي ( و قام من محله و يلس فهد،الكل استغرب من هالإيثار المفاجئ)

    (أحمد روح لطاولة البنات و ياب كرسي من عندهن لأنهن كانن بس ثلاث ، و فيه عندهن كرسي زياده .. الشباب فجوا حلوجهم و تعيبوا من هالحركه)

    أحمد:ههههه هب مثلك أنا يا فهووود ما عرف أتصرف ،أعلم مني أونه!
    غانم: والله إنك صدق ما تستحي.
    سعيد: نتقبلها من الريال،لكن البنات رحبن به،وكل وحده بغت ابتسامتها تشق حلجها.
    ميووود: بنات آخر زمن هههه .
    غانم: ظاعن البنات وطيعنه الحيا.
    سعيد: وإنته ما لقيت إلا هالطاوله تاخذ منها الكرسي؟
    أحمد(وهو يوزع ابتسامات للبنات): يا اخي استقربتها.
    ميووود: خلصونا ... خلصونا عاد ... يالله النشمي يريقنا على احسابه.
    أحمد(يحطي إيده فمخبى البنطلون،ويطلع المخبى برع، و يبرطم بحلجه): ماماتي ما عطتني مصروف.

    غانم: آآآآآآآآآآآه يالياهل إنته،معاقب لأنك ما شربت الحليب؟
    أحمد(يغير صوته): إنته خايس أصلا ليش تفظحني..
    سعيد: تعرفون إني أكرم عن حاتم الطائي لكن بوكي نسيته في الكندوره و أنا هلكان يوع ..... يالله واحد منكم يقرقش فلوسه.
    ميووود: و الللللللله إنه كلكم شحوح،أنا الصراحه ما عندي فلوس بعد،مصرووفي خلص (مايد عيلته على قد حالها) و إن ما حد يبا يريقنا قوموا بريقكم فبيتنا.
    أحمد: لالالالا ليش......(و يطالع فهد،والكل فهم،والكل يلس يطالع فهد)
    فهد: هههه شفيكم ياليواعى؟؟
    غانم: ريوقنا على.....
    الكل(بصوت عالي لدرجه إنه إللي حوليهم يلسوا يطالعون):المعرس.
    فهد: دوم .... دوم أكلكم على المعرس؟؟ بس يالله رأفة و رحمة في اليواعى و درس للبخلى،أول مره أجوف ربع بخلى على بعض.
    أحمد: عاش المعرس .... عاش.

    (وفنفس اللحظه إللي كان فيها فهد بيزقر القرسون،إلا القرسون جدامه يايب وياه صحنين كبار،ووراه قرسون ثاني يايب عصاير)

    (الكل فجوا حلوجهم شالسالفه!!)

    ميووود(يرمس غنووم بصوت خفيف عن لا يسمعه القرسون):ههههه يمكن سمعوا طاري المعرس،ويايبيلنا إياها هديه.
    فهد(يرمس القرسون): حبيبي،نحن بعدنا ما طلبنا شي.
    القرسون(على نياته):هاي الأطباق حبيبي، من هادييك الطاوله .... GIFT يعني(يأشر على طاولة البنات).

    (روح عنهم القرسون،واستوت لحظة صمت من بينهم،قطعها ضحك أحمد)

    أحمد: هاهاهاهاهاهاها هههههههههخخخخخ (يسوي باي حق البنات)
    غانم(ما عنده هالسوالف):أحمد؟؟؟؟؟؟

    (أحمد و لا منتبه)
    (الشباب ما تحملوا نقعوا من الضحك )

    سعيد:ههههه جافنا هياكل عظميه،يبن يسمننا شوي.
    ميوووود:الله يزيكن خير، كان شوي و لحم بطني بيلصق فظهري.
    غانم: هب قوات ويه عليهن،مواطنات آخر زمن،وين أهلهن عنهن هاذيلا الصيع ؟؟
    (يوم التفت للشباب لقاهم يالسين ياكلون أكل"قطااااااايع")

    غانم: شفيكم أنتو ميانين؟؟؟
    سعيد: ليش؟ صار إللي ياكل مينون؟
    غانم: إنتو إللي عطيتوهن ويه ، و إلا ما بيسون جيه.
    فهد(انتبه للي يالسين يسوونه): أنا ما لي خص فسوالف المراهقين هاي... أنا إنسان متزوج ….. بس باكل لأني وايد يوعان.
    سعيد(يبتسم): يا ويلي أنا على إللي بيدش القفص الزوجي!!
    أحمد(يضحك و ياكل): لا عطيناهن ويه يا غنووم و لاشي، ارواحهن تكيرمن علينا،شفيها يعني؟ تبانا نرفس النعمه بريولنا؟!! قول الحمدلله و كل وإنته ساكت.
    ميووود: اسمع كلام ربيعك العزيز،كل ولا عليك،تراه الأكل رهيييييييب.. والعيد تراه مب دووم.
    غانم(جتف إيديه،ويلس يطالعهم،و يرمس بصوت خفيف):يا ليتني أعرف أهاليهن،والله جان خبرت عليهن..وخليتهم يدفنونهن وهن حيات بنات ال....... استغفر الله العظيم.
    أحمد: يااااااا ولد العم .. هييييي شفيك تهاذي؟

    (غانم ما يرد عليه)

    ميوووود: ههههه أكيد هذا أثر اليوع.
    غانم(كان ويهه صوب البنات،وكان عداليه أحمد من يمينه و ميوووود من يساره،وجدامهم طبعا سعيد و فهد):حتى إنته يا بروتوس؟؟!
    ميووود: لا تزعل غنوووم،بس والله يوعان،تباني أموت يوع؟؟؟
    غنوم(رفع راسه عن الطاوله..قال لميود): كل كل حبيبي و إن بغيت زياده قولهن أوكي؟؟ أكيد ما بيقصرن يعرفن الواجب.
    فهد: و الله إنهن فعلن فيه خير،وفرت فلوسي.
    غانم: يالله يا ربي إيي القرسون أحين و يقولكم هاتوا الفلوس.
    الكل(طالعه): فال الله و لا فالك.
    (شرق"غص بالأكل وتم يسعل" فهد لأنه هو إللي بيدفع إذا صار هالشي و الأكل شكله غالي)
    فهد: كح كح كح الله يغربل بليسك.
    سعيد:ههههه زين أحين شرقت أخوك المسكين ، ما يروم يدفع فلوس.
    (زاد فهد بالسعال شكلها اللقمه ما طاعت تمشي ، وشكله كان وايد يظحك و هو يسعل)

    أحمد: ألقاكم يالسين إطالعونه؟؟! ناوله الماي سعيدان،عرسه عقب اسبوع،وإلا تبون إختي تترمل فعز شبابها!
    غانم(يضحك غصبن عنه): سعوود اعطه الماي،وإلا دحه على ظهره.
    فهد(ياخذ نفس): هااااهيييي و أخيرا .... أوووف جفت الموت جدامي.
    سعيد:هههه حشا عشان إنك شرقت بس.
    ميوووود: ههههههه لا الله لأنه شحفان القطو.
    غانم(يت عينه عالبنات،إلا وهن يالسات يظحكن على فهد): ظحكتن من سركن بلا قولن آمين.

    (سوت وحده من البنات حق غنووم باي بإيدها ، و فج حلجه و ما عرف شويقول ، انتبهوله الشباب وظحكوا عليه ظحك ، لبس غنووم نظارته الشمسيه و قام)

    ميووود: هااا وين مروح؟
    غانم: وين مروح بعد؟
    أحمد:البيت عشان يملي بطنه.
    غانم:شوف أحمدوووه(يناديه بهالإسم يوم يكون معصب عليه) تراك زودتها؟
    أحمد(محد أبرد عنه فالدنيا.. يبتسم ببرود):شو زودت؟
    غانم: و الله خلاص ... شيايبني وياكم؟
    سعيد(مسكه بإيده): و الله يغنووم لتيلس، حشا ما يسوى عليك.
    غانم: فجني ميوود أبغي أروح و أفارج هالشيف-البنات-.
    ميووود: إيلس بيفوتك شي ناوي أسويه إن روحت.
    غانم(يلتفت لميوود): وشو هالشي؟
    ميوود: تعال إيلس بقولك.

    (غنوم رد محله و يلس وحط نظارته الشمسيه فوق الكاب إللي على راسه)

    مايد: الحمدلله.
    أحمد: هااا سيد أكول شبعت؟
    (ميود معرووف إنه أي شي جدامه بياكله حتى لو كان شبعان،و مقولته عكس كل الناس إللي هيه أعيش لأأكل)

    ميود: كل إنته و شبع عساس إنته إللي بتنفذ الخطه.
    سعيد: شناوي عليه؟
    ميود: سمعوا،بطلب ورقه و قلم من القرسون.
    (الكل تفاعل حتى غنوووم): إنزين؟
    أحمد(يقاطع ميود):هههههه و بنكتب رقمي على الورقه و بنفرها على البنات.
    سعيد:هههه و الله إنك دمران …
    غانم : وصايع بعد.
    أحمد(بكل برووود):ههههههه مشكوريين... بس أول مره تدرون؟؟
    ميود: سكتوا بتقطعون حبل أفكاري.
    فهد(بكل اهتمام):كمل يابو الأفكار.
    ميود: إنزين و بنكتب فيها إنا نعرف أهالي هاذيلا البنات، و بنخبرهم عن إللي سونه.
    غانم(عيبته الفكره):والله إنها ترتيب،بس أدب إلهن،وعشان يحسن بالحرقه.
    أحمد(وهو يمشش إيديه بالكنينكس):إنزين والجريئ أحمد،مابيفر الورقه عليهن،حرام بيعيشن فرعب عقبها ، وإلا هذي يزاتهن يعني عقب ما ترسن بطونكم اليوعانه،صدق إنكم ناكريين المعروف يا ناكر المعرووف آه ياويلي و روح .

    (قصد أحمد من اللي قاله مغايظ ربعه،مب صدق عشان البنات)

    سعيد: خلصت محاضرة مكارم الأخلاق؟
    غانم: ولا عليكم هذا سياسي يباكم تعطونه شي بالمقابل،أعرفه ولد العم أنا خابزنه خباز بإيدي.
    أحمد: يابها غنوووم حبيبي شو بتعطوني بالمقابل؟
    غانم:تحلم يالغالي أنا اروحي بفر الورقه.
    (الكل تعيب) وقالوا: غنوووووووووووم؟
    غانم: لالالا لا يروح فكركم لبعيد بس عناد فاحمدوووووه.
    ميووود: يالله نقوم قبل ما يروحن قبلنا.
    فهد: لحظه… لحظه شوي .. إللي ما شبع من الأكل ياكل لأنه مب دوم العيد ، و أنا خلاص تحلمون أأكلكم،مليت من زود ما أكلكم ما تشبعون.
    ميووود(يبتسم ابتسامته الساحره): يالله انترست البواليع؟
    الكل: لوع الله بجبدك.
    ميوود:ههههه أقصد بطونكم.
    سعيد:هههه انترست …. انترست ما فينا انسوي كروش.
    أحمد(تلوم فغانم): غنوم كل قبل ما انروح تراه الأكل وايد حلو.
    غانم: لا مابا،باكل في البيت على راحتي.
    أحمد: على راحتك.

    (زقر ميوود القرسون و طلب منه ورقه و قلم والبنات يالسات يطالعن،وكتب عليها غانم عشان يطلع حرته
    " عشنا و شفنا .. مواطنات آخر زمن .. بس ماعليه يابنات أمهاتكن إن ما خبرنا عليكن أهلكن عن سواياكن السودا هاذي، أهلكن من معارفنا و بيوصلهم الخبر يا مظيعات المذهب")

    ميووود:ههههه و الله بدعت يا غنوم.
    غانم: دواهن هالجلاب إللي ما يستحن صدق.
    أحمد:عطني الورقه أنا بفرها عليهن.
    غانم: لالالالا خلني أجرب.

    (الكل صدق تعيبوا من غنوووم)

    فهد: يالله عيل روحنا؟
    الكل: يالله.
    (مشوا صوب المخرج ، والبنات يطالعن و يضحكن و يتصاصرن، و يوم خطفوا عدال طاولتهن فر غنوم الورقه و طاحت على الأرض، و طلعوا من المطعم)

    أحمد: ههههه صدق إنك ما تعرف.
    فهد:ههههه جيه؟ تحسبه خبير مثلك.
    غنوم: أحين يمكن ما ياخذنها!!
    أحمد (الخبير فهالشغلات):هههه ما عليكم بياخذنها.
    ميود:ههه خلاص دامنه قال الأستاذ أحمد بياخذنها يعني بياخذنها.
    سعيد: تعالو نوقف من اليانب الثاني للمطعم عشان انطالع شو يسون.

    (اليانب الثاني كان عباره عن زجاج )
    (وقفوا الشباب يطالعون)

    سعيد: جوفو ….. جوفو شلنها.
    فهد: يحليلهن المساكين على بالهن رسالة شكر والا ورقه مليانه أرقام.
    غانم:لا الله دواهن هالصايعات.
    ميووود: جوفو … جوفو شقايل فاجات حلوجهن.
    أحمد: هههههه طالعوا شلن شنطهن.
    فهد:هههههه هاهاهاهاها أسميهن…..
    سعيد: بيطلعن من المطعم؟
    أحمد: و الله صدق خطفن يربعن من الزياغ ههههه هاهاهاها.
    ميووود(ما رام يطلع الكلام من الضحك): هههه جوفو هاها… طالعوا … جوفو هاييج إللي تخرطفت هههه.
    أحمد: قول ههههه قول طاحت على ويها.
    غانم: هههههه دواج عله انكسر خشمج.
    فهد(يشهق): نظارتها انكسرت ههههه.

    (الكل نقع من الضحك،ما راموا يسكتون،مشوا لسياييرهم)

    سعيد(يمش دموعه من الضحك): هههههه والله إنهن... شو أقول عنهن هالمساجين!!!!
    غنوم:ههههخخخ قول والله إنهن يستاهلن (يلتفت لميووود) والله سيد أكول فاد فيك الأكل.

    (ركب سعيد وغنوووم وأحمد ويا فهد .. وميوود روح اروحه بسيارته لبيتهم .. فهد وصل أحمد وسعيد لبيت عمه حمد .. صح إنه الغدا فبيت حمد،بس فهد و غنووم ما نزلوا لانه وقت الغدا بعده ما حان،ولازم يتسبحون و يغيرون لبسهم عقب السبورت حق يمعه الأهل والأهم صلاة الجمعه)






    (عقب ما وصل فهد أحمد و سعيد،نزل بيتهم ويا أخوه غنووم و أول ما دشوا لقوا البنات يالسات على وحده من اليلسات يدخنن بعض بالدخون)

    غنوم وفهد: السلاااااااااام عليكم.
    عليا و عواش: وعليكم السلام.
    غانم: شهالحلاه كلها؟
    عليا: احم احم طالعات على أخونا الغالي فهووود.
    غانم: اللي منه يمدحج بعد،تروحين تمدحين فهد .. جاملي مب لازم تقولين الصدق!
    عوااش: فديتكم و الله كل واحد أحلى عن الثاني.
    عليا (تصاصرغنوم): أجامله شويه، تعرف عاد موصلنا البارحه السوق.
    فهد: هاا المصلحجيه شيالسه تقولين عن شيخج؟
    عليا:ما قول شي عنك يا المعرس.
    غنوم: من قدك إنته يا المعرس.
    فهد: على طاري العرس ذكرتوني بــــ.
    (وهو يربع على السلم)

    عوااش: شو هذا اللي اذكرتها؟
    فهد(من الطابق الفوقاني): مالج خص ... ليش انتي جي حشوره على قولة اخوانا اللبنانيين؟؟
    غنوم: الريال اتخبل من ملج ... الله يعينا جان ما يطير عقله لين العرس هههههه.
    عليا:هاا غنووم وين كنتو؟
    عوااش: شو هالسؤال يعني؟؟ ما اجوفينه لابس لبس سبورت؟ صدق غبيه.
    عليا:حبيبتي مخليه الذكاء حقج.
    غنوم:ههههه قومن تماطن بالشعور بعد.
    عليا:إنته خلني أنا و اختي ، وروح تسبح و تلبس حق صلاة الجمعه.

    (روح عنهن غنوم،عشان يجهز عمره لصلاة الجمعه، وتمن البنات يتدخنن و يدخنن البيت،فوق فغرفة فهد،كان يالس يحط الشنطه إللي واعد غايوووه بها في كيس،و داخل الشنطه كان فيه كراسه و قلم و مساحه كله مرسوم عليه باربي، و حطا الجلابيه إللي اتنقاها لها آخر الكيس،و ياب ورقه حمرا و كتب عليها
    " وعد الحر دين يالغاليه "
    وروسم ويه مبتسم ،حطاها في الكيس بحيث أول ما تفتح غايه الكيسه تشوفها،وقرر إنه يعطيها إياها عند الغدا فبيتهم)
    (روحوا رياييل كل من بيت حمد و راشد وسالم وولده سعيد للصلاه)

    (عليا و عواااش و أمهن و حرمة أخوهن علي وولدها خليفه الشقي روحوا لبيت حمد مشي لأنه مب بعيد أبدا ، خطوات و يوصلون ، بعد ما جهزن الغدا و حطنه على الباب عشان الرياييل إيون يشلونه،وأول ما دشن بيت حمد لقوا كل الحرمات يالسات في الصاله الكبيره "اليده ،سلامه حرمة حمد و بناتها غايه و سارووه ، شيخه حرمة سالم و بنتها ريم ،وهنووده")

    أم علي:السلام عليكم.
    الكل: وعليكم السلام و الرحمه.

    (سلموا على بعض ، وخذتهم الرمسه من أول ما اتشاوفن)

    ساروووه (ترمس عليا و عوااش):هااا؟؟ ما اجوفكن شالات صحون؟؟ والا نسيتوا إنه الدور عليكم هالجمعه؟؟
    عليا:علج يوع إن شاالله ، حشا الناس يسئلون عن أحوال بعض و أخبارهم ، مب جي دفاشه.
    غايه: هههههههه سامحيها هالايام حتى و هي راقده تهاذي بالأكل.
    ريم: هههه وأنا أشهد .. البارحه سمعتها تهاذي بالمكرونه.
    هند: والله إنه ما عندكن سالفه....(ترمس عليا و عوااش) بس أقول الصراحه أمس الفلم الهندي فاتكن.
    سارووه: و الللله روووووعه.
    عوااش: حرام لا تغايظين جذيه... امايه ما خلتنا انبات عندكم.
    عليا: هي و الله قالت هب كل خميس تخلني اروحي.
    ريم: عاد هالفلم كشخخخه.
    عوااش: منو البطل؟
    هند: حبيب القلب.
    عواااش(تشهق): حلفي.
    ريم: تحبين شاروخ؟
    سارووه:ما عليه يا عوااش إن ما خبرت عليج حمود.

    (عوااش ما عرفت شو تقول،دومها سارووه تغايظها بأحمد،و مثل ما قلنا قبل عوااش محيره لأحمد)
    عوااش(حمرت): و الله إنج... شقول عنج.... عله إن شاالله إييج معرس وياخذج عشان نفتك منج ومن رمستج الخايسه هاي.

    ساروووه(ترفع إيديها): آآآآآآآآآآآآآآآمين (بالمصري) من بؤك لباب السما.

    (البنات تعيبن منها )

    هند: خلي سارووه الخبيل هاي ، وتعالي بخبرج قصة الفلم .. وإلا أقول بعطيج السي دي.
    عواااش: يالله يالله قومي الحين بروح آخذه عشان ما أنساه.
    ساره(اتطالعهن بنظره): صرت خبيل يا بنات المدارس؟! ماشي احترام يعني للجامعيات؟؟

    (هند و عوااش طنشنها ، وروحت وراهن تنغص عليهن و لحقنهن غايه و عليا)
    (في الطرف الثاني و عند الحريم)

    أم أحمد: وينج يالقاطعه يفطوم ، صرتي ما تزورين أمج إلا اليمعه؟؟
    فطوم: أمي لا تلومين فيه أحين.
    أم أحمد(سلامه): هاتي .. هاتي غناتي خلوووف فديتك انا يا الغالي.
    اليده: أسميه شيطان هالولد...
    فطووم: يدووه لا تقولين عنه شيطان.
    اليده: ياكل التراب و الحصا و أي شي جدامه يكسره ، و لا أقول شيطان بعد؟!
    فطووم: انقول هذا ياهل ما فيه عقل ، لكن المشكله إن كان ريال و شيطان.
    اليده: منو تقصدين؟
    فطووم(و هي اطالع يدتها بطرف عين): الغالي ما غيره.
    اليده: عاد كله و لا الغالي إللي يرمس عنه بالشين ، بلقعه بعصاتي .. محروز أحمد عن الشيطنه..
    أم علي(موزه): هههه كله و لا حرمة وليدي حامل ما تقهر شي.
    فطووم: هيه يدوووه إنتو ما ادلعوني ... لكن عموه ادلعني .... عشان جيه ما إيي عندكم.
    سلامه: و الله يبنيتي قلت بتعرسين و بتعقلين و ما عقلتي، بعدين قلت بتيبين عيال و بتعقلين وهاذو الثاني في الطريج و ماجوفج عقلتي.
    شيخه: حرااام عليج شزينها فطووم ، محد أفطن عنها فالعيلة.
    اليده(تعاند بفطووم): إلا أحمد .
    فطووم(بضيج): يهالأحمد!!!! حشا بتكرهونا فيه يا ناس.
    موزه(تهمس فإذن فطووم):خليها،خليها يدتج،تعرفينها،تحب تناجر البنات.
    اليده: عيل وين روحن البنيات؟؟ ما يلسن ويانا....
    شيخه: خليهن أمي البنات جذيه يرتاحن يوم ييلسن ارواحهن.
    اليده: لا الله رمستنا ما تعيبهن.

    (البنات كانن فالصاله الثانيه الصغيره اللي ما يفصل بينها و بين الصاله الكبيره باب،فكانن يسمعن شو تقول يدتهن عنهن،ودشن على الحريم)

    غايه: هااا توها ويعه يت فبطني لايكون حد كان يطريني بالشر؟؟
    اليده: اكيد ريلج كان يطريج بالشر.

    (غايه ما عرفت صدق شوتقول،ردت قبلها أم علي موزه إللي هي أم فهد)

    موزه: فديته وليدي،ماحد يحب حرمته كثره،حتى الثرى اللي تمشي عليه يموت فشوفته.
    (غايه استحت ووطت راسها)

    اليده: الله يهنيها إن شاالله وياه،بس بغيت أسولف وياها.
    فطووم (تنغز غايه بإيدها): هههه والله يدووه هاذي تحفه، ماشاالله عليها أسميها تعرف للمغايظ زين ما زين.
    غايه: هي إنتي عايبنج إللي يالسه تسمعينه منها.
    فطووم:هههه يحليلج ما لحقتي .... تولتني قبلج.
    شيخه: فديتكن بناتي شفيكن وقوف؟؟ يلسن،نبغي نسولف وياكن شويه.
    موزه: صدقها و الله ام سعيد ... إنتن رمستكن ما تخلص؟
    هند:ههه و الله يا عمووه كل وحده فينا بالعتلها رادو.
    فطووم: ههه الاعتراف بالحق فضيله.
    ريم: يا زينا الساع ،شفايدة اليلسه بلا رمسه و سوالف و علوم.
    سارووه (وهي ترمس بشويشوي للبنات): ههههه يزينكن و الله ويا هالحش و النم في الناس!!
    اليده: هب جنهم الرياييل تأخروا،من متى نحن يالسات هنيه.

    (وأول ما خلصت اليده صبيحه الرمسه إلا والرياييل داشين)

    أحمد: اللي تبغي توقى توقى ، تراه الرياييل وصلوا.
    ساروه(تقول لعوااش):الوسيم و زوج المستقبل وصل ههههههههه
    عوااش(الفرحه عامره قلبها من فتره ما جافت أحمد)"آآآآآخ شكثر شتقتلك يا أحمد!": بايخه...
    حمد و سالم و راشد(دشوا أول شي): السلام عليكن يا حريم.
    الكل: وعليكم السلام.

    (الشباب دششوا الغدا و حطوه على الطاولات اللي عدالي باب الصاله.. فهد من دش يلس يدور على حبيبة قلبه "وينها شيختهم؟")
    (سلموا كلهم على بعض،وخذتهم الرمسه و هم واقفين)
    اليده: يالله .... نبغي نتغدى،تعبانين نبغي نرقد.
    سالم: يا الله يا عمتي،تراني مب يايينكم من بوظبي عشان نتغدى وياكم .. نبغي نسولف وياكم شويه.
    اليده: ما سدتك سوالف البارحه؟!!
    شيخه حرمة سالم: البارحه إلا سولفنا وياج ، إخوانا ما سولفنا وياهم.
    اليده: يالله إنزين حطوا غداكم و سولفوا لين هذا و بس.

    (روحن الحريم عشان يوزعن الصحون للرياييل و للحريم)

    موزه(يالسه تعد الصحون،وزقرت على غانم):غنووم..غنوووم ..

    (ياها غنوم)

    غانم: هاا أمي شو بغيتي؟
    موزه: فديتك ، فيه صحن ناقص ... ما نسيتوه عند باب البيت؟
    غانم: والله يا امايا ما اعرف ، جان إلا نسوه جدام الباب الثاني مادري .. ويمكن داخل البيت.. صح يمكن داخل سيارة فهد لأنه العياز حمله في سيارته قال ما يروم يشله لين هنيه.
    سلامه: برايه يا أم علي .... برايه بيسدنا هالغدا.
    موزه: لا و الله يا سلامه ما يصير ، عاد مسوينه لازم ينياب.
    غنوم: أنا أحين بزقرلج فهد عشان يطالع جان شي فسيارته.

    (روح غنوم لفهد)

    غانم: فهد ....... فهد.......
    (بس فهد كان فعالم ثاني ، كان سارح ويا أحلامه و آماله ويا حبيبة القلب غايه... كان يطالعها ، لالا مبهت فيها ، وهي يحليلها مب سالمه من تلميحات البنات و تعليقاتهن)
    غنوم: فهد......... وينك؟ (و طالع وين فهد يالس يطالع)
    غنوم: فهد!!! .... و الله إنك ما تخيل على عمرك..
    فهد(بضيج): شو تبا؟
    غنوم: أقولك و الله إنك ما تخيل على عمرك.
    فهد: خير يا خي ؟؟؟ لييييييييييش؟؟؟؟
    غنوم: حشا ارحم البنيه يالخبيل ، عقب اسبوع بتصير عندك، تمنظر فيها لين ما تشبع .... لكن أحين حشم المكان إللي يالس فيه... و الله لو يجوفك عمي جان بيبهدلك تبهديل.
    فهد: شفيك إنته؟؟ حرمتي هاذي؟! وإلا على عبالك شي ثاني؟؟
    غنوم: أعرف إنها حرمتك بس يا فهد عندنا منقود.
    فهد: إنزين روح لااااااا .... روح عني .. مب فاضلك.
    غنوم"ونعم الشغله إللي لاهتنك!": إنزين أنا مب ياينك عشان أخق وياك ولا عشان سواد عيونك...
    فهد(وهو يطالع غايه): عيل شو يا الغالي؟؟؟
    غنوم: روح إمايا تباك.
    فهد: وشو تباني الحين؟؟؟

    ( روح عنه غنوم إللي استهبل حركاته عنه .. وفنفس الوقت أمه استبطته و زقرته)

    موزه(أم علي): فهد .... فهد ..... وينك؟؟
    فهد(وهو يربع صوبها عن لا تهزبه):عونج إمايا.
    موزه: تعال وليدي بسرعه.
    فهد: هااا إمايا خير؟؟ شو بغيتي؟؟
    موزه: واحد من الصحون ما لقيته.. ما نسيت شي فسيارتك؟؟
    فهد: فسيارتي ما نسيت شي جان نسيناه فبيتنا يصير.
    موزه: عيل فديتك يبون يتغدون .... فظيحه.. روح هاته.
    فهد: بتصل حق البيت بخلي البشكاره إتيبه.
    موزه: ما تعرف إنها محمومه!! خلك عنك هالعيازة وروح هات الصحن بسرغه.
    فهد(وهو وده ما يطلع من بيت عمه): ما يصير خاطرج إلا طيب يا أم علي ... ثواني بس.
    (طلع فهد و جافته سارووه أخت غايه و قالتلها)

    ساروه:غايووه الريل روح ... جنه إلا ما بيتغدى ويانا؟؟ وإلا يمكن حليله استحى ييلس ويا عروسه في نفس المكان! ههههه
    غايه(ملت من تلميحاتهن و تعليقاتهن .. طالعتها بنظره و قالت): خير إنزين؟؟؟
    علايه: هااا غايوووه؟؟ خير إنزين مره وحده!!
    غايه: و شو تبيني يعني أقول عييت من رمستكن إللي ما تخلص والله ملييت.
    عوااش:ههههه حد يمل من سيرة الغالي؟! أفااااااااااااااااا

    (عند الحريم،وبلشة موزه بالصحن الضايع،زقرت سلامه فيكتوريا عشان تشل الصحون،الصحون في العاده يكونن ثلاثه من حجم الصينيات .. يعني كبار، واحد للرياييل و الثاني للحريم والثالث للبنات، والكل كانوا يتغدون فنفس الصاله لكن فيلسات مختلفه، يعني الريايل كانت يلستهم أبعد عن يلست الحريم والبنات إلا بأمتار لدرجه إنهم يسولفون ويا بعض،المهم فيه صحنين بس للغدا،صحن عطوه الرياييل،والثاني عطوه الحريم،والبنات بيترين الصحن إللي بييبه فهد من بيتهم)

    (تغدوا الجماعه،ويلسن البنات صاكات سوالف،يترين غداهن يوصل)

    (وصل فهد شال الصحن و شال بعد كيس حمرا،أكيد عرفتوا شو هالكيس،هاي الهديه العجيبه إللي يايبنها حق غايووه)

    فهد(وهو متشقق): السلام عليكم.
    الكل: وعليكم السلام.
    فهد(يرمس الرياييل): سبحان الله،شغلتوني.... وبعد ماحد يتريا!!
    اليده: ماعليه يوليدي بيشمرون عن إيديهم و بيشتغلولك فعرسك إن شاالله.
    أحمد(يبسم): من قدك يا المعرس بنستوي خدم لك فعرسك.
    اليده: ياينك الدور يوليدي .. بس إنته صبر على البنت لين ما تخلص.. وبعدين يصير خير.
    أحمد"يا هي حاله!!": لا فديتج يدوووه،أنا العرس مب مستعيل عليه..
    سعيد(وهو يشرب بيبسي): عاد أنا مستعيل عليه... بس خلوني أفتك من هالكلية و بعدين خطبه و ملجه و عرس في نفس اليوم..
    سالم: ههههه تصدق بو عسكور اليوم عرفت إنك تباه العرس و إلا ما حيدك متخبل عليه جيه.
    علي(وهو يلقم خليفه ولده .. أمه ما تروم تأكله .. عشان جيه هو ماخذ هالمهمه): سبحان إللي يغير و لا يتغير (يلتفت لولده ) خليفاااان كل .. يالله عاد .. وإلا الرسوم تحرم عليك... و الظهر رقاد.
    خليفه(والأكل في حلجه): الرثوم بطالع .. و رقاد ماشي.
    حمد: حبيبي خلوف عيب اسمع كلام ابوك.

    (روح فهد يودي الصحن للبنات وهو ميت فرح ، خلا الكيس عند وحده من الكنبات بحيث ماحد يجوفها يوم وصل وقفن البنات احتراما له)
    عليا(ترمس عوااش):هب هاييج الكيس إللي وطاها هناك (وتأشر بإيدها) شراها من المكتبه؟
    عوااش: هي هيه،بس ليش يايبنها وياه؟
    فهد(مبتسم و عيونه على غايوته إللي منزله راسها): شحالكن بنات؟
    الكل: بخير،الحمدلله.
    فهد: شحالج عروس فهد؟؟ عساج بخير (يهمسلها) حياتي؟
    غايه(استحت):الحمدلله فصحه و سلامه،إنته شحالك؟

    (فهد يوطي الغدا للبنات ويقول)

    فهد: بخيروسهاله يوم هالعيون المشتاقه لشوفتج جافج (يغمزلها).
    ساروه: احم ... احم نحن هنا يا عشاق.
    فهد: خير يعني الشيخه هني؟؟ و أنا ما ادري ... بس حلوه منج "يا عشاق" ههههه

    (غايوه ماتت من رمسته "هذا ما يستحي يرمس جيه جدام و البنات!" وماتت خوف يوم جافت نظرات أمها الها)
    فهد:عيل أخليج الحين غايوتي (بالفصحى و بحركه طفوليه) هههه عصافير بطني تزقزق.
    غايه:هههه حافظنك الله.

    (روح عنهن فهد عند يلسة الرياييل قبل لا تاكله عيون عمته)

    (كمل الكل غداه،ين البشاكير و شلن الصحون،وبأمر من الحريم البنات ساعدن فتوصيل الصحون للمطبخ،استغل فهد فرصة روحة الكل للمغاسل عشان يغسلون إيديهم من الدسم،وروح للمطبخ وين ما البنات موجودات،وأول ما جافته عوااش قالت)
    عوااش: فهد إنته ما تستحي ما تعرف إنه هني بنات؟؟؟
    فهد(يرمس بسرعه):إنتي انطبي .. أنا مب فاظي لج الحين،أنا ياي حق حرمتي ونظر عيني أعطيها هالكيس....
    عليا و عوااش: شووووو؟؟؟
    فهد(ما عطاهن سالفه):هااا غايووتي،مثل ما وعتدج (ويمد بالكيس)
    غايه(تبتسم): ليش عبلت على عمرك؟؟
    فهد(مستعيل): لا عباله و لا شي .... بخليج الحين، لو الود ودي أيلس أكثر.. بس تعرفين أهلنا كل شي عندهم منقود ...... بتصلبج فليل أبغي أعرف رايج في الهديه (يبتسم و يطلع بسرعه)
    هند: هالفهد ريال عجيب!!!
    عليا: ههههههه لاالله قولي ريال خبيل.
    غايه(وهيه ضامه الكيس لصدرها): حاشا ريلي الخبال .. إن شاالله عدوينه و إللي ما يدانونه قولن آمين يا عذال.
    ريم: خلوها عاد ماحد يقول عن ريلها شي،وإلا بتاكلكن أكل..م عندها كاني ماني حرمة فهد. هههه.
    غايه: هي نعم (بنظره حالمه) فديته ما أرضى عليه بو عيالي.
    البنات:ههههههههههههههههههه
    هند: ههه يا أم عيال فهد راوينا شو هادنج أبو العيال في هالكيس الحلوه.
    غايه(تغايظ .. وهيه تضم الكيس لصدرها بشكل أقوى ): ما براويكن....
    هند: لا لا غااايووه والله نبغي نعرف شيايب فهد.
    غايه: عشان خاطر هنووده بس ... براويكن.. (وهيه تيلس على كرسي من كراسي المطبخ)
    ريم: يالله عيل فجيها الحين ... ما فيني صبر.
    غايه: لا حبيبتي مب الحين فغرفتي بعدين ... أبغي أفتحها على رواء.
    هند: أقول بنيات .. وين ساروووه عيل؟
    غايه: تحب اليمعه و سوالف الرياييل،أكيد عندهم.
    ريم: يالله عيل قومن بنخاويها قبل لا يفوتنا شي.
    غايه: يالله بضرب عصفورين بحجر منه أسولف و منه أجوف ريلي ... بس لحظه بوطي الكيس هني و بنروح.(تقوم عن الكرسي)
    هند: صدقج والله عن لا تسويلج عمووه سالفه لها أول و مالها آخر.
    عوااش: ريال يايب حق حرمته هديه شفيها يعني؟!
    غايه: عند امايا فيها .. بتفتحلي تحقيق،من وين ؟ و منو عطاج إياها ؟ وفأي مكان؟ و بتيلس عاد يدووه عقب ما تخبرها إمايا تقول زمان اول و زمان أول ... وأنا الصراحه مليت من هالموال .. فأحسن شيء أبعد عن الشر و أغنيله.

    (تيمعوا الرياييل و الحريم في الصاله العوده عقب ما تغدوا . دقايق و دشن البنات عليهم )

    (سلامه و اليده طالعن غايه بنظره عجيبه .. هيه الوحيده –غايه- إللي فهمتها)

    حمد: تصدقن بناتي اشتقت حق سوالفكن ، دوم منخشات داخل.
    ريم: خالي نحن من طبعنا إنا يوم نيلس فمكان ما نش منه.
    أحمد: ههههه شو ملزقات بسوبرقلو؟؟؟
    ساروووه: أبويه بعد نحن متى انجوف بعض إلا هالجمعه إللي راحمينا فيها و تلمون شملنا.
    سالم: بعد تبنا نيمعكن أيام الدراسه هذا إللي قاصر... (يطالع هند) بنتي هالسنه ثنويه عامه و نباها إتييب نسبه عاليه،وسعيد دومه في الكلية... و ريم دومها في الجامعه نباها تتخرج و ترفع روسنا.
    حمد: والله حتى أنا الشايب ماافظى إلا الجمعه .. وين انتوالشباب إللي توكم طالعين للدنيا؟؟ لازم تنقطعون عن بعض...
    أحمد(يتفلسف): مثل ما يقولون الدنيا عمل و لازم على الإنسان إنه يعمل عشان يحصل على قوت يومه،وما فيه إنسان فهالدنيا واصل للناس... يعني لازم القطيعه موجوده..
    علي: كل واحد نفسي ... نفسي.
    موزه: و كل واحد ملتهي فبلاويه.
    راشد: يعني حمدن ربكن إنتن أخير عن وايد غيركن.
    سعيد: يعني حبن إيديكن ويه و قفا و قولن الحمدلله.
    اليده(تتنهد بصوت عالي): أحين غير عن قبل ، الناس كانوا يتزاورون و يتوالفون... لكن الحين حتى الولد بعيد عن امه.

    (الكل سكت و فهم إنها تقصد ولدها يمعه إللي في بريطانيا)
    اليده(بدت ادمع): هي ياعيالي خوفاتي إني أموت و ما اجوف أصغر عيالي.

    (في هاللحظه قامت غايه، عقب ما قالتلها أمها "عيب عليج تيلسين هني روحي داخل"،وهي بالأصل كانت بتروح لانه سالفة زعل عمها يمعه ما تحب تسمعها لأنها الطرف الرئيس في السالفه، قامت غايه و لحقنها البنات،فهد لاحظ إنه غايه روحت من أول ما رمست يدته في السالفه و حطى فخاطره)

    أحمد: يدوووه لا تقولين جذيه ،إن شاالله عمي يمعه بيعرف إنه هو الغلطان و ما حد غلط فحقه،وبيرد البلاد و بتجوفينه.
    اليده: ما أظن يوليدي،هذا يمعه وليدي أعرفه و اعرف طبايعه.
    راشد: أمي نحن كم مره دقينا له عشان نتفاهم وياه .... لكن مايرد علينا.
    غنوم: بصراحه أنا يرمسني مروان بالخش ، من دون علم عمي و سيف،ويخبرني عن أحوالهم أول بأول.
    فهد(شكله عصب): أقولكم خلوا عمي و حرمته وسيف على راحتهم، وإلا فذمتكم هذا سبب يزعل،إلا عمي راسه يابس،و يتحسب عمره كامل، والكمال لله،وحرمته تسير وياه في الصح و الخطأ و هي مغمظه،وإلا سيفووه هذا بعد مسوله راس، ليش غصب البنت تاخذه؟؟!
    لا في الدين و لا فعاداتنا إنه الحرمه تنغصب على الريال،والبنت استخارت ربها،وربها خيرلها إنها ما تاخذه،يعني تعصي ربها عشان حضرة عمي ما يزعل؟؟
    راشد: فهد بس عاد .. هذا عمك و إلا إنته ناسي؟؟
    فهد: عمي و تاج على راسي بعد،بس الحق ينقال.
    موزه: ما يستوي يوليدي ... ما يصير... نحن الكبار ما ادخلنا في السالفه...اسكت وخل الشور لاخوان يمعه و أمه.
    فهد(خلاص ما عاد يتحمل هالسالفه): أمي الحرمه إللي كان يباها سيف،والحرمه إللي صارت السالفه عشانها هي حرمتي الحين،و من حقي على ما أعتقد إني أدافع عنها و أبين إنها هي مب غلطانه ،والحق على عمي إللي كبر السالفه بإيده.
    موزه: بعد ما يصير يافهد ، يظل الشور شور اخوانه.
    حمد: من حقه يموزه ..... غايه حرمته،والكلام إللي قاله عن عمه صح و ما ينزعل منه.
    راشد: يمعه غلط غلطه جبيره،إنقول شغله في السفاره يغصبه إنه يبعد ويروح بلاد الغرب،لكن عياله المساجين و حرمته شذنبهم يعيشون فبلاد هب بلادهم لا خلان لهم و لا أهل.
    غنوم: و الله صدقك يابويه مروان كاره العيشه هناك،حتى دراسته هب فالح فيها.
    سعيد: وليش ما يخلي أبوه و يعطيه أبولبسه و يرد عنه البلاد؟؟
    غنوم: هو إللي فراسه بيسويه على قولته، بس عمي قاله إن ما طعت شوري انا لا أبوك و لا انته ولدي ، ودوم نجيره وياه عشان يرد البلاد.
    علي: والله صدق ما يسوى عليه عمي ... حشاااااا السالفه ما تستاهل.
    أحمد: إنزين زعل و خلاص... وأمه شذنبها؟؟
    اليده(تمسح دموعها بوقايتها): أمه؟ .... أمه خلاص عقها و نسى إني أنا إللي يبته و ربيته و سهرت عليه و يوزته ..... نسى كل هذا و ما سمع كلمتي و نزل من قدري.
    أحمد(يحضن يدته): و الله يا يدوه إنه قدرج جبير،الأرض بكبرها ما توسعه.... وبييه اليوم إللي بييج يترجى عفوج.
    شيخه: وإن هو خلاج يا أمي ... تراه نحن عندج و بندوم لج إن شاالله.
    سالم: صدقها يا عمتي،تراه اصبوع الإيد الوحده ما تتشابه، و هاذم عيالج إن شاء الله دوم بيكونون ظلالج.
    حمد: لا تنسون إنه هذا هو طبع يمعه،سامحوه تراه المسامح كريم.
    راشد: يا بو أحمد قلنا هذا طبعه .. بس على حساب أمه؟!
    سالم: بييه يوم يا اخوان و بيحن للبلاد و بيعرف إنه إللي سواه خطا فخطا.
    فطووم(حرمة علي و هي ماسكه ولدها): صدقه عمي إلا إيي يوم و تلقونه يالس ويانا.
    اليده: الله يسمع منج يابنيتي و يديمكم لي يا عيالي.


    ~~~~~~~~~~~~~


    **يا ترى بيي اليوم إللي بييلس يمعه وياهم مثل أيام أول؟؟؟

    وإلا بيكون للقدر قرار ثاني؟؟؟؟ غايوه ليش زعلت؟؟؟ وشو إللي

    خلاها تخلي لمة الأهل وتطلع عنهم؟؟؟

    مروان إللي يرمسون عنه كيف عيشته في بريطانيا؟؟ و سيف

    قلبه ملتاع و إلا مرتاح .. حالة هالعايلة في دار الغربه كيف

    صايره؟؟*
    (وفوق عند البنات كانت غايه ظايجه عشان الكلام إللي قالتلها إياه أمها..وعشان سالفه خطوبة سيف إللي لازم تنذكر وتذكرها بالمواقع وتلهب الجروح .. البنات ملتمات حواليها يهدنها)

    هند: والله يا غايوه شكلج يلوع بالجبد يوم إنج زعلانه.

    (غايه ما ترد)

    ساروه: إنزين شو مزعلنج عاد؟؟؟
    علايه:غايوووه إنتي بصراحه.....
    عوااش(تقاطعها): نحسه الله يعين أخويه عليج.
    غايه(عصبت): بس عاد عوااش.... زودتنها الصراحه.
    هند: عاد كله و لا زعلج غايووه،خلاص بنطلع عنج
    (التفت للبنات) يالله بنات قومن خلنها ترتاح شويه.
    ريم: لا ما بنطلع أعرفها غايووه ترتاح يوم يكون حد عندها صح عروسنا؟
    غايه: بصراحه ريموه إنتي الوحيده إللي فاهمتني.
    ريم: احم ...احم ... اجوفن تمدحني العروس.
    هند:ههههههههه و نحن طايحين من قعر القفه يعني؟!
    غايه: حتى إنتن، بس الصراحه تنرفزن بالواحد.
    سارووه(تبا تغير الموضوع): حبيبتي و إختي الغاليه ما فتحتي هدية فهد....
    غايه: أبا أفتحها يوم أكون اروحي.
    ريم: لا والله؟؟ غايوه نبا انجوف ذوق فهد.
    هند:هي غايووه فتحيها.....
    غايه: ههههه و الله كسرتن خاطري.... بس عاد عن الحسد إنزين؟؟



    ( وتفتح غايه الكيس،إلا و اجوف ورقه )

    سارووه: قريلنا غايوه ... قري شمكتوب.
    غايه(متعيبه):"وعد الحر دين يا الغاليه"
    هند: شو يقصد؟
    غايه(نست السالفه إللي دارت من بينهم): ما ادري.
    عوااش:هههه لاااااا اخويه استخف.
    غايه: فال الله و لا فالج .... أعوذ بالله جنه عدوج مب أخوج!!
    هند: إنزين طالعي الهديه يمكن تعرفين شقصده.

    (تطلع غايه إللي داخل الكيس،وتطلع شنطه مرسوم عليها باربي)

    (غايه تعيبت و تمت شالتنها فوق،جنها نست السالفه ،،، لا أكييييييد نست )

    (البنات حاولن يقبضن عمارهن عن لا يضحكن لكن نقعن من الضحك)

    البنات:هههههههههههههههههههههه هههههههههههخخخخخخ
    ساروووه: و الله إنك سوالف يا فهد.

    (غايه منصدمه ... بس هيييييييه هيه اتذكرت الحين السالفه .. لكن منو بيفهم هاذيلا إللي غاصن في نوبه من الضحك؟؟)

    عواااش: ههههههه باين إنه فشنطة باربي شغلات،هاتي أفتحها انطالع شفيها.

    (خذت الشنطه من إيد غايه المصدومه من الهدية ومن ردة فعلهن)
    (جافن البنات الكراسه و القلم و المساحه المرسوم عليه باربي،و ضحكن من الخاطر من دون ما يحسن بموقف غايه)

    ريم: هههههه و الله يا غايوووه ، قلت الريال يايب شي راهي، أثره يايب هالشغلات التافهه ههههه!!!!!
    عوااش: ما قلتلكم أخويه خبل ههههههههه!!!!
    هند: ههههه ما حد يعرف كيف يفكر هالفهد هههههه .... قلتلكم ريال عجيييييييييييييييييب!!

    (انتبهن البنات لغايه و هي تمش دموعها بكم جلابيتها التركواز)

    عوااش(ما انتبهت لغايه و البنات يحاولن يسكتنها): في بعد شي ثاني في الكيس هههههه... خلينا انطالعه وانطالع المعرس شيايب لعروسه....

    (يوم مدت عوااش إيدها للكيس حست بحد ماسكنها بقو،رفعت راسها إلا و غايه.......)
    غايه(وهي تصيح): و الله إنكن عديمات إحساس .... كلكن طلعن برع الحين .... بررررررررررع
    هند: غايووه ما كان قصدنا إنـ ............
    غايه(تقاطعها): طلعن برع الحين ... ما تسمعن طل عن بر رع...
    عليا: بس غايوووه.
    غايه(وهي محطيه إيديها على ويهها): حتى إنتي عليا كلكن طلعن برع ...... أنا الغلطانه .... أنا....
    سارووه:غايوووه ما صار شي عشان تعصبين.
    غايه(ترفع صوتها و هي تصيح): ما صار شي ها؟! ... كل من هب و دب ماخذني مطنزه فهالبيت ، و محد يحترمني ...
    ريم: منو قال إنه محد يحترمج؟
    غايه(وهي تقول عن الشبريه و توقف عند باب غرفتها): بالطييييب طلعن برع.
    (البنات ما قدرن يعرفن شو السبب إللي خلى غايووه تصيح لأنهن ما اعتقدن إنه ضحكهن على الهديه هو السبب)

    ريم: بنات يا الله قومن.
    عليا:غايه؟؟ شصايرلج اليوم إنتي؟؟؟
    غايه(تمسح دموعها وتلم شعرها النازل بعصبية): ..................
    ساروه: على راحج غايوووه .... يا الله بنات خلنا نطلع...

    (طلعن البنات عنها،قفلت غايوه الباب،تمت تصيح فحجرتها لأسباب وايده،كان آخرها الهديه...حست عمرها وايد ظايجه... روحت توضت و قرتلها قرآن و خذها الرقاد من التعب
    إللي أغلبه ما اتعرف شو سببه)

    (يوم نزلن البنات تحت تعيبوا ليش غايه مب وياهن،فقالن لهم، إنها حاسه بالتعب من بعد السهر البارحه و بغت ترقد،لكن نظرات عليا لأخوها فهد،حسسته إنه غايه فيها شي)

    ( عقب السوالف و الرمسه عن التجهيزات لعرس غايووه و فهد و حشرة البنات على العرس و الحجز،روح راشد و حرمته و علي و فطووم وولدهم خليفه و غنووم وفهد لبيتهم،بينما عايلة سالم تمت فبيت حمد عشان يروحون العصر لبوظبي،وعليا وعوااش تمن ويا سارووه و هنووده وريم ،وطبعا حمد و حرمته و اليده روحوا ياخذولهم قيلوله،سعيد و أحمد بعد عقب ما هلكهم تعب الحواطه و السبورت روحوا و رقدوا)

    (البنات و هن في الطابق الأول خطفن على حجرة غايووه)

    هند: شورايكن نيلس عند غايووه،يمكن هدت ألحين.
    ريم: هي و الله زين.... و يمكن تخبرنا عن إللي مظايجنها و مكدر عليها.
    عوااش: و يمكن راقده وما تبغي حد يزعجها.
    عليا: لحظه شوي .... بدق عليها.
    (دقت علايه على الباب لكن لا جواب).
    عليا:NO ANSWER .
    سارووه: يمكن راقده...... خلنا نروح غرفتي،والعصر يصير خير بنسألها شفيها.

    (روحن البنات غرفة سارووه و شغلت كل وحده فيهن رادوها أو بالأحرى الستيريو مالها)

    (رن موبايل غايووه،وانتبهتله لكنها تعايزت تثور و ترد عليه، خلته يرن لين هذا و بس ... و رد يرن مره ثانيه و ثالثه،والمره الرابعه ثارت و شلت الموبايل من دون ما اطالع منو المتصل،و فرت عمرها على الشبريه مره ثانيه)
    غايه(بتعب):ألوووووو
    فهد: وعيت غلا قلبي من الرقاد؟؟
    غايه:............................
    فهد: ألوووووووو .... غايوووه ..... وينج؟؟؟ بعدج راقده؟؟؟
    غايه(بضيج ممزوج بالحزن): نعم شو تبا داق الحين؟؟
    فهد"شفيها؟": أفااااااااااااا غايوووه فيه وحده ترد على ريلها جيه؟؟؟
    غايه(تحاول تضبط عمرها): قلنا شو تبا؟؟ أنا تعبانه أبغي أرقد..... فيها شي يعني؟؟؟
    فهد:غايه .... إصحي ... شفيج إنتي؟!
    غايه: ما فيني إلا العافيه.
    فهد: عليّه غايوووه؟؟ على فهد؟؟
    غايه(بدت تصيح):...........................
    فهد(بخوف): غايه حياتي شفيج؟؟
    غايه: شفيني؟(تصيح)........ فهد أنا ...... أنا محد يحبني ، و محد يتمنالي السعاده.
    فهد: شو تقولين إنتي؟؟
    غايه:...............(تصيح)
    فهد(بخوف):الله يخليج غايوووه قوليلي شصاير؟؟
    غايه: فهد... أمي تعاملني بقسوه على بالها قلبي حجر و يدووه دومها محطيه دوبها من دوبي،وربايعي يطنزن عليه،يتحسبن ما عندي إحساس....... يتحرني حيوان ما فيه عقل يفهم.
    فهد: حاشاج غايووه..... لا تقولين جيه.
    غايه: و زياده بعد...(غايه مكبره السالفه وايد، وصايره ما تتحمل أي كلمه و تفهمها مثل ما تبا)
    فهد: إنزين قوليلي ليش جيه تقولين عنهم؟!
    غايه: أمي .... أمي كلمتني بطريقه تجرح يوم ييت أيلس وياكم عقب الغدا،أونه ليش أيي أيلس وياكم ؟؟ ما استحي على عمري وهاذي مب أول مره .. حتى حتى أمك يمكن سمعتها هالمره ، يعني فضحتني من الخاطر... أحين شوبتقول أمك عني؟؟ و يدوه و نظراتها إللي تحرق الويه ، و كلامها و مناقرتها لي..... و و ربيعاتي صرت جدامهن نكته بسبتك.....
    فهد(يوقف من بعد طيحته على الشبريه): بسبتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!





    (((اذكروا الله وصلوا ع النبــي)))



  3. #3
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 32707

    تاريخ التسجيل
    14 - 05 - 2007
    الدولة
    بقلـ أغلى ناسي ــب
    مشاركات
    4,703

    افتراضي

    غايه: هيه .... يوم فجيت الهديه إللي من عندك و جافن شنطة الباربي ، ظحكن و ما خلني أقولهن السالفه و يلسن يطنزن على الهديه و ذوقك فيها.
    فهد(عوره قلبه عليها):.......أنا .. أنا آسف ....... ما كان لازم أطرشلج هالشغلات التافهه.

    ......(لحظة صمت تخترقها تنهيدات فهد و صوت تنفس غايه).....

    غايه(كسر خاطرها): لا تزعلني منك فهد.... و الله ما كان قصدي....... لا إنته السبب و لا شي .... بس إنته تعرفني يوم أكون معصبه.
    فهد(ييلس جدام المرايه إللي في غرفته المؤقته): نعم إني أعرفج .... تخلين من الحبه قبه.
    غايه(مسرع غايه تكون ريلاكس من عقب العصبيه إللي هي فيها) : بس فهااااااااد أنا وااااايد عيبتني الهديه...على الله بس يفلح الاستاذ فهد فتعليمي هههههه.
    فهد(وهو يمشط شعره إللي مطولنه عشان يقصه قبل العرس): مجامله هاي؟؟!
    غايه(تستند على عمود السرير الكبير):لا مجامله و لا شي .... وأصلا أنا ماخذ راي هاذيلا في الشغلات إللي إنته إتيبلي إياهن ، المهم عايباتني أنا و بس.
    فهد: عيل ليش زعلانه عليهن يوم ما يهمج رايهن؟؟؟
    غايه: إمممممممم لأنه لأني ما اتوقعت جيه يسون.... تصدق عيونهن دمعت من زود ما يضحكن ..... ومن جي قهرني،و رغتهن من حجرتي.
    فهد: والله؟!! ....... أسميج هب هينه...........ههههههههه.
    غايه: شفيك تضحك؟؟
    فهد: تخيلتج تروغني برع البيت يوم أقهرج.
    غايه(تقاطعه): ليش ناوي تقهرني؟؟
    فهد: و ليش ما اقهرج؟؟ حرمتي و كيفي ..........
    غايه: و الله؟! إنزين ريلي و كيفي بعد..... بروغك برع يوم تقهرني...
    فهد(بدلع،يقلد صوت اليهال ... يرد لشبريته): هههههههه بخبر عليج ماماتي و باباتي بعد.... لالالا وبعد يدوووووه عشان تناقرج و تظربج بعصاتها.
    غايه:هههه خوفتني ....... كله و لا يدوووه ظربها يعور.
    فهد(بجد):و الله يا غايوووه ما عاش إللي يظربج ويزعلج.
    غايه: تسلملي يا عيون غايه.
    فهد: إنزين غايوووه الجلابيه عيبتج؟؟
    غايه: جلابيه؟! أي جلابيه؟!
    فهد: الجلابيه إللي مع البلاوي(الشنطه و القلم و المساحه).
    غايه: ما جفتها....

    فهد: أوهوووب هاي العصبيه ما خلج إجوفينها ههههه
    حشا حشا حشا.....
    غايه: بس عاد انا أصلا من رمستك روحت عني الظيجه كلها.
    فهد:ههههههه يا ويل حالك يا فهووووود....
    غايه:هههههههههههههههه.
    فهد: لازم ... تراني مخفف آلامج مثل ما قلتي.
    غايه(تبتسم): أكييييييد حياتي.
    فهد: بس بس عاااااد يا بعد روحي و قلبي و حشاشة يوفي و.......
    غايه(تقاطعه):ههههههههه شكلك وايد متأثر بالمسلسلات الكويتيه.
    فهد: شنسوي عاد؟؟؟ يالله مجنونة فهد هههههههه طالعي الجلابيه.
    غايه(و هي تقوم عشان اطلع الكيس و اطالع الجلابيه): وشو يأكدلك إني مجنونة فهد؟
    فهد: إمممممممممممممممم عيونج.
    غايه:.................. (ما ردت عليه، لأنها فجت حلجها و انبهرت بجمال الجلابيه)
    فهد: ويييييييييييييييينج؟
    غايه: مشكووووووووووور فهد و الله إنه عندك ذووووق يفلق الصخر...
    فهد(يتحنحن):احم ... احم ...عيبتج؟
    غايه: إلا رووووعه يا فهد، إطير العقل...
    فهد:هاي عيونج الحلوه إللي جافتها حلوه .. و إلا هي مب بهالزود حلوه ههههه.
    غايه(بغرور): بدون ما اتقول أعرف إنه عيوني حلوه.
    فهد(يبتسم): والله إنج خقاقه يا بنت حمد... دومني أمدح فيج ... وإنتي و لا تمدحين ريلج.
    غايه(بكل جرأه): لأنه ما فيك شي يمدح ههههههههه
    فهد(أونه زعل): يالله باي ......... حتى مجامله ما اتعرف اتجامل..... اتقولينها جيه فالويه (يقلد صوتها) ما فيك شي يمدح.
    غايه: ههههه يا الله فديت الزعال أنا.... أعرفك إنك واثق من نفسك... و تعرف إنك أحلى واحد فالعين كلها.
    فهد: في العين بس؟؟؟
    غايه: و لا تزعل أحلى واحد في العالم كامل.
    فهد: عاد هاي مجامله مكشوفه ههههههههههه
    غايه: و الله إنك أحلى واحد في عيون غايه.
    فهد(و هو يطيح على الشبريه):آآآآآآآآآآآه .
    غايه: سلامتك من الآآآآآآآه.
    فهد: و الله يا فرحة أيامي ..... أتريا ذاك اليوم إللي تكونين فيه عندي.
    غايه: ههههههههه لهالدرجه؟؟ عاد ما باقي إلا اسبوع واحد...... و أجوفني بأجّل العرس شوي.
    فهد(اعتدل من طيحته): شو شو شو شووووووه؟؟؟؟؟؟؟
    غايه:هههههه أسولف أسولف..... حشا طيحت قلبي بزعيقك.
    فهد: سلامة قلبج ........ بس عاد ما لقيتي تتمصخرين إلا فهذي؟؟
    غايه:.................................
    فهد: غايه وين روحتي؟
    غايه: وياك ........... بس أفكر أمي و يدوووه ليش جيه يعاملني؟؟؟
    فهد: ردينا.......... أنا ما بغيت أرمسج عن إللي مظايقنج عشان تنسين .... و أثرج ما نسيتي .... بس غايه سمعي كلام ريلج زين ما فيه أم في الدنيا تكره ولدها لو شو مسوبها .... و إنتي يا زينج ويا أمج .. تكرهج بعد!!!! هذا من سابع المستحيلات.
    غايه: هي صح مستحيل تكرهني ... هي تموت فيه لكن ليش هدت عليه يوم كنت يالسه و ياكم و تقول شو عيب....... منقود.... و فشلتني جدام أمك.
    فهد: يا غايوووتي سمعي،أمج هدت عليج لأنه مثل ما قالت منقود عندهم الحرمه تيلس و يا الريال إللي خاطبنها.....
    غايه: إنزين هاذي مب أول مره أنا أيلس وياك.
    فهد: تصدقين إنج بلوى؟؟؟
    غايه: إجوف معناتها غلطانه فحقي.
    فهد: غايووه إن بعض الظن إثم ...... استفسري منها إروحج .. وبتقولج ليش جيه سوت.. وتأكدي إنها بترد عليج بكل حنيه.
    غايه(تتنهد):...........................
    فهد: إنزين MY WIFE يدووه هذا طبعها المناقره والمغايظ.... وكلنا جيه تعاملنا ما عدا دلوعها احمد و بعد معاملتها هاي ما اتخبي حبها لنا و خوفها علينا و قلبها الأبيض الكبير...... لكن عليها حركات وبس.
    غايه: صدقك و الله يدوووه جذيه..... لكن مثل ما قلت قلبها كبير.. ومخزون الحب إللي فيه ما اطلعه إلا لشبيه يدي الله يرحمه أحمد.
    فهد: وربايعج المسبّل هاذيلا .... خليهن عليّه.
    غايه: فهد شو بتسويبهن؟؟؟
    فهد: ما باكلهن لا تخافين هههه ، بس اليوم العصر بخليهن يعترفن بذوقي .... و يغارن منج عقب طنازتهن عليج قبل شوي.
    غايه: فهد .... شناوي عليه؟؟
    فهد(يبتسم): بتجوفين العصر يا بنت الحلال.
    غايه:لا والله صدق فهد شو بتسوي؟؟ خبرني .............
    فهد: أسميج فضوليه يا حرمتي ......... بس ما بخبرج .... مفاجأه.
    غايه: مفاجأه ثانيه ههههه..........أظن هالمره بتفصلي قميص مدرسه عشان أتلبسه يوم تعطيني الدروس الخصوصيه؟؟؟
    فهد: تصدقين غايووووه فكره حلوه ههههههههه.
    غايه: فهاااااااااااااااااااااد.
    فهد: هههههه قلت ما بقولج و خلاص ........... انتهى نقطه.
    غايه: أوكي يا راعي المفاجآت ما باقي شيء عن العصر و بنجوف.
    فهد: و أخيرا ..... يالله عيل بخليج عشان أروح أجهز المفاجأه.
    غايه(تبتسم براحه وهيه خاطرها ما تصك عنه): فحفظ الرحمن.
    فهد: يالله شقايل تبين الفكاك مني!!! ما صدقتي أقولج يالله باي إلا قلتي يالله.
    غايه: حراااااام عليك فهد ... و الله أنا ودي أرمسك 24 ساعه.
    فهد: سامحتج ههههه سامحتج خلاص لا تصيحين.
    غايه: أونه عاااااااااااادددد!!!!
    فهد:شو نسوي بعد ربج ....... أوكي غايوتي يالله أحين بخليج ، وعشان خاطري إللي يقولج كلمه ما تعيبج إعطيه أبو لبسه و إذا زودها إتصلي على هالرقم ******* (رقمه) و بتيج سياره طايره فيها الشيخ فهد و بياخذج عنهم.
    غايه:هههههه نعم النصيحه يا شيخ فهد ههههههه.
    فهد: يالله مع السلامه حياتي.
    غايه: فمان الله حبيبي.

    (أول ما سكر فهد عن غايه استأذن من أمه عشان يروح السوق و يشتري لغايه عقد ، وامه وافقته من دون أي اعتراض،روح فهد فنص القايله عشان خاطر غايوووته،وفي السوق احتار شو يشتريلها كل العقوود روووعه لكنه و بعد ما لف و دار فكل السوق اختار عقد ألماس خفيف و رووووووعه مع الإسواره و الخاتم و الحلق يعني طقم كامل،خلا راعي المحل يغلفله إياه و حطاه فكيسه على شكل القلب واشترى كرت حليو كتب فيه

    " إلى أغلى إنسانه
    إلى من انتفضت لها أوتار قلبي طربا وحبا .. غايه ")

    (على الساعه 5 العصر كانن البنات يالسات ويا غايه في الصاله إللي فالطابق الفوقاني،تعيبن البنات يوم جافن غايه طبيعيه وترمسهن عادي و لا كأنها كانت معصبه منهن قبل ساعات،و رايغتنهن من حجرتها،كيف ما تصير جذيه و هي رمست فهد إللى رمسته تطفي نيران القلوب!!! المهم فهالوقت رن جرس البيت ،البنات سمعنه لكن ولا وحده فيهن نزلت لان الخدامه هي إللي بتفتح الباب....... بعد كم دقيقه جافن البنات فيكتوريا يايه صوبهن و شاله كيس شكلها وايد حلو)

    فكتوريا(ترمس غايه):ماما هازا كيس من عند بابا فهد.
    غايه(تاخذ الكيس و الابتسامه خلت ويهها مثل البدر):هو إللي يايب الكيس؟؟
    الخدامه: يس.
    غايه: ليش عيل ما دخل؟؟؟!!
    الخدامه:أنا قول بابا دش داخل لكن هو قول نو نو أنا ريد روح.
    غايه: يحليلك يفهد ......... إنزين خلاص روحي (تنزل راسها للكيس ترفعه وتكشف عن ابتسامتها) مشكوره فيكتوريا.
    عليا: يحليلك يخويه.....
    عواااش: ههههه ما سدته الهديه إللي يايبنها على الغدا؟؟

    (غايه طالعتها بنظره سكتتها)

    هند: شكل الكيس كشخه،عيل كيف إللي داخل؟؟
    ريم: ألقاج يالسه اطالعينها!! فتحيها غايووه.

    (غايه تفج الكيس،واطلع منه الكرت و الصندوق المغلف،وطت الصندوق و قرت الكرت)

    غايه(والفرحه بيانه على ويها):" إلى أغلى إنسانة .. إلى من انتفضت لها أوتار قلبي طربا وحبا .. غايه " (ضمت الكرت لصدرها و هيه تحاول تضبط دقات قلبها)
    ساروووه: هههههه يا بخت إختي .. ريلها شااااااااااعر!!! أوهووووب .. من ورانا يا النسيب؟؟!!
    عليا: لالا ساروه أخويه شاعر و انا من يدري!!! ههههه أنا إخته و استخسر يكتب فيه بيت شعر واااااااااحد !!! أفاااااا يا ولد أبويه.. يا خسارة أيامي إللي عشتها وياك!! هههههه
    البنات عدا غايه السرحانه في عالم فهد:ههههههه
    هنوده: غايوه فجي الصندوق.
    (فزت غايه على صوت هنوده .. فجت الغلاف إللي على الصندوف فتحت الصندوق والبنات عيونهن عليه..... صااااااااارت لحظة صمت بين البنات يوم جافن الطقم .. عيونهن لمعن .. وفتحت أثاميهن من الدهشه)
    عواااش: ألاااااااااااااااااااااااااااااه محلااااته.
    عليا: أللللللله يلقع عدوك يفهووود .... هب ذوق عليك!! يفلق الصخر!!
    ريم: ألماس؟؟!!
    هند(وعيونها تعانق الطقم): مليون فالميه ألماس.....
    سارووه)تبوس إختها): دوم إن شاالله .. دوم إن شاء الله .. بس مب لازم يتذكر إخت حرمته ههههه (تضرب غايوه على جتفها بخفه) قوليله إختي لها حق عليك هههههه .
    عوااش: غاااااايه...... غايووووووه .. حرمة إخويه (تحطي إيدها جدام عيونها)
    غايه(تلتفتلها والابتسامه ما فارقت شفايفها):هاااا؟؟
    عليا(تغمزلها):هاااا وين وصلتي غايوه؟؟
    سارووه: خلووها .... خلوها فعالم الأحلام و و ...... عالم إنسان اسمه فهد (تبتسم بحنان لاختها).
    غايه تدفر إختها بإيدها) ههههه سباله (ترد بعيونها للطقم..قالت بهمس) يكفي إنه من فهد!!!.
    ريم: والله إنه هالفهد يموت عليييييييييييج.
    غايه(توقف و هي شاله العقد و ترمس بخقه واضحه و تقهر): أكييييييييييييد... ما يحتاي تقولين (تلبس العقد) شرايكن؟؟(تبتسم)
    هنوده: يخبل.

    (تمن البنات يالسات فالصاله الفوقانيه والحريم والرياييل والشباب يالسين في اليلسه تحت،وخطف الوقت بلمح البصر، و حانت الساعه إللي يروحون فيها قوم سالم بيتهم،طرشت شيخه أم سعيد فيكتوريا للبنات فوق عشان تسلم عليهن قبل لا يروحون)
    (ريم و هنووده كانن جاهزات ومحطيات الشنط عداليهن،يتهن فيكتوريا وقطعت سوالفهن)

    فيكتوريا:السلام عليكم.
    البنات: وعليج السلام.
    ساروه:لا تردن عليها السلام .... شدراها بالسلام هاي؟؟
    فيكتوريا(بصوت عالي شوي):شو يقول؟؟ وت دو يو سد؟؟
    ساروه: طالت وشمخت .... تعلين صوتج عليه بعد؟؟
    هند:ههههه حششااااا .. كلتي الحرمه خليها فحالها.
    غايه:هاا فيكتوريا شوتبين؟؟
    فيكتوريا: ماما شيخه قول يالله نزل تهت أشان هي ريد سوي سلام.
    عوااش: ليش أحين بيروحون؟؟
    فيكتوريا:هيه يالله جلدي.... هِري(وتروح عنهن)
    عليا: يييييي يهااااا جنا نحن إللي نشتغل عندها..... و الله جلدي بعد تقول هههههه.
    ساروووه: شو تحسبين بشكارتنا؟؟ هذا و لا شي من إللي تسويه.
    غايه: والله لو اجوفينها دوم نقيره ويا أحمد.... يفطسون من الضحك .... هو من اليانب الثاني يضحك عليها و يناقرها ... وهي محمره من الغيض .... حتى مرات تتحرطم بلغتها عشان محد يعرفلها هههههه و أحمد يحتر خاطره يعرف شو ترطن.
    البنات:ههههههه
    عوااش: وإلا أحين بتروحون؟؟
    هند: عيل حبيبتي ... و الله إللي يجوفني ما بيقول ثنويه عامه.
    ريم: هههه دوم صياعه و هوامه.
    هند: لالالا جد خلاص أنا ما بييكم كل أربعا من عقب العرس.
    عليا:حراام ... و الله اليلسه من دونج مب حلوه.
    ريم:خلووها خلووها أحسن و الله لو اجوفنها شو تسوي عقب ما تروح منيه بتقولن امره لا اتينا.
    سارووه: ليش شو تسوي؟؟؟
    ريم: من تركب السياره بختها برقده لين ما نوصل البيت،ومن نوصل تيلس فحجرتها اذاكر لين نصايف الليل .... والصبح تروح المدرسه متأخر.
    هند(أونها تصيح):إهيء إهيء إجوفن شقايل أعاني.(تمسح الدموع غير المرئيه)
    غايه: Ooooooh my god you are suffring for us.
    عواااش: that’s mean you love us?
    هند: ههههههه that’s wrong my babies
    عليا : الله يعينج بس .... والله أتذكر شقايل تميت هلكانه يوم كنت ثالث ثنوي.
    سارووه: حبطيها ...... حبطيها إنتي ... مب ساد شكلج ذيج الأيام كان أكبر عائق لي لسلم التفوق هههههه .. إن شاالله بتييب ذيج النتيجه إللي ترفع الراس.
    عليا: وإنتي ما تذكرين شقايل كنتي تحنين على راسي عشان أبات عندج و أذاكر وياج ويوم أيي ألقى الحجره فوق حدر ... تقولين لاعبه فيها جلاب .. لااااااااعت جبدي من شكل كتبج و كراساتج و ملازمج!! وأرد لحجرتي أبركلي عقب ما تنسد نفسي.
    ساروه: بس بس علايه لا تذكريني بالأيام السودا.
    البنات:ههههههه
    غايه(بأسلوب مغايض):حبايبي يالله عن لا تتأخرن ... وراكن دوامات باجر ... سارووه و علايه يحليلهن وراهن محاضرات و عفسه .. و عوااش وراها تفتيش عالظفور باجر والمعاناه ويا أبلة العربي عشان الإعراب..... وهنووده المسكينه وراها الجيولوجيا و الأحياء و الكيمياء و الفيزيا ... (وتكمل و البنات يسمعن) و ريمووه المعرضه للخطر يوميا بسبب احتمال حدوث انفجارات فاللاب..(تتنهد) وأخيرا ..... حد نسيت؟؟؟ (غايووه مبسوطه لأنها خلاص مخلصه دراسه)
    (البنات صفقن حقها كأنها خلصت من محاضره)

    غايه(وهي تنحني و تبتسم):thank you .. thank you.
    سارووه:هههه شويشوي ... شويشوي عن لا ينكسر ظهرج .. وراج عرس ههههههه
    عليا: وايد فرحانه حبيبتي لأنج تخرجتي هالكورس؟؟؟
    غايه(وهي تلعب بشعرها): فذمتج هذا سؤال ينسأل .. فرحانه و في قمة الفرحه بعد.
    سارووه: كيف لا و هي افتكت من الدكتور الهندي أبو طاقيه خضرا؟؟هههههه

    (ويسمعن صوت سعيد من تحت يزاعق)

    سعيد: حوووووووو وينكن؟؟؟ نبا نروح .. ورااااانا درب.
    عوااش: حشا مب حس عليه ... أسد!!!!
    هنوده: قولي ماشاالله ... قولي ماشاالله.
    سارووه:ههههه هااا هنوده شو سر هالدفاع؟!
    هند(استحت لأنها تعرف شو تقصد سارووه الخايسه):.........
    ريم: حراام الوحده ادافع عن اخوها؟؟؟
    سارووه(تستهبل): هاااااا!!! أخوها و انا ما أدري؟؟؟
    ريم: عبيطه على قولة المصريين (سكتن عنها وما عطنها سالفه)
    غايه: يالله عيل بنيات عن لا يركبلكن فوق و يكفخكن.

    (هند و ريم يطلعن من شنطهن صناديق و يعطنهن لغايه)

    هند و ريم: مبروك غايه.
    غايه: الله يبارك فيكن ... ليش عبلتن على عماركن؟؟؟
    هند: لا عباله و لا شي.
    غايه: مشكورات عقبال ماهديكن فعرسكن إن شاالله.
    سارووه:هههههه قبلهن قولن آمين.
    عوااش: يالله بس بس بتصيحني ماروم على هالمواقف.
    عليا: عاد سكتي عوااش كل الناس يتأثرون إلا إنتي.

    (وطت غايه الصندوقين و نزلت ويا البنات تحت)

    ريم:غايووه خلاص جهزتي كل شي؟؟ ماشي ناقصنج؟؟؟
    غايه: لا الحمدلله كل شي جاهز.
    هند: سويتي بروفه على الفستان؟؟
    غايه:هيه سويت ....... و طالع الصراحه كششششخه.
    عليا: ما خلتنا نجوفه........ و الله شووو ... مفاجئه.
    سارووه:احم ... احم يكفي راوت إختها.
    عوااش: محد سأل عن وجهة شهر العسل!!
    البنات: ماليزيا.
    عوااش:أوووهوووب و شدراكن؟؟؟
    عليا:ههههه حبيبتي ماشي ما تعرفه هالعصابه.
    غايه: خلني عنكن أحين .... إنتن شو التجهيزات؟؟
    سارووه: أنا.........
    غايه(تقاطعها):إنتي سكتي نعرف تجهيزاتج.
    سارووه: ما عليه يالخايسه اتسكتيني؟؟!!
    عليا: صدق انج ما تستحين البنت حرمة ريال و تقوليلها خايسه ههههه ؟؟
    عوااش: لحد أحين ما صدق إنه فهد بياخذ غايووه ..... أحسهم يهال على العرس.
    البنات:ههههههه
    غايه(تبتسم): يهال فعينج يالهبلا ....... خلنا منهن هاذيلا ما عندهن سالفه.
    هند: المهم ... الفساتين أحين بنخلي عمي سالم يخطفنا على المحل عشان انشلهن

    (وصلن البنات لللمه الواقفه عند الباب)

    شيخه(ترمس ريم وهند): سالم عورته ريوله من الوقفه .... و إنتن تتتمشن؟؟
    هند: سمحيلنا خالووه و الله اليلسه ويا البنات ما تنمل و السوالف ما تخلص.
    ريم: أبويه خلاص وعد مني أول ما نوصل البيت بهمزك.
    سعيد: وأنا؟؟ ينبي كله يعورني .... بعد أبا هماز.
    سارووه(تهمس لهند):هههه أخوج يبا هماز عاد هالله هالله فيه.

    (هند ما قالت شي بس اكتفت بنظره وجهتها لعيون ساره فيها كلام و كلام منه الحزن و منه اللوم و منه أشياء ساره تجهلها... سعيد لاحظ تغير ملامح هند من بعد ما همستلها سارووه وقال في نفسه "خاطري أعرف هالخريشه ساروه شقالتلها.. والله لو ادري بس لاوطاها في بطنها")
    ريم:أنا ماروم أهمز إلا أبويه و تاج راسي .... لا غير.
    أحمد(يدح سعيد):سعود ما قالوا الصديق وقت الضيق ... ماعليك يالغالي أنا بهمزك...... بس...
    اليده(تقاطعه) ترمس احمد) امره لا تعور إديك (تلتفت لسعيد) فرك كركم و سح و بتصبح تنط مثل الغزال.
    غايه:هههههه والنصيحة بجمل.

    (سلمواعلى بعض وروح سعيد قبلهم لسيارته و فاتح الباب الجدامي و أحمد مستند على بابه)

    سعيد:غنووم وفهد وينهم؟؟؟ ليش ما يسوون مثل اخواتهم ييلسون هنيه لين ما انروح وإلا يحوطون ويانا؟؟؟
    أحمد: مليون فالميه إنه غنووم يهوم ويا رفيج دربه ميوود،وفهد لا تخبر عنه مبتلش ويا هالعرس.
    سعيد: ما اتخبرته جان يبا شي ما شيات؟؟؟
    أحمد: ما عليك هذا لو يبا شي جان قالك إياها فالويه.
    سعيد: ما عليه إن شاالله بنشتغله فعرسه عشان يردها النا بعدين (يبتسم).
    أحمد:أسميك مصلحجي.
    (و عند الحريم و الرياييل وين السلامات)

    شيخه(تسلم على غايه و ابتسامة الأمومه على شفاهها): يالله عيل يالعروس ماباقي شي.
    غايه:......................
    سلامه(أم أحمد): عقبال ما تفرحين بعيالج يا أم سعيد.
    شيخه:الله يسمع منج.
    سالم: يالله عيل فداعة الله.
    الكل: الله يحفظكم.

    (ركب سالم سيارته ووياه حرمته و ريم وهنووده و سعيد اروحه فسيارته و يوم ركبوا السيارات،وقف جدامهم أحمد،بطلوا الدرايش عشان يسمعونه شو يقول)

    سالم: هاا بو شهاب؟؟ شو موقفبك جدام السيايير؟؟
    سعيد(وهو محطي إيده على الدريشه):هههه أبويه ناوي ينتحر.
    أحمد: اسمع عمي بعد لين الثلاثه و ابدوا السباق.
    سالم:ههههه ظحكتني لو ما فيه حيل ..... ما اجوف الشيب فراسي وبعدك تباني أسابق؟؟؟
    أحمد: أفااااا يا عمي،وين الشيب!! ماشاالله راسك كله أسود ..... بعدك شباب..
    سعيد(يرمس أحمد،ويحاول إنه أبوه ما يسمعه):لا يغرك الشعر الأسود ...هههه تراه مصبغ.
    سالم: سود الله ويهك .. شوتقول؟؟
    سعيد:هااا؟؟ لالالالا أبويه ما قلت شي،بس كنت أقوله إنك تخاف تسابقني .... يعني بالمختصر المفيد تعرف النتيجه مسبقا.
    سالم:أحين براويك يا سعوود .... تستخف فأبوك؟؟
    أحمد:ههههه يالله عمي راوه .... وغلبه.. يستاهل هالخقاق.
    سالم(متحمس): يالله أحمد ولدي عد.
    سعيد:هههههههه
    شيخه:وين تروم تسابق إنته؟؟ أحين الدنيا بتظلم و بادعم الناس.
    سالم: شو تحسبيني ياهل؟؟ تقبظن زيييييين ما زيييييين.
    ريم: والله كشخه أبويه ... أكشن ... عجيييييييييييب.
    هند(وهيه متقبضه في كرسي خالتها): ماداني السرعه.. أخاااااف.
    ريم(تلتفتلها):هههه جبانه.
    أحمد: واحد .. اثنين .. ثلاااااااااثه

    (وينطلقن السيايير،سيارة سالم ماره عدال أحمد.. دريشة هند مفتوحه،مدت إيدها عشان تسلم على أخوها بالرضاعه أحمد .. زعق عليها و قال)

    أحمد: هنوووده تقبظي عن لا ينفدج عمي..
    هند: ههههههههههههه ما عليك..

    (سعيد كان فال بعيد عن أبوه و شيخه قالت لسالم يبطل لعب الشباب هذا ويسوق عدل،والريال سمع الكلام لأنه كان يعرف إنه سعيد بيغلب .... وخذها حجه لتوقيف السباق،قالت ريم لابوها)

    ريم(تنط من بين سيت أمها و أبوها و تقول بدلع): باباتي حياتي، خطفنا على المحل إللي محطين فيه فساتينا.
    سالم: أحين؟؟!! ما فيني ريموه.
    ريم: ليش ابويه نسيت إنه العرس الخميس الياي؟؟ ونحن ماجفنا فساتينا و شو سوت فيهن الخياطه.
    شيخه: ليش ما قلتي حق أخوج إييبلج إياهن يوم كنا هناك.
    ريم: إمايه نسيت... أحين شووو؟؟
    سالم: أنا هلكان و ما روم ....... اتصلي حق أخوج و قوليله إييبهن.
    ريم: ما بيطيع.
    شيخه:أنا برمسه(تتصل حق سعيد)
    سعيد:هلااااااا بعيوووووووزي.
    شيخه(متعوده على عيوزي ما رامته إيوز عنها):هلا فيك وليدي.
    سعيد: لا تقولين بتوقفون السباق.
    شيخه: نحن من متى موقفينه ..... نعرف إنا بنغلبك إنته مال طيارات هب مال سيايير.
    سعيد:لالالا امايه أنا مال طيارات و سيايير و سفن و دبابات بعد.
    شيخه:هههه لازم مب ولد سالم إنته؟
    سعيد:احم.. احم .. هاا عيل أمه شو بغيتي؟؟؟
    ريم(ترمس امها): يالله امايه بسج سوالف،يمكن هو طاف عنه المحل احين.
    سعيد: شفيها ريمووه تزاعق؟!
    شيخه: خلك منها ... سعيد بطلبك طلبه قول تم.
    سعيد: أنا اقدر أقول حق امايه لا.... تم يا الغاليه.
    شيخه: أباك ترد أحين عندنا هنيه و تشل وياك ريم و هند المحل إللي محطيات فيه فساتينهن ... تعرف العرس الخميس الياي و هن ما يعرفن الخياطه شسوت فيهن.
    سعيد: والله إنه البنات عباله .. مب الرياييل يحليلهم كندوره و غتره و نعال.
    شيخه: عيل إنته خبرني شو بتسوي يوم تفتحلك بيت؟؟؟
    سعيد"بفتح .. بس مب الحين": ومنو قال إني بفتح بيت أصلا؟؟؟
    شيخه:عيل باتم عزابي طول عمرك؟؟
    سعيد"وأنا أروم!!": ما قلنا جذيه.
    شيخه: يالله شد الهمه و اختارلك البنت إللي تباها،عشان يكون عرسك أول عرس عقب غايه.

    (كانن البنات يسمعن الرمسه إللي الدور من بين سعيد وأمه،هنوده حست بشعور غريب،ياما حست فيه قبل اتجاه سعيد،ودها إنها تموت قبل لا تحس بهالشعور،لكن شو تسوي بالقلب!!!! هي ما عليها إلا تكتم و بس لاغير)
    سعيد"البنت موجوده وعداليج بس الوقت ما حان":إن شالله سيدي........ شي ثاني؟؟؟
    شيخه: سلامتك يا الغالي.
    سعيد: إنزين امايه وين انتو الحين؟؟ تراني أنا الحين واقف أعبي بترول.
    شيخه(ترمس سالم): سالم نحن بعيدين عن مال البترول؟؟
    سالم: تخبريه الشيشه إللي عند التقاطع الأول؟؟
    شيخه: حبيبي سعيد الشيشه إللي عند التقاطع الأول يقولك أبوك؟؟
    سعيد: هي امايه.

    (شيخه تهز راسها لسالم)

    سالم: قوليله أحين بيلقانا عنده.
    شيخه:سعيد غناتي أحين بنوصل.
    سعيد: يالله امايه أترياكم .... لا تتأخرون.

    (عقب خمس دقايق وصل سالم و نزلت ريم،وأول شي ما طاعت هند تنزل عشان إنها تحس بالتعب ...... لكن عقب محاولات من ريم نزلت هنوده رغم التعب إللي تحس فيه،واول ما ركبت هند)

    هند: السلام عليكم.
    سعيد(ونبضات قلبه تتسارع .... يبتسم): وعليكم السلام ....... هاااا هنوده ما تبين تركبين ويايه؟؟
    هند: لا والله سعيد بس حاسه بالتعب... ومالي بارض لحشرة الخياييط.
    سعيد: إن شي يعورج بوديج المستشفى.
    هند: لالا ما شي يعورني بس بمعنى أصح إرهاق.
    ريم: لازم جان من يوم روحنا عندهم ما سكتي ... لا و بعد سهر لين الصبح.
    هند: إللي يقول عاد إنتي ما سهرتي؟؟
    سعيد: ما تعرفن إنه السهر وايد مب زين يا فالحات.
    ريم: نحن يوم نيلس ويا الشله ننسا الزين و إللي هب زين ههههههه.
    هند:هههههه صدقج و الله نسني إني ثنويه عامه و لازم أذاكر.
    ريم: يالله شدي حيلج عشان أييبلج الهديه إللي وعدتج فيها.
    سعيد: و بشو وعدتيها؟؟
    ريم: وعدتها إني أشتريلها بدلات للجامعه.
    سعيد: بدلات بس؟؟؟
    ريم: لا تنسى إني ما اشتغل يا حبيب عمري.
    هند:هههههه بدلات إن يبت نسبه فوق ال 95.
    سعيد:هههههه بعد بشروووط !! والله إنج بخيل.
    ريم: بنطالع إنته شو بتيبلها.
    سعيد: باجوفين ...... بييبلج يا هند آخر موبايل نازل في السوق...... بشرط.
    هند"يا ربي ارحمني و لا تفضح هالقلب": و شو هالشرط؟؟؟؟
    سعيد: إتيبين نسبه أعلى عن نسبتي.
    ريم و هند:هههههههههه
    ريم: لا ظمنتيها الهديه هههههه
    سعيد: ليش تظمنها يمكن إتيب أقل عن نسبتي؟؟
    ريم: فال الله و لا فالك ...... جانك تتوقع إتيب نسبه تحت الـ 73 حشااااااااا.
    سعيد: شفيها الــــ 73 يعني ؟؟؟ أصلا لها الشرف إن يابت نسبه مثل نسبة الشيخ سعيد..... هب صح هند؟؟؟
    هند(ما عرفت شو تقول):هههههه صح .... هيه صح.
    سعيد(يبتسم): اتجوفين؟؟؟ أنا و بنت عمي متفاهمين."فديتها والله"
    ريم: هههه باين.
    هند: أنا مابا عليكم أي شي ... بس ادعولي إني أييب النسبه الزينه.
    سعيد: لالا ما يصير لازم إنيبلج هديه سنعه.
    ريم: سعوود ...... سعووود هاكووه المحل.
    سعيد: الخيييييييييبه .. روعتيني يا بنت الحلال .. قلت شيء ياااااااج ... وثاني مره لا تزقريني سعود.
    ريم(تغمض عيونها): إن شااااء الله بو عسكور .. بس لف لف عديت عنه..

    (وقف سعيد عند المحل)

    سعيد: سنفرن.
    هند: سنفرن؟؟؟ شو يعني؟؟؟
    سعيد(يبتسم في ويه البنت إللي عمره ما حب غيرها): معناتها نزلن.
    ريم:ههههه بأي لغه هاذي.
    سعيد: هههههه بلغة الطيار سعيد.
    ريم: أهاااا ... محلاها من لغه!!

    (نزلوا للمحل،وأول ما نزلوا يلست هنوده على الكرسي وقال سعيد فخاطره "صدق هاذي تعبانه!!".... عطت ريم الفاتوره للخياطه وطلعت الفساتين للبنات،خذت ريم فستانها،وتم فستان هند على الطاوله وكانت بتنش عشان اجوفه،وقبل لا تنش يابلها إياه سعيد)

    سعيد:ههههه لا تقومين شكلج صدق مرهقه على قولج.
    هند:ههههه إلا مرهقه!!!! عالعموم مشكور.

    (كانن فساتين البنات روعه،فستان ريم كان لونه زيتوني،فيه تطريز رووعه من تحت كان بحمالات و عليه شال مطرز،أما هند كان فستانهاعنابي قاتم تنتشر عليه اللمعه و له ذيل،والفستان كان كت،لكن له قفازات)

    ريم: هااا هنووده شرايج في الفستان؟؟
    (ترفعه جدام هند اليالسه على الكرسي)
    هند: كشخه و الله.
    ريم: رفعي فستانج خليني أجوفه.

    (هند كانت تبغي تنش،عشان ريم اجوف الفستان بطوله)

    سعيد: هاتي عنج.
    هند: لالالا بنش أراويها إياه.
    سعيد(بحنان الأبو قال): هنوده قتلج هاتيه.

    (خذ عنها الفستان و رفعه لريم)

    ريم: و الله روعه،وعليج بيستوي أحلى.
    سعيد"وأنا اشهد":......................................
    هند: تسلمين عيونج الأحلى.

    ( سعيد يبا يرد الفستان داخل الكيس)

    ريم: لا ترده ... لا ترده .... بنجربهن،جان فيه شي ما شيات بتعدللنا إياه الحرمه.
    هند: ريموه انا مالي بارض على قياس و حشره.
    ريم: إنزين إن ما طلع على قياسج .... شو بتسوين؟؟؟؟
    هند: وايد خياييط فبوظبي.
    سعيد: إنتي قايسي و فكينا .... ما تعرفين إنه الرياييل ما يدانون الوقفه وايد في محلات الحريم.
    الخياطه المصريه: ومن آال كده؟؟؟ فيه بعض الرقاله بيحبوا محلات النسوان هههههههه.
    هند(موطيه راسها)"أسميج ما تستحين":...................
    سعيد(وهو متاجي على الإيدار): بس الرياييل الإماراتيين ما يحبون هالشغلات.
    (دشت ريم عشان تقايس فستانها،تمت هند يالسه على الكرسي تسولف ويا الخياطه .... وسعيد واقف نفس الوقفه وفقلبه كلام و كلام وده يقوله لكن الخوف إللي مانعه)

    سعيد(يدق على باب غرفة القياس): يالله ريمووه استعيلي ورانا درب.
    الخياطه (ترمس هند): إنتو من فين؟؟
    هند: من بوظبي.
    الخياطه: أيوه .... ده جوز ريم؟؟؟؟؟
    هند(وهي ملانه): لا
    الخياطه: أمال هوا جوزك؟؟
    هنوده (احمر ويهها مستحى .. ما عرفت شو تقول و خافت إنه سعيد سمعها):لا

    (هند التفتت لسعيد عشان اطالع إذا كان سمع وإلا لا،سعيد سمعهن و كان يضحك و يقول فنفسه" ياليت" لكن يوم التفتت هند خلى نفسه طبيعي،لأنه يعرفها هند من النوع الخجول .. النوع إللي يحبه)

    الخياطه:أخوكن؟؟
    هند(و لحد أحين مب مصدقه إللي قالته الخياطه): أخو ريم وولد عمي.
    الخياطه:أيووواااااااااه.

    (وأخيرا طلعت ريم )

    ريم(ترمس الخياطه): تسلم إيديج .... عقياسي بالضبط.
    الخياطه:شكرا حبيبتي.
    سعيد(و هو شال الكيس إللي فيه فستان هند): يالله عيل روحنا.

    (حطت ريم فستانها داخل الكيس و شلتها)

    سعيد: هاتي عنج الكيس،وأجبي حق بنت عمج.
    ريم: وشو فيها بنت عمي؟
    هند: ما فيه شي.
    سعيد(خذ عنها الكيس):شو ما فيج شي،وإنتي ياالله يالله تفتحين عيونج...
    هند: قتلك أبغي أرقد بس.
    ريم:ما اتعرف هذا دلع بنات.
    سعيد(خايف على هند):أجبيلها .... و يالله ورايه.

    (هند قامت بس صدق حست إنه راسها يدور،وردت يلست مره ثانيه،قومتها ريم،ومشتها لين ما ركبت السياره،ركب الكل السياره ،وفي الطريق وبعد فتره من ركوبهم السياره)

    ريم: سعيد أخويه .... إختك يوعانه تبا أكل.
    سعيد:تحاتين الأكل،نحن صلاة المغرب طافتنا.
    ريم: إنزين ما حد منعك من الوقفه فمسيد عشان انصلي ..... و إلا هاذوه السيح بعد.... بنتيمم و بنصلي.
    سعيد: ما باقي وايد ..... نص ساعه و بنوصل.
    ريم: يعني ما بتشتريلي أكل؟؟؟
    سعيد:أمري لله.

    (وقف سعيد جدام مطعم )

    سعيد: هاا بنات شو تبن؟؟
    ريم: أبغي سندويجين شوارما دياي و أبغي عصير برتقال.
    سعيد: سندوجين !! هب بطن عليج ...... تراه الفستان ما بيوزلج بعدين.
    ريم: برايه المهم آكل،وأسد يوعي.
    سعيد: لو ما تستاهلين ..... وإنتي هند شو تبين؟؟

    (كانت هنوده يالسه في الكرسي إللي ورا سعيد،ومسانده راسها على الجامه،ومحطيه الشيله على ويها)

    هند:............................................
    ريم:هنوووده يسألج سعيد.
    سعيد: شفيها ما ترد؟؟
    ريم: أكيد راقده ........ يحليلها و الله صدق تعبانه،يوم نشت من الكرسي من عند الخياطه حست بدوره.
    سعيد(بخوف وويه متلون): عيل يمكن مغمى عليها؟؟؟
    ريم(تشهق): هاااااا؟؟ والله يمكن.

    (و تنزل ريم بسرعه وادش من الباب الوراني،وسعيد لف عشان يطالع شصاير لهند،شلت ريم الغشوه إللي على ويه هند،وترد الخصله الطايحه من شعرها على ويهها الشاحب،لأنه سعيد كان يالس يترقب و يطالعها وينتظر شي يطمنه ويوقوله "لا تخاف هند بخير")

    ريم: هند حبيبتي .... هنووده ردي عليه... هنوده .... هنوده (وهي تضرب هند بشويشوي على خدها،فزت هند)

    هنوده: شفيج ريم وصلنا؟؟؟
    ريم(تتنهد): الحمدلله .......... لا ما وصلنا،بس .... بس شي تبين من المطعم؟؟؟
    هند:والله إنج فاضيه .... قلتلج تعبانه ( وترد الغشوه على ويهها )
    ريم: يعني ما تبين شي؟؟؟
    هند: ريموووه مابا .. مابا شي.

    (التفت ريم لسعيد إللي عيونه معلقه في هنوده و تحكي قصه ويوم انتبهلها سعيد اعتدل في يلسته و رد نظره لجدام .. روحت ريم للكرسي الجدامي)

    سعيد: الحمدلله و الله زيغتني.
    ريم:ههههههه قول بغت تموتك من الخوف.
    سعيد: جب ....... جب إنتي،تراني ريموووه بعدني ما طلبت.
    ريم: لا فديتك والله ... خلاص خلاص بسكت.

    سعيد:ههههه جذيه أباج (سعيد نزل من السياره.... ورد عقب خمس دقايق)
    ريم: يهلا بالحامل و المحمول.
    سعيد: هااا اندوج.
    ريم: مشكور ..... بس كل إللي في الكيس حقك؟؟
    سعيد: لاااا ... اشتريت حق هند بعد.
    ريم: شو اشتريتلها؟؟
    سعيد(و هو يحرك السياره و يقفل البيبان،لأنه هند متاجيه على الباب و يخاف ينفتح الباب لا سمح الله):اشتريتلها مثلي ، سندويج مطافي وعصير كوكتيل.
    ريم(تبتسم): وليش ما اشتريتلها مثلي؟؟؟
    سعيد: كيفي......... مالج خص ... وسكتي البنت راقده عن لا تزعجينها ..... صدق ما فيج احساس.

    ( وصلوا لبيتهم فبوظبي عالساعه 7:25، قومت ريم هند روحت هنوده لغرفتها وهيه تسحب عمرها سحب،صلت صلاة المغرب و يلست اذاكر،دقت عليها ريم الباب)

    هند(وهيه تعدل ياقة البيجامه بتعب): هلا والله.
    ريم(تبتسم):أهلين بالرقااااده.
    هند(وهيه ترد لمكتبها): لا تذكريني ريمووه و الله مفتشله،بس شسوي كنت واااايد تعبانه؟؟!!
    ريم(وهيه تبند الباب و تيلس عالشبريه): ما عليه بس والله خوفتينا و تبين الصراحه خوفتي سعيد أكثر(تبتسم بخبث).
    هند(وهي ماسكه القلم وتشخبط على الكراس إللي جدامها): شيالسه تقولين إنتي؟؟؟
    ريم: ما حسيتيبي يوم ييت وتخبرتج شو تبين من المطعم؟؟
    هند:هي حسيتبج ... والله كان خاطري أدق براسج على جامة السياره من القهر ههههه.
    ريم: ههههه قبل ما أييج يا ست هانم تخبرج سعيد عن إللي تبينه من المطعم،لكن ما رديتي،وشككني إنه يكون مغمى عليج ... وييت وتأكدت إنج بخير عقب كم طراق عطيتج إياه ..... بس شقول طلعتي قلوبنا من محلها!!
    هند(وويها محترق ن المفشله):والله آسفه.... أصلا إنتي السبب، قلتلج مابا أيي وياكم.... بس إنتي غصبتيني.
    ريم(تبا تغير الموضوع): فكيني أحين ولا تقولين فضيحه و فشيله....... قوليلي أحين قايستي الفستان؟؟
    هند(وهيه تفتح كتاب الدين): نو ما قايسته ... أول ما ييت صليت و انطبيت ويا هالكتب.
    ريم(وهيه تاخذ الكتاب عنها وتبنده): عيل خلي هالكتاب إللي من بين إديج وقومي قايسيه خاطري أجوفه عليج.
    هند: ريموووووه ما رووووووم ... أبغي أذاكر.
    ريم(تسحبها بإيدها): ياللاااااااااه ... يالله.... قومي.
    هند: ريمووووه والله مب متفيجه ... بعدين.
    ريم(تلفها لكبت الملابس عشان اطلع الفستان):عن الدلع و قومي قايسيه .. ما بياخذ منج إلا دقايق وعقبها ردي لهالبلاوي.
    هند(تتأفف):أووووف .. أمري لله ...

    (لبست هنوده الفستان و طلعت لريم إللي انبهرت من جافتها)

    هند(مدت إيديها على طرف): هاااا شرايج؟؟
    ريم(فاجه حلجها وعيونها): هنووووووده تخبلييييييييين وااااااااااااااايد حلو طالع عليج رووووووووووعه!!!
    هند(بملل): بس خلاص جفتيه؟؟
    ريم: شفيج هنووده جذيه... مب جنج امره مب طايقه شي؟!
    هند: صدقتي الساااااع .. ريموه ما أجوف عمري أذاكر مذاكرة ثنويه و هالشي مخلني عايفه كل شي.
    ريم: ما عليج يا هند... الدراسه إلا توها باديه... كل شي بيهون إن شاالله.
    هند:الله يسمع منج .. يالله أحين راويني عرض اجتافج ههههه حبايب قلبي يتريني كتبي..
    ريم:هههههه مب جنها طرده؟؟
    هند(وهيه اطلع ريم من الحجره): هههه لا مب جنها .. إلا الطرده بعينها.

    (روحت هند تبدل ثيابها ويوم طلعت من الحمام سمعت باب غرفتها يندق)

    هند: أووووووووف هااا ريمووه شو تبين بعدج؟؟ الفستان و قسته ... شي ثاني؟؟
    سعيد(يبتسم): هنوده فتحي أنا سعيد مب ريم الهبلا.
    هند"سعيد!! آآآآآآآآآآآه": لحظه .... لحظه شوي.........

    ( خذت شيلة الصلاة الكبيرة عشان تتغطى .. لأنها لابسه بيجامه و ما يستوي تطلع جيه .. فتحت الباب)

    سعيد(يبتسم بحنية): السلام عليج.
    هند(تبتسم بحيا):و وعليكم السلام.
    سعيد(مبحلق في ويهها الطفولي):هااااا شي يعورج أحين؟؟
    هند(تحاول ما تحطي عيونها في عيون سعيد): ما كان شي يعورني قبل،عشان يعورني شي أحين.
    سعيد: علينا ؟؟؟؟ علينا يا بنت العم؟؟؟ والدوره إللي يتج عند الخياطه؟؟
    هند(تنهيده ممزوجه بابتسامه طيحت سعيد):هاااي ريمووه ما تخبي شي،بس والله سعيد ماشي جااايد.... بس هم المذاكره محسسني بالتعب.
    سعيد: إمممممم إنزيييييين شيالسه اسوين أحين؟؟
    هند: بعد شو بسوي!! المذاكره ثم المذاكره ثم المذاكره.
    سعيد(وخاطره يتم أكثر):عيل ما بطول عليج .... (يمدلها الكيس) هذا سندويج مطافي وعصير كوكتيل اشتريتلج إياه من الكفتيريا .. كليه و لا اطولين سهر .. تراه مب زين.
    هند(خذت الكيس): ليش عبلت على عمرك ؟؟
    سعيد:أفاااااا لا عباله ولاشي،واجبنا،(يبتسم) بس عشان تمتنين شوي،أقول هنوده سوي مثلي أيام الثنويه العامه ربحت الكفتيريا إللي عدالنا،تميت أقول لامايه الأكل يعطيني طاقه،ويخليني أركز أكثر،ويحليلها كانت ادور إللي يفيدني ..... و فوق هذا ما فلحت.
    هند: هههههههه عيل أنا بعد ما باكل بسوي إضراب أخاف ما افلح.
    سعيد"يعلني ما أجوف إلا الابتسامة فويهج يا بنت عمي":هههههههه لالا ما عليج نجاح و بتنجحين .... مب لازم نسبه عاليه.
    هند: حرااااام عليك سعيد .. إن شاء الله بييب ذيج النسبه العاليه إللي ترفع الراس.
    سعيد: الله يوفقج و يحقق مناج ......

    (وقف شوي .. ما قدر يخوز عيونه عنها،خاطره يتم أكثر،بس ما يصير،لاحظ هنوده الساكته،نزلت عيونها للأرض،سعيد استحى "شهاذا إللي يالس أسويه!! صدق ما استحي" ادارك الموقف)

    سعيد(بتوتر):إممممممم عيل .. عيل أخليج الحين.
    هند(دقات قلبها إللي تسارعت من عرفت إنه هو على الباب بدت تهدى شوي):حافظنك الله.

    (روح سعيد .. يلست هنوده اتذاكر لوقت متاخر من الليل عشان تعوض الروحه لأهلها في العين )
    (خالد طبعا ما رد للبيت إلا نصايف الليل،وتم الصبح راقد لوقت متأخر،عشان جيه ما لقت هنوده حد يوصلها إلا السواق والبشكاره .. ويوم وعى خالد عالساعه 11:30 زقرته خالته شيخه .. ويلس عندها )


    خالد(وهو يتثاوب): الصراحه ما صدق إني رمت أرقد كل ههالوقت!!
    (سكت شوي وخالته تقول في نفسها"سهر فليل و رقاد الصبح هاي هيه حالك يا خالد" خالد قال)
    خييييييييبه هنووووووده منو وداها؟؟
    شيخه(تشرب قهوه): هذا الموضوع إللي بغيت أرمسك عشانه.
    خالد: خير خالتي؟؟
    شيخه: حبيبي خالد تراه هند تتعب وايد فسالفة السيره والرده للمدرسه،وانا وعمك مستهمين منها،وتعرف عمك روحة فالباص ماشي.
    خالد: وأنا وين روحت!! تراني دوم أوديها و مب مقصر.
    شيخه: خالد إنته شاب،ومب كل يوم تكون موجود،وهي حليلها مرات تترياك فالحر،ومرات إتم آخر البنات في المدرسه ومرات يخطف عليها عمك ....... والتعب إنته ما ترضاه لاخويتك الوحيده صح خالد؟؟
    خالد(بضيج): أكيد.......... والمعنى خالتي؟؟
    شيخه: أنا وعمك وسعيد (خالد تضايج من سمع اسم سعيد) ما لقينا حل غير السواق.
    خالد(يخوز المخده من على ركبته): كم مره قلتلكم سواق لاااااااا.
    شيخه:اسمعني يوليدي..... ترانا نحن بعد نخاف على هند من نسمة الهوا مثل إنته ما تخاف عليها،عشان جذيه قلنا تروح ويا السواق البشكاره الفلبينيه.
    خالد(يفكر):....................................
    شيخه:هااااا خالد شقلت؟؟
    خالد"والله لو كنت فاضي جان قلت لااا وكسرت اتفاقكم هذا،اتفاق أونه!!! لكن شسوي؟؟ هالأيام الشباب عندهم وايد مخططات لازم أكون وياهم فكل جبيره و صغيره،أمري لله،بوافق عشان مصلحتي،وافق يا بو وليد،وافق":..................................
    شيخه: خالد .. خالد ما قلتلي شو رايك؟؟
    خالد: سووو إللي تبون تسوونه.
    شيخه(تبتسم):يعني شو؟؟ موافق؟؟
    خالد(وهو يرد بظهره للكنبة): موافق .... موافق.
    شيخه(تتقرب منه): يالله فديت هالهايه أنا .. يعلني ما اخلى من ولدكم يا عبدالله و مريم ( تبوسه على راسه و تمسك إيده)

    (خالد فهاللحظه اتذكر أمه إللي فعمره ما بينساها .... صح إنه كان صغير وايد..سنتين بس...لكن طفولته وصورة أمه جدامه دايما،و خاصه اليوم إللي راحت فيه من غير رده،ما بينسى هاليوم،يوم كان أبوه واقف جدام غرفة الولاده،يروح و يرد عليها مره ثانيه، وخالد كان ماسك بكندورة أبوه يروح و يرد وياه،ويوم طلعوا أمه الغاليه وهي مغطايه بغطا أبيض،والدكتور يطالع أبوه بنظرة حزن ،عقب فتره من السكوت قاله حرمتك توفت،يذكر أبوه يوم نزل على الأرض وهو يصيح،ما كان يعرف شو السالفه،لكن الناس كانوا يقولوله "ماما راحت بعيد"عرف وهو بعده طفل معنى الموت،لكن بوفاة أمه الغاليه يتهم بنوته إللي هي هند..رب العالمين خذ أمه لكن عطاه إخت..بس مهما تكون هنوده مستحيل تكون أغلى عن أمه إللي لحد أحين تجتاح أحلامه)

    شيخه(تقطع شريط الذكريات الحزين و المر على خالد): حبيبي خالد لين مته بتم بلا شغله؟؟
    خالد(ضاج صدره من سمع سالفة الشغل): م م مادري......
    شيخه: شو ما تدري يوليدي؟؟ لازم ادورلك على شغله... و إلا دش جامعه تحصلك منها على شهاده.
    خالد(قاطعها..وقام واقف): خالتي ما صدقت أفتك من المدرسه تقوليلي جامعه؟؟
    شيخه: يا وليدي............
    خالد(قاطعها بنبره شديده):والله الوالد مخللي أنا و إختي ثروه تعيشنا دب الدهر.... وعلى ما أعتقد عمي سالم ما يصرف عليه أنا و إلا إختي بيزه وحده من بيزاته.... يعني أشتغل ما اشتغل ماله حد شغل فيه.

    ((سالم يصرف على خالد وهنوده من فلوسه بس محد يعرف،سالم يبغي يوفر فلوس عبدالله بو خالد .. لأنه خالد ما يشتغل .. ويوم يموت عمه سالم منو بيكد عليه!!))

    شيخه: خالد شو هالكلام؟؟ شقايل مالنا خص فيك؟؟أنا بمثابة أمك وسالم بمثابة.....
    خالد(قاطعها مره ثانيه):لا إنتي بمثابة أمي و لا عمي بمثابة أبويه ،أمي توفت وأبويه بعد راااااح ... ماااااات.
    شيخه: شفيك خالد؟! هذي يزاتي لأني أبا مصلحتك؟؟ أنا ماقلت شي عشان جي ترد عليه!!
    خالد(يحاول يهدى شوي .... رد ييلس):خالتي أنا تعبان ... وسالفة الشغل إتعبني زياده .... سمحيلي بطلع الحين.
    شيخه: ووين تبغي تروح؟؟؟
    خالد: وين يعني؟؟ عندي مكان يضمني ويونسني غير الربع .

    (شل خالد السويج و سفرته و طلع من غير ما يخلي مجال لخالته عشان ترمس)
    شيخه(ترفع إيديها للسما و بعيون راجيه قالت): الله يهديك يوليدي الله يهديك ولا يغويك.... ويحفظك و يخليك لاختك ..

    ** في العين**

    (فبيت حمد يوم السبت،حمد كان مداوم فشركة السيارات مالته،و أحمد و سارووه فجامعاتهم،وغايه المرتاحه متخرجه ومفتكه من الدراسه........في الصاله كانت أم علي"موزه"وفطوم حرمة ولدها ،وطبعا الشيطان خليفه واليده وسلامه أم أحمد ربة البيت)

    أم علي(موزه): عاد أحين ماشي باقي عن العرس،الخميس الياي إن شاالله بنفرح بعيالنا.
    سلامه:الله يتمم كل شي على خير.
    فطووم: إمايا غايووه خلصت مشترى زهبتها؟؟؟
    سلامه: إمره لا تخبريين ...... ما خلت شي فالسوق،اشترت إللي تباه وزياده.
    اليده(تتنهد): يييييييييييييه يبنات اليوم بطرانات ما يسدهن الجليل.
    سلامه: خليها يا عمتي تفرح،كم مره بتعرس هييه،بعد الخير وايد الحمدلله ليش تبخل على عمرها...
    موزه: لازم يعمتي هالمخاسير الزمن الحين غير عن قبل.

    (دشت غايوه،سلمت على الكل،حبت راس يدتها وأمها وعمتها، يلست عدالي أمها)

    موزه: هلا والله بعروسنا........
    غايه(تبتسم):هلا فيج عمووه.
    موزه: ما غلط وليدي يوم اختارج،جمال واخلاق و....
    فطوووم قاطعتها(وهي ميلسه ولدها عدالها و تأكله سندويج بالغصب):هااا عموووه حتنا تراني حرمة ولدج،وإلا خلاص صلاحيتي انتهيت؟؟ تراني أغار هههههه
    موزه:ههههههه يالله فديتج يفطووم ما مليتي من زود مديح عمج وريلج ومديحي بعد؟؟
    فطووم:لا ما مليت وما بمل، و الله أخاف تنسوني خلاص بعد ماتي غايووه عنا.
    اليده:هههههه الله يعينج يا موزه امبونها وحده أحين هنتين بيجلبلج البيت فوق تحت.
    غايووه: ليش يدووه اجوفينا يهال؟؟
    سلامه: حاشاكن يبناتي.
    موزه: أصلا محد أخير عنكن،تربية حمد وسلامه،وأنا ما بلقا أحسن عنكن لعيالي.

    (البنات يغامزن لبعض)

    سلامه:تسلمين يا أم علي.
    اليده:و الله ياغايووه بنوله عليج.
    غايه "أول مره يدووه تطلع إللي فقلبها": اشتاقتلج العافيه يدووه.
    موزه:عمتي بيتها إلا هاذوه .. فرة حصاه .
    غايه:ههههه إن شاالله دوم بتلقيني زابنه عندكم ما بروح لين ما تروغوني.
    فطووم: وإن ما خلاج فهد إتيين هنيه،شو بتسويين؟؟
    غايه: هههه ما بطيع شوره.
    سلامه: ما تستحين تقولين جيه جدام عمتج؟؟
    اليده: تراهم الحين بيبطلون عنج،وبيدورون حرمه ثانيه لفهد.
    غايوه:حشا ما يصير الواحد يسولف وياكم.
    موزه: أصلا وليدي الغالي ما عنده هالسوالف.... أصلا فيه ريال ما يخلي حرمته تزور أهلها؟؟!!
    اليده: لا تخافون أصلا غايه لو تطلب نجوم السما بييبلها إياهن فهد.
    غايه(تسوي لاختها حره،بس طبعا راعت إنه محد يجوفها،عشان تعرفوون بيتنقدن!!):هب لهالدرجه عاد يدوووه؟؟
    اليده:هههههههههه لا الخبيل بيسويلج أي شي.
    موزه: سلامة وليدي من الخبال.
    فطووم:هههههه ما تقصد يدوووه خبيل يعني قليل عقل .. تقصد إنه يحب غايه وايد يعني بيسويلها إللي تباه.
    سلامه: إنزين خلوا الولد الحين...... (ترمس موزه) هااااا موزه متى بييبنون الخيم؟؟
    موزه:الخيم بيبنونهن باجر إن شاء الله.
    اليده: حشا .... من باجر؟؟
    فطووم: صدقها يدووه .... بعده وقت.
    موزه: لا وقت ولا شي،هبابها تخلص،على قولة فهد .... يقول الخيمه يبالها وقت لين ما يسوون الديكورات داخل،غيرالكوشه إللي يبالها وقت.
    فطووم: إلا الكوشه عاد يبالها وقت....الصراحه راواني إياها في الكتلوج رووووعه ..... ذوق ولد عمي الصراحه إينن!!
    غايه: كيف هيييه خبريني .... ما طاع يخبرني،قالي مفاجأة.
    فطووم: يوم مفاجأه كيف تبيني أخبرج؟؟؟ هاااا يا العروس؟؟
    خليفه: خالوه غايوه العروث الكوشه الكوشه جفتها في الكتاب .. يخ مب حلوه ههههه.
    غايوه: صدق خليفه؟؟
    خليفه(يهز راسه):هيه واااايد خايثه.
    غايه: فطووم خبريني ... تخيلج.
    موزه: لو أعرفها شقايل يا بنتي جان خبرتج.
    فطوووم: صدقه فهد يوم ما خبرج عمووه،يعرفج ما بتخبين عن غايووه.
    سلامه:لا تستعيلين باجوفينها يوم الخميس و بتيلسين عليها بعد.
    اليده:هههههههه ما بتروم اجوفها من إللي بيحطونه على ويهها.
    فطووم: تقصدين الطرحه؟؟؟
    اليده:هيييييييي هاذي هي .. شو يسمونها؟؟
    فطوووم(و هي تطالع غايه تبا تحرها):الطرحه .. ههههههه ما عليج تراه فهد بيرفعها عن ويهها وباجوفها بعدين زين.
    (غايه استحت ووطت راسها وخاطرها تثور و تكفخ إختها تكفيخ)

    سلامه: فطوووم سكتي عن اختج .. ما تستحين؟؟
    فطووم(وهي اطالع ولدها إللي ربع صوب التلفزيون):إنزين..إنزين.
    موزه:على طاري الفستان .... جهز هو و إلا بعده ؟؟
    غايه: هي عمووه جهز.
    اليده: ثوري لبسيه راوينا إياه.
    غايه:هههه لا يدوووه ما يصير.
    فطوووم(وهي ثايره تشغل التلفزيون على سبيس تون لخليفه): تباه مفاجأه.
    اليده: يهالمفاجآت!!إللي بتيلس عليها مفاجأة والفستان مفاجأه.. شهالزمن؟؟ و شهالحاله؟؟
    غايه:هههه شو نسوي يدوووه .... هالزمن زمن المفاجآت.
    موزه: بنيتي كل شي جهزتيه؟؟؟ ماشي ناقصنج؟؟؟
    غايه: لا عمووه ... الحمدلله بفضل أحمد واخواته و بناتج خلصت و اشتريت كل إللي أباه.
    موزه: والذهب؟؟؟
    غايه: بعد اشتريته.
    فطووم(وهي راده عن خليفه): إلا عمووه استوى عندها سوق ذهب... نصه شارتنه،والنص الثاني هدايا.
    غايه: شسوي يوم انا محبوبه و الكل هداني ذهب.
    اليده: تستاهلين يا غايه الذهب للذهب.
    غايه(وهي متعيبه من يدتها،لأنه الكلام الحلو بس لأحمد الدلوع بس جنها تودعها): تسلمين لي يدووه.
    فطووم(إللي متعيبه بعد):ههههه شعليها بعد يدووه تمدحها!!
    اليده: وليش ما أمدح بنتي؟؟؟ جيه منقود؟؟؟
    فطووم:لالالا ما قلنا شي،بس المديح وايد هب زين هههههه باتجوف عمرها علينا بنت حمد.
    موزه: تستاهل بنت حمد..... وحرمة فهد.
    فطوووم: اللاااااااااااااااااااااااااه عموووه صرتي تقولين كلام مسجوع حمد و فهد ههههههههه.

    (غايه ضحكت أما الحريم ساكتات،ما يعرفن لهالشغلات)

    اليده: والله سنة الناس تغيرت عن قبل،أحين يعطون الحرمه فلوس و يقولولها اشتري إللي تبينه و تزهبي إروحج،وإلا قبل يا حافظ عليهم!! كانوا يشترون الزهبه و الذهب و يناولونها أهل العروووس.
    سلامه: حتى أحين فيه ناس يشتروون إرواحهم الزهاب لعروس ولدهم.
    موزه: والله يا عمتي أنا ما سويت جذيه عشان إني ماروم أتشرى لغايه،سويت لأني أخاف أشتري شي ما يعيبها،وبعدين منو بيلبسه؟؟؟ إلا خسارة يا عمتي و ربج ما يرضى بالخساره.
    اليده: سمحيلي يا بنتي،أنا ما قلت جذيه عشان إنتي جيه سويتي.
    سلامه:لا الله يا موزه إللي سويتيه أحسن،البنات هالأيام ما يعيبهن إلا إللى يشترنه ويتنقنه إرواحهن.
    موزه(ترمس غايه):عاد حبيبتي غايه لا تحطين فبالج إني سويت جذيه عشان إني ماروم أتعب عشانج،لا و ربي يشهد إني بسافر عشان أدورلج القطعه العدله والذهب المزيون.
    غايه(تبتسم بحنان): لا فديتج عمووه،والله مايا فبالي جيه وانا اعرف غلاتي عندج شكثر،وغلاتج عندي كبيره لدرجه إنها ما تخليني أفكر مثل جيه.
    موزه:الله يخليج لي يبنيتي ..... ويخليج لفهد ستر و أم لعياله.

    (توردت خدود غايه مستحى ... قطع سرحانها القصير رنت موبايلها غايه،طلعت من عندهن لحجرتها عقب ما استأذنت منهن)

    غايه(مستانسه آخر وناسه):ألو حياتي.
    فهد:السلام عليكم.
    غايه:وعليك السلام و الرحمه .. هلا و الله بريلي.
    فهد(يبتسم): مرحبا الساع بحرمتي و أم عيالي شحالج غناتي؟؟
    غايه(تفر عمرها على الشبريه):هههه أنا بخيييير و سهاله إنته علومك؟؟
    فهد:ههه هالضحكه كلها فرحه لأني متصل؟؟
    غايه: و شويه والله هالضحكه.
    فهد:إن شاء الله دوم غايوتي.
    غايه:إنزين خبرني إنته أخبارك وعلومك؟؟
    فهد: معرسج يشقح و ينطح.
    غايه:هههههه لها الدرجه المعرس فرحان عشان يشقح وينطح؟!
    فهد(وهو يتمشى برع شركة أبوه): وأكثر بعد،تصدقين غايووتي وااااايد فرحان ... حاس إنه الدنيا مب رايمه تشلني من زود الفرحه.
    غايه:علها أيامك كلها فرح و سعاده.
    فهد: كيف لا وفهد بيعيش ويا أحلى بنت في العالم!!
    غايه: ههههه شو مستوي؟؟ اليوم الكل يمدحني!!
    فهد: لازم مب عرووسي إنتي،مب عروس فهد؟!
    غايه:هههههههههه
    فهد: يعلني ما اخلى من هالضحكه .. لالا بس خلاص أنا وين أروم أتحمل!!
    غايه: فهااااااااااااد بس عاد .. المديح وايد مب زين.
    فهد(إنجلب جد مره وحده): غايوووووووه
    غايه(خافت من نبرة صوته):خير فهد!!
    فهد:غايووه ما بخبي عليج إللي فخاطري ... لو إني إمممم لو إني ما ابغي أكدرج و...................
    غايه(تقاطعه): فهد خير؟؟ شفيك؟؟؟
    فهد: غايووه أنا مابا اكدر عليج بس إممممم .........
    غايه:خييييييييييير؟؟؟
    فهد: فـ فــ فداخلي شعور يقولي إناااااه .. إنه فرحتي ما بتكتمل.
    غايه(قامت من على الشبريه):استغفر الله ...... فال الله و لا فالك.
    فهد: هذا إللي فخاطري وإللي وإللي مكدرني.
    غايه: خل إيمانك بالله قوي... وفرحتنا إن شاالله بتم.
    فهد: سامحيني غايووتي والله ما كان الود ودي أظايج.
    غايه: مسموح يالغالي.
    فهد: فديتج والله ... هاي هيه حرمتي (يبتسم)
    .................(لحظة صمت)................
    فهد: أقول غايوه.......
    غايه: قول ....... فضفض وقول لقلبي الكبير هههههه.
    فهد:هههههههههه فخاطري كلام من متى أبغي أقولج إياه.
    غايه: خير فهد؟؟ لا يردك إلا لسانك.
    فهد:خير إن شاالله،بس بغيت أرمسج عن سالفة سيف ولد عمي يمعه.
    غايه(حست بضيج،حس عليها فهد):..................
    فهد: أباج تقوليلي إذا كان إحساسي صح وإلا خطأ.
    غايه:قول ولا عليك.
    فهد: أحسج تضايجين يوم تنياب سالفة زعل عمي جدامج.
    غايه: إحساسك فمحله.
    فهد(يركب سيارته):إنتي تحسين إنج إنتي السبب فزعل عمي؟؟
    غايه: تبا الصدق!! هيه احس عمري أنا السبب فهالبعد والجفا من بين عمي يمعه واخوانه.
    فهد: إنتي غلطانه..... وأكبر غلطانه بعد.
    غايه: لييييييييييش؟؟
    فهد: لأنج تحملين نفسج ذنب هالقطيعه،إللي سببها هو عمي يمعه نفسه.
    غايه: أنا الإيد الأولى والإيد الثانيه عمي .. أنا السبب الأول.
    فهد: لا إيد أولى و لا إيد ثانية .. غايووه سمعيني زين،عمي يمعه وعقليته هاذي هي السبب،لأنه وبكل بساطه ما حكّم عقله... يعني فذمتج بنت خيرها ربها إنها ما تاخذ ولد عمها يعني غصب تاخذه و تعصي ربها؟؟ ما تعرفين إنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؟؟!
    غايه: كلامك صح.
    فهد: عمي طاح من عيني من هالحركه إللي سواها،والله ما يسوى إنه يعيش عياله وحرمته فالغربه لسبب مثل هذا.
    غايه: بس لا تنسى إنه سيف هو إللي ساند عمي وقاله أبغي أبعد يعني هالبعد برضاه.

    (غايوه تذكرت ولد عمها سيف إللي كانت محيره له .. تذكرت شريط كلام سيف أيام المراهقة .. تذكرت آخر هدية هو عطاها اياها بالدس "ما كانت تقدر تمنعه" كان عمره 19 .. من عقبها ما عطاها شيء .. بس طرشلها وردة حمرا ورساله كاتب فيها

    @غايه سمحيلي .. خلاص الحين ما أقدر أكتبلج ولا أطرشلج شيء .. خلاص نحن كبرنا .. وما يستوي .. لكن كوني متأكده إنج دوم على بالي .. وإن شاء الله بتكونين حرمتي في يوم من الأيام .. وفي ذيج الساعه محد يقدر يعاتبني على أشعاري و الهدايا إللي بعطيج إياها@
    هذا كان كلام سيف .. هذا كان سيف إللي من صغره ما كانت جدامه بنت غير غايه ... غايوه كانت تعامله معامله حلوه .. بس إللي ما كان سيف يعرفه إنه معاملتها كان يتخللها الحذر والخوف من المستقبل والتردد .... غايوه حست إنها اقترفت جرم كبير بحق سيف وقلبه الصافي وأحلامه!! قالت في نفسها وهيه تمسح دمعتها و تحاول تكون طبيعية وهيه ترمس فهد
    "هذا هو المقدر.. ولازم يصير يا سيف"....)

    فهد: أباج يحبيبة عمر فهد إنج ما تحطين فبالج هالسالفه،ويوم يطرونها جدامج شاركي وياهم فالرمسه ولاتطلعين عنهم،لأنج ما غلطتي.
    غايه: ..........................
    فهد: غايووووتي.
    غايه: ...................
    فهد:غايووه إنتي ويايه؟؟
    غايه(تدارك نفسها):إممممم هيه .. هيه وياك.
    فهد(حرك سيارته طالع من الشركه إللي يايلها عشان يحوط وبس .. شغله فيها بعده ما بدا): غايوه .. ممكن أسألج سؤال ثاني؟؟
    غايه(روحت للمرايه .. يلست جدامها): شفيك إنته اليوم مب طبيعي بالمررررره؟؟
    فهد: ما عليج غايووه بس .... بغيت أسوي جلسة صراحه بيني و بينج هههههه.
    غايه: ليش انا كل يوم مب صريحه وياك؟؟
    فهد: حشا شقايل تمسكين كل كلمه!!! ههههه ما كان قصدي جيه يا بنت الحلال.
    غايه:هههههه سامحتك .... (تفج شعرها) يالله اسأل.
    فهد: إذا قالولج الحين إنه عمي يمعه بيرد وبينسى كل إللي صار بشرط إنج تاخذين سيف إممممممممم شو بتسويين؟؟؟
    غايه: فهد؟؟ شو هالسؤال في ذمتك؟؟ إنته قبل شوي قلت لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق،فكيف آخذ سيف وربي خيرني إني ما آخذه،وكيف آخذه وأنا حرمتك؟؟
    فهد:غايه إمممممممممم ما ما تحسين بندم إنج بتاخذيني؟؟
    غايه(عصبت.. وقفت):فهاااااد!!!!! شفيك إنته اليوم؟؟؟ شو هالأسئله إللي طايح عليها و اظيج النفس وتكدر الخاطر؟؟!!
    فهد:غايوووتي أنا.... إممممممم ..... أنا.....
    غايه(تقاطعه بنبره شديده ممزوجه بحزن خلاها تحس فيه فهد): و الله يفهد إن ما غيرت السالفه هاي لسكر التيلفون فويهك .. خلاص عاد .. لين هني و بس.......
    فهد(ندمان): خلاص غايووه ....... خلاص مب لازم .
    غايه(تقاطعه و هي تصيح): يعني .. يعني إنته تحسسني برمستك هاذي إنك شاك بحبي لك.... وإنك..... وإنك....
    (ما كملت يلست تصيح)
    فهد(وقف سيارته على طرف الشارع وقال بحزن): لا والله غايوووه ...... أنا أنا آسف .. وو والله ما كان قصدي.





    (((اذكروا الله وصلوا ع النبــي)))



  4. #4
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 32707

    تاريخ التسجيل
    14 - 05 - 2007
    الدولة
    بقلـ أغلى ناسي ــب
    مشاركات
    4,703

    افتراضي

    غايه:........................
    فهد: يا ليتني مت قبل لا كون سبب دمعه وحده من عيونج.
    غايه(ترد عليه غصبا عنها .. قالت بحزن وبصوت خفيف): شهالرمسه فهد؟؟!! يعل يومي قبل يومك .. يعل .. يعل عيني ما تصيحك.
    فهد(يتنهد .. يحطي المكيف على الهاي):غايه والله إني أحبج .. لالالالا أموووت فيج.
    غايه: ..............
    فهد: غايوووتي يالله خلاص سامحيني.
    غايه: ......................
    فهد: عروووسي الحلوه تزعلين قبل عرسنا بكم يوم والله مب حلوه؟؟؟
    غايه:.....................
    فهد: حبيبة فهد ردي عليّه .. بسج دلع ههههه.
    غايه(تعاند .. تبتسم رغما عنها): ما برد عليك.
    فهد:ههههههههه حللللوه منك يا قمر.. ومنو رد عليه الحين؟؟ هاااا حبيبي؟؟
    غايه: ههه إمممممم اليني.
    فهد:هههه أعوووووووذ بالله.
    غايه: عقاب لك يفهد ما برمسك ليييين العرس .. و يمكن أمددها لين عقب العرس باسبوع.
    فهد(يشهق):هااا؟؟ لـ لـ ييييييييييش؟؟ إنته ناويه عليّه ؟؟ ليش هالتعذيب؟؟!!
    غايه:ههه لك ويه تسأل بعد؟؟ عقب الكلام إللي قلته تستاهل أكثربعد.
    فهد: حرام عليج،أنا بموت إن ما سمعت صوتج يوميا.. روفي بحال ريلج إطايح في هواج.
    غايه(تمسك نفسها عن لا تضحك):ههه جذاب.
    فهد: اتجذبيني بعد!! اتجذبين فهد إللي ما جذب على الناس بيي يجذب عليج!!
    غايه: ومنو فهد يعني؟؟؟
    فهد(يعرف إنها اتجاكره): إمممممم مجنوووون غايه.
    غايه: ههههههههه.
    فهد:هههه ضحكتي يعني .. يعني رضيتي.
    غايه: ليش أنا أقدر أزعل عليك!! أزعل على الدنيا كلها ولا ازعل على حبيب قلبي.
    فهد(يرخي ظهره على سيت السياره): خلاص غايووتي بس .. تراني ما اتحمل هالرمسه الحلوه .. وخاااااصه منج.
    غايه: إنزين فهد أحين الدور عليه.
    فهد: الدور عليج!! في الشو؟؟
    غايه: في السؤال.
    فهد(يبتسم): تفضلي يا أحلى و أرق و أروع عرووس في العالم.
    غايه: هههه بسك... بسك عاد يا.....
    فهد(قاطعها): مجنون غايه ههههه.
    غايه(تبتسم وتحاول تخلي عمرها جديه مثل ما كان جدي):قلنا بس.
    فهد(يبتسم براحه):ask your questions.
    غايه: ممكن أعرف ليش تسألني هالأسئله؟؟
    فهد:which one?
    غايه: تستغبي هااا!! أوكيه يوم سألتني عن حساسيتي لموضوع خطوبة سيف لي،وعن إذا كنت ندمانه إني باخذك،وعن موقفي إذا عمي بيوقف القطيعه بشرط إني آخذ سيف.
    فهد:because I love you
    غايه:فهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد!!
    فهد: والله لأني أحبج.
    غايه: ما فهمت،كيف لأنك تحبني؟؟
    فهد(يرد عليها نفس ما ردت عليه قبل):تستغبين هااا!! أوكيه لأني ما با زوجتي المصون تحس إنها هيه المذنبه فالقطيعه إللي من تحت راس عمي العاقل يمعه.
    غايه(تبتسم):استح على عمرك هذا عمك.
    فهد:ههه إنزين ماماتي.
    غايه:و أنا شاكرتنك يا فهد لأنك صدق طلعتني من هالسالفه،لأني صدق كت حاسه بالذنب... تصدق فهد إنته مثل البلسم يوم ينحط على الجرح .. يطيب.
    فهد(يحرك سيارته):ألله!!ألله!! كنتي .... يعني أحين مب حاسه بالذنب؟؟
    غايه:هههه ليش وأنا أقدر ما أقتنع عقب ما اسمع رمستك إللي اطيب الخاطر!!
    فهد: مشكوره يا بنت عمي.
    غايه: أقول فهد.
    فهد: خير يا قلب فهد؟؟
    غايه:أنا ما خبرتك عن الحلم إللي حلمته يوم صليت استخاره!
    فهد(باهتمام): وشو حلمتي؟؟
    غايه: حلمت إني ماخذه سيف ويالسه وياه فبيتهم،فقمنا نرمس مادري عن شو بالضبط،بس بعدين بدا يزاعق .. ويصارخ عليه،و أول ما قام عشان يضربني.......
    فهد(يقاطعها): تنكسر إيده بعد يبا يضربج!!
    غايه:ههههه حرام عليك إللا حلم هذا!!
    فهد:ههههه إنزين شصار بعدين؟؟
    غايه: جفت عمري يالسه على الكوشه ويا ..... (ما كملت) إمممم حزّر ويا منوه؟؟
    فهد: مممم مادري.... ويا منوه؟؟
    غايه(بدلع):هههه وياك.
    فهد(مستانس): والله؟؟!!
    غايه(تبتسم): والله العظيم.
    فهد(يبتسم): وهاذوه الحلم بيتحقق إن شاء الله و بيلس وياج على الكوشه.
    غايه:أخاف.....
    فهد:ههه ومن شوه تخافين؟؟
    غايه(بخجل): قصدي أأ أستحي..
    فهد:هههههه إنزين من شوه تستحين؟؟
    غايه:أستحي تيلس عدالي على الكوشه.
    فهد: والله؟؟؟
    غايه:............
    فهد:لا تقولين لا ادش الخيمه... والله لدش وارفع الطرحه،ويلس عداليج ونتصور بعد.
    غايه(تبا تغايظه): إن ما بغيتك ادش ما بيخلونك ادش.
    فهد: والله مب كيفهم ... لو أبغي أشلج الحين محد له سلطه عليج خلاص أنا ريلج .. وإللي أبغي أسويه في حرمتي بسويه.. حلالي يا نااااااس!!
    غايه:ههههههه يالله تعال شلني من البيت مالي بارض على العرس و الدق والحشره.
    فهد: جانج ما تبين بكنسل كل شي،وبيي وبشلج وبنسافر.
    غايه: لا فديتك لهالدرجه مستعيل!!! لالا خلنا نبا نستانس و نونس الناس.
    فهد:أنا يكفيني إنج حرمتي،واتمنى أكون وياج اليوم قبل باجر.
    غايه:إن شاء الله ما باقي شي .... بس الحين قم توضى وصل لك صلاة الضحى و اقرالك قرآن عشان تخوز عنك هالأحاسيس إللي تلوع الجبد و اتضيج الصدر.
    فهد:إن شاء الله يا حياة فهد.... أحين بوصل البيت و بسوي إللي قلتيلي عليه و بييكم بحجة إني أبغي أطالع الترتيبات هههههه.
    غايه: ههههههه.
    فهد:ههههه عد طلعيلي من ورى عشان محد يجوفنا
    غايه:ههههههههههههههههه ما عليه من أحين بطلع.

    (سكر عنها فهد ونزلت تحت ويلست ويا الحريم طبعا سوالفهن كلها كانت عن العرس منها الخيمه والخدمه إللي بيسوونها داخلها و الأكل والكيكه إللي بيطلبونها عشان يقطعونها يوم يدش فهد و عن المعازيم منو عزموا ومنو ما عزموا عشان ما ينسون حد و حتى عن سفر فهد وغايه و برج العرب إللي حاجزلهم إياه سالم كهديه،حتى عن الصالون إللي حاجزه فيه، يعني باختصار يرمسون عن كل كبيره وصغيره)

    (أما بيت راشد كان فاضي تماما،علي وأبوه فشركتهم والمعرس فهد أحين راد من الجولة الاستطلاعية في شركة أبوه ومكان شغله المستقبلي القريب..عوااش في المدرسه وعلايه في الجامعه،و غنوم الطموح في جامعته بعد،يعني ما كان في البيت إلا البشكاره و السواق إللي عقب كم ساعه بيروح إييب عوااش من المدرسه...)

    (عالساعه 2:00 الظهر غنووم وأحمد وميوود طلعوا من الجامعه ،وفي السياره - سيارة غنوم-)
    أحمد(يالس عدال غنوم جدام..لابس نظارته الشمسية المفضله"رصاصية"): يا شباب والله عييت ما ابغي الدراسه.
    ميوود(يسكت أحمد): بس أحمد إنته إللي متعبنا من هالموال مالك .. دومك تعيد و تزيد فيه .. ماكون عايبنك .. عورت روسنا ياخي.
    غنوم:هههه صدقه والله عفناه.
    أحمد: شسوي يعني!! أبويه غاصبني،إللي يسمعه بيقول محتاي لشهادتي عشان أشتغل وأصرف عليه.
    ميوود: إنزين صدق أحمد ليش ما يشغلك فشركته؟؟
    أحمد: يا ريال الشايب ما رضى يشغلني بلا شهاده،شو يقول؟؟و الله أنا ما أشغل حد عندي بشهادة ثنويه.
    غنوم: صدقه عمي ما يبا يشغل جاهل عنده.
    أحمد(وهو يخوز الكولا عن حلجة): غنووم شتقصد؟؟
    غنوم:أحمد لا تفهمني غلط،بس شهادة ثنويه بالنسبه لشركه مثل شركة أبوك ما تنفع.
    ميوود: والله يا احمد كلنا متعذبين مب إلا إنته .. على قولتهم إلا يبا الزين ما يقول وح.
    أحمد: سكتوا عاد المرتاح الوحيد فالشباب هالأيام المعرس.
    ميوود: ههه فهد هاااا؟؟؟
    أحمد: ومنو غيره!! دراسه ومخلصنها،وظيفه و ظامننها فشركة عمي،وراحه ومرتاح إجازه شهرين فبلاد خضرا وجوها حلو،و عرس وبيعرس.
    غنوم:هههههه قل أعوذ برب الفلق ... من شر ما خلق.
    ميوود:هههه عين الحسود فيها دود هههه.
    أحمد(يبتسم ويكمل عقب ما فرد ظهره على الكرسي):آآآآآآآآآآآآخ متى بيي اليوم إللي أكون فيه مستانس مثل فهوود؟؟
    ميوود: فهّمنا شو تقصد بو شهاب ههههه
    أحمد: ما قصدت شي ... الراحه لا غييييير.
    ميوود: الراحه وبس؟؟؟ علينا!!!
    أحمد(فهمله .. يلتفت له): والله إنك فاضي.
    ميوود:هههههه يعني ما تبا تعرس وترتاح؟؟؟
    غنوم:هههه ليش العرس يريّح؟!
    أحمد: قووول يعذب (يرقق صوته ويخليه أنثوي) ودني أهلي .. وصلني المكان الفلاني ... أبغي فلوس.. العيال تعبانين.. إنته وينك عني .. ظايجه حوطني .. ههههه إلى مالا نهايه.
    ميوود: حشششششششا لهالدرجه إنته ضد الزواج؟؟
    أحمد: إممممممم يعني.
    غنوم (يرمس أحمد):عاد إنته لو تعرف شكثر ميوود خاطره يعرس!!
    أحمد: صدق ميوود؟!
    ميوود:هي صدق ... ليش لا يعني؟؟ بس تعرفون .. الظروف تمنعني.
    أحمد: وشو هالظروف؟؟؟
    ميوود: أول شي إني بعدني ما خلصت دراسه،يعني ما كونت نفسي ،ثانيا الظروف الماديه،أنا لحد أحين ينصرف عليّه .. هههه وإللي يصرف عليه مب يالس على بنك.
    أحمد: إنت أشر على البنت إللي تباها،وفالك طيب نحن بنساعد و بنمد يد العون لك يا الخوي.
    ميود:أفاااااااا يا أحمد!! أنا أبغي أسوي كل شي بإيدي،وبعرق جبيني،عشان أفرح وأستانس مثل فهد.
    غنوم: بعد ميوود نحن ربعك،وإللي تطلبه نحن جاهزين، وهذا واجبنا نحن أكثر من ربع،نحن اخوان،والأخو ما يبخل على اخوه.
    ميود: مابا منكم إلا إنكم تدعولي بالتوفيق،وتكونون أول من يحضر عرسي،وتشاركوني فرحتي.
    أحمد: إنته خلص جامعه بعدين فكر بالعرس.
    ميود: لا أحمد أنا غير عنكم .. مب متى ما أبا بيصير إللي أباه،لا لازم يكون قبله تخطيط وتفكيروشغل.
    أحمد:هههه حشششا إنته ناوي تجهز لمعركه مب لعرس!!
    غنوم:ههه إنته ما تعرف ميوود و مقولته!!
    أحمد: أي مقوله؟!
    غنوم(يرمس ميود): قول مقولك المشهوره يا أفلطون.
    مايد(و هو يسوي حركات بإيده):إن لم أستعد اليوم،فلن يكون الغد ملكا لي هههههه.
    أحمد:ههههه حاسب ... حاسب بتعورلي عيني .. كله ولا عيني!
    ميوود:ههههه ما عليه ما تعوّل يا الخقاق.

    (فهالوقت وصلوا الشبيبه بيت ميود .. نزل عنهم)
    أحمد: يحليله ميود والله ودي أساعده بس تعرف ما يرضى.
    غنوم: ميود نفسه عزيزه اسألني أنا.
    أحمد: الله يعينهم هم من عقب وفاة أبوهم تلتهوا.
    غنوم: لازم .. أبوه أصلا أيام ماكان حي كان عندهم شركه صح إنها مب مثل شركة أبويه والثانيين .. بس كانت معيشتنهم عيشه و لا أحلى .. وعقب ما مات أبوهم .. منصور -أخو ميود العود والوحيد- ما عرف شو يسوي لأنه ما كانت عنده خبره فإدارة الشركه، فحطى عليها واحد من الرياييل إللي كان أبوه يثق فيهم.. مب إدارة شاملة طبعا .. س كان الإيد اليمين لمنصور،بس بمرور الوقت طلع هالريال نصاب وما عنده ذره من الإحساس وحتى الوفا لأبوهم إللي كانت ثقته فيه عميا!! نهب الشركه كلها بدون ما يحس منصور،طبعا لازم يصير جيه دامنه منصور ما يعرف شي عن الشركات وهالشغلات.
    أحمد: كل هذا أعرفه .. بس دوم إيي هالسؤال فبالي .. ليش ما بلغوا عليه الشرطه؟؟
    غنوم: فذمتك وين عايش إنته؟؟ كل الناس تعرف شو السبب.
    أحمد: شو السبب إنزين؟؟
    غنوم: بلغوا الشرطه بس الشرطه ما لقوا ولا ورقه وحده تثبت ملكيتهم للشركه.
    أحمد(باهتمام):كيف إنزين؟؟
    غنوم:لأن الذكي منصورههه المتعجرف على قولة ميوود وقع على أوراق تنص إنه الشركه صارت لهالريال.
    أحمد: شهالغباء إللي فيه؟؟ حششا عمي ما جاف المكتوب في الأوراق.
    غنوم: قلتلك تراني .... منصور مثل ابوه وثق فالريال لدرجه فضيعه خلته يستغل هالثقه فسرق الشركه.
    أحمد: يويله من ربه هالسارق.
    غنوم: خله يولي،أصلا ميوود من ينطرى اسم هالريال وإلا سيرته جدامه يعصب.
    أحمد: من حقه........ إلا قولي هو ما عنده خوان غير منصور و إخته التوم.
    غنوم: هي وطبعا أمهم وأحين صارت حرمة منصور ساكنه وياهم،وولدها يوسف،وبنتها إيمان.
    أحمد: إنزين ماشالله فلتهم كبيره وإللي يجوفها ما بيقول حالتهم جيه.
    غنوم:أولا تراه هالبيت من أيام أبوهم والشركه،ثانيا يا أحمد هم مب امره حالتهم ميح عالأرض،على قد حالهم.
    أحمد: إنزين قولي شو يشتغل منصور؟؟
    غنوم:أنا أبا أتخبرك ليش تسوي تحقيق عن ميوود؟؟ ناوي تخطبه؟؟
    أحمد:هههه لغرض في نفس يعقوب.
    غنوم: شو هالغرض؟؟
    أحمد:لا غرض و لا شي .... بس شفيها أبا أعرف عن ميوود زياده،تعرف تراك يوم أبوه توفى وروحت الشركه من إيديهم أنا كنت مسافر ويا سعيد،وفهالفتره إنته علاقتك بميوود زادت،و بصراحه يوم بعد يوم أكتشف إنه ميوود هذا إنسان ماشالله عليه دين و أخلاق وسوالف،صح إني كنت أعرفه أيام المدارس،بس هالميود مب نفسه القبلاني،عشان جيه أبا أعرف عنه زياده.
    غنوم: منصور يشتغل فالجيش.
    أحمد: شو رتبته؟؟
    غنوم: أظن ممممم عريف أول.

    (و على رمستهم المطوله عن ميوود واستفسارات أحمد وصل أحمد بيتهم على الساعه 2:30 )

    (فبيت حمد كانوا يالسين على الغدا و طبعا اليده ما مدت إيدها تتريا أحمد لين ما يوصل....... دخل أحمد)

    أحمد: السلام على أهل البيت.
    الكل: وعليكم السلام.

    (حب راس أمه و أبوه و يدته)

    غايه: و أنا مالي نصيب!!
    أحمد(وهو ييلس عدالي يدته): جيه إنتي أبويه و إلا إمايه وإلا يدوتي؟؟
    سارووه: يا أحمد يا حبيبي نحن اخواتك الكبار يعني لازم تحترمنا و تبوسنا على روسنا.
    سلامه(تبا تنهي رمستهم .. قالت لأحمد):هاا وليدي شسويت في الجامعه؟؟
    أحمد: كالعاده إمايه رقاد طوووول المحاضره ههههههه.
    حمد: والله!!!! أسميك بتفلح عيل .. غانم ماشاالله عليه يذاكر و يجتهد عشان يستوي دكتور وإنته أظنيبه بيشيب شعر راسك إلا و إنته فالجامعه.
    أحمد(يسوي عمره يصيح..وبالفصحى قال): تنبؤ ممتاز للمستقبل يا أبي.
    غايه:wow you have a good futuer هههههه.
    ساروه:إلااااااا good futuer ههههه.
    أحمد(يبا يأدبهن لأنهن يالسات يطنزن عليه): يدووه إجوفينهن يالسات يرطنن بالعنقريزي ويسبني عشان ما تفهميلهن.
    سارووه(فجت عيونها): أووووووهووووب يالمياس رقم واحد.
    اليده: شتببه أخوكن بالياتنّه إلا يجوفكن بيقول عندكن عشرة اخوان مب واحد عشان تنغصن عليه عيشته.
    غايه"ههه انغص عليه عيشته مره وحده!": يجذب عليج يدووه ما سبيناه.
    اليده(اطنشها): فديتك وليدي كل،أنا يالسه أترياك.
    أحمد: يالله فديتج ييدوتي شحقه تترييني؟؟
    اليده: ما يهنالي أكل بلياك.
    أحمد: إنتي شو بتسويين يوم أعرس؟؟
    اليده: بعد شو بسوي تراها حرمتك إلا بتيلس ويانا،وإلا ناوي تسكن إروحك وياها فبيت؟؟
    أحمد: عيل يدووه،يمكن بعد آخذ بيت في دبي يوم أعرس .. وأيلس بعيد عنكم .
    سلامه: عيل يوم تبا تبعد بعيد عنا إمره لا تعرس.
    حمد: صدقها أمك فطووم وعرست وغايه و بتروح بيت ريلها و سارووه بييها نصيبها وبتروح بيت ريلها بعد
    (هنيه ساروه تقول فنفسها"آميييييين"
    وأحمد يقول "الفكه يوم تروح ساروه .. بيفضالي البيت خخخخخخ" طبعا هالكلام قاله بهمس لساروه) و
    إنته تبا تروح بعيد عنا؟؟ منو بيبقالنا في البيت؟؟
    أحمد: شسوي محبوب ما ترومون تستغنون عني!! ههه خلاص عشان خاطركم ما بعرس و بتم عندكم دوم.
    اليده: إن شاالله عرس وبتعرس لا وبنسويلك عرس ما صار مثله من قبل تراك تستاهل وعوااش تستاهل بعد،(قلب أحمد فز هنيه) "شو هالحاله يا أحمد!!" بس لا تستعيل إنته خل البنيه لين ما تخلص دراسه،ويصير خير..وجان إلا تباها الحين إمره مب لازم تكمل دراستها..

    (غايه وسارووه يطالعن أحمد و يضحكن عليه ويتصاصرن)
    (أحمد يقول فخاطره "متى بتحسون البنت ماباها")

    أحمد:أنا مستعيل يدووه ؟!!! أنا ما بعرس لين ما أوصل الثلاثين.
    اليده: خيبه يوليدي،تعرف إنه الريال قبل كان يعرس وعمره 14 سنه و الحرمه 12 سنه.
    سلامه: زمن أول تحول يعمتي.
    أحمد: لا حد يرمسني فسالفة العرس .. يوم يدق فبالي بعرس .. وتراكم جيه بتشغلوني عن الدراسه و ما بسوي زين.
    (يبا ينسيهم السالفه .. ما يحب هالسيره)
    حمد: الولد ما بيعرس لين ما يشتغل،وإلا من وين بيصرف على الحرمه؟؟
    أحمد: صدقك أبويه،هذا هو الكلام السنع،(بالفصحى) لا زواج إلا بعد أن أقف على قدماي.
    اليده: ياالله يوليدي هاذوه فهد بعده ما اشتغل.
    غايه: وين ما اشتغل يدووه!! تراه خلص من الجامعه بتقدير عالي و بيبدا يداوم فشركة عمي عقب ما نرد من ماليزيا.
    أحمد:ههههههه لازم هذا الغالي فهد .. ما ترضين عليه.
    سارووه: عيل؟؟ كله و لا فهد فارس الأحلام هههه
    غايه: هاااا ألقاكم استويتوا صحبه عليّه،شياج سارووه الخاينه؟؟ شو هالخيانه العلنية؟؟
    أحمد(و هو يحطي إيده على جتف سارووه): حبيبتي غايووه أنا و سارووه خلاص استوينا ربع من اليوم إلى ما لا نهايه.
    سارووه: هيه عيل .. خلاص إنتي بتروحين وبنتم نحن ويا بعض و بس،ودوم بيوديني السوق،ههههه صح حبيبي أحمد؟
    أحمد(دفر إخته سارووه وهو يضحك): صدق إنج مصلحجيه يا بنت حمد .. خوزي خوزي عني ما بنستوي ربع دامنه السالفه فيها سوق.

    (الكل ضحك عليهم)

    غايه: اتجوفين ما لج حد غيري، وأحين دامني اكتشفتج على حقيقتج خلاص لا أنا اختج ولا عرفج.
    أحمد: قبضووج بالجرم المشهود يا سارووه خلاص (بالفصحى) لا مجال للتوبة والرجوع ههههه.
    ساروه(تسوي عمرها مظلومه): برايكم إللي ما يباني ما أباه ..... لي الله.
    حمد:ههههه يالله يا المسكينه إنتي .... تعالي.. تعالي صوب أبوج إللي يباج (روحتله سارووه بدلع).
    أحمد: نسيتني إللي كنت أبغي أقوله،هنتين و جالبات البيت حلبات مصارعه وحلقات نقاشيه حاده حشششا.
    سارووه(وهي يالسه عدالي أبوها): شطانتنا هاذي إلا من عقب ما زادت عنك يا دلوع يدته.
    أحمد(وهو ياكل سلطه تارسنها ملح): سكتي ... أعوذ بالله ما أعرف وين أروح من عيون هالعذال!!
    سلامه: أحمد شو إللي نسنك إياه اخواتك؟؟
    أحمد: لا ماشي،بس بغيت أقول حق يدووه ثاني مره لا ترياني على الغدا.
    اليده: ليش يوليدي؟؟
    أحمد: يدوتي غناتي إنتي ما بتوبليني دوم ترييني ... مرات أتأخر، ومرات أتغدى ويا الربع برع.
    اليده(وهي تمسح على جتفه): لا يا أحمد الغدا ما يهنالي بلاك .. و اللقمه ما تمشي فحلجي يوم ما تكون ويايه.
    غايه:ههه شهالحب .... شهالحب هذا؟!
    أحمد: سكتي إنتي الثانية.... (يرمس يدته) يدوتي صدق حتى أنا ما أرتاح يوم اكون ويا الشباب كله احاتيج أقول ما بتتغدا بلايه ..... عاد إن كنتي تحبيني صدق تغدي بلايه.
    اليده: والله ماروم يوليدي.
    أحمد:عشان خاطري يدوتي ... إنزين؟؟
    اليده: عشان خاطرك بس لو إني ما أقدر.
    أحمد: يالله فديت يدووتي أنا (يبوسها على راسها) يله عيل بخليكم الحين.
    سلامه: وين أحمد ما كلت شي؟؟
    أحمد(يأشر عالصحن): وين ما كلت شي،جوفي الصحن شقايل ما خليت فيه شي .. والسلطه لحستها لحاس تقولين ياي من أفريقيا ههههه!
    اليده: بالهني و سبع العافيه.
    أحمد(يرمس أبوه): أبويه تراني العصر بروح ويا غنوم و فهد (يطالع غايه) عشان إنييب كناديرنا من الخياط ونشتري شغيلات حق عرس إختي الحبيبه.
    حمد: حافظنك الله.
    غايه(ترمس أحمد):أحمد كيمرا الفيديو مادري شفيها شلها عشان تصلحها.
    أحمد: وشو تبيبها؟؟
    سارووه: يا ذكي ما بتصورون اليوله والربشة إللي بتستوي عند الرياييل؟؟
    أحمد(يرمس غايه): ما قالج فهد إنه يايب مصور من واحد من الاستوديوهات عشان يصور؟؟
    غايه:لا ما قالي .... إنزين المصور يايب وياه كيمرا؟؟
    أحمد(وهو على السلم): شو هالذكاء؟؟؟!!! أكيد ... عيل شو بييب وياه؟!!
    (روح عنهم أحمد و كل واحد بعدين دش غرفته عشان ياخذولهم رقده عقب دواماتهم،بس غايه هالأيام ما تقدر ترقد رقاد سنع لأنها تحس بحزن لأنها بتفارق بيتها لو كان بيتها اليديد هو بيت عمها، وخوف من شي ما تعرفه وتجهله.....)
    (على العصر الشباب روحوا السوق خذوا كناديرهم من الخياط واشتروا سفر ونعول،أما فهد كان مفصلله 15 كندوره من الغاليات ،"متخبل" وسفر بألوان مختلفه وكم عقال ونعول وايده و جلابيات،عقب اشتراله بناطلين وقمصان من اختيار أحمد حق السفر.. وطول الوقت أحمد وغنوم يعلقون عليه من زود إللي اشتراه)

    أحمد:عروس يالسه تزدهب ههههه
    غنوم: يحليلها ابتلشت بهالعرس ههههه!!
    أحمد: ما تبانا نرفه عنها شوي ونغيرلها الجو؟؟
    غنوم(ببراءه): كيف؟؟
    أحمد(يغمزله): نغازلها هههههههههه
    غنوم(يضربه على جتفه):هههههههههههههه

    (فهد مندمج .. يطالعهم بنظرات ويضحك)

    (من باجر الأحد يوا العمال من فير الله عشان يبدون يبنون الخيمه .. الخيمه بتكون ورى البيت لأنه فيه مساحه كبيره .. خيمة الحريم على الطرف اليمين و الرياييل على اليسار و اليلسه إللي بتكون اليوله في نصها على يسار خيمة الرياييل،أهل بيت حمد حتى راشد انزعجوا من الدقاق وخاصه اليده إللي حشرتهم لدرجه إنها عصبت على فهد ...... عقب الغدا،وعقب ماروح كل واحد لحجرته، كانت غايه يالسه إروحها فحجرتها .... يالسه وفاجه شنطتها و تحطي فيها أغراضها،وتقول فنفسها)

    غايه: يالله يالدنيا شقايل تمشي والأيام شقايل تمر .... منو يصدق إني أنا إللي بعرس ... أمس كنت ألعب ويا ربايعي فالمدرسه و انسوي مقالب فالأبلات ... أمس كانت أيام الجامعه و يا حلاتها من أيام!! فارقت ربع المدرسه و ربع الجامعه و اليوم واليوم أنا عروس (اطالع الغرفه يمينها و يسارها)
    عشت فهالغرفه كل حياتي ... بنيت فيها أحلامي (تبتسم) كم كانت مكان أشرد فيها عن أحمد يوم يحدني ... بس كانت نعاله توصلني عقب ما يجوتها عليّه.. هههههه هالحجره مكان نتشاور فيها أنا و سارووه. (توقف عن التفكير شوي،تتنهد) ساروووه آآآآآآآه يا سارووه بخليج إروحج فهالبيت... والله بشتاقلج.. وبشتاق حق سوالفج إللي ما تخلص.
    (نزلت دمعه من عينها .. خلتها تخط مسيرتها على خدها .. إللي نازله عشانهم يستاهلون هالدموع !! إمايا..أبويه..يدوه ..ساروه وحبيب قلبي أحمد أخويه الوحيد ... بس سرعان ما مسحتها يوم سمعت الباب يندق .. ابتسمت هاي دقت ساروه المعروفه)

    غايه: لحظه ساروه

    (تقوم تفتح الباب)

    سارووه:why you are close the door? from what you are scared??
    غايه:خايفه منج يا الساحره .... هههه بعد ليش قافله!! أرتب أغراضي لا غير.
    سارووه:ههههه من اليوم يغايووه ....... أسميج مستعيله.
    غايه:........................
    سارووه: شفيج يا أحلى عروس فهالدنيا؟؟
    غايه(تيلس بين الشنط): ما فيه شي...
    سارووه(ترمس بالفصحى،وهي واقفه على الشبريه وتسوي حركات بإيدها):أرى غيمة سوداء تحوم فوق رأسك ... أرى السعادة تلوح بكفها من بعيد مودعة إياك.. أرى طيور الشؤم معششة فوق رأسك ... يا ويلي .. أرى الهموم تتسابق للاستقرار في قلبك...أرى الحزن فاتحا يديه لاستقبالك في أحضانه الشائكه... ها هو سواد الليل قد اقترب.. ها هي السماء ملبدة بالغيوم .. ها هي الصواعق تسير يمنة و يسره .. تضيء السماء وتكشف عن وجهك الحزين،ها هي دموعك تسيل من عينيك،ها هو الخوف يشع من مقلتيك .. شعرك الحريري مبلل،وجنتك الصافية خالطها الغبار ،بياض وجهك امتزج بالدخان،أراك واقفة بصحبة شبح الخوف تحت تلك الشجره،أراك حافية القدمين،دقات قلبك تتسارع،رجفات جسمك تتزايد،ها هو الموت قد اقترب لا محاله....
    غايه(تقاطعها): فال الله ولا فالج ... حشششششا هب اخت إنتي .. عدوّووووه.
    سارووه(تكمل ويزيد تأثرها): و لكن .... ولكن أرى بريقا في عينيك قد اشتعل ... أرى بصرك يحدق في نقطة من بعيد .. أراك تمسحين بيديك النحيلتين على عينيك الغائرتين ... أرى الابتسامة تتسلل إلى شفتيك .. (تسكت شويه) (تشهق وتحطي إيدها فوق عينها كأنها يالسه اتجوف حد) من هذا؟؟ من ذاك الذي يمتطي الحصان..آآآآآآآآآآآآه نعم إنه هو ... إنه الفارس المرتقب..أراه من بعيد،يا له من نبيل!!! ( ضحكت شويه لأنها ما رامت تمسك عمرها زياده،لكنها كملت)
    ها هو ذا يمتطي حصانا أبيض..ها هو ذا يرتدي لباسا ولا أروع شعره يتحرك مع الرياح الشديده..وجهه البراق يزداد بريقه مع حدوث البرق..أرى العزم يشع من كل طرف من جسده آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
    إني أرى الحب .. نم أرى الحب في عينيه السوداوتين .. ها هو قد وصل إلى محبوبته الخائفه ... نزل من جواده .. مسك الفتاة الضائعه بيدها .. نظر إليها بنظرة رجوليه ... حملت كلمات و كلمات ... لحظة صمت و سكون عمتهم تحت تلك الشجره ... و أخيرا فتح يديه القويتين و ضمها إلى صدره الفولاذي الدافئ
    (تحطي ساروه إيديها على قلبها)
    وقال: "أحبك عزيزتي .. ها أنا ذا فلا تخافي"
    حملها من ذاك المكان البائس ووضعها على فرسه الأبيض و رحل معها إلى مكان مجهول ..... ذلك الرجل المحب هو فهد فارس الأحلام المرتقب.
    غايه(نقعت من الضحك على ساروه):ههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههه
    و عاشا في سعادة و هناء ههههههه الله يغربل عدوج يساروووه ... حشششششا والله إنج.....
    سارووه(قاطعتها): احم .. احم .. كاتبه صح؟؟
    غايه: هههههههه إلاااااااااااا ........ أكيد كنتي يالسه تقريين لج روايه و إلا كتاب.
    سارووه:لا حبيبتي .... تراج أحين تستخفين بقدراتي زين!!! وأنا ساكته عنج.
    غايه:هههه تراني ماحيدج فالحه فالتعبير.
    سارووه: لا فديتج تراني قويت قدراتي بالقراءه والمطالعه هههه.
    غايه:إنزين صدق سارووه هب حافظتنها من مكان مني وإلا مناك؟؟
    سارووه(بفخر): قلتلج لا .
    غايه: ماشاالله عليج سارووه هههههه مبدعه.
    ساروه(تيلس جدامها): إنزين فكينا أحين ..... قوليلي صدق شفيج؟؟
    غايه: قلتلج ما فيني شي.
    سارووه: والله بتزعليني منج،تحسبيني ما عرفج يعني ..إللي فقلبج باين على ويهج .... وإلا نسيتي إني إختج ... وإلا خلاص بتعرسين يعني ما بتقوليلي إللي مزعلنج ومظايجنج؟؟
    غايه: تعرفيني زين إني ما خبي شي عليج ... بس السالفه إني ما أبا أكدرج.
    سارووه: والله!!! دومج تكدريني ليش يعني هالمره ما تبين تكدريني ههه ؟؟
    غايه: سمعي إنزين وفكيني من حشرج.
    سارووه: ههههه جي أباج.
    غايه: ساره...
    سارووه(قاطعتها بزعيق صم إذنها): يييييييييييه شو هاي ساره؟؟... حبيبتي بعدني صغيرونه قوليلي سارووه مب ساره.
    غايه:ههههههههههه ساروه روفي بأحبالج الصوتية و طبلة إذني تخيييييييلج غلّطنا.
    سارووه:ههههه إنزين كملي...
    غايه:السالفه الصراحه ما تستاهل إللي اجوفينه جدامج .. بس تعرفيني ..... سارووه مادري أحس بالخوف و فنفس الوقت بحزن.
    سارووه: ليش الخوف والحزن؟!
    غايه(وهي قايمه من على الأرض و سارت صوب الدريشه و جافت العمال إللي يالسين يحملون الأغراض):الخوف زرعه فيه فهد.
    ساروه:كييييييييييف أسد هو ههههه؟؟
    غايه: قالي إنه يحس بالخوف من شي ما يعرفه و يوم قالي بإحساسه حسيت إنه خوفه إنتقل لي.
    سارووه: غايوه بقولج معلومه.. أي إنسان ممكن يحس بالخوف ... و ما يصيرله شي ... هذا إحساس طبيعي ممكن يحس فيه أي شخص.
    غايووه: والله؟؟
    ساروه:هذا إللي سمعته والله أعلم ... إنزين والحزن؟؟
    غايه:أحس بالحزن لأني بفارقكم .... وإنتي تعرفين غلاكم عندي.
    ساروه: إنتي مب أول وحده عرست... وبعد بيت عمي إللي بتسكنين فيه مب من بعده يعني متى ما دق فراسج إتين صوبنا تقدرين إتين مشي نصايف الليالي .. عادي .. بس لازم يكون وياج ونس ههه وفوق هذا إختج فطمطم هناك،وبعد ماشالله بنات عمي هناك روحي علايه و الرياله عوااش ههههه بعد شو تبين أكثر!! يعني ماشي لازم تحزنين عليه... وإن تميتي جيه بخبر عليج فهد و بقوله ما تبا تاخذك هههه.
    (بيت راشد مقسم لأقسام قسم لعلي و فطوم و قسم سووه يديد و أحلى عن قسم علي حق فهد و غايه،أما البنات وغنوم فكل واحد و غرفته الخاصه وراشد وحرمته بعد لهم قسم خاص فالطابق الأرضي)

    غايه: والله أنا ما قلت جذيه،وإن كنتي تبين تجذبين عليه جذبي... لأنه وبكل بساطه ما بيصدقج ههههه.
    ساروه: ههههه لهالدرجه واثق فحبج له؟؟
    غايه:هي حبيبتي ... مليون فالميه بعد.
    ساروه: عيل ليش حبج الكبير له ما خوز الحزن اللي تحسين فيه لأنج بتفارقينا على قولج؟؟
    غايه(مسرع غايه ما يتبدل شعورها يوم تسمع كلام إللي تحبهم): ما ادري .... بس من رمستج .. أغلبية الحزن خاز عن قلبي.
    ساروه:ههه بلا رده إن شاء الله .. بس ثاني مره يا حرمة فهد أي شي فخاطرج قوليلي إياه.
    غايه:إن شالله يا بنت حمد.

    (تمن البنات سوالف مني مناك عن المشتريات والعرس وشغلات البنات الوايده ..... لحد ما خلصن ترتيب أغراض غايه إللي بتشلهن وياها لماليزيا والأغراض إللي بتشلهن وياها للفندق فليلة عرسها .. وقالت غايه لساروه عن الأغراض إللي تباها تشلهن و ترتبهن فبيتها اليديد،لأنها يوم ترد مثل ما قالت ما تروم ترتب و تنقل أغراضها عشان جي تبا كل شي جاهز)

    (تمر الأيام بطيئه على فهد إللي مستعيل على العرس و ما يرتاح أبدا لأنه دوم طروق يمين ويسار يجهز للعرس وطبعا الشباب كلهم و الشواب ما قصروا حتى سعيد يا من بوظبي هو أبوه وأمه عشان يساعدون إن كانوا يبون مساعده و طبعا ريم وهند ماروحن عشان دراستهن أما خالد ما فكر إنه يقدم أي مساعدات لأنه كان تايه في الدنيا و غارق فملذاتها و ناسي أهله وقاطعنهم بسبة الهوامه و اللعبان ويا ربعه)

    (يوم الثلاثاء جهزت الخيمه تقريبا وكانت رووعه بديكوراتها الحلوه مقسمه لقسمين قسم للأكل وقسم للكوشه،القسمين كبار وايد .. يكفي كل واحد فيهن 500 شخص ... و لازم تكون الخيمه كبيره لأنه معارفهم وايدين و من كل إمارات الدوله...... واليلسه كانت فخمه .. لونها عنابي حق الرياييل إللي يبون ييلسون برع ويطالعون اليوله... يعني كل شي كان التمام التمام)
    ** في بريطانيا**

    ( جامعة إكسفورد الساعه 9:00 الصبح يعني في الإمارات الساعه 12:00 الظهر .... كان مروان وأخوه سيف عندهم بريك فقرروا إنهم ييلسون فالكوفي هاوس إللي فالجامعه في العاصمه لندن، وكانوا يتكلمون عن المحاضرات وعن الربع وسوالفهم قطع مروان هالسوالف التافهه،وقال حق أخوه سيف)

    مروان(وهو يشرب كبتشينو): سواااف...
    سيف(وعينه على المجلة إللي جدامه):هممممممممم...
    مروان: نسيت أقولك .. إمممممممم غنووم طرشلي مسج وقالي إنه إنه ... إنااااه عرس فهد من غايه هالخميس.
    سيف(قلبه ثار و ويهه اعتفس .. لاحظ مروان هالتغير): خير يعني؟! (يتطنز) الشيخ بياخذ الشيخه؟!
    مروان"وأنا لازم أقول اسم غايه؟": هاذيلا عيال عمك ... كيف جيه تطنز عليهم؟!
    سيف:عيال عمي!! ههه هاذيلا لا أعرفهم و لا يعرفوني.
    مروان"مب يديد عليه بس....": سواااف شهالكلام؟!
    سيف:على ما اعتقد إنك تعرف رايي فهالموضوع يعني أحسن لك و لي إنك اطب هالسالفه موليّه.
    مروان(يتطنز): هذا الشبل من ذاك الأسد.
    سيف: لازم حبيبي بطلع على الوالد ..
    مروان:الساع ما طلعت عليه فشي يشرف.(تلوم عقب ما عق هالجمله فويه أخوه)
    سيف(عصب .. رفع صوته إللى كان وده يصرخ باسمها واسمه حبيبته غايه وأعز ربعه فهد!): والنعم فيك يمروان .. إنته إللي تبيض الويه و تشرف أهلك.....أنا الغلطان إني يالس وياك... ما احترمتني قلت ما عليه بس تقل أدبك على أبويه فلا ومليون لا ..ما برضى أي حد كان لو كان ولده إللي طالع عن شوره يغلط عليه فكلمه وحده.
    مروان: سمحلي اخويه إنته وبويه فوق راسي... والله يشهد إن كنتو تبون عيوني الثنتين ما بتغلى عليكم .. بس تعرف يوم أعصب ما اجوف إللي جدامي.
    سيف: بس توك قلت شي ما اعتقد تعنيه.. أو طلعت منك بالخطا... زلة لسان يعني.
    مروان: شو قلت؟!
    سيف(وهو ياخذ نفس ووده يقهر مروان ويسكته): قلت إنه عيونك بترخص لي وللوالد لو طلبناها منك...
    مروان:هيه نعم.
    سيف(بنظرة احتقار. . كل ما يجوف سيف أخوه مروان يذكره بأهله في الإمارات.. نفس الطبع .. نسخه ثانيه منهم في التصرفات): بس أبويه طلب منك طلب أرخص عن عيونك وما قلتله لبيه استكبرت وقلت فويهه لا.
    مروان(كأنه فهم): و شو هالطلب إللي رفضت ألبيه لأبويه؟؟
    سيف(بوقاحه): يوم قالك الوالد لا ترمس أهلنا بالمره ولا تسأل عن أحوالهم ... واقطعهم ولا كأنه عندك أهل،لأنه إللي سووه فينا مب هين ... استكبرت وقلت لا كيف؟؟ ما يصير.
    مروان:........................(ساكت)
    سيف(يبتسم بوقاحه):هاااا الغالي ما تعرف شو تقول؟؟ ........... لااااااااااا زم لأن الغلط راكبنك و..........
    مروان(قاطعه): اسمحلي عاد سيف أنا فعمري ما غلطت.......
    سيف(يقاطعه): ليييييش حبيبي معصوم عن الخطا وأنا مادري؟؟
    مروان: استغفر ربك ... الكمال لله سبحانه.
    سيف:أنا ما قلت شي،إنته إللي قلت انا فعمري ما غلطت.
    مروان: سواااف برد وبقول انا فعمري ما غلطت على أبويه ... تنقطع رقبتي قبل لا أعصي له أمر.
    سيف(بطريقه تقهر): والله يا ريال محد يعرفلك إنته (يقلد مروان) و الله تنقطع رقبتي قبل لا أعصي له أمر .... تراك عصيته و خلاص...
    مروان(ما قدر يتحمل طريقة سيف.. بس حاول يهدي):ثاني مره لا تقاطعني واسمع كلامي كامل،بعدين علق.
    سيف(بنبره تقهر): كمل وقول يا الغالي إللي عندك.
    مروان: بغيتك تعرف إني ما عصيت أبويه فأي شي كان صح.
    سيف(بنبره تهكميه):أهاااااااااااااااا فهمت الحين،يعني تقصد إنك يوم رديت أمره يوم قالك اقطع الأهل ولا إتييب طاريهم،كان يأمرك على شي خطا.
    مروان: أكيد .... ليش عندك شك؟؟
    سيف: لا ما عندي شك عندي يقين إنك عصيت أبوك فشي صح.
    مروان(عصب): يا خوي العود ما أبا أرد واقولك ما عصيته و ثاني مره لا تقول هالكلمه لأني ما احبها.
    سيف: تهدد يعني؟ ؟وليش ما تباني أقولها عندك حساسيه منها؟؟
    مروان: أترجاك سوااف رمسني زين،لحد أحين أنا ماسك نفسي عشان ما اغلط عليك....
    سيف(يحطي إيده على حلجه): وهااااا سكتنا عشان ما نغلط عليك ولا تغلط علينا .... قول إللي عندك.
    مروان: سيف نحن إللي نسويه خطا..
    (كان سيف بيرمس لكنه رد و سكت)
    مروان: ونأثم عليه لأنه وبكل بساطه حرام إنا نقطع أهلنا هاذيلا أرحام و لازم نوصلهم وقاطع الرحم يحرم من الجنه.
    سيف: وإللي ما يسمع كلام أبوه؟؟
    مروان: برد وبقولك أبويه إمرنا على شي خطأ،ومثل ما قلتلك أمره يدششنا النار... تعرف شو النار ؟! وشي ثاني أبويه إمرنا إنا نقطع كل علاقاتنا بأهلنا،ورب العالمين إمرنا إنا نوصل الأرحام إللي هم أهلنا،والرسول قال:لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .... يعني لازم ما انطيع أمر أبونا لأنه فيه معصيه لربنا.
    سيف(بنبره هاديه.. نقدر إنقول إنه ردله عقله إللي كان ضايع في وهم): صح إللي تقوله يا مروان ... لكن الكرامه مب شي هين.
    مروان:السالفه يا سيف ما توصل للكرامه،و نحن أهل .. ووالله السالفه بسيطه إلا إنته وابويه كبرتوها.. وأبويه الكل يعرفه إنه يسوي إللي يباه بدون ما يفكر.... لكن إنته يا سوااف غير، إنته مب سيف إللي كنت أعرفه في البلاد،مب سيف الهادي،الطيب، المسامح،إللي يحب أهله و يعزهم.
    سيف(رق قلبه): مروان أنا اروحي مب راضي عن شخصيتي إللي تحولت 180 درجه من صارت السالفه،لكن هذا شي مب من هوايه.. ياخي هيه السبب .. هيه سبب كل إللي أنا فيه .. (وعيونه تعانق الأرض بحزن) كانت محيره لي أنا وبس،كنت أتمنى إتم الخطبه بأسرع وقت،كنت أحبها يا مروان أحبها مع إني كنت أعرف إنها ما تكنلي نفس المشاعر أو نفس الحجم منها ... مروان من وأنا صغير كانوا يقولون إنته لغايه وغايه لك إنته.. كبرت وأنا على هالجمله .. فهمتها .. وحبيتها صدق .. حبيتها عقب ما عرفتها زين .. كانت هيه الدافع إللي يخليني أدرس و أخلص .. كانت هيه الشيء إللي يونسني يوم أظايج .. تقدمتلها وفرحتي كانت الدنيا ما تشيلها .. (نزلت دمعه من عينه مسحها بسرعه) ما كان فبالي أي شك إنها بترفضني .. كنت متأكد إنها بتوافق .. يعني روحتنا كانت بس شكليه .. و يا أللللللللللله يا مروان لو تعرف شقد قلبي تقطع و شكثر تمنيت الأرض تنشق و تبلعني قبل لا أسمع عمي يقول مالك نصيب في البنت .. مروان قالت ما أبغيه .. ما أبغيه .. أنا إللي حبيتها أنا بغيتها لي حرمه و أحين!!! أحين هيه حرمة أعز ربعي .. حرمة فهد!!! (سكت شوي يستجمع قوته و يجمع شتات صوته) إن كانت السالفه هينه عليك فعليه كبيره يا مروان كبيره .
    مروان: سيف أحلفلك برب العالمين إني أحس بإللي تحسبه،بس السالفه ما تستاهل إنا انقاطعهم و يعيشنا أبويه فالغربه و فأرض فيها الفاحش والمنكر.
    سيف(سكت شوي .. تنهد): كلامك صح يا مروان حتى أنا مب مرتاح بس أنا مب مثلك أقدر أقول لا لأبويه أو أراده خاصه إني كنت موافق في البدايه.... وسمعته يوم قالك إن رديت للبلاد لا انته ولده و لا هو أبوك بس يا مروان من ناحيتي راحتي هني أكثر عن راحتي في البلاد .. مابا أجوفها و أجوفه.
    مروان(يحاول يبتعد عن سالفة غايه): إنزين سيف أبويه و إن شاالله بيتفهم هالموقف اليوم وإلا باجر وإلا حتى عقب سنه،لكن إنته لازم ما تشل بخاطرك لا على غايه ولا على فهد ولا على أعمامي.
    سيف: تبا الصدق زاد حزني أضعاف وأضعاف يوم دريت إنه فهد خطب غايه.
    مروان"يا خوي مب راضي تخوزهم من بالك .. خوزهم عشان ترتاح": عيل تبا البنت إتم عانس؟!
    سيف: لا ما قلت جيه..... لكن عاد فهد أقرب الناس لي ... ربيعي إللي كنت أتشارك وياه فكل صغيره و جبيره .. يروح وياخذ إللي كنت أتمناها،والله مب هينه يمروان ما اقدر أبلعها وأنسى.
    مروان: سوااف أخويه والله ماباك تشل فخاطرك على أقرب الناس لك،تعرف إنته إنه غايه استخارت ربها يوم خطبتها،وربك ما قدر إنها تكون من نصيبك،و تعرف إنها يوم روحت تقول حق عمي إنها ما تباك أو الأصح إنه الله ما قدر،كانت تصيح صياح عمي خاف عليها منه..
    سيف(وعيونه تلمع): صددددددددددددق؟!
    مروان:هذا إللي سمعته ... وتعرف يا سيف لو قبلت فيك غايه كنت ما بتتوفق وياها.
    سيف: لييييييييييييش؟!
    مروان: تراني قلتلك لأنها استخارت ربها والله ما يسرلها.
    سيف(بكل هدوء): إنزين وفهد ليش ما راعى شعوري؟؟ جرحني فوق الجرح إللي انجرحته مليون جرح.
    مروان"الحمدلله رد سيف مثل قبل الإنسان الهادي): سوااف حببيبي الله سبحانه كتب إنه غايه من نصيب فهد و هم بعدهم فبطون أمهاتهم ... هذا قدر يا خوي... و لازم تقول لا اعتراض على قضاء الله .. لأنك مؤمن تؤمن بالقضاء خيره و شره.
    سيف: بحاول يا مروان أرد مثل قبل وبحاول إني ما شل شي فقلبي على أهلي كلهم .. أعرف إنه طريج صعب و بخسر وااايد أشياء بس بحاول.
    مروان(وعلامات الفرح ظهرت على ويهه): هذا هو أخويه سوااف إللي أعرفه... بس أحين ما عليك إلا ترمس أبويه عشان يخلينا نرد البلاد.
    سيف(بنبرة حزن): ما اقدر يمروان .... ما اقدر..
    مروان: ليش يا سيف؟؟؟ قوله بأنك خلاص سامحت عمي وما تشل شي عليه وتبغي ترد وياهم مثل قبل.
    سيف:مب بهالسهوله... تعرف أبويه راسه يابس،وكلمته محد يقدر يكسرها،وأبويه متحسس أكثر مني من هالسالفه،وفوق هذا هو مرتاح هني لأنه متعود خلاص صارت لندن بلاده الثانيه وهاي حال أي واحد يشتغل في السفارة.
    مروان: وشو ذنبنا نحن نتغرب عن بلادنا؟؟ و نبتعد عن أهلنا؟؟ و شو ذنب يدووه إنها تنحرم من شوفة ولدها وعياله...
    سيف: ما عليك يمروان كل إنسان بييه يوم إلا وبيرد حق بلاده.
    مروان: متى هاليوم يسيف؟؟ والله إني أخاف أموت هنيه فدار الغربه بعيد عن أهلي.
    سيف: حاس فيك يمروان .. أعرف إنك أكثر واحد فينا متغربل بس شو نسوي... وإن شاء الله بنرد هناك ويا الربع كلهم والأهل و بنعيش أحسن عن قبل.
    مروان: سيف تخيلك لا ترد مثل سيف إللي تغير من ذيج السالفه... أباك تكون ويايه والله محتايلك فهالغربه.. محتايلك أكثر عن قبل.
    سيف(يبتسم):إن شاء لله ... بس اصبر لحد ما حاول أنسى السالفه... واتعود على إنه إنه غ غايه تكون لغيري لأعز ربعي.
    مروان(بحماس):عيل خلنا نتصل بالمعرس انباركله.
    سيف: ما اقدر الحين .. مره ثانيه.
    مروان(يبتسم): سوااااف... عشان خاطر أغلى الناس عندك.
    سيف:ههههههه ما عندي حد غالي هههههه.
    مروان:ههههه تفرها فالويه جامل قولي عشان خاطرك..
    سيف: إلا هاي ما اقدر.
    مروان: ما بضغط عليك،بس تم عندي لين ما خلص رمسه.
    سيف: إنته من تهذر ما تسكت .. يعني كلاساتي باي باي؟؟
    مروان(يبتسم): ما عليك ما بطول لأنه البريك ما باقي شي عنه،و ما فيّه على حشرة أبو كشه صفرا.
    سيف: لازم هب أجانب هاذيلا الالتزام بالوقت أهم شي عندهم.

    (اتصل مروان بفهد لكن مثل كل مره يعطيه مقطوع،فقرر إنه يتصل بغنوم أخوه عشان يتخبره عن فهد ويسلم عليه لكن كان موبايله مغلق)

    مروان: شسالفتهم هاذيلا؟؟
    سيف: يمكن رقوود وإلا شي.
    مروان:وين رقود الحين؟؟؟ الساعه عندهم 12 الظهر.
    سيف: يا ذكي كل واحد فدوامه أحين .. يعني لازم غالقين مبايلاتهم.
    مروان: يالله آخر محاوله بتصل حق أحمد.
    سيف: ليش أحمد ما عنده دوام؟؟؟
    مروان: لا عنده دوام،لكن سبحان الله ربك .. يمكن مخلص محاضراتاه و إلا شي.

    (اتصل مروان بأحمد ، ما كمل رنتين إلا ورد عليه أحمد)

    أحمد: مرحبا الساع بحبيبي وولد عمي مروان الدب.
    مروان"حتى كلمة الدب اشتقتلها": مرحبا أحمد،شحالك؟؟
    أحمد: الحمدلله .. إنته علومك؟؟ هبّاتك؟؟
    مروان: ما تسر.
    أحمد:أفاااااااااااااااااااااا ليييييش؟؟
    مروان: اشتقتلكم .. اشتقت للبلاد .. ولهت للحر .. للويلات.. لكل شيء.
    أحمد: الله يكون فعونك يا مروان .. بس عاد حد يشتاق للحر هههههه؟؟ الناس يشردون عنّه و إنته تبغيه!!
    مروان: يا ريال إنته جرب العيشه هنيه وبعدين رمس.
    أحمد:ههههه إنزين ليش ما تشرد مثل البشاكيرهههههه؟؟
    مروان: مثل البشاكير هااااا؟؟ أيا الخايس إنته.. يا ليتني عندك جان دهجتك دهاج.
    أحمد:هههه ناوي تهرسني و تخلي سعيد ياكلني .. لا لا تخيلك ما فيّه .. im sorry
    مروان:I will not forgive you هههههههه
    أحمد: هههه برايك... باطقاق.
    مروان: ما عليه أحمدوه.. أكبر منك أنا،وين الاحترام هااا؟؟
    أحمد: إللي يسمعك عاد بيقول أكبر عني ب 10 سنين إلا بأربعين يوم.
    مروان:إنزين يا بيبي شخبار غنوم وسعيد وميود وخالد وحميد و صقر و ابراهيم.. والله مشتاق حق لمتهم وخبالهم.
    أحمد: أسميك صفيتهم صف .. خالد مثل ما تحيده بعده منعزل عنا أما الباقيين فهم بخير وسهاله مشتاقين حق سوالفك وسواقتك العجيبه في السيح.
    مروان(وهو يطالع السما المليانه غيوم):لا تذكرني بالأيام الخوالي عن لا صيح أحين.
    أحمد:هههههه صيح .. صيح ما بخبر حد.
    مروان: ما بتيوز عن سوالفك إنته؟؟ إنزين قولي حمود ما عندك دوام اليوم؟؟
    أحمد: لا عندي دوام.
    مروان: ماشالله محاضراتك يخلصن وقت عيل.
    أحمد:ههههههههههه وين محاضراتي يخلصن اليوم 2 الظهر.
    مروان:عيل ليش مب مداوم اليوم؟؟
    أحمد:هههه ياخي مطرود من المحاضره.
    مروان:ههههههه و ليش مجحوتينك يا الشاطر؟؟
    أحمد: الدكتوره جافتني فاتح موبايلي ويالس أطرش مسجات للربع حذرتني مره و مرتين و ثلاث و أنا مسولها طاف .. بعد تبغي إنجليزية تتأمر عليّه!! ههههه قالتلي يا إنك تيلس وتتسمع لي .. يا إنك تطلع وأنا ياخي ما صدقتك .. شليت كتابي إللي ما اعرف شو فيه و طلعت .. بس والله لو شفت شكلها جان نعت من الضحك فجت حلجها وأنا ما عليّه منها .. ممله هالإنسانه شو ذنبي يعني؟؟
    مروان: ههههه غربلات عدوك يا بوشهاب أبويه المره الأولى ما بتخبر والثانيه بتروح تشتكي للي أكبر منها مكانه و بيجحوتونك من الجامعه وعاد يا ويلك من بو أحمد.
    أحمد: لا ماعليك أنا قدها و قدود بييبلها كلمه منيه و كلمه مناك و بترضى العيوز هههههه.
    مروان: يوز عن سوالفك يا احمد تراه عمي بيفتحلك سالفه لها اول ومالها آخر.
    أحمد: شسوي يا الخوي!! أبو طبيع ما ايوز عن طبعه .. يا خي التخبّيل بالأساتذه خاصه الحريم دم يسري في عروقي ههههه.
    مروان:هههههههههههه

    (كان سيف يأشر على ساعته و يقول حق مروان إنه البريك ما باقي شي عنه)

    مروان: والله بوشهاب خاطري أرمسك اليوم بطوله،بس البريك أحين بيخلص وعندي محاضره وايد مهمه.
    أحمد: عراحتك يا الغالي.
    مروان:أحمد كل ما اتصل حق المعرس يعطيني مقطوع .. شسالفته؟؟؟
    أحمد:أبويه فهد مغير رقمه من كم شهر.
    مروان:إنزين عطني رقمه أبغي أباركله.
    أحمد: لحظه شوي .. خلني أدورلك إياه ............ هيه هيه هاذوه.
    مروان: طالع الرقم زين عن لا أطيح على وحده من إللي ترمسهن هههههههه.
    أحمد: هههه الدب تراني مب فاضلك إندوك اكتب الرقم.....
    مروان: ههههه شو وراك عيال يتصايحون وحرمه تبغي السوق!!
    أحمد: هههه مرواااااااانووووووه تبغي الرقم و إلا؟؟
    مروان: هههه قول قول .
    أحمد: ههه يا من بليتوه هههه رقمه *******
    مروان:عجيب رقمه ما بيبيعلي إياه؟؟
    أحمد: هههه ما عليك كلاس الحين؟
    مروان:حششششا تبا الفكاك مني؟؟؟؟؟
    أحمد: لا والله بس ما أبغيك تتجحوت مثلي.
    مروان:هههههههه لا ما عليك،وصل سلامي لعمومتي كلهم و حريمهم و بناتهم ولخالتي وللربع كلهم واحد واحد و قولهم إني زعلان عليهم لأنهم ما يتصلون فيه مثل قبل ... و بارك لغايه من عندي ومن عند سيف(سيف طالعه و ملامحه تغيرت)،هيه بعد سلم على راعي الدكان عباااسوه راعي السوالف...
    أحمد: حشششااااا ... شو بتموت يالس توصي!! قول باختصار سلم على أهل الإمارات كلهم وريّح أحبالك الصوتيه هههه.
    مروان:ههههههه أحمد يسلم عليك سيف

    (سيف لا طرش سلام و لا شي)

    أحمد:الله يسلمه سلم عليه .. سلم عليه سلام جثير.
    مروان:إن شاالله .. يالله عيل مع السلامه الغالي.
    أحمد: فداعة الرحمن.

    (سكر مروان عن أحمد)

    مروان: يسلم عليك أحمد.
    سيف: الله يسلمه........ بس شحقه قلتله يبارك لغايه من عندي؟؟
    مروان:هههههه أباك تكسب أجر.
    سيف:الله يعيني عليك.... إنزين شقالك ليش موبايل فهد يعطيك مقطوع؟؟
    مروان:أونه مغير رقمه..... بس شو رقمه اليديد عجيب.
    سيف: يالله عيل مروان جانك تبا تباركله،اتصلبه بسرعه ما باقي شي عن البريك.
    (سيف كان بروح)

    مروان: أحين بتصلبه... بس إنته وين مروح؟؟؟
    سيف: بروح عند عمر .. اليوم ما جفته.
    مروان: لا والله!!! ما تبا تبارك حق فهد!!!!
    سيف(وقطعه من الحزن لفت ويهه): قلتلك ودي أباركله .... بس بس .. ما أقدر.
    مروان(يبتسم بحنان): إنزين إيلس عندي ... بخلي التيلفون على المايك عشان تسمع صوته... وإلا مب متوله عليه؟؟
    سيف(ما حد يعرف شكثر مشتاق حق ربيعه الروح بالروح فهد، بس فيه شي داخله يخليه ما يطلع هالشوق): لا مب متوله عليه.
    مروان(يسحب سيف بإيده): هههه جذااااااااااب واحد ... كاشفنك أنا يا الطيب.
    سيف(يبتسم): بتتصله وإلا لا؟؟؟
    مروان:ههههههه بتصل..... بتصل.

    (اتصل مروان حق فهد ويلس عنده سيف وحطا مروان الموبايل على المايك)

    مروان:ألو.... السلام عليكم.
    فهد: وعليكم السلام... هلا أخوي..
    مروان: شحالك فهد؟؟
    فهد:الحمدلله بخير... سمحلي اخويه ما عرفتك .. منو الريال؟؟
    مروان: ما عرفتني؟؟ يألللللله يا الدنيا .. أقرب الناس لك نسيتهم؟؟
    فهد(فرحه عجيبه ارتسمت على ويه فهد):سواااااااااااااف خوي روحي،وحبيبي شحالك يا الغالي؟؟ والله اشتقتلك!! وينك يا ريال و أخيرا رضيت ترمسني.

    (سيف كان يسمع شو كان يقول فهد وذاكرته ترده لأحلى الأيام إللي عاشها ويا فهد)
    مروان(يبتسم لسيف):أنا مب سيف يفهد.
    فهد: سمحلي اخوي،نفس الصوت بالضبط و.....
    مروان(قاطعه): مسموح .... بس ما ابتعدت وايد....
    فهد: مرواااااااان .... عاش من سمع صوتك يا ريال..
    مروان:عاشت أيامك... بس خلاص انا حطيت فخاطري .. الشوق بس حق سوااف وأنا (يسوي عمره يصيح) ملقوع.
    فهد:ههه حاشاك يولد عمي ... والله مشتاقين لكم كلكم.
    مروان:هههه ما عليه بس هالمره بسامحك لأنك معرس ... على كل حال مبروك يا الغالي.
    فهد:الله يبارك فيك.....
    مروان: والله خاطري أيول فعرسك يفهد..
    فهد: شو نسوي يمروان؟!! مكتوب علينا.. و بعد لا تظن إنه فرحتي بتكتمل من دونكم.
    مروان: ما عليه يفهد سمحلنا عاد.. والله الود ودي انشاركّ فاليوم هذا .... بس....
    فهد: مسموح يا الغالي.
    مروان:المهم،سيف يسلم عليك ويباركلك

    (ونفس الشي هالمره سيف ما طرش سلام لفهد)

    فهد:الله يسلمه من الشر.... هو وينه الحين عنك؟؟
    مروان(يطالع سيف إللي يأشرله ويقوله بصوت خفيف"محد .. قوله محد")(يبتسم مروان):هنيه عندي.
    فهد: أبغي أرمسه.. عطني إياه.

    (هنيه مروان طالع سيف.... وسيف يأشرله بضيج إنه ما يبا يرمسه)

    مروان(يبتسم):هاااا اندوك رمس الغالي.
    (سيف فنفسه صراع داخلي .... يبا يرمس ولد عمه.. ربيعه.. مشتاقله... لكن يرد ويقول لا هذا هو إللي خذ غايه مني،بس الشوق خلاه ياخذ الموبايل وينسى ويرمس ربيعه إللي ما رمسه من زمااااااااااان)

    سيف: السلام عليك فهد.
    فهد(بشوق): وعليك السلام سوااف... وينك؟؟؟ والله اشتقت لك.
    سيف(يتصنع البرود): اشتاقتلك العافيه.... شحالك إنته؟؟؟
    فهد: الحمدلله بخير.... بس قاصرنا شوفكم.
    سيف(يرمس سيف ولا كانه شال شي بخاطره بس القلب محد يدري بحاله غير رب العالمين): شو نسوي يا فهد إن شاالله بيي اليوم إللي نجتمع فيه من أول و يديد.
    فهد(بتردد): سيف بسألك سؤال بس أتمنى إنك اتجاوبني بكل صراحه.
    سيف(بخوف): خير فهد؟؟؟؟؟؟
    فهد: إنته ...... إنته محطي فخاطرك عليّه لحد أحين؟؟؟
    سيف: طلبت مني الصراحه... وإنته تعرفني إنه إللي فخاطري بقوله لك إنته خاصه.
    فهد: قول يا سيف وريحني.
    سيف:أنا محطي فخاطري عليك... بس هالإحساس إحساس خطا فخطا لأنه مالك ذنب.. بس بس أنا ..أنا مب قادر أشل هالإحساس.
    فهد: سوااف ... ادّعالي بالتوفيق .. واعرف إنه قلبك أبيض على الغريب ... كيف عيل على أخوك!! سوااف كل شي مكتوب ومقدر من رب العالمين و والله السالفه ما تسوى إنك تزعل عليه أو حتى تحطي فخاطرك... سيف العمر محد يدريبه متى بينتهي وانا مابا أموت وأعز الناس على قلبي يكون زعلان مني..
    سيف: فال الله و لا فالك يا ريال ... تبا غايه تتينن عقبك

    (غصبن عنه قال اسم غايه،بس عشان يحسس فهد بالراحه)

    فهد:هههههه يعني خلاص بنرد مثل قبل.
    سيف(بغصه): إن شاء الله.
    فهد(يبتسم):عيل خلني أسمع كلمة مبروك منك.
    سيف( يبتسم ابتسامه حزينه تجهض كل أحلامه المتعلقه بغايه): مبروك يفهد.
    فهد: الله يبارك فيك ... عقبالك يا سوااف.
    سيف"عقبالي!! إنسانه غير غ.. غيرها مستحيل"(يتصنع البرود): عاد لا تنسى تصور اليوله بكيمرة فيديو.
    فهد: لا ما عليك ... كل شي بيتصور... عشان يوم تردولنا بالسلامه نراويكم إياه.
    سيف: عيل بخليك الحين فهد .. محاضرتي ما باقي شي عنها.
    فهد: ليش بعدك إنته ما خلصت جامعه؟؟؟
    سيف: لا بعدني باقلي كورس واحد ... هب مثلك عيدت .. خلاص افتكيت من الدراسه.
    فهد: الله يوفقك يا الخوي ... سيف.....
    سيف: خير؟؟؟
    فهد: عمي ما يفكر يخليكم تردون البلاد.
    سيف: أبداااااااااااا ...... خلاص أبويه مرتب كل أموره هنيه فلندن.
    فهد(بحزن): ويوم تخلص جامعه بعد بتشتغل فلندن؟؟
    سيف:أكيد.
    فهد:والله يسيف لو اتجوف يدوتي وايد محطيه فخاطرها من عمي شذنبها هيه؟؟؟
    سيف: تعرفه أبويه راسه يابس.... وهو محطي فخاطره من السالفه واااايد.
    فهد: دامنك إنته خلاص عادي عندك شو يخصه هو؟؟؟
    سيف"عادي عندي!! وين عادي عندي!! إلا قبل كم دقيقه رديت حق سيف الطيب وسامحتكم وإلا كنت شال فقلبي ظيج قد اليبال ربي طلعني من الخطا إللي كنت فيه ... والحزن بعده مثل ما هو":
    والله شقولك ولده أنا وإللي يظايجني يظايجه...
    فهد: أمرنا لله ... يالله عيل الغالي لا تقطعنا... ورد سلامي لعمتي.
    سيف: يوصل ... وإنته سلم على الأهل.
    فهد: يبلغ .. مع السلامه.
    سيف: في داعة الله.

    (طول هالوقت كان مروان صاخ وفاج عيونه عالآخر يسمع اخوه سوااف وهو يرمس فهد ويقول فخاطره:"يا أللللله،والله ما اقدر أصدق إللي يالس أجوفه...سيف إللي من يينا لندن وهو صاير مثل أبويه راسه يابس وجاسي وما يفكر إلا بنفسه.. فأقل من نص ساعه رد لسيف الطيب!!! يا أللللللله كم حاولت إني أرده مثل قبل! بس الحين رد سيف إللي كنت أعرفه فالإمارات .... معقوله يكون كلامي هو إللي غيره!! وإلا يوم رمس فهد إللي يعزه!! سبحان الله!!! قبل شوي يقول هاذيلا لا عيال عمي ولا شي وأحين يرمس ولا كأنه شي صاير... والله أعجوبه... ما اقدر أقول إلا سبحان إللي يغير ولا يتغير")

    (بس يا مروان معركة الحب إللي عاشها سيف مستحيل تنتهي و ما تخلف آثار الحزن و البغض و الحسد و الندم)

    (قاطعه زعيق سيف عليه)

    مروان(يفز): هاااااااا؟؟؟؟؟؟
    سيف:ههههههههه وينك إنته؟؟؟؟ فالشو سرحان؟؟؟؟
    مروان: سرحان!! لا عادي (يبتسم)
    سيف:ههههه عبالي (يغمزله)..... قلت سرحان فوحده من الحوريات إللي يالسات يخطفن جدامنا.
    مروان:ههههههه الله يخس عدوك ... هاذيلا الحمر حوريات فذمتك؟؟؟
    سيف: لا تجذب ... حلوات عاد.
    مروان: فيهن حلاه .... بس جمال الخليجيات غير.
    سيف:هههههه وايد مغتر بالخليجيات إنته... يالله أنا بروح عنك الحين محاضرتي ما باقي شي عنها.

    (مروان يطالع الساعه)

    مروان: خييييييييييييييبه كلاسي بادي من 10 دقايق .. يا ويلي من ابو كشه صفرا

    (ويخطف يربع و هو شال كتبه و يسب ربعه إللي ما نبهوه بوقت الكلاس .... وسيف هلكان عليه من الضحك)

    ** في الإمارات .. العين**

    (يوم الثلاثاء العصر .. عايلة سالم يوا من بوظبي .. كلهم عدا خالد .. هالمره مجدمين عشان العرس .. طبعا فمثل هالأيام الكل مشتط .. الرياييل ويا بعض يرتبون الأمور .. ويأكدون الحجز على الأكل و الورود .. إييبون أغراض ناقصه للبيت .. والشباب شوي حواطه .. شوي سوالف .. شوي شغل .. شوي تطفير بفهد .. الحريم مشتطات داخل والبنات يراقبن ويساعدن .. مستانات من الخاطر على هالجو العائلي الحلو .. و أكثر من حلو .. الكل يشتغل .. حتى اليده تساهم على قد قوتها .. يشتغلون صح .. لكن الكل فرحان .. ما أسعد هاللحظات!! يتمنى الواحد لو إنها ما تزول أبدا)

    (على الساعه 9:00 فليل الرياييل متيمعين عند الخيمه ووياهم ميود إللي يشاركهم في أفراحهم و أحزانهم .. يتأكدون إنه كل شيء تمام .. عرس الرياييل باجر لازم هالتشطيبات النهائيه .. يتأكدون إنه كل شي مظبوط الخيم واليلسه إللي برع والبراد وإللي داخله من عصاير وغيره والخدمه إن كانت جاهزه و إلا لا.... و لقوا كل شي مظبوط وجاهز ... الكوشة بتوصل في هالوقت فلازم هاللمه عشان يشرفون على العمال .. أما عن البنات .. علايه وعواش وفطوم كانن فبيت حمد ويا غايوه وساروه وريم وهنوده ... كانن كلهن يالسات فالصاله الصغيره إللي فالطابق الفوقاني)

    هند: إتجوفين غايوه غلاج عندي .... خليت دوام الأربعا عشانج.
    غايه: مشكوره حبيبتي .......
    ريم(ترمس عواش وساروه وعليا): إنتن باداومن باجر؟؟
    عواش:عيل .. لازم انداوم ..... وإلا بنحصللنا حزبه سنعه من السلطات العليا.
    ساروه: أنا الصراحه ما بداوم أنا إخت العرووس.
    عليا: عيل حتى أنا ما بداوم بعد .. أنا إخت المعرس هههههه.
    فطوم: يا سلااااااام عليكن ..... روحن قولن هالرمسه حق إبهاتكن.
    عوااش: صدقهن الصراحه شفيها يعني إن ما داومنا يوم واحد؟؟
    ريم: الصراحه من حقكن إنكن ما اداومن حنا بعدكن ما تحنيتن....
    فطوم: عادي بيتحنن يوم يردن من دواماتهن.
    سارووه(احتشرت أم لسان):هيييييييييييييه إنتي مستانسه لا دوام ولا شي ... بتحطين ريل على ريل و بتيلسين تتحنين تحت المكيف و نحن نكرف في الحر..
    عوااش(آزرتها الرياله): صدقها سارووه نحن بنرد تعبانات و هلكانات .. ما بيكون لنا بارظ نتحنى.
    عليا:لا بعد الشباب كلهم متفقين ما يروحون دواماتهم.
    سارووه: يا سلاااااااااام .......... انا ما دريت عن السالفه .. عيل والله ما أداوم .. أحمد ما يداوم و أنا أداوم ؟؟ وين الحق و المساواة و حقوق الإنسان؟؟
    البنات:هههههههههههههههههههههههههه
    عوااش: زين بعد بناخذها حجه عشان ما نداوم.
    فطوم: حبايبي لازم ما يداومون مب رياييل ولازم يشلون ويوطون ... عرسهم باجر يا ذكيات .. منو بيسوي الواجب في العرب؟؟
    ريم: واايدين غير أحمد وغنوم .. هنيه سعيد وفهد غير الشواب.
    فطوم: إنتن شعليكن؟؟ حليلهم ما بيدامون عشان يشتغلون وإنتن ما تبن إداومن عشان تتعدلن ... جفتن الفرق؟؟
    هند:هاي هيه الدنيا الريال للشغل والحرمه للعدول ههههه. غايه(تأشر بإيديها): خلاص انتهى النقاش .... (ترمس بالفصحى) توصلت السلطات العليا أن العروس غايه سوف تقنع كل من أمهات العاملات بأن يسمحن لبناتهن بعدم الدوام ليوم واحد ... وذلك لينعمن بالراحه...
    ساروه: تعيش العروس.... تعيش العروس.
    البنات: تعيش... تعيش... تعيش...هههههههههههه
    عوااش:الحمدلله بفتك من حصة العربي.
    هند:هههههه جنكم بتاخذون نحو باجر؟؟
    عوااش:عيل ... شي أتعس عن النحو بذمتكم؟؟
    سارووه: الله يعينه سيبويه دوم ينسب هههههههه.
    ريم:غايه سويتي بروفه للتسريحه والمكياج؟؟
    غايه:هييه الحمدلله سويت كل شي.
    هند:وشو طلع؟؟ مثل ما تبين؟؟
    غايه:هييه وأحلى بعد.
    عوااش:غايووه شو هذا نبا انجوف الفستان؟؟
    غايه:no way
    عليا: حرام عليج غايووه نبا انجوفه.
    غايه: مفاجأه.
    فطووم: تحلمن إنتن.... انا إختها وما روتني إياه... بتراويكن إنتن؟!
    ساروه:إحم... إحم.. لو سمحتن بس خلاص ... يكفي الشيخه ساروه جافته وأبدت رايها.

    عليا: يالخاينه يسارووه ما رمتي تزقريني؟؟
    ساروه:لا بيتكم وااااااايد بعيد وإلا كنت بزقرج.
    فطوم: ليش دازات ويوهكن إنتن؟؟؟ البنت ما تبا تراويكن فستانها غصب يعني؟؟؟
    ريم: خلاص عادي ... أصلا ماشي أحلى عن المفاجآت.
    عوااش(أكثر وحده خاطرها اتجوف الفستان): ما عليه غايووه إن ما عيبني الفستان بركب على الكوشه و بزاعق و بتنقد عليه جدام الناس كلهم.
    سارووه: سويها... وأحسن بعد تسوينها يوم يكون فهد موجود تراه خاطري أجوف آكشن واقعي .. عجيب ههههه.
    عليا: الللللللللله روعه الصراحه... عاد طبعا بيكون بطولة فهد و عوااش هههههههه.
    غايه: لو سمحتن .... لا حد يتطنز على ريلي.
    ريم: بسكن خلاص كله ولا العروس والمعرس.
    عوااش: لا صدق غايوه خاطري أجوفه.
    فطوم:لا حول و لا قوة إلا بالله ... أقولج عوااش يوم تعرسين لا تراوينها فستانج.
    ساروه:عاد أنا لازم أجوفه .. عشان أعطي رايي فيه... و تراني بعد اعرف ذوق المعرس .... يعني مثلا إن كان ما بيعيبه بيكون فيه وقت تغيره ههههههه.
    عوااش:...................... حماره وحده.
    فطووم: أبويه بخليكن أنا رمستكن ما منها فايده.... خلوف ما ادريبه شو مسوي عند أبوه...
    عليا:أكيد عافس الدنيا فوق تحت هههههههه.
    فطوم: خير إنزين؟؟ برايه.... مسموح له ... لو يخرب الدنيا كلها برايه.... مب ولد الغالي علي!!
    عليا: يويلي أنااااا .... والله ما انساله الحركه إللي سواها فيّه.
    فطوم وعوااش:ههههههههههههههههههههههههههه
    هند: وشو هالحركه ضحكونا وياكم.

    سارووه: ما عليه عليوه الهبلوه ما حيدج تخبين عني شي؟؟ شو سوابج خليفان؟؟
    عوااش:هههه سمعي ... مره...........
    عليا(قاطعتها): يا ويلج عوااش لا تقولين...
    غايه:هههههه إن ما خليتيها تقول ما بقنع عمتي وعمي عشان ما اداومين.
    عليا: حششششششااااااااااا (ترمس عوااش) قولي النشاره العوده ... أصلا ما فيها شي .... عادي قولي (بصوت خفيف) المهم تقنع إمايا .. ما أروم أداوم.
    عوااش: والله إنتي إللي فظحتي عمرج....(تكمل) سمعن إنزين....... تعرفن إنه علايه رقادها ثجيل .... يعني لو يصير عداليها إنفجار ما بتحس فيه...
    عليا: صدق إنج حرمه.......... يالمبالغه إللي تبالغينها.
    ريم:هاي ما يسمونها مبالغه هاي يسمونها كنايه عن عمق رقادج ههههه.
    عوااش(تسوي حركه بإيديها): المهم المهم مره من المرات كانت الست علايه راقده و فسابع نومه وباب حجرتها مفتوح ... جان يدش خليفه ويلقى قلم فسفوري أصفر طايح على الأرض ... جان يشله و يرسم على ويه علايه رسمه و لا أروع ..

    (نقعن البنات من الضحك ... حتى عليا ضحكت وياهم يوم اذكرت شكلها و هي قايمه للحمام تغسل ويهها يوم جافته مشخبط عليه ... تعيبت و تروعت فنفس الوقت.. ويوم طلعت من الحمام لقت خليفه شال القلم و يكمل تشخبيطه على كتبها)

    ساروه:ههههههههههههه علايه على ويهج مره وحده؟!
    فطووم: تصدقن لو حد جاف الرسمه جان قطع راس علايه و احتفظ بالرسمه فواحد من المتاحف هههههه.
    عليا:لا الله لو حد جاف ولدج جان بيحطونه فمحل مال ألعاب.
    هند:ههههه ليش عاد؟؟
    عليا:لأنه مثل اللعبه...لا بعد فيها ميزات تمشي .. و ترمس.
    فطووم : والله؟! ما عليه إن ما خليته يرسم مره ثانيه على ويهج هههههههه.
    عليا: ليش أنا بايعه ويهي؟!
    عوااش:ههههه أصلا من ذاك اليوم الباب دوم مقفول.
    فطوم: بتلاحق وليدي الرسام الغالي أخافه يالس يبدع على الخيمه تعرفنه تراكن يتمشى ويا أبوه عند الخيمه.
    غايه: تلاحقيه عيل كله و لا الخيمه ... و الله ياويله إن خرب فيها شي.
    فطوم:هههههه ما عليج أصلا بيزيدها حلاه.
    ريم: بس بيسويلها زخرفات من برع و من داخل بعد .. صح فطوم؟؟
    فطوم:أكيد هاي هديته حق خالته.
    ساروه: جان هاي هديته إمره ما تباها غايوه.
    فطوم:آآآآآآآآخ .... فديتك يا خلوف ... (ترمس غايه) أحين المحنيه الساعه كم بتي؟؟
    هند: خلي خليفه يحنيج على إيديج هههههههه.
    فطوم: هههه عادي بخليه، لكن وايد عنده زباين.
    غايه:هههههه على الساعه 10:00 الصبح بتكون هنيه.
    فطوم:إن شاء الله على الساعه 10:30 و إلا 11:00 بكون عندج.
    غايه:عاد لا تيبين وياج السيد خليفه هههه.
    فطوم:ههههه عشانج بس ما بييبه،بخليه عند عمتي.
    ساروه: قولي لا الله عشان ما يبلاني ما بييبه.
    فطوم(وهيه طالعه من الصاله):هههههه كشفتيني.
    هند:غايه كم محنيه بتي باجر؟؟
    غايه:على ما اعتقد هنتين بس.
    ريم:عيل ما بيواحن يحننا كلنا.
    غايه:أنا بتصل حق الصالون و بتخبرهن عن عدد المحنيات إللي بين ، و إن كانن شويه بتصل لأي صالون ثاني،ماشالله وايد عنا صالونات تحني حلو.
    عوااش:إنتي روحي الحين قنعي أمي وعمتي.
    غايه(تتغابى):على شو؟؟
    ساروه:على شوووووووووو غايو!!!
    عليا:ما واحيتي تنسين.
    غايه:هههههه ما عليه... ما عليه أحين بروح ... بس هن تحت الحين؟؟
    عوااش: ما ادري...... بس بروح أوايق و برد عليكن.

    (روحت عوااش عشان اطالع إن كانن الحرمات تحت.... و يوم طلعت من الصاله إللي كانت فيها ويا البنات.... و توها كانت بتوايق من عند السلم .... تفاجأت بأحمد ويا سعيد راكبين على السلم و المشكله إنه ويهها في ويه أحمد "يا الفضييييييييييييحه" .....................
    (عوااش تقول في نفسها "يا فضيحتي" جابلت أحمد و سعيد بهباله .. ضبط أحمد نفسه من عقب الرجفه إللي سرت فيه انتبهوا إنها كانت يالسه توايق "منو يالسه تطالع؟"......عدلت عوااش شيلتها و وقفت مستحيه شو بيقولون عنها الحين تتجسس على الحريم)

    سعيد:هلا عوااش .. شحالج؟؟
    عوااش(وإيديها ورى ظهرها):.................. بـ .... بخير ... شحالك إنته؟؟
    سعيد(ابتسم من شكلها):الحمدلله.
    أحمد: شو يالسه تسوين هنيه؟؟
    عوااش"إنته ليش جيه تعاملني!": مـمممم ...... ماشي.
    أحمد: شقايل ماشي وإنتي يالسه توايقين على الحرمات؟؟
    عوااش(تنزل عيونها): الصراحه يايه أطالع منو يالس في الصاله.
    أحمد(وهو يبطل سفرته و يحطيها على جتفه): ليش؟؟؟؟؟
    سعيد: شو هالفضول أحمد؟؟
    عوااش(مب يالسه تسوي شي خطا فقررت إنها تشل هالخوف إللي تحس فيه كل ما ترمس أحمد) ما عليه سعيد كل عيال عمي حمد فضوليين..... (تبتسم في ويه أحمد) المهم كنت يايه أطالع إن أمي و عمتي هنيه.... عشان نخلي غايوه تنزل و تقنعهن إنهن يسمحلنا ما انداوم باجر .. وهاي هيه السالفه.
    أحمد:أهاااااااااااااااا ....... عرفتي أحين منو يالس تحت؟؟؟
    عوااش(ببراءه):لا.
    سعيد(بكل هداوه)"ليش أحمد جيه يعامل عوااش؟؟أحسه أحسه يبغضها..أعوذ بالله منك يا شيطان":ههه إللي تبينهم يالسين تحت.
    عوااش: مشكور سعيد سهلت عليه المهمه.
    أحمد:عوااش البنات وين يالسات؟؟
    عوااش(وهي تأشر على الصاله): في الصاله الصغيره.
    أحمد(يتثاوب ويحطي إيده على حلجه):عيل قوليلهن نبا اندش نسلم عليهن.
    عوااش: لحظه شوي.

    (روحت عوااش تقول حق البنات إنه أحمد و سعيد يايين يسلمون عليهن عشان يتوقن زين .... ويوم روحت عوااش قال أحمد فخاطره..."والله عوااش حلوه و مزيونه،بس ما ادري ليش ما اتقبل إنها تكون زوجه لي ..." تنهد بصوت عالي)

    سعيد: شفيك حمود؟؟؟ (يغمرزله) ومنو هالمحظوظ إللي سرحان فيه؟؟
    أحمد:هههه سعيد يقولي كلام حلو ... غريبه... لا سرحان و لا شي بس تعبان شوي من رديت من الدوام الظهر ما مغطت ظهري.
    سعيد: لاحق اختك هند دومها تعبانه.

    (يت عوااش فهالوقت)

    عوااش:ألقاكم وقوف ليش ما دشيتوا؟؟
    سعيد:ههه نتريا الإذن.
    (دخلوا الصاله)

    سعيد و أحمد:السلام عليكم.
    الكل: وعليكم السلام.
    سعيد: شحالكن بنات؟؟
    الكل:الحمدلله بخير.

    (أحمد يسلم على هند و ييلس عدالها)

    أحمد: يالله فديت إختي تصدقين أشتاقلج وايد.
    هند:اشتاقتلك العافيه .... والله حتى انا أشتقلك.

    (سعيد بعده واقف و يطالع هند وأحمد بطرف عينه)

    غايه:هاا سعيد شفيك واقف؟؟
    سعيد(يطالع هند): ما اجوف حد مرحب بي ... ولا حد لز عني عشان أيلس عداله.
    أحمد: سبحان الله كل الناس يغارون مني. (يطالع سعيد بنظرات تقهر)
    سعيد:هب إلا إنته عندك ناس يحبونك....(يأشر لريم عشان تقول شي)
    ريم:يا الله فديت أخويه .. والله إنك غالي ... تعال .. تعال عدالي إختك إللي تحبك.

    (روح و يلس عدالي ريم و الكل يلس يضحك عليه)

    سعيد: مره ثانيه... بنقولج مبروك يا غايه.
    غايه:الله يبارك فيك.... عقبالك.
    سعيد:الله يسمع منج .... بس أخاف محد يرضابي.
    سارووه: ليييييييش عاد؟؟؟
    سعيد(بصوت خفيف): صدقها عوااش يوم قالت إنه عيال خالي حمد فضوليين.........
    سارووه: شو تقول؟؟..... ليش محد بيرضابك؟؟؟
    سعيد:لأني وبكل بساطه دوم مسافر يعني ما بيلس عند الحرمه.
    أحمد: بدال ما تفرح يا الغبي .... بعد أحسن جذيه عشان ما تعاف الحرمه.
    ساروه(إللي تحب اتجادل الشباب): والله؟؟ تحسب الحرمه ما تعاف الريال؟؟
    أحمد(بثقه): مستحيل........
    ساروه: لا مستحيل ولا شي، وايد الرياييل مغترين بأنفسهم ... مثل ما يعاف الريال الحرمه،حتى الحرمه تعافه... وبالعكس تستانس يوم ما يكون فالبيت.
    سعيد:ههههههههه الله يبشرج بالخير يا ساروه يعني وايد حريم يبني.
    ساروه: أكيد .... مب طيار إنته؟؟؟ يعني نادر ما تكون فالبيت.
    عليا:هههههههه شهالخرابيط إللي يالسين تقولونها؟؟
    ريم: صدقج والله خرابيط ونص.
    أحمد: صح اتذكرت......اليوم رمست مروان و يرد السلام عليكن كلكن.
    ساروه: يحليله ولد عمي ... صدق رمسته؟؟؟
    أحمد:هيه رمسته.
    هند: سمعنا إنه خالي مانعنهم إنهم يرمسونا.... فكيف رمسك؟؟
    أحمد: بالدس طبعا.
    الكل:الله يسلمه من الشر.
    أحمد(يرمس غايه):غايووه يقولج مروان مبروك حتى سوااف يباركلج.
    غايه(تغيرت ملامح ويهها،بس بسرعه حاولت ترد طبيعيه):الله يبارك فيهم.........عيل بخليكم الحين ... بروح أرمس أمي وعمتي عشان هالكسولات ههههه.
    عليا:الله يخليج غايووه قنعي فيهن قد ما تقدرين تراه مالي خاطر أداوم باجر.
    عوااش:هيه تخيلج غايوه .... تحضير ما حضرت حق باجر.

    (طلعت غايه عنهم)

    ساروه:الصراحه أنا ما أباهن يوافقن عشان إني مابا أروح الجامعه،وإلا عشان إني أبا أتحنى ... بس عشان إني إذا داومت و الشباب ما داوموا لجامعاتهم ... أنا بموت من القهر.
    سعيد وأحمد:ههههههههههههههه
    أحمد:علهن ما يطيعن ..... قول إن شاء الله سعيد.
    سعيد:حشششااااااا ما سمعتها شو قالت بتموت من القهر..لالا كله و لا الموت......شو بنستفيد نحن؟؟؟ فهد و بيتينن لأنه عرسه بيتأجل ... عمتي بتموت من الحزن .. لالا إن شاء لله يطيعن.
    ساروه:هذا إللي هامنك إنته؟؟ صدق إنه ما فيكم إحساس...أنانيين تبون الإجازات حقكم ارواحكم ونحن ممنوع.
    أحمد: تصدقين ساروه عورتيلي راسي....(يرمس هند) هنوده همزيلي راسي.
    هند(تبتسم): طيح عشان أهمزك.

    (سعيد فج عيونه)

    سعيد:الهماز ما يفيد ... بتاكلك بندول و بترقد .. وبيصح راسك.
    أحمد: مابا أرقد أبا أيلس ويا هنوده.
    ساروه:ما تشبع من هنوده إنته؟؟ يوم إتي بيتنا كله وياها... وأنا إختك ليش ما تيلس ويايه جذيه؟؟؟

    (سعيد يقول فنفسه"يييييه يا ساروه هند ما ينشبع منها")

    هند:اتجوف أحمد ساروه بتكرهني بعدين .. ما فيه.
    أحمد:خليها أصلا كل الناس يغارون مني و منج.
    سعيد: مب بسك هذر ..... باجر ورانا شغل و بلا وكراف.
    أحمد: صدقك والله ..... يالله عيل تصبحن على خير.
    الكل: وإنته من أهل الخير.
    سعيد: تصبحن على خير.
    الكل: وإنته من أهل الخير.
    عليا:عاد باجر اشتغلوا ... عشان يشتغلولكم فعرسكم بعدين..
    سعيد: ما عليج .... أصلا نحن باجر وإللي عقبه خدم عند فهد.
    ساروه: لو سمحتوا يوم الخميس خدم عندنا.
    سعيدوأحمد(كانوا يمشون ووقفوا مره وحده): شووووووووووووووووووووووووو؟؟؟؟
    ساروه(خافت من أشكالهم .. فزت و تعلقت فعلايه): لا ما اقصد شي شين.
    أحمد: شو تقصدين عيل؟؟؟؟
    ساروه: لا بس يعني إن كنتو فاضيين نباكم تشلونا الصالون و تردونا منه ... تعرفون مالنا حد غيركم.
    أحمد: روحن ويا عليا و عوااش.
    عليا: نحن ارواحنا مب لاقيين حد يشلنا.
    أحمد:أنا ما عليّه إلا أييب العروس.
    سعيد: و أنا الصراحه رأفت لحالكن....
    ريم:المعنى؟؟؟؟؟؟
    سعيد: بوديكن الصالون بس مب أكيد أردكن منه.
    ساروه: ما عليه... المهم نلقا حد يودينا.... و الرده أي حد بييبنا.
    سعيد: أقولكن ليش ما تروحن ويا السواق و تفكنا من الحشره.
    عوااش: السواقين ما عندهم إلا صوالين والستيشن والرنج ما حد يطيع يعطيهم إياهن.
    سعيد: روحن إنزين فسيارتين.
    هند:لا سعيد نبا نروح كلنا ويا بعض.
    سعيد(فخاطره... وأخيرا رمست): فالكن طيب.

    (طلعوا الشباب و على طول بخوها رقده .. لأنهم يعرفون إنه من باجر الصبح يترياهم الشغل ... وغايه ردت للبنات وقالتلهن إنه أمها وعمتها وافقن من عقب نقاش طوييييييييييل .... كملن سوالف شوي .... و كل وحده تخبر الثانيه عن التسريحه إللي بتسويها و عن فساتينهن ... وعن ..... وعن........أشياء وايده.... ردت عليا وعوااش بيتهم وأول ما وصلن تعيبن لأنهن لقن الكل راقد وهذا مب من عوايدهم لأنه بيتهم معروف دوم ينغش مثل خلية النحل... لكن طبعا أمهن كانت تترياهن وعطتهن محاضره طويله عريضه لأنهن تأخرن في الرده)

    (الأربعا ... "عرس الرياييل" الرياييل كلهم ناشين من الصبح عشان يستقبلون قرايبهم إللي إيون يسلمون و يروحون لأنه العرس و الربشه فليل .. قلايل إللي إيون الصبح .. بس بعد لازم يكونون موجودين إذا حد ياهم يسوون الواجب ..... وعلى الساعه 7:00 فهد المرتبش من الفير والمشتط ........ دش على غنوم في الرااااااااااقد .......... كان الباب مفتوح والحجره مكركبه.... أكيد خلوف مشتط بعد وعافد في الحجره بس وين عايلة راشد كلهم رقادهم ثجيل!!! يعني غنووم ما حس بحشرة خلووف يوم دش)

    فهد(وهو يبتسم):غنوووووم ...... غنووووم....

    (يلس على الشبريه)

    فهد(وهو يهز غنوم):أخو المعرس ..... يالله قووووم ... قم يا الكسووووول (يهزه بقووو).
    غنوم(يتجلب): همممممممممممممم.... شووو تبا؟؟
    فهد: شو أبا!!!!
    غنوم(اتذكر إنه اليوم العرس): كم الساعه؟؟
    فهد: الساعه 7:00 يا رقااااااد .. يالله بسك رقاد.
    غنوم(وهو يرد اللحاف على ويهه): خيييييييييييييييييبه.... وليش موعني من أحين؟؟ ما سدك كرافنا البارحه!!





    (((اذكروا الله وصلوا ع النبــي)))



  5. #5
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 32707

    تاريخ التسجيل
    14 - 05 - 2007
    الدولة
    بقلـ أغلى ناسي ــب
    مشاركات
    4,703

    افتراضي

    فهد: أباك تشاركني فرحتي كلهم نشوا حتى خلووف وبكامل نشاطه بعد .... إلا إنته باخنها برقده ... يالله يالشيبه قوووم.
    غنوم:............................
    فهد: يالله غنووم ...... حتى ميود وهو بعيد عني شاركني فرحتي.
    غنوم(يتثاوب): كيف؟؟؟؟
    فهد(يبتسم): طرشلي فوق 10 مسجات يباركلي.
    غنوم(يحك رقبته): يا حليله خسر رصيده رفيق الدرب
    (غنوم يسمي ميود رفيق الدرب وميود يسمي غنوم حبيب القلب ... والكل يعرفهم بهالأسماء)
    فهد: غنوووم بتقووووم و إلا لا ؟؟؟
    غنوم(وهو يخوز اللحاف عنه بكسل): بقووم ... بقوووم ... كم فهد عندي!! لازم انشاركك ففرحتك اليوم عشان تشاركنا ففرحتنا بعدين.
    فهد:هههه يعني مصلحه هااا؟؟
    غنوم(وهو ناش للحمام ويحك راسه ويتثاوب): حرام عليك ... إنما الأعمال بالنيات.
    (تغسل غنوم .. و بما إنه معروف بالتأخير و حركته البطيئة .. نزل عندهم الساعه 7:35 نزل تحت عند الجماعه كلهم إللي كانوا يالسين يتريقون هريس وبلاليط ومبثوثه وخبز وصالونة لحم ... و طبعا هالريوق كان موزع مثله على كل بيت فالفريج)

    (فهد طول الوقت كان يطرش مسجات لغايوه ويتريا الرد.. طرشلها فوق 30 مسج ...... شو نسوي الريال خبيل مب مصدق!! "الله يتمم فرحته")

    (في بيت حمد كانت الحشره أقل .... اليده صبيحه وحمد وحرمته سلامه وإخته شيخه وريلها سالم كانوا يالسين ويتريقون بهدوء.. أما سعيد وأحمد فبعدهم رقود قافلين الحجره عشان محد يزعجهم والبنات بعد راقدات و مستانسات كيف لا و ماشي دوام و بعد عشان تكون فيهن طاقة لهاليوم ..... بعكس العروس غايوه إللي من وعت للصلاه ما ردت ترقد تحطي أغراض فالشنطه واتطلع أغراض ... توقف على الدريشه اطالع الحركه عند الخيم ..... و تقول: "كل هذا لي!!! لازم أفرح فهاليوم لازم استانس.... أنا العروس و لازم أتباهى جدام كل الناس" .....
    وفهاللحظه وصلتها مسج ثانيه من فهد فتحتها وكان فيها
    "أحبج يا نظر عيني".....
    شكلها مسجاته خلصن!! ههههههههههه
    قالت:"غريبه فهد يطرش مسج صغيره؟"
    فطرشتله مسج تبا اتوهقه فيها على قولة الكويتيين
    "غريبة هي حالك حبيبي .... أرى كلماتك تصغر وجملك تقصر .... فهل حبك لي يقل و يقل؟؟؟"
    رد طرشلها فهد وبسرعه
    " يقال يا حبيبة فهد خير الكلام ما قل ودل ...... ههههههه"
    وتم يطرش وهيه اتطرش ... يطرش واتطرش لحد ما اتصل فيها و رمسها ودق وياها سوالف............ عقب ما خلصت رمسه روحت لحجرة ساروه ولقت البنات فسابع نومه.... وعشان تقهرهن بندت المكيف و فتحت الستاير وعقت الكفرات عنهن و يلست تزاعق عليهن لحد ما قامن ..... و كل وحده فيهن تسبحت ولبسن لهن كنادير مخوره ... طبعا غايوه العروس كانت مميزه بكندورتها و شكلها المنور .. نزلن البنات كلهن تحت عند الجماعه... عقب كم دقيقه طرشت سلامه ساروه عشان توعي أحمد و سعيد لأنهم طولوا في الرقاد ... و فظيحه عليهم ما يقومون ... لأنه يمكن رياييل إيون و طبعا يبون حد يجرببهم ............ المهم عقب جهد و عناء و دق على الباب رد أحمد على ساروه و قالها إنه قايم الحين....)


    (عقب كم دقيقة .. نزل سعيد من فوق وهو لابس جلابيه ومحطي نظارته الشمسيه على راسه)

    سعيد(بكسل): السلام عليكم.
    الكل: وعليكم السلام.
    سعيد: شحالكم إلا بخير؟؟ علومكم؟؟
    الكل: الحمدلله بخير.
    شيخه(أم سعيد): وابويه عليك يسعيد ... ألقاك مب جاهز؟؟!
    سعيد: شسوي يامايا خذني الرقاد ... وبعدين أحين بروح عند الدوبي بييب كناديري.
    سالم: يا حافظ عليك وإن حد يا وإنته مب موجود؟؟
    سعيد(وهو يبا ييلس): ما عليك ابويه الرياييل مب مثل الحريم يبالهم ساعات لين ما يجهزون ... بتجهز بسرعه.
    سالم: ألقاك يلست؟؟
    سعيد(ببراءه): أبا اتريق .. الهريس يزقرني..
    سالم: قم هات كناديرك و اتجهز بعدين تعال تريق.
    سعيد(قام بضيج .. يا ناس يبغي ياكل هريس): حشششششا الله يعينك يفهد.
    حمد:ههههههه و ليش الله يعينه؟؟
    سعيد: أنا مب المعرس و جيه مبلاي .... كيف هو عيل؟؟

    (الكل ظحك عليه)

    شيخه: شتباه الولد يا سالم ما خليته يتريق؟؟...... سعيد إيلس... إيلس كلك شي .

    (سعيد يطالع أبوه)

    سالم(يبتسم): إيلس ... بس دهديه لقمتين و ثور .. لو إني أعرفك من تمد الخمس على الهريس ما تشلها لين ما يخلص الصحن.

    (سعيد ما صدق .. يلس وبدا ياكل الهريس أحب أكله عنده)

    سعيد: ههههه أبويه لا تحسدني الهريس عوقي .. وما روم أقاومه.
    حمد: أقول ... خالد وينه؟؟؟ ليش ما يا وياكم البارحه؟؟
    شيخه: والله يا خوي ما دريبه... يوم قلتله ما بتروح ويانا قالي بلحقكم.
    اليده: هذا خالد فعمري ما يلست وياه.
    سلامه: شو نسويبه يعمتي؟؟ ودنا نيلس وياه بس ما باليد حيله.
    سعيد: أنا ياي البارحه وشغلتوني من أول ما ييت .. و تأخرت أقل عن الشويه في الرقاد ... وهزبتوني.... وهوه مسموح برايه محد يهازبه
    (انتبه سعيد إنه هند اتطالعه بنظره عجيبه ما فهمها فقرر إنه يسكت ما فيه يظايج وحده من أعز الناس على قلبه)

    هند: السموحه خالي .... البارحه رمست خالد وقالي إنه بيطلع من بوظبي الظهر.
    سالم(بنبره قويه شوي): وشو من الشغل عنده؟؟
    هند: والله يعمي ما قالي .....
    سعيد(وقف): يالله عيل أنا بخليكم الحين .... شي تبون من برع؟؟
    الكل: سلامتك.

    (وقبل لا يطلع سعيد)

    سلامه: سعيد ليش ما نزل وياك أحمد؟؟
    سعيد: ياخذله شور.
    سلامه واليده: شووووووووو؟
    ساروه:ههههههههههه يعني يتسبح.
    سعيد:ههههههه جاو.
    ريم: ههههه مره بالإنجليزي ومره بالهندي،إثبتلك على لغه..
    سعيد:ههههه شسوي مثقف زياده عن اللزوم.

    (طلع سعيد وياب كناديره من الدوبي ... رد و تسبح وتلبس وطلع ويا أحمد والشواب صوب الخيمه برع...)

    ** وقت الغدا**


    (راشد أبوعلي طالب من المطعم إنهم يسوون غدا طبعا "مجبوس بلحم القعود" 8 جدور كبار..... ووزعوا الغدا على كل الشعبيه و إللي زاد عطوه البتانيه والمهنده)

    (خطف الوقت على الراييل بسرعه وعلى الحريم نفس الشي .... خذتهم الربشه و ما حسوا بالوقت .. عالساعه 3:00 الظهر اتصل خالد بهنوده وقالها تطلعله برع عشان ادششه داخل البيت و تسويله درب......
    "صدق خالد غير عن الشباب كلهم ... إللي يرابعهم محد يعرف عنهم شي .. وين يحوط ويهوم محد يعرف .... لا شغل و لا مشغله و دومه برع البيت ومرات يرقد برع" لين متى يا خالد!! )

    (هنوده نزلت من فوق عشان تطلع لخالد ...... وهيه نازله كان سعيد طالع من المطبخ شال صحن هريس كبير وشكله بيطلع برع)
    سعيد(شقت ابتاسمته ويهه):ها هنوده وين بها؟؟
    هند(وهي تعدل شيلتها): خالد ياي ويباني أطلعله.
    سعيد: هههه جيه ما يدله الدرب؟؟
    هند: تعرفه خالد مب مثلكم عادي يدش ويطلع مثل ما يبا...
    سعيد: ليش في حد مانعنه يكون مثلنا،ويتصرف على راحته؟!
    هند(عصبت شوي): محد مانعنه.... لكن الظروف هي إللي خلته جذيه.
    سعيد:......................................

    (سعيد كان واقف ويحرك الصحن بين إيديه يمين ويسار)

    هند: ههههههههه شكله الصحن حار؟؟
    سعيد"حار .. بس جوفتج هيه الأهم": هيه حار.
    هند: هاته......
    سعيد: بيحرقج.
    هند(تبتسم): أقولك هاته عنك ........ (خذت الصحن وحطت طرف شيلتها تحته عشان ما يحرقها .. وروحت المطبخ وحطت تحته فوطه ........ وردت لسعيد إللي يحس بالندم لأنه رمس هند جذيه عن خالد .. هاذي هنوده مب أي حد)

    هند(يابت الصحن وتحته الفوطه) : إندوك..........ههههه المطبخ مب حق الرياييل،يوم تبا شي قول حق البشاكير وإن ما لقيتهن أمر وحده فينا ..
    سعيد(يبتسم بحب): مشكوره هند.
    هند: العفو ..... بس ليش شال هالصحن العود؟؟؟ منو هاليوعان إللي بياكله كامل؟؟؟
    سعيد:هههه عباس راعي الدكان مثلي متخبل على الهريس وقالي أييبله... وعاد أنا أعرف شكثر صعبه معاناة الرغبة في الهريس .. قلت لا لازم أييبله و الحين بعد ههههه.
    هند: هههههههههه
    (مشوا للباب إللي يطلع لبرع،فتحت هنوده الباب لسعيد لأنه كان شال الهريس بإيديه الهنتين .... وبطلعة سعيد كان خالد واقف جدام سيارته.... وهند واقفه عند الباب،خطف سعيد على خالد وسلم عليه وروح عنه .. دخل خالد ويا هنوده لداخل ويلس وياها .... عقب ما رمسها شوي .. ودته للغرفه إللي مجهزه له في بيت حمد،عشان يرتاح فيها لين العصر.. مع إنه ما باقي للوقت لين العصر بس يالله)

    (على العصر الساعه 5:00 الرياييل كانوا مشتطين وخاصه الشباب،فبيت حمد أحمد وسعيد وخالد يالسين تحت يتريون ساروه تسويلهم دخون ووياها هنوده)

    سعيد(يرمس أحمد): شفيك عاقدنهن؟؟ - حواجبه-
    أحمد: فهد الخبيل مظيقبي.
    خالد: ههههه متظيق من المعرس!! ليش؟؟؟
    أحمد: ما خلاني ألبس عقال الهرم .... شو؟؟؟ أونه هو المعرس يبا يطلع مميز على قولته.
    سعيد:ههههه يحليله المعرس حتى اللبس يحاتيه.
    خالد: شتبابه العقال؟؟؟ إلا بلشه.
    أحمد:لا والله يا خالد... العقال كشخه... خاطري ألبسه الليله .. بس شو أقول المعرس وخباله محد يعرفله.

    (أحمد وسعيد لابسين كنادير بيض وسفر بيض وشالين عصي،أما خالد فكان لابس كندوره عنابيه وسفره فيها لون عنابي وبيج .... وبثلاثتهم طالعين كششششخه...)

    (يت ساروه شاله المدخن ووياها هنوده شاله الدخون)

    ساروه: يحليلك يفهد ... ما بيفرقون المعازيم بينك وبين هاذيلا هههههه.
    أحمد: شيوخج هاذيلا يا الخبله.

    (ساروه ترد بالمدخن)

    سعيد: إييييييييييييه وين مروحه بالمدخن؟؟ من متى يالسين نترياه .. ألقاج عطيتينا مقفاج ؟؟
    ساروه: إللي عدالك سبني ... يعني ماشي دخون لين ما يعتذر مني.
    أحمد: لو دوا موتج ما اعتذرت لج ... ليش تقولين هاذيلا ؟؟ جيه نحن أصغر عيالج؟؟؟
    ساروه(وهيه عاطتنه ظهرها .. تعاند):عيل ماشي دخون.
    هنوده:هههههه

    (ربعلها أحمد وخذ من إيدها الدخون بالغصب)

    أحمد:غصبن عنج يأم الدفاشه (يرمس هند) فديتج هنوده تعالي دخنيني.

    (روحت هنوده لأحمد وهيه تقول في خاطرها وتضحك"هاذيلا متى بيكبرون!!" )

    ساروه: ماعيه يبو شهاب محد بيتم
    عندك غيري والحايه بتزيد وما بتلقى حد تطلب منه غيري .... و ما عليه إن ما ذليتك ذل .. أنا براويك.
    أحمد(يبتسم لأخته بعناد): بدال البشكاره الوحده عندي بشكارتين .. ويوم إلا أبغي منج شي كفخه على راسج بعصا يدوه إلا وإنتي فازّه من محلج تستامريلي هههه.
    سعيد: أووووووووهووووو خلصونا عاااااااد ... إنتو ما بتيوزون عن المناقر ... حششششا ديج وديايه.
    خالد: يالله أحمد تأخرنا على الشواب يتريونا برع.
    أحمد: يالله طالعين الحين.
    هند: مب بسك من الدخون طلع من الكندوره وإنته خبر خير مشغول في النجيره هههه.
    أحمد(يبا يقهر ساروه إللي يالسه على الكنبه واتطالعه): مشكوره يا أحلى إخت فالدنيا و أعزهم والله.
    هند: خالد ما تباني أدخنك؟؟
    خالد: تعالي دخنيني مب زد أحمد .. بنجابل رياييل اليوم.

    (دخنت هند خالد)

    سعيد(يرمس هند .. و بنظره كلها غيره): ونحن مالنا نصيب من الدخون؟؟
    هند(تعطيه الدخون):ههه لا أكيد لك نصيب.
    سعيد: دخنيـــ ...................(كان بيقول لهند دخنيني لكنه رد وقال عقب ابتسامة الحيا إللي انرسمت على ويهه"كيف اتدخني ما يستوي!! يا هي حاله!! لين متى بس؟؟ والله تعبت. )
    هند: شو؟؟
    سعيد(وهو يتدخن ويخاف يحرق كندورته): لالا ماشي (بهمس) ريموه الهبلا وينها .. بدال ما إتي واتطالع أخوها شو يبا راقده فوق الخريشه.. لازم لاهنها لسانها و قابضنها.

    (فهاللحظه فتح حمد الباب)

    حمد(بوأحمد): وينكم من متى يالسين نترياكم برع .... صدق ما فيكم معنى.....
    أحمد:اسمحلي ابويه.... هاذي ساروه أخرتنا .. سنه لين ما يابت الدخون ..... تقول يالسه تسوي ذبيحه مب دخون.
    ساروه(نطرت من بعيد وهدفها الوحيد تقهر أحمد): لا تصدقه أبويه هذا أكبر جذاب ..... يالس يناقرني عشان جيه تأخر عليك... صدق إنه ما يستحي.
    حمد(يرمس ساروه وأحمد): متى بتكبرون إنتو هااا ؟؟ الله يعيني عليكم من عيال.
    هند(ترمس ساروه): شو استفدتي الحين؟؟
    ساروه:................ (مشت لحجرتها مخليه هزاب أبوها على راس أحمد)
    حمد: يالله انقفظوا ليش ما قلتولي من قبل إنكم بتتأخرون؟؟
    خالد(وهو مروح صوب خاله): خالي يينا مب لازم تعصب جيه..
    حمد(وهو طالع): لا حول ولا قوة إلا بالله.

    (لحقوه الشباب وروحوا ويا الشواب صوب الخيمه...المعازيم بعدهم ما وصلوا كلهم .... لكن الدنيا مربوشه عندهم .... و الرزيفه مشتطين من الساعه 5:00 وفهد طبعا متكشح لابس كندوره بيضا ختم وغتره وعقال وواقف يسلم على المعازيم وبسمته شاقه ويهه وطبعا وياه أبوه وخواله واخوانه غنوم و علي وطبعا ولده خليفه إللي تام شيك ملبسينه كندوره بفروخه و سفره وعقال طبعا على قده ....... ووصل أحمد وخالد وسعيد لوين واقف فهد والجماعه)

    (سلموا على بعض وباركوا لفهد)

    فهد: هلا والله بالربع آخر الناس ألقاكم واصلين!! أفاااااااااااااااااااااااااا
    سعيد:ههههه شهالجذب؟؟ نص المعازيم بعدهم ما وصلوا.
    أحمد(ماسك تيلفونه.... ويرمس فهد): فهد وقف زين...
    فهد(يبتسم): شتبا تسوي؟؟؟
    أحمد:ههههه أبا أصورك..... تام كشخه اليوم .. مب قادر أتحمل هالجمال .. لازم أحفظه و أسجله في التاريخ ..
    فهد: ليش كل يوم متبهدل جدامك؟؟
    أحمد:لا إنته كل يوم كاشخ ...... لكن اليوم غير... اليوم إنته معرس!!
    فهد(يوقف زين ويبتسم): يالله عيل صور.
    (صور أحمد فهد.... والشي الحلو إنه موقفهم هذا صوره المصور بكيمرة فيديو بدون ما يحسون)

    أحمد: بطرش صورتك لمروان المسيجين..... اليوم لندن غاديه بحر من دموعه ههههههه.
    سعيد: يحليلك يمروان ...... لو هو هنيه جانك لقيته حافر الدنيا من الويلات.
    علي(يشل خليفه من على الأرض): محد مدح خلوف.... جوفوه شقايل متشيّك.
    خالد(ياخذ خليفه من عند أبوه ويبوسه): تصدق ما جفته.... زين إني ما وطيته هههه....
    سعيد(يمسك خد خلوف): والله وصاير معرس يا خليفان.
    خليفه:آآآخ عورتني ... خايث واحد.
    سعيد: ههههه لا وتسب بعد .... يا زين إللي تعلمته.
    خليفه(وهو يمد إيديه لأبوه): باباه دقه .... دقه بقووووو.
    سعيد(يبتسم بخفه): شو يعني؟؟
    علي: ههههه يعني اظربه.
    سعيد(يضرب إيد خليفه): بابا عيب .... تسمع عيييييييب.

    (دلعله خليفه بلسانه)

    أحمد: صدق يوم قالوا شيطان هههه .. بس يا حلاتك!! تربيتي هههههه.
    فهد:هههههه يا زين التربية والله.
    غنوم:عييت من الوقفه قوموا نروح نيلس على اليلسه.
    خالد: لا خلونا اندش داخل الخيمه ..... داخل براد ..... أحسن عن اليلسه برع.

    (روحوا داخل الخيمه)

    أحمد(كأنه تنبه لشي .... رمس وهو يطالع خليفه إللي يالس يربع بين الرياييل ويا اليهال الثانيين): فهد؟؟؟؟؟
    فهد(رد عليه وابتسامة كرست على ويهه): خير يا طير.
    أحمد: شقايل تقولي لا تلبس عقال .. وتخلي هالفرعوص الخبيّل خليفان يتلبس عقال.
    فهد: هو غير وإنته غير.
    سعيد: ههههه وشو الفرق يعني؟؟
    فهد(بنبره عجيبه): مثلا إن يا حد غريب إنزين بيكون ما يعرف منو المعرس .... وإن جافني لابس عقال واحمد لابس عقال بيشك فينا نحن الاثنين،لكن خلوف محد بيشك إنه هو المعرس ههههههه.
    غنوم(وهو يربت على جتف فهد): ههه ذكي .. والله ذكي .. طالع عليّه.
    أحمد: باراويك إن ما لبست باجر عقال يا فهد.
    فهد(بغرور):هههه عادي لبس .... أصلا باجر بتميز عنك بالبشت.
    أحمد: غياظ فيك وجكاره .. حتى أنا بلبس بشت.
    غنوم(فاج حلجه من هالهبل): والله؟؟؟؟؟

    (الكل ضحك على أحمد إللي يالس يرمس جد)

    فهد: وإن لبست بشت بسويلي بوسترين واحد بعلقه على ظهري و الثاني على صدري و بكتب عليها "المعرس" هههههههههه.
    خالد: هههههه وأحين شو بتسوي عاد؟؟؟
    أحمد: أمري لله فعرسه ما بسوي شي ... بس فعرسي كلكم بخليكم تلبسون طواقي وأنا ألبس إللي أباه.
    خالد:هههه لا عيل أبصملك بالعشر إنه محد بييك فعرسك.
    فهد(يرمس غنوم):غنوم .... عيل وينه رفيق دربك ؟؟؟
    غنوم: والله مادريبه ليش اتأخر... بس كل ما اتصله يرن ولا يرد عليه.
    فهد: عيل قوم واتصلبه مره ثانيه طالعه ليش تأخر.. وقوله إن تأخر زياده يا وييييييله.

    (قام غنوم عشان يتصل بميود وقاموا الشباب عند الرزيفه وين الشواب يالسين)

    غنوم: وأخيرا رديت ... وينك يا ريال؟؟؟ قلت شي ياك.
    ميود: ما ياني شي ولا شيات ... بس كنت عند الحلاق .. تعرف عقب ما خلصت .. غصبت راعي الحلاق يدلكلي ويهي شوي و تبا الصدق خذتني السوالف وياه ههههه عزمته للعرس بس ما طاع إيي هههههه .
    غنوم: هههههه يحافظ عليك حد يتحلق فليلة العرس ... الناس يتحلقون قبل بليله.. لا ويالس يدلكونك و تسولف بعد هههه!!
    ميود:هههه عاد شسوي!! أنا غير عن الناس.
    غنوم: وشحقه تحلّق؟؟؟ ماشالله عليه شعرك ماشي أحسن عنه.

    (شعر ميود كان أسود أسود و نعيم وايد ... أنعم عن شعر أحمد)

    ميود: أرتبه بس ... تعرف عشان أغايظ بوشهاب.
    غنوم: ههههه محد قدر يخلي أحمد يغار منه ... إلا إنته.

    (أحمد يغار من شعر ميود و ينقهر منه يوم يبطل السفره جدامه)

    ميود:هههه قلتلك غير عن الناس أنا.
    غنوم: إنزين أقول المتعجرف بعد ما يا .. وينه؟؟؟
    ميود: المتعجرف يا ريال .. متلتّه هالأيام عياله كلهم فيهم الحمجه (الجدري).
    غنوم: يحليله....عيل أقول .... حتى إنته لا تي العرس أخافك تنقلي المرض .... وقول حق المتعجرف لا أيي ما فيني.
    ميود: أولا أنا يايتني الحمجه من قبل ثانيا لو ما كانت يايتني من قبل بعد بيي غصبن عنك.

    (فهاللحظه حد حطا إيده على جتف غنوم .... لف ولقى ميود وراه إللي كان لابس كندوره سودا و سفره رصاصيه فيها خط عريض أبيض .. ميود فعمره ما فصل كنادير بيض لأنه يقول إنه ما بيلبس كندوره بيضا إلا فليلة عرسه)

    غنوم: أعوذ بالله من بليسك .. يني و إلا يني؟؟ هههههه.
    ميود:هههههههه .. طيحت قلبك لاه؟؟ بند بند تليفونك.
    غنوم: خسرت رصيدي يا الهرم .... من متى واقف ورايه؟؟؟
    ميود: هههه من قبل لا تتصلبي.

    (روحوا الشباب عند الشله ويوم حان أذان المغرب كل المعازيم روحوا يصلون .... ومن عقب الصلاة صدق بدت الربشه الطبول و الليزر إللي عند اليويله ..غير الخمسين طلقه من الشوزن إللي نقعها راشد والمعازيم ترسوا الدنيا لدرجه إنه بعض المعازيم يوقفون سياييرهم بعد كيلو ونص عن الخيمه ........ يعني عرس الرياييل كان ولا أروع والكيمرا ما خلت شي إلا ولقطته و صورت المعرس فهد وعلي وأحمد وسعيد وميود وغنوم وربعهم الثانيين صقر و حميد وغيرهم وهم إيولون فنص اليويله.... وبعد فوت وموت رزف خالد شويه عشان خاطر فهد .... وبعد محايل وعزار من أحمد وسعيد قام حمد وراشد وسالم ويالوا وياهم حتى خلوف يال من ذيج اليواله إللي هلكوا عليه كلهم من الضحك.........................
    يا وقت العشا إللي كانت الخدمه موزعه قبله أصناف من المقبلات والعصاير......)

    (فبيت حمد كانن البنات متيمعات عند العروس"غايوه" وفيه حريم من معارفهم كانن موجودات بعد .... صح إنه عرس الرياييل اليوم لكن حتى البنات مشتطات ومستانسات ومتعدلات وغايوه لابسه مغربيه زهريه روووعه.... ومحطيه مكياج خفيف .. كانت مثل الأميرات.... رن موبايلها وطلعت عن حشرة البنات و صدعتهن.

    غايه(بصوت واطي):ألو
    فهد: السلام عليج يا أغلى وأحلى عروس فالكون.
    غايه:ههههه وعليك السلام يا أكبر مبالغ في الدنيا كلها.
    فهد: أفاااااااااااا غايوتي .... ليش أكبر مبالغ في الدنيا؟؟؟؟؟؟
    غايه: هههه عيل أنا أغلى وأحلى عروس في الكون!!
    فهد: بالنسبه لفهد إنتي مب أحلى عروس بس ..... إنتي أحلى كائن موجود على الأرض.
    غايه: هههههه مبروك فهد.
    فهد: الله يبارك فيج حياتي ........ تصدقين غايوه والله إني أتريا باجر بفارغ الصبر.
    غايه: ما عليك خلاص ... اليوم خلص .... وباجر ما باقي شي عنه.
    فهد: والله مب مصدق إنه العرس خلاص تم.
    غايه: إنزين ما قلتلي شخبار عرسكم اليوم؟؟؟؟
    فهد: والله طماشه الكل مستانس ومرتبش ... تصدقين غايوه أبويه وعمي حمد وعمي سالم يالوا...
    غايه: والله؟؟؟
    فهد:هييييه والله ... وبتهلكين عليهم من الضحك يوم اتجوفين فلم العرس.
    غايه: يحليلهم والله ههههههه.
    فهد: أقول غايوتي وصلتج صورتي؟؟؟؟
    غايه:أي صوره!!
    فهد: أحمد صورني أول العرس بتيلفونه وقالي بيطرشها لج.
    غايه: لا ما وصلتني ... بس ذكره يمكن نسى يطرشها.
    فهد: ما عليه......... أقول غايوه والله الود ودي ما سكر عنج بس تعرفين فضيحه المعرس ههه يخلي المعازيم ويروح عنهم.
    غايه: حافظنك الله ولا تتأخر عليهم بعدين بيقولون ريل غايه ما فيه سنع ههههههه.
    فهد:ههه لا ما عليج .... الرمسه الشينه ما بتيج من ورى ريلج.
    غايه: أنا متأكده أصلا إنه ما بييني من وراك إلا الخير.
    فهد: الله يخليج لي يا غايه.
    غايه: ويخليك لي يا عيوووون غايه.
    فهد(يبتسم برضا): مع السلامه.
    غايه: فحفظ الرحمن.

    (بند فهد عن غايه وروح صوب الرياييل يستانس فهاليوم إللي مستحيل إنه يتكرر مره ثانيه وإللي يحلم به من زمان ....... وأول ما بندت غايه عن فهد وصلتها مسج من أحمد فيها صورة فهد و هو واقف وماسك العصا بإيده اليسار و مأشر على قلبه بإيدع اليمين .. و يبتسم وكاتب أحمد تحت الصوره

    "مبروك اختي الكبيرة ........ وعقبال ماجوف أحمد الصغيروني"

    صدق استانست من الصوره إلا تخبلت عليها .. روحت وراوتها البنات.......)



    (خلص عرس الرياييل على الساعه 1:00 فليل .... خلص العرس و كل المعازيم يمدحون فيه و يمدحون ففهد واخوانه وأهله.... البنات ما عدا غايه فكلا البيتين- بيت حمد وبيت راشد- يترين الشباب عشان يخبرونهن شو صار في العرس ..... لكن هيهات يسمعن كلمه وحده لأنه الكل راد هلكان من التعب .... ما صدقوا يوصلون إلا وعقوا عمارهم على الشباري ...... حتى خالد إللي ما يطيق يبات فبيت خاله بات هالمره لأنه ما كان يقدر يظرب خط لين بوظبي ..... أما البنات روحن يرقدن عشان تكون فيهن طاقه لباجر)
    ( يوم الخميس * 8/9/2005 * يوم العرس
    اليوم إللي يترياه فهد بفارغ الصبر .. الكل من نشوا لصلاة الفير ما ردوا يرقدون .... كل فرد من أفراد العيله كان يشتغل فشي .. أما البنات إللي تغسل شعرها وتسويله حمام زيت وإللي تحطي ماسك على ويها وإللي وإللي ........ و مراليوم ..... ونفس الشي كان راشد مسوي ريوق وغدا لكل أهل الشعبيه ...... مراليوم على غايه خاصه بسررررعه وعلى فهد أبطأ من السلحفاه .... ومن الظهرالبنات كلهن روحن الصالون ويا العروس .. وطبعا سعيد وداهن لأنه وعدهن و لازم يوفي ... بس السياره ما كفتهن كلهن..... فتقسمن حد ويا سعيد و حد ويا غنوم ... وأحمد ما طاع يشل حد غير غايه،وهوه إللي بيردها بعد ... فما لقن حد غيرغنوم لأنه علي عنده شغل وخالد رد بوظبي والشواب ما فيهم شدّه ...... المهم ... ساروه و هنوده وريم ويا سعيد ... وعليا وعوااش وفطوم ويا غنوم ....... وصلن الصالون على الساعه 4:00 .... كل وحده كانت محمله فستانها وأغراضها من اكسسوارات وغيره فكيسه لأنهن مقررات إنهن أول ما يخلصن من الصالون سيده بيدشن الخيمه،بدون ما يدخلن البيت ....... المهم كل كوفيره مسكتلها وحده و كل امكيجه مسكتلها وحده ...أما العروس فكانت حاله شاذه ... طلبت غايه إنها تكون فغرفه إروحها،لأنها ما فيها راسها يعورها من صدعة البنات.... ولبولها طلبها... وكانت لغايه كوفيره وامكيجه لبنانيات شغلهن معروف إنه روووعه)

    (على الساعه 8:00 خلصن البنات ... وكل وحده فيهن لبست فستانها واكسسوارها... وصار الصالون كأنه مسرح تمشي عليه ملكات الجمال .... ساروه إللي ما تسكت كان فستانها زهري شكله وايد ناعم والمكياج إللي كانت محطتنه كان وايد هادي ... وإللي يعرف شخصيتها بيقول ما يناسبها المكياج الهادي ولا اللون الزهري... لكنها صدق كانت حللللوه... أما علايه فكان لون فستانها بني غامج ... و كانت تسريحتها عجيبه فيها ورق و فيها مثل الأغصان الصغيره ... كانت غريبه بس بعد واااايد حلووووه.. والمكياج كان دمج بين الأخضر و البني ... أما عوااش فكان لون فستانها ذهبي تتوزع فيه سلاسل بحركات حلوه ... الكمين طوال و ما كانن عباره عن قماش .. كانن سلاسل متدليات لرسغها ... كان مكياجها رهيييييييييب يناسب عمرها..
    و فطوم لون فستانها أسود منثوره فيه لمعه ... وطبعا راعت فالفستان الوسع لأنها حامل ... مكياجها راقي وحلو...أما ريم مثل ما قلنا قبل فستانها كان لونه زيتوني وهند فستانها عنابي قاتم ... ومكياجها وتسريحتها زادها فوق جمالها الطبيعي إللي يبهر العين جمال وجمال ... البنات كانن جاهزات ويالسات يترين العروس إللي ما ظهرت لحد أحين ... صافات الكراسي عدالي بعض جدام الغرفه المقفوله إللي فيها غايوه ... وعوااش تتحرقص تبا اتجوف الفستان والثانيات يبن يجوفن غايوه .. طلعت راعية الصالون وقالت)

    راعية الصالون اللبنانيه لارا (وهي اتطالع البنات بإعجاب):هههههههه ماحدا فيكن فاز.
    الكل(باستغراب): فالشو؟؟؟
    لارا:هههههه فمسابإة ملكة جمال الإمارات.
    فطوم:ههههه والله إنج فاضيه.
    عليا: يالله لارا ما خلصت غايوه؟؟؟ بنتأخر.
    ساروه: صدقها والله انحرق موبايلي من زود ما يدقلي أحمد... يتخبرني إن خلصت غايوه عشان إيي يشلها.
    عوااش: صدق اتأخرنا عقب شوي بيحطون العشا والعروس بعدها ما وصلت.
    لارا:ههههههههه إنتو شو دخلكن روحوا انبسطوا لما تخلص العروس راح تروح.
    هند: يالله لارا بسج ضحك نحن نتريا العروس عشان انجوفها.
    لارا:ههههه العروس خلصت.
    ريم:عيل وينها؟؟؟؟؟ خليها تطلع بسرررعه نبغي اجوفها.
    لارا:ههههههه هلاء راح تطلع.
    (دشت لارا داخل الغرفه إللي فيها غايه وقفلت الباب بأمر من غايه عشان محد من البنات يدش ..... وعقب 10 دقايق طلعت غايه...... البنات قامن من يلستهن وعوااش شهقت يوم جافت فستانها وطرحته ..... غايوه كانت أحلى من القمر فستانها كان أبيض ناصع مطرز بطريقه تخلي الواحد ينجبر يدقق فيه ... كان بحمالات،وحتى الحمالات كانت مليانه تطريز .. ويهها كان منور كانت التسريحه رووعه.. منزل خصل من شعرها من الأطراف ومن ورى و قصتها كانت مردوده على طرف بحيث مغطيه يبهتها بشكل حلو والمكياج أروع من الروعه ... باختصار كانت غايه ملاك )

    فطوووم: ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد
    البنات بصوت واحد: كلولولولولولولولولولولولولولوش......
    فطوم(تروح غايه):ألف مبروك غايوووه .... والله غاديه قمر.

    (كل البنات إلتفن عليها يباركلها بهاليوم وغايه لحد يسأل عنها .. كانت الرجفه مب راحمتنها)

    هنوده: ما شااااء الله عليج غايوه والله تخبلين من حلاج.
    ساروه(ترمس عوااش):ارتحتي أحين يوم جفتي الفستان!! يالله قولي شو رايج في ذوقي(تغمز)؟؟؟
    عوااش(وهي تلف حوالين غايه واتدقق فالفستان): رهيييييييييييييييييييب .. يسكت ........ إينن .. بس تبين الصدق غايوه محلتنه زياده و زياده!!!

    ( البنات ارتبشن وبدن العرس و الوناسه في الصالون يلسن يمدحن في غايه و يباركلها و يزغردن "بس يا بنات رحمن غايه")

    غايه(تبتسم بحيا): الله يبارك فيكن عقبالكن إن شاالله .... ولو سمحتن خلاص لا ترمسن الصيحه واصله.
    ريم:ههههههه وليش تبين تصيحين!!
    غايه(بطريقه طفوليه و بشفايف مرتجفه): ما ادري.
    عليا:ههههه أنا أدري من الفرحه(تضربها بخفه على جتفها).

    (البنات يضحكن عليها)

    ساروه(بابتسامه خبيثه): أخاف فهد يوم ايدش ييلس يصيح من الفرحه وتصيحين وياه و تجلبون اليوم مناحه هههه.

    (البنات تخيلن الموقف وضحكن من الخاطر)

    فطوم: يالله ساروه اتصلي بأحمد عشان إيي ... إمايه وعمتي حاشراتني.
    ساروه: قبل شوي داقتله تلقينه أحين في الدرب..

    (من دقت ساروه لأحمد و روحلهم تخبل فهد زياده فوق خباله "خلاص غايوه أحين يتي .. يا قلبي بسك دقاق .. أخافك تطلع من صدري" ... طبعا أحمد ما بيشل إلا العروس .... وعشان جيه إطر سعيد وغنوم إنهم إيون عشان الآنسات)

    (في الصالون كل وحده لبست عباتها وشيلتها بعنااااايه تامه...أما غايوه إللي ابتلشت بالفستان .... ما لبست الطرحه في الصالون عشان ما تخترب تسريحتها .. والمسكه طبعا مخلايه فالخيمه عشان ما تخترب بعد ... لبست عباتها وحطت شيلتها بدون ما تلفها ... وصل أحمد أول واحد .. ركبت وياه غايووه .... تخبل يوم جاف غايوه .. ابتلش الريال من فستانها ... شل الذيل وشل الكيسه إللي فيها الطرحه... وحشرها بخباله طول الوقت يقول
    "غايوه والله والله تخيلي إنه عروسي أحين عدالي .. مب وناسه!! .. علميني .. فطنيني شو أقول و شو ما أقول؟؟ ههههه غايووووه ياالله علميني"
    (أحمد كان معلق على سيارته أعلام ومزيننها بورد والجامه الورانيه معلق صورة كبييييييره لفهد ... فهد تخبل عليها .. لدرجه إنه قاله يبغي يشل غايوه فيها .. بس منو يروم لأحمد!! و ترتيب هالسياره كان لغايوه إللي نفس الشيء تخبلت عليها)

    (عقب ما طلعت سيارة أحمد وصل غنوم وسعيد .... طلعن البنات ركبت علايه وعوااش وفطوم ويا غنوم وروحوا ...... بس الست ريم ضيعت موبايلها فالصالون ويلست ادوره ويا ساروه .... طلعت هنوده عشان تقول لسعيد)

    سعيد(عرف إنه هاذي هند لو إنها متغشيه .. لازم هاي حبيبة القلب مب أي حد كان .. ابتسم بخبال): مرحبااا هند.
    هنوده: أهلين سعيد .
    سعيد(والابتسامه ما فارقته): هلااا والله ... هاااا علومكن؟؟؟؟
    هنوده: ماشي علوم بس إمممممم ..... سعيد ريموه ضيعت موبايلها ويالسه ادوره.
    سعيد: يا سلااااااام ...... توها مرمستني به ما واحت اضيعه.
    هنوده: والله ما ادريبها..... بس بس اتريا شويه.
    سعيد(وهو يستند على السياره):أووووووووف..... شو نسوي بعد؟؟؟ وشي حل غير إني أتريا الست هانم ريموه!!
    هند: إعذرنا سعيد والله ما نبا انتعبك ويانا ... لو كان خالد هنيه جان ما عبلت عليك و........
    سعيد(قاطعها) : هند شهالكلام ؟؟؟ لا عباله ولا شي ،،، هذا واجبي إنزين .. إنزين ركبي السياره إنتي الحين .. واااايد رطوبه... شكلها بتطول ريموه.
    هند(ارتبكت): لا .. لا بـ .. بروح أدور وياهن.
    سعيد: الله يخليج هند بسرعه مب عشاني عشانكم (يبتسم) عشان ما يطوفكم شيء.
    هند(تبتسم من تحت غشوتها): إن شاء الله سعيد.

    (كانت ريل سعيد على ذيل فستان هند .. ويوم كانت توها تبا تمشي بغت تتخرطف ... وطاحت غشوتها ......
    بس
    .........
    فارس أحلامها
    ..................
    إتدارك الموقف
    ....................
    وووووووووووو
    .........................
    مسكها بإيدها بقووووو
    وبمسكته ارتجف كل شيء في هنوده ... وويها تلون بألوان الطيف من المستحى .. كانت تفضل إنها اتطيح على الأرض ولا يمسكها سعيد!!)

    سعيد (وهو يطالع ويهها وفاج حلجه منبهر) "صدق ملاك"(وبخوف قال): هند شي ياج؟؟؟؟
    هند(وهي اتطالع إيده بتوتر... وباين على ويهها المستحى):......................لا
    سعيد(انتبه إنه بعده ماسك إيدها ... بطلها بارتباك ملحوظ):.... س س.. سلامتج.
    هند(وهيه ترد الغشوه .. وياالله ياالله اتطلع الكلام):الله .. الله يسلمك .... (طالعت لتحت) بس بس ممـ .. ممكن تخوز ريلك.
    سعيد(طالع لتحت وجاف إنه دايس على فستان هند ... خوز ريله):آ .. آسف.
    هند(والتوتر ذابحها):لا ما عليه.
    (روحت هنوده صوب باب الصالون وهي مب مصدقه إللي صار
    "آآآآآآآآآآآآخ يا ربي ... عاااد سعيد!!!!"
    قبل لا ادش قالت)
    هنوده: سعيد.....
    سعيد(رفع راسه من الأرض .. مشتاق ومفتشل من إللي مالكه قلبه من زمان): نعم؟؟؟
    هند: اتصل على تيلفون ريم ..... عشان نعرفه وين.
    سعيد(وهو مب قادر يطالع فهند):إن إنزين..

    (اتصل سعيد بموبايل ريم وهو يقول فخاطره ...
    "يا رب .. كم حاولت أخوز هالشعور مني ... بس بس ما قدرت والله أحبها ويوم عقب يوم حبها يكبر في قلبي .... يا ربي إللي أحس فيه صح وإلا خطا؟؟ ...... والله إني أخاف إنها تعتبرني مثل أخوها ..... مثل خالد يعني!!!!
    والله ما عرف شو بيصير فيني لو كانت تنظر لي بهالمنظور!!!")

    (طلعت ريم ووياها ساروه وهنوده إللي رافعه ذيل فستانها هالمره عشان تسلم من الفشيله)

    سعيد:هاا حصلتيه؟؟؟
    ريم: الله يغربله حصلته عقب فوت وموت..
    سعيد: يالله عيل روحنا.

    (في سيارة غنوم)

    غنوم: هااااا بنات مثل ما وصيتكن أباكن إتمن ويا إخت ميوود و أمه.
    عوااش: حششششششا ... هاي المره المليون إللي توصينا عليهن ..... جيه من قوم الشيوخ هن؟؟؟؟؟؟
    غنوم: ليش إنتي ما تهتمين إلا بالشيوخ؟؟؟
    عوااش: لا ما اقصد ..... بس خلاص قلنالك بنحطهن فعيونا وإنته تزيد وتعيد سون وسون.
    غنوم: أحيدكن نسايات... و فضيحه هاي أول مره إين عنا يعني لازم حد يتعبل بهن.
    عليا: إنزين قولي غنوم شسمها البنت؟؟؟
    غنوم: اسمها مريم.
    فطوم: أحين صدق هاذي مريم توم اربيعك؟؟؟
    غنوم:هيه.
    عليا: يعني عمرها 20 ؟؟؟؟
    غنوم: لا 30 شهالغباء علايه ؟! أكيد 20 .
    عوااش: أكيد مب حلوه دامنها توم ويا ولد.

    غنوم(يعرف إنه مريم حلوه لو ما جافها .. كيف لا!! وأخوها ميوود قمه في الجمال): بس عوااش استحي على عمرج .. الحلاه مب بالشكل الحلاه بالقلب..
    عوااش: حشششاااااااا ما قلنا شي.

    ( المهم أحمد وصل العروس للخيمه ونزلها في الغرفه إللي مسوايه فآخر الخيمه عشان تيلس فيها قبل ما تطلع على الكوشه و كانت فهالغرفه أم أحمد وأم علي وأم سعيد يترين غايه وأول ما جافنها انبهرن بجمالها كيف لا؟؟ وهي في الطبيعه حلوه ويلست أمها تقرا عليها عن العين إللي ما تقول ماشاالله وأم علي تحمد ربها إنه رزق ولدها بغايه حرمه له .. وأحمد ما طلع عن غايه إلا عقب ما طفّر بأمه و حرمة عمه و خالته و عقب فوت وموت رامته أمه يطلع بالغصب أونه يبغي يعيش أجواء الحريم .. عقبهم مباشره وصلن عليا وعوااش و فطوم و عقبهم ب 15 دقيقه وصلن ساروه و هند وريم ... دشن كلهن داخل هالغرفه فجن عبيهن وشيلهن ورتبن أشكالهن ... لبسن غايوه الطرحه وعدللها الفستان وخلنها تمسك المسكه......)


    (على الساعه 9:15 طلعن البنات للخيمه... سلمن على الحريم إللي ما خازت عيونهن عنهن .. يلسن على وحده من الطاولات
    كانت الخيمه مليانه حريم ..... فالقسم إللي مجهز للأكل كان محطاي على الطاولات أشكال وأنواع من الأكل غيرالعصايرو الكيك إللي يتوزع على الحريم بين اللحظه والثانيه وكان في القسمين مشغل أغاني خاصه بالعرس ... يعني الأجواء كانت وناسه في وناسه)

    (عليا وهي يالسه على الطاوله ويا البنات كانت اتدور إخت ميود عشان تقوم بها وبأمها مثل ما وصاها غنوم إخوها ... لمحت من بعيد أمها يالسه ويا حرمه غريبه وياها بنت فشكت إنها تكون أم مايد لأنه غنوم وصى أمه بعد على أم ربيعه الغالي ... فقررت عليا إنها تروح و تتأكد..... روحت و سلمت عليهن وأمها عرفتها بهن و يلست وياهن شوي .... بعدين استأذنت من أم مايد إنها تشل وياها مريم .... روحت مريم ويا عليا صوب البنات ... تعرفن عليها و حبنها وحبن سوالفها... مريم ما كانت مثل ما قالت عوااش مب حلوه بالعكس كانت حلوه من برع و من داخل ... مريم بنت فيها شوية طول نفس ميود شعرها أسود طويل ونعيم ... عيونها سوووود.... لون بشرتها عجيب ينبهر به الناظر .. جذبت الأنظار بأناقتها و جمالها و تصرفها و طيبتها ... هيه فجامعة الإمارات متخصصه أحياء جزيئيه ... عليا وساروه استغربن إنهن طول دراستهن فالجامعه ما جافن مريم لكنهن فنفس الوقت استانسن،لأنهن ممكن يتلاقن ... البنات خذن رقم مريم لأنهن بالفعل لقن فيها شخصيه نادره تنحب من أول نظره"طالعه على أخوها")


    (على الساعه 10:00 روحت أم أحمد لبنتها غايه وقالتلها إنها الحين لازم تتطلع ... وغايه كل ما تمر دقيقه إلا ودقات قلبها تزيد و تتسارع ..... وتحس برعشه تتسلل لجسمها .... رعشه حستبها أمها ويلست تهديها وترمسها شوي ..... غايوه كانت منزله راسها وخدودها متورده من الحيا..........)

    سلامه: فديتج يا غايه والله كبرتي و صرتي عروس (دمعتها طاحت من عينها)
    غايه(انتبهت لعيون أمها): إمايا ليش تصيحين؟؟؟ مب فرحانتلي!!
    سلامه: والله يغايه محد يعرف شقد فرحانتلج غير ربي .. أصيح من الفرحه يبنتي....
    غايه(تبوس راس أمها):الله يخليج لي يا امايا.
    سلامه:ههههه هاااا غايه حبيبتي ألقاج ترتجفين؟؟؟
    غايه(استحت ووطت راسها): لازم يا امايا إنتي ما كنتي ترتجفين فليلة عرسج.
    سلامه:ههههه ما بتيوزين ... باتمين غايه نفسها .. بس يغايه زمنكم تغير نحن كنا فعرسنا نروح لشي مجهول .. لشي نحن ما انعرف كيف الحياه فيه... لكن إنتو غير حتى شريك حياتج شايفتنه من قبل ويالسه وياه بعد.
    غايه:.........................
    سلامه: يالله يبنتي لا اتمين ترتجفين وابتسمي تراه هذا يومج .... بعدين يوم يجوفونج الناس مكشره بيقولون غاصبينها على ولد عمها هههههه.
    غايه)ابتسمت) "وين مغصوبه!! فهد القلب إللي اختاره وفضله على سيــــ على غيره":..............
    سلامه: يالله يا غايه قومي الناس يبون يجوفونج يبون يجوفون بنت حمد وحرمة فهد.
    (قامت غايه ......... وهي مب قادره توقف زين ... شهالخوف إللي حل عليها؟؟
    قالت فخاطرها" ياربي شصاير فيني؟؟ حتى أوقف على طولي ماروم ... وينك يفهد يمخفف آلامي!!"
    بعدين ردت وقالت فنفسها بعد ما ابتسمت ابتسامه امها لاحظتها
    " حتى في العرس يا غايه آلام!! ... والله إني ......... مب طبيعيه"

    (طلعت غايه من الغرفه للكوشه إللي من بينهم ممر طويل
    وأول ما طلعت شغلوا الزفه ... إللي كانت شاله الخيمه شل ... حتى إللي برع الخيمه سمعوها ... كانت تمشي على الممر والدخان يطلع من أطرافه غير الليزر والإضاءه إللي عليها والورد الأحمر الطبيعي إللي ينزل من فوق .. كانت غايه تمشي وهي تحاول إنها تخفي الرجفه... ويوم رفعت راسها جافت جدامها البنات ويلسن يسولها باي باي بإيدهن وهي تبتسملهن .. كانت غايه فراشه ... قمر يتحرك على المسرح،الكل يطالعها هيه ومحد غيرها .. أبهرت الكل .. ارتفعت الزغاريد من المعازيم ...
    ويدتها صبيحه تقول:"قولوا ماشاالله.....قولوا ماشاالله"
    عقب ما يلست غايه على الكوشه بدن الحريم يطلعلها فوق و يسلمن عليها ..... والمصوره ماسكه الكيمرا ومب راحمه حد من التصوير...... طلعتلها ساروه ويلست عندها)

    ساروه: هااااااا غايوه شو شعورج؟؟؟؟
    غايه(وعيونها تتنقل بين الحريم): شووو؟؟ .... شو تقولين؟؟؟
    ساروه:ههههههه لازم ..... سرحانه فعالم ثاني.
    غايه: سكتي زين .... اليوم أنا عروس يعني لازم ما ترمسيني جيه.
    ساروه:ههههه إنزين .... إنزين .... ما خبرتيني شو شعورج؟؟؟
    غايه: شعور ما ينوصف.
    ساروه(وهيه تسوي حركه بإيدها): يعني؟؟؟
    غايه: ما ادري ..... جيه تحسين نفسج غير عن كل الموجودين.... أحس إنه لي أهميه..... إنه الكل يطالع فيني...
    ساروه: يعني ما تحسين بخوف؟؟؟
    غايه: يييييييييه الخوف موجود.... أحس جسمي من داخل يرتجف.
    ساروه:ههههههه أثرج تعانين و محد حاسبج.
    غايه:هههههههههههه بييج يوم وبتجربين.
    ساروه(ترفع إيديها بمرح):إن شااااااء الله........ الله يسمع منج.
    غايه(متعيبه من إللي ما تستحي): سارووووه عيب مب جدام الناس.
    ساروه:هههههه عادي .. بيقولون تدعى لاختها بحياة حلوه مب تدعى لعمرها بمعرس هههه....
    غايه:هههههه
    ساروه: أووووه صح ... إممممممم أبشرج عقب شويه بيدش المعرس... وبيخوز كل هالخوف ههههههه(تغمزلها).
    غايه: صدق ؟؟ صدق ساروه؟؟ ساروه لا تقولين صدق .... والله أحس قلبي بيطيح.
    ساروه:ههههههه تخافين من فهد يعني؟؟؟
    غايه: روحي..... روحي عني ... ولو سمحتي زقريلي فطوم ...على الأقل هي أحسن عنج عندها خبره.
    ساروه:هههههه.............. ما عليه بزقرها...
    غايه: إنزين ساروه تعالي إنتي والبنات صورن ويايه... بعيدن فهد بيحتل المكان.
    ساروه(وهي مروحه): ما يحتاي تقولين .... عقب شويه بنهجم عليج .... إلا أقول الصراحه ذوق فهد يخبل ... الكوشه واااااايد حلوه.

    (غايه ما انتبهت للكوشه من الرهبه .. الكوشه إللي ما طاع فهد يقولها كيف شكلها لأنه مثل ما قال يباها مفاجأه ..... غريبه صح ما تنتبه!!! بس من حقها الربشه إللي جافتها من البنات والحريم إللي كل حين ووحده يت وتسلم عليها .... غير البنات إللي يتناوبن عليها .... ييلسن ويونسها .... غير ربايعها إللي تعرفهن من أيام الدراسه في المدرسه والجامعه .. غير الخوف إللي محاربنها.... بس أول ما سمعت من ساروه كلمة الكوشه ...... يلست تتلفت و اتطالعها من أولها لآخرها صدق إنها رووووعه.....
    "يالله فديتك يفهد و يخليك لي"

    (الكوشه كانت عباره عن كرسي طويل وراه مخدات بيض ..... وتحته مخدات و ورا الكرسي قلب كبيييييييييييييير أبيض مكتوب عليه "غايه & فهد" بالأحمر ..... كانت الكوشه عباره عن مستطيل ناقص ضلع وكان على الضلعين إللي على الطرف حصانين بيض و كان ورا الكرسي على أطراف القلب الكبيييير مجسم لقصر أبيض ..... وكانت الورود الطبيعيه وشغلات حمرا متنتشر على أطراف المسرح والممر إللي مفروش ببساط أبيض غريبه صح!!! عادة يكون البساط أحمر .... بس فهد و تفكيره .... صدق غايه استانست من شكل الكوشه إللي الكل يلس يمدح فيها)

    (عقب كم دقيقه روحت فطوم لغايه ويلست تهديها لحد ما خاز الخوف و الرعشه منها ..... بعدين روحن البنات عندها ومريم وياهن عشان يعرفنها على غايه ويلسن يصورن وياها .... كل وحده صورت وياها 5 صور ....... وخلوف طبعا إللي بلاها بلوه من زود ما حشرها
    "أبا صوره..أبا صوره"
    وطبعا صورت غايه الروحها ..... غايه طلبت من المصوره قبل إنها تسوي ألبومين واحد حقها هي وفهد والثاني ألبوم عائلي.. حتى أم أحمد سلامه و موزه و شيخه كلهن ين وصورن ويا غايوه.......)

    (برع الرياييل- الأهل الجراب لا غير- كانوا يالسين على اليلسه و فهد بالي علايه إلا مره يتصل و مره يطرشلها مسج ... حتى إنه قالها تودي الموبايل لغايه ....... استهبلته و صكت عنه لأنها تبا تستانس و ما فيها على الصدعه)

    (قرر فهد إنه يتصل لعليا مره ثانيه)

    فهد: وأخييييييييييييرا رديتي ..... وينج يا حرمه؟؟؟؟
    عليا: ما سمعت التيلفون يوم يرن.
    فهد:حششششششا شهالصدعه؟؟؟؟ بتعورون راس عروسي.
    عليا:ههههههه لالا ماعليك عروسك مستانسه.... تاكل و تشرب.
    فهد: يا حافظ عليها ليش ما تترياني لين ما يدخلوني عليها؟؟؟؟؟؟
    عليا: ليش إنته ناوي تيلس واااايد فالخيمه؟؟؟
    فهد: بيلس لين ما أشبع .... بعديييين بطلع ويا عروسي .. فديتها والله..
    عليا:ههههه ياالله بالعقل....
    فهد: إنزين حبيبتي علايه روحي تخبري عمتي متى أدخل؟؟؟؟
    عليا:لا حول و لا قوة إلا بالله .....
    فهد: علااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايه.

    (الشباب والشواب يضحكون عليه)

    عليا: إن شااااااء الله ولا تزعل أحين بروح ..........
    (سكتت شويه) فهاااد... صبر... صبر شويه.

    (كانت يايه صوبها سلامه أم أحمد وقالتلها تقول حق فهد إيي هو وأبوه راشد وعمه حمد ........ ردت عليا ترمس فهد)

    عليا: أبشر يا أخي هههه ..........
    فهد:هاااااا وين روحتي؟؟؟
    عليا: قلت لك أبشر.
    فهد: خير علايه؟؟؟؟؟؟
    عليا:ههههههه يالله فرجت تقولك عموه يالله تعال....
    فهد: صدق؟؟؟؟؟
    عليا:هههه هيه
    فهد: يالله .... يالله باي.
    عليا:هههههه اسمع إنزين ما خلصت رمسه...
    فهد(يمشي يمين و يسار): شو بعد؟؟ خلصيني........
    عليا: تقولك خل أبويه وعمي حمد إيون وياك.
    فهد: شهالكلام!! أكيد بيدشون ويايه... شي ثاني بعد؟؟؟
    عليا: لا ماشي (تبتسم) حافظنك الله.

    (فهد سكر من دون أي كلمه)

    عليا(تبتسم):الله يهنيك يا اخويه.....

    (روح فهد وقال لأبوه وعمه حمد ........ وطبعا أحمد راعي العقال بيدش ... إخته ولازم يسلم عليها .... روحوا كلهم صوب الخيمه)

    (في الخيمه قالوا للحريم إنه المعرس بيدش عشان إللي تبا تتغشا تتغشا .......... والبنات روحن ولبسن عبيهن ... حتى عليا و عواش إللي المعرس أخوهن لأنهن ما يدرن يمكن يدش وياهم أحمد مثل مادش فعرس فطوم وهن ما يدرن وافتظحن
    "الاحتياط واجب"
    فطوم ردت الطرحه على ويه غايه إللي ما كانت فحاله معروفه .... كانت تحس بإحساس عجيب فعمرها ما حست فيه.... هل مستحا؟ خوف؟ فرح؟ شوق؟ الله أعلم .............)

    (خلاص المعرس بيدش .................................)
    (خلاص المعرس بيدش .............

    وأول ما لمحت غايه فهد والبقيه قامت احتراما لهم ..... والبنات انبهرن بكشخة المعرس وأحمد إللي يسكت ومشوا من أول الخيمه الراييل الأربعه ...... كان المعرس فهد لابس غتره وعقال وبشت والعصا فإيده ...... وكانت الابتسامه شاقه ويهه... كان وهو يمشي منزل راسه ..... أونه غض البصر... عكس أحمد إللي عادي عنده "رافع الكلفه".... لو ما كان عنده أبوه و عمه جان رقّم ... صدق إنه خربان على قولة الشباب.... المهم مشى فهد لعروسه بخطوات ثابته ... بخطوات تعرف إنه الطريق إللي تمشي فيه صح وهو عين الصواب .... و أول ما وصل رفع الطرحه عن ويه غايه وباسها على يبهتها"جبينها" وقالها)

    فهد: مبروك غايوتي....
    غايه:..................
    فهد:ههههه قلنا مبروك.
    غايه(ودقات قلبها تتسارع وبهمس قالت): الله يبارك فيك.
    فهد(وهو ما خوّز عينه عن حبيبته): وأنا داشّ الخيمه عيني على السما أدور القمر ويلست أدوره وأدوره .. بس ما لقيته... (تتسارع دقات قلب غايوه ويا كل حرف يطلع من فهد) تعيّبت .. ويوم دشيت الخيمه عرفت ليش القمر غايب .... تعرفين ليش؟؟؟
    غايه(مستحيه و موطيه راسها .. و بهمس قالت):فهاااااد بس عاد.
    فهد(يبتسم ويكمل): لأنه استحى يطلع وفيه ملاك على الأرض يضاهيه جمال .. ويستحق يكون هو القمر مب هوه .....
    غايه(تبتسم بفرحه وبدلع قالت): وينه الملاك؟؟
    فهد:إممممممممممم (مسك إيدها بقووو) هااااذي .. إللي إيدي ماسكه إيدها..

    (قطع على فهد عمه حمد)

    (طلع حمد وباس بنته على راسها و باركلها وحضنها ونفس الشي عمها راشد إللي حمد ربه إنه غايه صارت لولده ..... ونفس الشي أحمد بارك لغايوه إللي دوم جالبين البيت بحسوسهم ،،،،، صدق بيفتقدها .. بعدين روح أبو غايه وعمها ويلسوا تحت أما خليفه وأحمد يلسوا إيولون على الكوشه وأحمد إيبس جدام فهد وغايه .... مما خلى الأنظار تتجه صوبه)

    فهد(يرمس أحمد): أحمد بسك يالله طلع برع..
    أحمد(وهو يروح صوب فهد ويبتسم):أفااااااااااااااا تطردني!!!
    فهد: أحمد شوهذا؟؟؟ اطلع يول ويا الشباب برع ... مب هنيه..
    أحمد:ههههه شو المعرس جفت العيون كلها صوبي!!!
    فهد: لا غناتي بس مب مخلني أنا وعروسي عراحتنا.
    أحمد:هههههه يحليلي وأوني أبا أونسكم .... على نيّاتي...
    فهد(يبتسم): يا اللوتي .... بسك هذربان ... ويالله روح عند الشباب...
    أحمد: أصلا إمبوني بروح مب عشان إنته قلتلي .... يدووه تزقرني..
    فهد:ههههه تلاحقها عيل جادنها لقتلك حرمه تيوزك إياها.
    غايه:هههههههه.
    أحمد:الله لا يسمع منك ههههههه.

    (روح أحمد عنهم ... ونزل من الكوشه وهو يعدل عقاله.... روح صوب البنات... سولف وياهن شويه بعدين طلع عند الشباب)

    *عند العرسان*

    فهد(يرمس غايه):غايوتي......
    غايه: نعم!! .........
    فهد:ههههههه الله على الأدب!!!
    غايه: فهاااااااااااااااااااااااااااااااااد ههه.
    فهد: حبيبة فهد...... والله مب مصدق أنا فحلم وإلا فعلم؟؟؟
    إلا جدامي إنسان وإلا ملاك؟؟؟
    غايه(وهي موطيه راسها): دومك تبالغ.
    فهد:لا والله!!!! غايه... إنتي فنظري كل شي حياتي وعمري... وروحي والهوا إللي أتنفسه.
    غايه:................................
    فهد: غايوه...... ليش موطيه راسج؟؟؟ تستحين مني!!!!
    غايه(تبتسم): لا
    فهد:عيل؟؟؟
    غايه: هههههه كيفي.
    فهد:هههههههههه بترفعين راسج و إلا أرفعه لج؟؟؟
    غايه(غايه مب قادره تحطي عيونها فعيون فهد): ما برفعه ولا بترفعه.
    فهد: أوكيه بعدّ لين الثلاثه إن ما رفعتي راسج بارفعه جدامهم كلهم....1 ... هههههههه....2........

    (غايه رفعت راسها لأنها تعرف فهد عند كلمته ما يقول شي إلا و سواه )

    فهد(عقب ما اتلاقت عيونه بعيون غايه): والله أحبج.
    غايه: بسك عااااااااااد.....
    فهد: شو بسي؟؟؟
    غايه: بسك من الرمسه.
    فهد(يبا يطفربها): ليش راسج عورج؟؟؟ تبين بندول؟؟؟ ههههه
    غايه:...................
    فهد: جوفي ..... جوفي.
    غايه(بدون ما اتطالع):شجوف؟؟؟؟
    فهد: جوفي هاييج البنت محلاتها.
    غايه(وهي ترفع راسها): شووووووووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فهد:هههههههههههههههههههه
    غايه(عرفت إنه يقص عليها ..... سوت عمرها زعلانه):اطلع برع خلاص أنا زعلت...
    فهد:هههههه ما بطلع إلا وريلي على ريلج.
    غايه: نعم؟؟؟
    فهد:إللي سمعتيه ههههه.

    (وصلت يدتهم صبيحه عشان تسلم عليهم)

    اليده(وهي تسلم على فهد): مبروك يوليدي ..... حط غايه فعيونك غايه أمانه فرقبتك يا فهد.
    فهد:الله يبارك فيج يدتي ..... ولا توصين حريص
    (وهو يطالع غايه) .. غايه فعيوني و قلبي.
    اليده(وهي حاضنه غايه وتصيح):مبروك يبيتي..
    غايه:الله يبارك فيج يدوه.
    اليده: هالله هالله ففهد يا غايه.... تراه محد يحبج كثره كوني له عون فدينه ودنياه ... وإن ظيقبج بشي ماعليج إلا تخبريني وأنا بتولاه بعصاتي.
    فهد وغايه:ههههههههه
    غايه: إن شاالله يدوه ...... بس ليش تصيحين؟؟؟

    (اليده من سألتها غايه صاحت زياده)

    فهد(وهو حاضن يدته): يدوتي لا تصيحين تراج بتصيحيني و بتصيحين غايه وياج......
    اليده: فرحانتلكم يوليدي .... الله يوفقكم..

    (اليده فرحانه لعيالها و فيها لوعه كل عيالها حاسين فيها "ولدها يمعه بعيد عنها" وهي تمسح دموعها بوقايتها العوده ...... وتبا تروح قالتلها غايوه)

    غايه: يدوه تعالي صوري ويانا.
    اليده: لا لا ما فيه على هالشغلات ... ما فيّه شدّه يا ابنيتي..
    فهد: يااااااااااالله ييدوتي تكسرين خاطر العروس!!!
    اليده(وهي تروح صوبهم عشان تتصور وياهم): ما عاش إللي يكسر خاطر العروس.

    (تصورت وياهم .. بعدين ين البنات وباركن لفهد وغايه و صورت عليا وعوااش وياهم ..... وطبعا المصوره ما خلت العرسان على حالهم إلا كل حين وتصور........

    يابوا الكيكيه إللي تتكون من خمس طوابق وعلى أول طابق مشكل بالكاكاو عريس وعروس ... قصوا العرسان الكيكيه وشرّب فهد غايه العصير وهي شرّبته العصير.... وكل هذا يتصور بكيمرة فيديو ..... استوت الساعه 12:00 فهد مسك عمته وقالها)

    فهد: عمتي خلاص نبا انروح بسنا من اليلسه ورانا درب لين دبي.
    سلامه: يا ويلي عليك يوليدي جانك بتروح لين دبي!!!! مب لازم تباتون ففندق ... إلا تراكم بتسافرون باجر.. باتوا اليوم فبيتكم.
    فهد: لالاعموه ... خلاص أنا مجهز كل شيء ... يالله جحوتي المعازيم.
    سلامه: عيب عليك جي تقول يا فهد.
    فهد:هههه أسولف وياج ..... بس جوفيهم محد طاع يروح العرسان خلاص تعبوا ... صح غايوه؟؟؟؟
    غايه(تبا تحره):............. لو تعبنا عيب علينا نروح قبل لا يروحون المعازيم الغرب.
    سلامه(ترمس فهد): يالله عيل صبر لين ما يروحون الغرب...

    (يلسوا العرسان نص ساعه زياده .......... تقريبا فضت الخيمه ... ويوم حسوا خلاص إنه عادي يطلعون.. استلمتهم المصوره وفطوم .. فطوم تسحب غايوه للغرفه إللي ورى الخيمه و المصوره تمشي فهد جدامها و كل هذا عشان تاخذلهم صور.. فهد استانس وما مانع .. يقول لغايه)

    فهد: غايوه هالصور بنراويها عيالنا بعدين (يغمزلها).
    غايه(مستحيه .. ترمس المصوره إللي تعابل في الكيمره): ما سدّن الصور إللي صورناهن برع؟؟!!
    المصوره:لأ حبيبتي ... التصوير هلأ مو أبل... (تبتسم)
    غايه(بارتباك وبنظره ترجي لفهد): فهااد لازم يعني؟؟
    فهد(يبتسم):إمممممممممممم ليش لا؟؟ عادي حبيبتي عادي .. أنا ريلج لا تستحين...
    غايه(احمررررت وضربته على جتفه بخفه): وينها يدوه عشان أخبرها عليك..
    فهد:ههههه وينها إمايا عشان أخبرها إنج تضربيني؟؟
    غايه(تبتسم):تواشي هاااا؟؟
    المصوره: مو بس حكي؟؟؟ (تبتسم) ما بدكن تخلصوا عشان تكملوا سهرتكن لوحدكون؟؟
    فهد(مستانس):ههههههههههه والله إنه صدقج ... إنتي صوري و لا عليج....
    (يحطي إيده ورى ظهر غايه و إييب إيدها و يحيطها ورى ظهره ..... المصوره ضحكت عليه من الخاطر و غااايه ميييييييييته من حركاته "طفس")

    (صورتهم المصوره صور ولا أحلى ... وحددت موعد استلام الألبوم ... خلاص العرسان أحين ما عندهم شغله هنيه .. عرسهم ويا الناس خلّص .... قبل لا يطلعون اتصل فهد بأحمد عشان يطلع شنطة غايه ويحطيها فدبة سيارته إللي مزينه بالورد الطبيعي ..... ما بقى في الخيمه غير الأهل القراب من عايلة حمد واخوانه .... لبسوا غايه عباتها وشيلتها ... و صارت مناحه صغيره بين الحريم يوم ودعن غايه .... حتى ساروه صاحت .... من حقها إختها خلاص ما بتكون وياها مثل قبل .... البيت بيفضا عليهم ... إمبونهم مب من كثرهم ..... كيف الحين؟؟ كان أحمد حاضر هالمناحه وهو وفهد يحاولون يخففون عليهم.... قام فهد ومسك إيد غايه وقال.........)

    فهد: أبويه إنتو ما بتخلصون من السلام ... قلتلكم نحن ورانا درب ... حشششششا لزقه.. باجر باجوفونا قبل ما انسافر... لازم يعني هالتراجيديا!!!

    (أم غايه ويدتها يالسات يمشن دموعهن وأشكالهن كانت اضحك أحمد ما طوف هاذي اللقطات لأنه خذ كيمرة الفيديو من المصوره و يلس يصور "صدق فاضي")

    ساروه(يوم جافت أحمد قالتله .. وهي تمش دموعها): كل يغني على ليلاه.

    (ضحك عليها أحمد من الخاطر)

    أحمد(وهو يالس يصور .... كأنه يالس يعرف عن شخصية ساروه):هذه ساره ... إمممممم بنت حمد .. من العجائب أن ترى دمعة تسقط من عينها ... لكنها اليوم تبكي .... سجّل يا تاريخ ههههه.

    (تغشت عنه ساروه عشان ما يصورها)

    (قبل ما يروحون العرسان يوا الشواب والشباب كلهم ودعوا العرسان ....
    وسعيد كان يقول فخاطره
    "يا حظك يا فهد خذت إللي تحبها ... وأنا إللي أحبها ما ادري شو تعتبرني؟؟.....(خذ نفس) متى بكون فمحلك؟؟"

    (علي و حرمته و خلوف ركبوا في سياره .. و أحمد ركّب هنوده و ساروه .. غنوم ركّب علايه و عوااش .. سعيد ركّب ريموه .. وميود وياه أمه و إخته ... كلهم هاذيلا سووا مسيرة ورى سيارة فهد ... أحمد منزل الجامات الجدّاميه و معلي عصوت الأغاني و السيايير الثانيه طول الوقت ضاربه هرنات و العرسان مستانسين على هالمسيره التوديعيه من الشباب .. تقريبا مشوا وياهم كيلوين و بعدين كل واحد روح لحال سبيله........)
    (روحوا العرسان لدبي بيباتون فبرج العرب .. أما البقيه فكل واحد روح لحال سبيله إللي تسبح وإللي رقد بثيابه من التعب وإللي ما رامت تبطل التسريحه... وإللي رقدت بمكياجها وإللي وإللي.... بس ساروه صدق متغيره .... هاي أول ليله تروح فيها غايوه إختها الوحيده من عقب فطوم إللي ابتعدت عنهن من عقب ما عرست... غايوووه غيابها وااايد صعب على ساروه"الله يعينج يا ساروه")

    (في السياره .... كان الجو غريب .. السكوت سيد الموقف.. انقول عروس و تستحي ... بس الريال شو إللي مسكتنه.. يستحي بعد!!!)

    فهد(وأخيرا بيرمس): غايووووووه.
    غايه:................
    فهد(يوايقلها بابتسامه): وينج رقدتي؟؟؟
    غايه(انتبهتله):هههههه وين أرقد!!! اليوم أنا ما فيّه رقاد.
    فهد:ههههه يعني مثلي ... زين ما بمل طول الليل.
    غايه:هههه.................
    فهد: ما تبين تاكلين شي؟؟؟؟؟؟؟
    غايه: لا مافيّه انترست ... واااااايد كلت اليوم.
    فهد:عكسج أنا ميّت يوع.
    غايه: ليش ما كلت؟؟؟ الأكل كان مكوّد...
    فهد: ما حب آكل جدام حد.
    غايه: ليش؟؟؟؟
    فهد:هههه طبيعة فهد.
    غايه(تبتسم): ما عليك بغيرها.
    فهد: ههه أبو طبيع ما ايوز عن طبعه.
    غايه:عيل أحين لقيتلك حد يجابلك 24 ساعه.. متى بتاكل؟؟؟ بتموت يوع دامنك ما اداني تاكل جدام حد....
    فهد: دامنج إنتي إللي مجابلتني .... مستحيل أموت يوع لو ما آكل....
    غايه:هههههه كيف بعد هاذي؟؟؟
    فهد:هههه أقوووول إنتي مشكله .... ما تفهمين عالطاير... لازم كل شي يتفسرلج؟؟ فيه أشياء ما تحتاي تفسير.
    غايه:هههههه عاد أنا لازم أعرف الحوا و عروقها.
    فهد:لا صدق عاد غايوه .... إنتي غير مب مثل الناس الباقيين... إنتي حرمتي .. عادي يعني آكل جدامج ... لا تخافين عليّه من اليوع هههههه.
    غايه: إنزين دامنك يوعان اخطف على مطعم .... وإلا كافتيريا اشترلك شي.
    فهد: ما عليه إن لقيت محل فاتح.

    (تموا العرسان على سوالفهم لين ما وصلوا برج العرب........ فهد كلّه شي يسد يوعه .... وعلى الساعه 3:00 رقدوا .. فهد خلاص أحين بيهناله الرقاد ... إللي كان يحلمبها طول عمره عنده الحين.. محد يقدر ياخذها منه
    "ألااااااااااااااه غايه ملكي ... غايه حرمتي أنا!!")


    **في بريطانيا**

    (الساعه11:00 فليل في الصاله.. يمعه يقرا جريده وحرمته اتطالع مسلسل خليجي .. أما مروان كان يالس فبلكونة غرفته ويطالع صورة فهد إللي مطرشنها له أحمد والفيديو إللي مطرشنه له غنوم وكان مقطع من اليوله والربع كلهم وهم إيولون .. جاف ربعه سعيد وأحمد وخالد وميود وصقر إللي دوم يتناقر وياه و سلطان و حميد وغيرهم .. يلس يطالع الفيديو وقلبه يحترق من داخل يبغي يرد دار بوخليفه .. يبا يعيش شبابه ويا الربع ... رفع راسه للسما.. يلس يطالع النجوم و يفكر فحاله وضيجه وإحساسه الفضيع بالغربه والقهر إللي ماكل قلبه .... حس بالتعب يتسلل لجسمه.. حس بضيج ما حس فيه من قبل
    "كيف ما أحضر عرس ولد عمي .... كيف؟؟؟"
    وسيف المنعزل فحجرته ... سيف إللي يحس بالحزن ساري فدمه... يحس بالوحده تجتاح حياته..... يحس بالموت قرّب....

    "كيف إللي تمنيتها طول حياتي ورسمت أحلامي وياها هيه و بس صارت لأغلى إنسان على قلبي ... صارت بين إيديه وضاعت مني و أحلامي تبخرت"
    مسك راسه ويلس على شبريته.... ونزلت دمعة حزن ما قدر يحبسها فعينه ومسك ورقه وقلم وكتب:

    (للحين أحبها ولا إني قادر أنساها
    صورتها دايم فبالي ما تفارقني
    غاية...........أحبج للأبد)

    وقال من قلبه المكسور وبصوته المبحوح
    "الله يوفقهم"
    نرد لمروان ..... مروان ما قدر يحبس الضيج فقلبه .. بغى يطلعه... بغى حد يتناقر وياه .... طلع لأبوه المندمج فقراية الأخبار من الجريده)

    مروان(بقهر):السلام عليكم.

    (أبوه ما رد لأنه ما انتبهله)

    أم سيف: وعليك السلام ....... هاا مروان ألقاك ما رقدت أحيدك تقول تعبان؟؟؟؟؟
    مروان(روح ويلس على الكنبه إللي يالس عليها أبوه ... وقال بصوت عالي بعد تنهيده قويه خلت أبوه ينتبهله): تعبان و تعبان يا امايا.. والموت واقف على الباب.. وما حد داري بحالي.
    أم سيف(وهي تروح صوب مروان .. قالت بخوف): بسم الله عليك يوليدي .. شفيك؟؟؟؟؟
    يمعه(وطى الجريده من إيده وقاله عقب حرمته مباشره): خير مروان شو يعورك؟؟؟عسى ماشر؟؟؟؟
    مروان(وهو مروح للكنبه المجابله لأبوه والحزن باين على ويهه):إلا الشر بعينه يا بو سيف...
    أم سيف(قلبها يدق بسرعه من الخوف): مروان غناتي شعندك اليوم؟؟؟؟ قولي من شو تشكي وريحني.
    يمعه: مروان زيغت امك...... رمس....
    مروان(وقف عند الدريشه وقطع أبوه فرمسته وقال): فيه عوق لو لفيت الدنيا كلها ما لقيت شي يبريني منه....
    أم سيف(ودموعها تنزل)"شو هالمرض إللي فوليدي؟!": مروان طيحت قلبي شفيك؟؟؟
    وقبل لا يرمس يمعه قال مروان: دار الغربه مرضتني .. دار المنكر كبرتني 20 سنه فوق عمري .. دار الكفر خلتني جسد بلا روح هذا هو عوقي يا امايا......
    يمعه(مب فاهم لولده شو يقصد .. قام من على الكنبه وروح وين مروان واقف وقال بضيج وبصوت عالي): ينيت إنته؟؟ شفيه عقلك اليوم؟؟ ماكون استخفيت؟؟ و إلا شاربلك شي....
    مروان(يضحك ضحكه استنكاريه):هههههه عقلي ما في شي يا ابويه... و إن شربت شي تراني معذور أنا فدار كلها خراب... يمكن حطولي شي في الأكل و أنا ما ادري ههههههههه.
    يمعه(يمسك مروان بإيده ويهزه): مروان ..... شهالكلام؟؟ إنته ترمس أبوك .. شفيه لسانك يزل ويقول رمسه إنته مب قدها؟؟؟

    (يت أم سيف عندهم وبطل مروان إيد أبوه عنه ووقف جدامهم وقالهم)

    مروان(وهو يأشرعليهم): حد فيكم يا عيال ال......ي يعرف إنه اليوم عرس ولدكم فهد؟؟ حد فيكم كلف على عمره ودقلهم وقالهم مبروك؟؟
    يمعه(بنبره شديده): ليش نعرف وليش انباركلهم؟؟ أهل نزلوا كرامتنا و......... (قطع رمسته مروان)
    مروان(وهو يأشر لأبوه بإيده): بس.... بس... حفظناها .. أهل نزلوا كرامتنا للأرض و...
    أم سيف(تقاطعه): مروان احترم أبوك.....
    يمعه: إن ما سكت يمروان لجوف مني شي ما جفته فحياتك.......
    مروان(ييلس على وحده من الطاولات... وقال بنبره أبوه وأمه تعيبوا منه): أبويه أنا عمري 20 وتبا تظربني!!! أفاااااااااااااااااااااا فضيحه....
    أم سيف(تروح صوب ولدها تبا تهديه لأنها تعرف ريلها ما يحب تنطرا جدامه السالفه إللي صارت ويا الأهل): حبيبي مروان روح ارقد وارتاح.....
    يمعه(يروح صوب مروان): خلي الولد... (يرمس مروان) إنته منو لاعب فراسك؟؟
    مروان: لا يا ولد محمد ماحد لاعب فراس ولدك ...... (وقف على ريوله) أحين إن طريت أهل أبويه وأهلي صار ملعوب فراسي!!!! (سكت شوي)
    فيه أهل يا ابويه يزعلون على سالفه حقيره مثل هاي؟؟؟ .... فيه ولد يقطع أمه و اخوانه عشان .........
    يمعه(يقاطعه): مروان بس......إنته ما تفهم ولا تدخل فهالسالفه .. مالك خص فيها..
    مروان(بكل ثقه):أهاااااااااااا قلت مالي خص .. عيل ليش ملعوزيني وياكم ويايبيني دار الكفره؟؟ ليش؟؟
    يمعه(ما عرف شويقول): .....................
    مروان(وعيونه تدمع): ليش يا ابويه؟؟؟؟ ليش؟؟؟.....
    (يطلع موبايله من مخبى البنطلون.... ويرفع الموبايل جدام أبوه و يحطيله يولة العرس)
    ليش حرمتني من الفرحه؟؟؟ أبويه أنا تعبان نفسيا ... أنا تعبان...
    (وييلس على الأرض)
    ليش أبويه إنته ما تحبني؟؟ ليش إنتو إللي تغلطون ونحن إللي نتعذب ليش؟؟
    (يمسك الموبايل ويفره بقو على الإيدار.. لدرجه إنه انكسر)
    ليش كل هذا يصير عشان سالفه ما تسوى؟؟؟ ليش يصير كل هذا و أنا .........
    (يسكت ويرفع راسه ويجوف أمه واقفه وتصيح وأبوه واقف مثل اليبل ما يتحرك.... مروان يمش دموعه)
    أبويه إنته تتمتع يوم اتجوف ولدك أبو 20 سنه ضعيف؟؟؟ تتمتع يوم اتجوف دموعه تنزل مثل الياهل؟؟؟.............. ياليت الموت إييني و لا أيلس دقيقه وحده فدار مب داري........

    (أمه انصدمت يوم جافت ولدها جذيه ... ربعت صوبه وضمته لصدرها و أبوه يمعه روح عنهم ...... حست أم سيف إنه مروان محموم وشكله تعبان وايد .. روحت وياه لغرفته...... ويلست عنده .... أما يمعه إللي تقريبا فهم ليش مروان جيه تعبان ومضيق روح لسيف عشان يتأكد يمكن يعرف................. بعد ما رمس سيف طلع كل إللي فكر فيه صح السالفه و ما فيها إنه شوقه لأهله اشتعل يوم درى إنه فهد بيعرس ... يوم درى إنه أهله بيفرحون وهو مابيكون موجود.... غير إنه يوم رمس عيال عمه وذكروه بأيام أول يوم كانوا ويا بعض ... مروان تعب من زود ما يكبت فقلبه... تعب من زود ما يحبس الضيج فصدره ... فما لقى إلا إنه يطلعه لو حتى جدام أبوه إللي قلبه مثل الصخر... وإللي يفكر عكيف كيفه ويتحكم بالأمور مثل ما يبا..... يمعه أول شي حس بالحزن يوم جاف ولده إللي من صلبه.. ولده الريال نازل على الأرض و يصيح ... حنّ قلبه.. حس بالشوق للأهل ولأمه صبيحه.... لكن لا.. رد الشيطان ولعب فراسه ...

    وقال: "مروان ما يعرف مصلحته"

    ورد لسالفة الكرامه.........)

    ~~~~~~~~~~~~~
    **في الإمارات .. في العين**

    (من باجر الجمعه في الإمارات كالعاده الغدا فبيت حمد وهالمره الدور على عايلة حمد في تسوية الغدا ..... على العصر وصلوا العرسان عشان يسلمون على الأهل لأنه طيارتهم بتطير الساعه 8:00 ... ومن حسن حظهم إنهم لحقوا على عمتهم شيخه سلموا عليها وعلى ريلها سالم وعلى سعيد وهند وريم .. بعدين أهل بوظبي روحوا .... أما العرسان فيلسوا لحد الساعه 6:00 بعدين وداهم علي وغنوم وأحمد للمطار)

    (عليا و عوااش و ساروه خاطرهن يجوفن الفلم مال عرس الرياييل .... بس هنوده وريم قاللهن إنهن يبن يطالعنه وياهن ... فقررن إنهن يجوفن الفلم الأسبوع الياي)

    (عقب ما رد غنوم وعلي من توصيل العرسان للمطار .. روح علي قسمه،أما غنوم يوم كان مروح لغرفته جاف خواته في الصاله الفوقانيه .... روح عندهن)

    غنوم:السلاااااااااااااااااااام عليكن.
    البنات: وعليكم السلام.
    غنوم(وهويشل المخده من على الكنبه ويحطيها تحت راسه ويطيح):هاااا شو علومكن؟؟؟؟؟ ألقاكن يالسات لين الحين... ما عندكن دوام باجر وإلا عيبتكن اليلسه في البيت ؟؟؟ ههههه.
    عليا: من ناحية إذا عيبتنا اليلسه في البيت فهي عيبتنا... أما ليش يالسات فهو لأن الكتب تتريانا.
    غنوم(وهو يتثاوب):إهبن هب طاقه عليكن...
    عوااش: تف..تف..تف..عين الحسود فيها دود... هذا أولا ... ثانيا نحن مب متجابلات لأنه طاقتنا فل .... لأنا لازم انذاكر ... أربعا و خميس واليوم الجمعه ما صكينا الكتب.
    غنووم:هههه صدق مساكين ... بس ماعليه من طلب العلا سهر الليالي.
    عليا: أقول غنوم ... فذمتك إنته متى اتذاكر؟؟؟؟
    عوااش: صدقها علايه إنته متخصص طب و من النادر أجوفك يالس اتذاكر .... شو ناوي إتيب F هالكورس؟؟؟؟
    غنوم: أنا مخطط هالكورس أريح شوي .. وما اذاكر مثل ما كنت أسوي في الكورسات القبلانيه .. والصراحه حبيباتي أنا يكفيني شرح الدكتور... مب لازم أمسك الكتاب.......
    عليا: أوهووب هب خقه عليك ... شوي ... شوي علينا..
    غنوم(يتثاوب .... يقوم واقف):ههههههههه يالله يالله ذاكرن أنا بروح أبخها برقده .
    عوااش: تصبح على خير.
    غنوم: وإنتي من أهل.......(وقّف رمسته و رد يلس) أقول بنات ما خبرتني قمتن بالواجب؟؟؟؟
    عليا: واجب!! أي واجب؟؟
    غنوم: يا ذكيه واجب الضيافه....
    عوااش:هييييييييييييييييه لالا ما عليك شليناهم فوق روسنا.
    عليا: والله يا غنوم مريم وأمها وحرمة أخوها ماشاء الله عليهم...
    عوااش: والله مريم ما طلعت مثل ما كنت أتوقع.
    غنوم(يبتسم): وكيف طلعت؟؟؟
    عوااش: ماشاالله عليها حليوه وطيوبه وسوالف وحبوبه...
    غنوم: قلتلج إنها بنت زينه.
    عليا: وإنته شدراك إنها بنت زينه؟؟؟
    غنوم: لأنها إخت ربيعي .... وميود ماشاالله عليه ما ينعاب فشي ... لا فشكله ولا فأخلاقه.
    عليا: تصدق ويانا فجامعة الإمارات ولا كد جفناها من قبل!!
    غنوم: شو متخصصه؟؟؟
    عوااش: أحياء جزيئيه...
    غنوم: والله حلو...
    عليا: بعد خذنا رقمها وعزمناها..
    غنوم(مستانس): لهالدرجه حبيتنها؟؟؟؟
    عوااش: هيه والله كأنا انعرفها من زمان...
    غنوم: مشكورات والله قلت بينسن وما بيرحبن بأهل ميود.
    عوااش: لا ما عليك .... كله ولا رفيق درب غنوم ههههه!!!
    غنوم(بشك): وإنتي شدراج إني أسميه رفيق الدرب؟؟
    عوااش: بعد شدراني؟؟؟ تراك دوم تطراه جدامنا.
    غنوم:عيل بخليكن أحين فيه رقاد جثير ... وإنتن هالله هالله بالكتاب ذاكرن بس عن لا تاكلنه هههه.
    البنات:هههه تصبح على خير.
    غنوم(وهو مروح): وإنتن من اهل الخير.....

    (بالباجر كل واحد رد لدوامه ولشغله ... والعرسان فماليزيا مقضين أوقات ولا أحلى ............. و أيااااااام الأسبوع تمر)

    ** في بوظبي **

    ( يوم الأربعا من الأسبوع إللي عقب العرس ... كان سالم يالس ويا حرمته شيخه اليوم شكله ناوي بالعمد يتأخر عن شركته... كانت الساعه 8:00 الصبح ... العيال كلهم فدواماتهم ما عدا خالد إللي ما كان بايت في البيت.. يعني بعد مب موجود الصبح لأنه مثل ما قال عند ربعه)

    شيخه: خير يا بو سعيد شو هالموضوع إللي تبا تقولي إياه؟؟؟
    سالم: خير إن شاالله .... الموضوع يا شيخه يخص خالد ولد أخويه عبدالله الله يرحمه.
    شيخه(بخوف): خير إن شالله .... خالد فيه شي؟؟؟؟
    سالم: والله يا شيخه خالد لو فيه شي نحن ما بندريبه .. الولد طالع عن شورنا ولا انعرف وين داره ومنو ربعه.
    شيخه: خير يا بو سعيد والله إنك خوفتني.
    سالم: السالفه وما فيها إنه الناس بدت ترمس علينا.
    شيخه(باستغراب): شو؟؟؟ الناس يرمسون علينا؟؟وليش؟؟؟ نحن ناس ما بدر منا شي غلط فحق إنسان.
    سالم: يا شيخه الناس ترمس........(سكت شويه) والله ما اعرف كيف أبدا.
    شيخه: قول يا سالم ... قول ... لا يردك إلا لسانك.
    سالم(يتنهد و يقول بحزن واضح): الناس يا شيخه تقول إنه يلسة خالد ويانا في البيت خطا .... يقولون الولد كبر والبيت ما فيه بس سعيد ... فيه ريم بعد .... وخطا إنهم يكونون فبيت واحد.
    شيخه(اتظايجت): استغفر الله العظيم .... أعوذ بالله من هالناس إللي ما ترحم حد ..... يا سالم ما عليك من رمستهم .. الناس بيرمسون وبيسكتون..... خلّهم..
    سالم: ما يصير يا شيخه.... حتى القريب مني صار يرمس ... لازم أسوي إللي فبالي.
    شيخه(بخوف): وشو إللي فبالك؟؟؟؟؟
    سالم: أقول لخالد إنه يروح بيت أبوه.
    شيخه(شهقت وبدت دموعها تنزل من عينها): لا يا سالم لا توصلها لهنيه ...... حرام الولد بلا أم و بلا أبو وإنته تقول جذيه!!!
    سالم: يا شيخه خالد فعمره ما حس إني أنا أبوه ولا إنتي أمه.. دوم أجوفه مهموم ... لكنه ما يقولي شي .. هو إن كان ويانا فنفس البيت وإلا فبيت ثاني نفس الشي بالنسبه له.
    شيخه(بحزن فظيع): لا يا سالم مب نفس الشيء .. منو بيخدمه؟؟ و منو بيسويله أكل؟؟؟ منو بيهتم فيه؟؟
    سالم(بحزن): يا شيخه بيت عبدالله الله يرحمه مب بعيد ... هاذوه هاااا يفصل من بينا و من بينه كمن شارع ... ونحن عندنا بشكارتتين ... بنخلي وحده منهن تطبخله وتوديله إياه ويا السواق.
    شيخه: ومنو بيغسله ثيابه؟؟؟؟ ومنو؟؟ ومنو؟؟ يا سالم.....
    سالم(يقاطعها): لا تكبرين السالفه يا شيخه البشكاره موجوده.
    شيخه: ماشي حل غير هذا؟؟؟
    سالم: ماشي حل غيره .... لو ريم ياينها نصيبها جان عادي ييلس ويانا .. لكن ربج ما كتبلها نصيب للحين.
    شيخه:والله يا سالم الناس بترمس علينا يوم انطلعه من البيت .... خالد أمانه فرقبتنا يا سالم .... كيف بنجابل مريم وعبدالله يوم القيامه؟؟؟
    سالم: يا شيخه لا تحطين الوسواس فراسج ..... قلتلج خالد كبر... وما يحتايلنا والبيت إللي بيسكن فيه جريب منا ونحن بنخدمه.... يعني ما بيتغير شي عليه ... بس الرقاد بيرقد فبيت ثاني .... لو يبا يتغدا ويانا بنرحب به وما بنمنعه.
    شيخه(وهيه تمسح دموعها): والله يا سالم الشور شورك ... إنته الريال وإللي اجوفه صح سوه.
    سالم: والله يا شيخه إني ما اعرف كيف بقوله.. و أنا أقولج أحس قلبي يتقطع من داخل.
    شيخه: متى ناوي تقوله؟؟؟
    سالم: اليوم أول ما اجوفه بسمي باسم الله و بقوله.
    شيخه: الله يستر.

    (عقب ما قال سالم السالفه لشيخه روح لشركته إللي السالفه مب مخلتنه يركز في شغله ..... أما شيخه فقفلت على عمرها فغرفتها و يلست تصيح و هي تتذكر إختها وموتتها واتذكرت عبدالله وهو فغرفة الإنعاش يوم كان يوصيها على عياله ...... صدق تمت تصيح بصوت كأنها يالسه تعيش اللحظات المره إللي مرت بها عايلة ال.......ي وال.......ي)

    (رد سالم من شغله الساعه 1:00 الظهر ... وصل و يلس في الصاله يقراله جريدة الخليج ... يلست وياه حرمته شيخه يتريون العيال عشان يتغدون وياهم)

    شيخه: أحين خلاص بترمس خالد؟؟؟
    سالم: إن شاء الله.
    شيخه(بخوف من إللي بيصير): عاد لا ترمسه جدام البنات.
    سالم:أكيد ما برمسه جدامهن....
    شيخه: إنزين ما بتتريا لين باجر؟؟؟؟؟؟
    سالم: باجر بنكون في العين.
    شيخه: إنزين مب لازم تقوله هالأيام ..... الأيام يايه.
    سالم: الود ودي يا شيخه إني امره ما اقوله.... بس ما باليد حيله.... والإنسان ما يرضى بأي شي يهز سمعته وسمعة عياله.... عشان جيه لازم أقوله أول ما اجوفه.
    شيخه: خله يرتاح أول ما يوصل ..... لا تكدر عليه.
    سالم(وهو يبتسم): على نياتج يا شيخه..... أنا واثق إنه خالد بيستانس وبيفرح لأني أحس إنه يبا يستقل يبا يكون اروحه...... مب مثلنا نحن إللي الحزن يقطعنا.
    شيخه: وليش متأكد إنه خالد ما بيزعل من هالسالفه؟؟؟؟
    سالم: لأنه خالد غير عن الشباب إللي اجوفينهم ما يهمه إللي اتقولينه له.. عادي عنده وما يخالف عليه.
    شيخه: الله يستر يا بو سعيد.


    (الساعه 2:00 الظهر وصلت هنوده وعقبها بكم دقيقه وصلت ريم حطوا الغدا و يلسوا يتغدون و ما اتريوا لا سعيد ولا خالد.... لأنه سعيد مرات دوامه يتم للعصر .... أما خالد ما يعرفونه وين... وخلوا حق كل واحد منهم غداه ............ عقب الغدا روحن البنات عشان يصلن الظهر..... أما سالم ما روح يرقد لأنه يبا ينهي السالفه و يفتك منها ..... فقرر إنه يتصل لخالد يطالعه وين......... رمس خالد وسأله ليش ما بات في البيت البارحه وجاوبه مثل كل مره إنه بات عند واحد من الربع وقال خالد لعمه إنه ياي في الطريج هوه الحين ... سالم قال لخالد يعجل شويه عشان يباه فسالفه.......)
    ** في بوظبي**

    (يوم وصل خالد لقى عمه وخالته يتريونه في الصاله ... سلم عليهم ويلس وياهم)

    خالد:عسى ما شر..... خير عمي شو بغيت؟؟؟
    سالم: خير... خير إن شاالله.
    شيخه(ما تبا الموضوع يبتدي من الحين): شخبارك خالد؟؟؟ والله ولهت عليك.
    خالد: بخير وعافيه..... شحالج إنتي خالتي؟؟؟
    شيخه: بخير وسهاله.

    (دش سعيد عليهم)

    سعيد:السلام عليكم.
    الكل: وعليك السلام والرحمه.

    (سلم سعيد عليهم كلهم ويلس)

    سالم: شخبار دراستك سعيد؟؟؟
    سعيد:هههه تسلم عليك .... الحمدلله إمشي.
    شيخه(ترمس سعيد و خالد):ها ما تبوني أحطيلكم غدا؟؟؟؟
    سعيد:أنا شوي وبموت من اليوع .... تلاحقوني قبل ما يفوت الفوت.
    شيخه:حششششااااا دامنك بتموت من اليوع ليش ما خطفت على واحد من المطاعم؟؟؟؟
    سعيد: ليش أخسر فلوسي دام إنه الأكل موجود في البيت؟؟؟؟
    شيخه(إتطالعه بحنيه): وإنته خالد؟؟؟
    خالد: حتى أنا يوعان ....... بس لا تقولين الغدا سمج.
    شيخه: ههههه والله السمج حلو .... ليش ما اتحبه؟؟؟؟؟؟
    خالد: خلقت ربنا....
    شيخه: ما عليك الغدا دياي.
    خالد: زين عيل.

    (يابت أم سعيد الغدا بمساعدة البشكاره ..... كلو الشباب و طول خالد ما ياكل ادور أسأله وايده فذهنه عن الموضوع إللي عمه يبا يرمسه فيه)

    خالد(رفع إيده عن الغدا): الحمدلله.
    شيخه:ألقاك خالد؟؟؟ وتقول يوعان!!!! ما كليت شي.
    خالد: والله يا خالتي الموضوع إللي بعده ما قالي إياه عمي مب مخلني آكل ...... (يرمس عمه) يالله عمي قول شو تتريا؟؟؟
    سعيد(وهو ياكل): أي موضوع؟؟؟
    خالد(يقول فنفسه) "دزة الفيس من طبايع التيس":...............
    سالم: أول شي خلصتوا أكل؟؟؟
    سعيد(رفع إيده من الغدا): هي خلصنا غدا.

    (تغسلوا و شلت الخدامه الغدا........... و سعيد يتساءل شو هالموضوع إللي مخلي شكل أبويه جذيه ..... ماكون ياي معرس حق هنوده وأبويه يبا يشاور خالد إن كان موافق .... يألله والله لو كان هذا هو الموضوع ما ادري شو بيصيرلي ........ بموت قبل يومي .. الله يستر.. يالله يا رب بعفوك)





    (((اذكروا الله وصلوا ع النبــي)))



  6. #6
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 32707

    تاريخ التسجيل
    14 - 05 - 2007
    الدولة
    بقلـ أغلى ناسي ــب
    مشاركات
    4,703

    افتراضي

    سالم(يرمس سعيد): شفيه شكلك معتفس؟؟؟؟؟؟؟
    سعيد(فز):هااااا؟؟؟؟؟ لالا ماشي ..... بس شو الموضوع؟؟؟؟؟
    شيخه(بحزن و دموع متيمعه فعين شيخه لاحظها كل من خالد وسعيد): الموضوع ما يخصك ..... ارتاح.
    خالد: شو السالفه عمي؟؟؟
    سالم: والله يا ولدي خالد مادري كيف أبدى ...... كيف أقولك...... ما روم أحرك لساني وأقولك إللي أبغي أقوله.
    خالد(بخوف): قول يا عمي ...... وأنا ريال ما عليك ... قول بدون ما تلف ولا ادور.
    سالم: تعرف يا خالد إنك غالي عليه وعلى شيخه ... إنته الغالي ولد الغالين..... وربي يشهد إنك مثل سعيد ... لا أقل ولا أكثر عنه........ خالد من يوم ما روحت أمك إنته كنت هنيه تتربى ويا سعيد و ريم ..... كنا نساعد أخويه عبدالله فتربيك .... وتربية إختك.... وعقب ما روح أبوك وصانا عليكم ..... ونحن لو ما وصانا بنكون لك إنته وهند أبو وأم ..... من مات أبوك- الله يرحمه - صار هذا البيت بيتك إنته وإختك تروحون وتردون فيه تاكلون وترقدون فيه........ بس يا خالد الحال تغيرت إنته كبرت وصرت ريال والناس...............(سكت شويه) الناس الفاضيه يا خالد بدوا يرمسون.
    خالد:.............................................
    سعيد: وشو يقولون هالناس الفاضيه؟؟؟؟؟؟؟؟
    سالم(ما عطى سعيد أهميه): خالد ماتبا تعرف الناس شقالوا؟؟؟
    خالد(بضيج ما يعرف سببه): خير شقالوا الناس؟؟؟
    سالم(يتنهد): قالت الناس يا خالد إنه ما يصير تعيش ويانا لأنك صرت ريال والبيت ما فيه سعيد وبس..... فيه ريم بعد ..... خالد الناس رمسوا علينا وخربوا سمعتنا.
    خالد(بدا يعصب):............ وشلك إنته في الناس؟؟؟
    سالم: كيف يا خالد شلي في الناس؟؟؟؟ الناس يرمسون والرمسه تنتقل ..... وكل واحد بيزيد من عنده ..... وإنته يا خالد ترضى حد يرمس عن عرضك ...... عن اختك (يقصد ريم)؟؟؟
    خالد(بضيج): ريم؟؟؟
    سالم:هيه يا خالد إختك ريم ....... قالوا كيف إنته وبنت عمك ترقدون في بيت واحد.........
    خالد(قام من على الكرسي ... وقال بصوت عالي): لا والله؟؟؟؟؟
    سعيد: إيلس يا خالد أبويه ما بيألف من عنده ..... الرمسه إللي قالك إياها الناس إللي تقولها مب هوه.
    خالد(يزاعق): إنته سكت ولا كلمه الموضوع ما يخصك .. وعلى ما اعتقد ما طلبت رايك..... تحيدني ما أواطنك تقوم وتهذرب!!
    سعيد(يوقف ويرد عليه بقو): ثمن ألفاظك قبل لا اطلعها يا.......
    شيخه(وهي تصيح): بس إنتو الاثنين ....... ولا كأنه حد أكبر عنكم يالس وياكم ....... وين الاحترام؟؟؟؟هااااااا؟؟؟
    (تصيح)
    سعيد(ييلس):إمايه والله آسف.
    خالد(تام واقف.... وبصوت مرتفع): وشو المطلوب مني؟؟؟
    سالم: يا خالد قلتلك هالموضوع ما طلعته بهوايه...... وليش تزعل من إللي انقال؟؟؟
    خالد(بنبره قويه): وليش ما اتظايق يا بو سعيد..... الناس رمسوا عليه وعلى عرضك مثل ما اتقول ... وإنته لو إنك ما وافقتهم جانك ما ييت وفتحت السالفه.
    شيخه(وهي تصيح بصوت): يا وليدي لا تقول جذيه... والله ما اتعرف الحرقه إللي فقلب عمك.
    خالد(بقسوه): لا تقولين وليدي .... لأنه أمي راحت ولو كنت ولدج جان كل هالرمسه ما طلعت......
    سعيد:عيب عليك يا خالد هاي خالتك بمثابة أمك .... وإن كنت تسمح لعمرك ترفع صوتك عليها ... فأنا ما اسمحلك.
    خالد(وهو يطالع سعيد من فوق لتحت): ومنو إنته عشان تسمحلي وإلا ما تسمحلي؟؟؟؟
    سعيد: خالد بس لهني ..... ما أبا أكبر السالفه... واعرف إني ما برد عليك مب خوفا منك.... لااااااااا... احتراما لأمي و ابويه..... يا (يطنز عليه) يا ريال.
    سالم(مب مصدق ما كان يتوقع أبدا أبدا إنه خالد يكون موقفه جذيه...... وهالصدمه ما خلته يرمس): خالد.... اسمعني...
    خالد(بصوت عالي): شوالمطلوب مني؟؟؟
    سالم(وقف عدالي خالد): خالد ما باك تفهمني غلط .... والله إنك غالي وما تهون عليه...
    خالد: قلت شو المطلوب الحين؟؟؟؟
    سالم: ماشي...غير .. غير إنك ترقد فبيت أبوك..... وأكلك وكل شي تباه بتلقاه .... حتى لو كنت تبا تاكل ويانا في البيت مرحبا بك..
    خالد(بنبره حاده): أهااااااااااا فهمت.. يعني تطردني؟؟؟
    شيخه:استهدي بالله يا خالد ..... كيف عمك يطردك!!! لا طرده ولا شي بيت أبوك إلا هاذوه فرة حصاه...
    خالد(بنبره أقوى): السالفه واضحه وضوح الشمس مشكور عمي مشكوره خالتي.. إيي منكم أكثر.. لكن والله .. ووالله ما سامحتكم دنيا وآخره....
    (هنيه يلست خالته تصيح بصوت)(وسالم عمه يقول فنفسه "شو سويت أنا ؟؟ والله ما كنت أتوقع يرفض وإلا يتضايج ... ياليتني خليت كلام الناس وما عطيتهم أهميه وخليت كل شي مثل ما كان")(كمل خالد)
    أول شي حطيت كلام الناس فراسك وقلت صدقهم .. وبعدين طردتني....!!!

    (أول ما رمس سعيد البنات نزلن من فوق وهن يسألن عن السالفه .... بس ماحد حس فيهن)

    سعيد(بنبره حازمه): خالد الكلام وياك ما يفيد .... وافهمها مثل ما تبا تفهمها..... زودتها زياده عن اللزوم ... ومسحت قدر أبويه و أمي ..... لكن مسموح ريال طايش.
    خالد(صدق عصب): سعيد.... إنته تقولي ريال طايش؟؟؟ والله و والله ما نسيتلك إياها يا ولد أمك.
    سالم: بس يا عيال...... بس........
    هند وريم: شو السالفه؟؟؟؟ شفيكم؟؟؟؟ شصاير؟؟؟؟

    (الكل سكت....... لكن بركان خالد ما وقف)

    خالد(يرمس هند إللي ما تعرف شصاير من بينهم): يا هند... عمج وخالتج يطردون أخوج من البيت.....
    سالم: يا خالد أنا ما..........
    خالد(يقاطعه وهو مروح صوب هند): عمج طرد أخوج لأنه سمع من الناس رمسه تخرب سمعته المحترمه(بنبره انقهر منها سعيد) شو؟؟؟؟ ما يصير ريال عود يرقد فبيت ترقد فيه بنت عمه...
    هند(وعيونها حايره تطالع خالتها إللي يالسه تصيح واتطالع عمها إللي ما اعتادت إجوفه ضعيف... وسعيد إللي تحس بالظو إللي تطلع من جسمه): خالد شو تقصد؟؟؟
    خالد: يا إختي عمج قالي أروح بيت أبويه لأنه سمعته توصخت بسبتي.
    سعيد(يرمس هند):هند لا تصدقينه أبويه ما طرده قاله السالفه بكل هداوه .... قاله الناس شو قالوا ... وبس.. وقاله إنه يرقد فبيت عمي الله يرحمه ... وأي شي يباه بيلقاه عندنا ... حتى إن كان يبا ييلس ويانا فمرحبابه.

    (هند وريم وصلتلهن السالفه تقريبا)

    هند: خالد إنزين إنته ليش معصب جيه؟؟؟
    خالد(مسك هند بجتفها بقو لدرجه إنه عورها): هند... حتى إنتي؟؟؟!! أقولج طردني ..... تقوليلي ليش معصب!!!
    هند:..............................
    شيخه(وهيه تتقرب منهم): شوي شوي على البنت يا خالد..... هاي إختك.
    خالد(يرمس هند إللي دموعها طاحت من عيونها): روحي أحين و لمي شغلج .... مالنا يلسه فهالبيت.

    (الكل انصدم)

    سالم: وين بتشل البنت يا خالد؟؟؟؟
    خالد: بشلها بيت أبويه يا عمي.
    سالم: وليش تشلها؟؟؟
    خالد: مثل ما اتخاف على سمعتك وسمعة بنتك ... أنا بعد أخاف على سمعة إختي (يطالع سعيد)
    سعيد: خالد.......... لآخر مره أقولك لا تغلط عليه ولا على إمايه و أبويه.
    خالد: وشو بتسوي يعني؟؟؟ بتضربني؟؟؟؟

    (سعيد خلاص عصب من الخاطر شو هالإنسان إللي يفهم كل شي مثل ما يبا.... سعيد عصب من طريقة خالد...عصب لأنه أول مره يجوف أبوه بهالحاله وأمه مكسورة الخاطر)

    (سعيد روح صوب خالد يبا يضاربه..... ويوم وصل صوبه ورفع إيده ............... هند وقفت جدام خالد)

    هند(وهي تصيح): تخيلك سعيد..... بس خلاص ....لا تكبرون السالفه.
    (سعيد يطالع فعيون هند البريئه إللي تحكي قصة حزن ..... ما قدر يتحمل نزل إيده)

    (خالد دفر هند بعيد عنه)

    خالد: يالله ضرب..... ضرب.

    (سالم وشيخه يوا صوبهم وبعدوا سعيد عن خالد)

    سالم: بس إنتو الاثنين .... بسكم من النقيره... (يرمس خالد) وإنته ليش تبا تشل هند وياك؟؟؟؟؟
    خالد(بعصبيه شديده): قلتلك ليش يا عمي ...... مثل ما تخاف على سمعة بنتك ... أخاف على سمعة إختي.
    شيخه: تعوذ من إبليس يا خالد..... كيف تبا تشلها وياك وإنته أغلبية الوقت برع البيت.... ومرات تبات برع .. ما تخاف عليها؟؟؟
    خالد(بقسوه فظيعه): محد له خص في إللي أسويه... وكيفي أبات برع ... أخليها اروحها .... ماحد له سلطه عليه ولا عليها .. تسمعون إنتو مالكم خص .... مالكم خص.

    (ما حس خالد إلا بطراق على ويهه.... طراق يصحيه من إللي فيه... لف وفعينه نظرة غضب ... نظره تخوّف.. نظرة توعّد....)

    سالم(بقو يرافقه حزن): يا خسارة التربيه يا ولد عبدالله ... يا خسارة التربيه.... زين إنه أبوك ما عاش عشان ما يجوف الطيش إللي إنته فيه.. عشان ما يجوف خالد إللي كان أمله الوحيد في الدنيا... خالد إللي كان يقول بيستوي ريال شهم الناس تمدح فيه.... وينك يا عبدالله؟؟ ولدك لا طلع عليك ولا طلع على أمه... ولدك ضاع خلاص.. دمر وراح ... من اليوم خلاص أملي فيك راح... راح يا خالد... وأقول لك يا خوي عبدالله سمحلي مارمت أصلبه و أخليه ريال ... إسمحلي الولد طلع عن شوري وما سوالي ذرة احترام...
    هند(من سمعت كلام عمها .... يلست تصيح صياح يقطع القلب.... فقالت لعمها و هي تصيح):عمي لا تقول جي خالد ريال ... خالد بيطلع نفس ما يباه أبويه.. خالد كل الناس يمدحونه... لا تقول جي عمي.... لا تقول .. خالد ما دمر.. خالد له مستقبل .. خالد بيصير نفس ما يباه أبويه.. لا تقول جيه عمي .. لا تقول جيه عن خالد.

    (نزلت على الأرض وهي تصيح ...... لدرجه إنه الكل ما قدر يتحمل ..... سعيد الريال عيونه دمعن وريم و شيخه يلسن يصيحن ويا هند..................... وخالد حس بحزن يتسلل لقلبه....
    قال فنفسه: "لهالدرجه أنا ضايع.. لهالدرجه أنا دمران"
    لكنه خوزعنه هالشعور وقال.........)
    خالد:أنهان زياده عن جذيه ما أرضى... (يروح لهند ويمسكها بإيدها و يوقفها) هند (وهي اتطالعه وعيونها مليانه دموع) هيه كلمه وحده وما برد أعيد وأزيد فيها .... روحي أحين ولمي أغراضج ... مالنا يلسه هنيه.
    هند(ودموعها اتطيح): بس...................
    خالد(يقاطعها): ولا كلمه..........سوي إللي قلتلج عليه.
    شيخه(وهيه تصيح): خالد إختك ثنويه عامه... خلها هنيه لين ما اتخلص.
    خالد(وهوه يحس بالإهانه من الكف): ما لها يلسه هنيه.... مكانها وين أخوها موجود ... يالله هند الليله ما بتباتين هنيه.....
    ريم(وأخيرا رمست): حرام عليك يا خالد .... حرام عليك .. إللي يالس اتسويه خطأ فخطأ.
    خالد: يالله هند الساعه 8:00 فليل بييج.
    هند(ترمس عمها... تستنجدبه):عمي..............
    سالم: الولد من زمان طالع عن شوري يا هند.....
    خالد(قاطعه): هند......... إن ما قمتي الحين ولميتي قشارج.... إنسي إنه لج أخو فهالدنيا ... وأوعدج إنج ما تلمحين ظلي.
    شيخه: حرام عليك يا خالد ... هاذي إختك .. حرام إللي تسويه فيها.
    خالد(وهو ماسك إيدها بقو): هند .. يالله قولي جدامهم بتروحين ويايه وإلا بتيليسين عندهم وبقرارج هذا انسي إنه لج أخو.
    هند(وعيونها احمرن من الصياح و دموعها تسيل من عيونها و هي تلف بنظرها لريم إللي مب مصدقه إللي تسمعه ولعمتها إللي تمش دموعها بوقايتها و تهز راسها و لخالها إللي صورته انهزت جدامهم و سعيد إللي مب فحاله......بصوت مرتجف): وي.....وي..... وياك.

    (الكل انصدم ....... بس من حقها يا ناس إن تمت فبيت عمها فعمرها ما باجوف أخوها الوحيد وإن روحت ويا خالد بتقدر اتجوف عمها وخالتها وريم وسعيد)

    (خالد من ردت عليه بطلها وأكد عليها إنه بييها الساعه 8:00 فليل وطلع من البيت ورقع الباب وهو طالع ...... سالم فر عمره على الكرسي ... وهند طلعت تصيح لغرفتها.. لحقتها ريم وخالتها شيخه....... يلست هند على الشبريه وهي تصيح وعداليها من اليمين ريم ومن اليسار خالتها)

    هند(وصوتها يالله يالله يطلع): خالوه سمحيلي ... والله أبغي أيلس عندكم بس .... سمعتي خالد .... خالد الوحيد إللي بقالي من أمي و أبويه شو قال ..... بيحرمني من شوفته و هو بعده عايش.......(يلست تصيح )
    شيخه(وهي حاضنه هند): مسموحه يا الغاليه....
    ريم: بس هنوده لا تصيحين .... بيي يوم لخالد وبيحس بإللي يسويه.
    شيخه:إن كنتي تحبيني سكتي ..... مشي دموعج و حمدي ربج على كل شي .... الزين والشين.
    هند(وهي تمش دموعها بالكنينكس): الحمدلله.
    شيخه: بروح أسويلج عصير ... ومابا أيي وألقاج تصيحين.

    (روحت شيخه.... وهي مروحه لقت سعيد طالع لغرفته... وهو خاطف كان باب حجرة هند مفتوح .. فجافها يالسه على السرير و ريم وياها.... استند بظهره على باب الغرفه.... ويلس يطالعها... يطالع هند إللي ما تستاهل إللي تمر فيه.... يطالع الموقف إللي صحّاه و خلاه يتأكد إنه إللي يالس يمر فيه حقيقه مب كابوس.. الموقف إللي خلى الرجفه تسري فعروقه )
    قال فنفسه:" يا هند أوعدج إني بفكج من هالحزن و من هالبلاوي إللي إنتي فيها .... بس خلصي دراسه .... ويصير خير"
    يقصد سعيد إنه بيكلم أبوه عشان يخطبها........ بعدين رد على عمره وقال
    "وايد عندك أمل يا سعيد ... يمكن إنته ما تعني للبنت شي ... يمكن تعتبرك أخوها و بس"
    رد وقال
    "لو دريت إنها تعتبرني مثل أخوها ما ادري شو بيصير لي")

    ريم: هاااا سعيد شي تبا؟؟؟؟
    سعيد: ممكن أدخل؟؟؟
    هند(وهي تمش دموعها وتعدل شيلتها): تفضل.
    سعيد(وهو مروح صوب البنات....): هند........
    هند: نعم؟؟؟
    سعيد(يطالعها بنظره مليانه حب وحنان): يعز عليه إنج تطلعين من البيت... بس يوم أبويه ما وقف جدام خالد .. انا ما يصير إني أوقف جدامه و أمنعه .... كلمته عليج تسري.... وكلمتي ما لها محل عليج.....
    هند: لا تقول جذيه سعيد ... أنا الود ودي إني ما اعصي لا لعمي ولا لك أمر... بس خالد.... بنحرم من جوفته إن يلست عندكم.
    سعيد(وبدت دموعه تتشكل في عيونه العسليه): تصدقين هند أحس بحزن فظييييييع .... وغيض فقلبي ... ما ادري كيف بيطلع؟؟؟
    ريم(تحاول تلطف الجو): ههه كل هذا لأنه هند بتروح!!!

    (هند وسعيد انتبهولها بس ما عطوها سالفه)

    هند: روح توضا وقرالك كم صفحه من القرآن وأظمنلك إنك بترتاح.
    سعيد(يتنهد): هند.....إن بغيتي أي شي ... ما عليج إلا تتصلين لي وبييج ويا ريم فدقايق.
    هند(ودموعها نزلن من عينها مره ثانيه): مشكور سعيد.. ما اتقصر..

    (سعيد عطاها ظهره خلاص بيطلع)

    هند: سعيد.........
    سعيد(التفت الها بلهفه):خير؟؟؟؟
    هند: سعيد عشان خاطر إللي تحبهم لا تحطي فخاطرك على خالد ... استسمح...........
    سعيد(قاطعها): لا تستسمحين ولا شي...إنتي مالج ذنب.....
    (ابتسم) وعشان خاطر إللي أحبهم بس .. ما بحطي فخاطري عليه.

    (طلع سعيد وأول ما طلع طاحت دمعه من عينه كان حابسنها .... روح غرفته و قراله قرآن عشان يهدى باله شوي ........ أما ريم و هند يلسن يرتبن الأغراض الضروريه إللي بتشلها هند و الأشياء الباقية بييبولها إياهن بعدين )

    (سالم قال لحرمته شيخه إنها تتصل بأهل العين وتقولهم إنهم ما بيروحولهم هالأربعا .......... طبعا نفذت أمره بس أهل العين تعيبوا لأنه سالم مب من عوايده إنه ما إيي العين ........ فأصروا إنهم يعرفون السبب ... فاضطرت شيخه إنها تخبرهم بالسالفه إللي بسبتها ما يقدرون إيون ........ والكل تعيب من تصرف خالد... والكل احتشر .. منهم من عصب على خالد ومنهم من تعيب من سالم إللي ما منع خالد يوم قال بيشل وياه هند ... والكل هند اليتيمه كسرت خاطرهم،خوال خالد قرروا إنهم إيون بوظبي و يرمسون هالطايش ... و أحمد شل الدنيا شل .. ما يرضى إنه هند تتعذب جيه.. وقالهم إنه بيروحلهم بوظبي الليله بس أبوه منعه وما خلاه .... أحمد ما كان فيه صبر لباجر.. اتصل لسعيد عشان يعرف السالفه بالضبط)

    (على الساعه 8:00 فليل كان خالد واقف برع البيت يتريا هند..... هند نازله وشاله وياها شنطه صغيره ... سعيد شال وياه شنطتين وريم شنطه .... نزلت هند ولقت تحت عمها وخالتها ودعتهم بدموعها ... ودعتهم و هيه تستسمح منهم عن إللي سواه خالد... وهم يوصونها على عمرها وقالولها إنه أيام الدراسه بيطرشولها السواق والخدامه والأكل بيوصل لين عندها و كل شي تباه بس تأمر أمر..... سلمت على ريموه إللي عاشت وياها كل عمرها...... ويلسن يصيحن هن الهنتين.... استسمحت من سعيد مره ثانيه وطلعت .. ركبن الخدامات شنطها في السياره..)

    (أول ما دشت السياره حتى سلام ما سلمت.... كلمه وحده ما قالتها ....البيت كان يبعد 2 كيلو عن بيت سالم ....... أول ما نزلت شلت شنطه من شنطها و دشت البيت.... طبعا البيت كان مرتب و كل شي كان نظيف لأنه أسبوعيا الخدامات إين وينظفن البيت... هند كانت تعرف البيت زين .... لأنها كانت إتي وتتمشى فيه صح إنها ما عاشت فيه إلا سنتين ... وما تذكر منهن ولا شي ... لكنها تحس بالراحه يوم تتمشى فيه... يوم تتلمس الصور والتماثيل والأثاث.... تحس بالراحه لأنه هالمكان عاش فيه أبوها و أمها.............. روحت هند لغرفة أمها وأبوها.. قررت إنها ترقد فيها عشان تحس بالونس وأول ما وصلت صلت العشا وشغلت المكيف وبندت الليت و رقدت بعد ما اتجلبت على الفراش ....... أما خالد دشش الشنط لداخل وقفل البيت ويلس يطالع التلفزيون ..... ويفكر في إللي سواه....... ويقول فنفسه
    خالد:"والله إنها مسؤوليه كبيره ..... لكني قدها .... وبراويك يا عمي .. تخاف على بنتك من رمسة الناس .... وإختي برايها ينرمس عليها .... إن ما كان لها أبو فإلها أخو"

    (خالد إنسان غييييييير يا ربعه....... وإنسان ثاني ويا أهله ...... يلس خالد يلف ويدور في البيت ما عرف شو يسوي متعود إنه يطلع ويا الربع ما ييلس في البيت.. بس عشان يقهر عمه بيسوي المستحيل)

    (اتصل أحمد بسعيد عالساعه 9:00 فليل)

    أحمد(بضيج):السلام عليك.
    سعيد(التعب باين فصوته): وعليك السلام ...... شحالك أحمد؟؟؟
    أحمد:هب بخير يا سعيد .... دامنه هالحال عندكم.
    سعيد: مسرع الخبر الشين ما ينتشر.
    أحمد: إلا خبر شين يا سعيد..... عيل هذا الخمه خالد يسوي عمره ريال ويشل إخته من البيت.
    سعيد:شو نسوي يا أحمد؟؟.... أخوها وكلمته هي إللي تمشي عليها.
    أحمد: يخسي جان كلمة هالرغيد تسري على إختي..
    سعيد: كلمته سرت وخلاص .... سوى إللي يباه.
    أحمد: وكلمة عمها سالم وين روحت؟؟؟؟
    سعيد: تصدق أحمد إنه أبويه ما تهاد وياه كثر أنا ما اتهاديت وياه..... تصدق إنه أبويه يلس على الكنبه وهو ساكت.... ما أعرف فشو كان يفكر.... ويوم قال خالد لهند عشان تزهب أغراضها ما قال أي شي .... بس اكتفى إنه عطى خالد كف على ويهه الخايس.
    أحمد(بعصبيه): دواه هالخايس ... ياليته ذبحه..
    وليش أبوك ما رمس ولا قال شي يوم قال إنه بيشل هند؟؟؟
    سعيد:أحمد أبويه اليوم ما كان على طبيعته..... وبعد إنته ما اتعرف إنه خالد خير هند جدامنا.. يا إنها إتم عندنا و يحرمها من جوفته.... يا إنها تروح وياه.
    أحمد: واختارت إنها تروح وياه!!!!
    سعيد:هييييييه.
    أحمد(بصوت عالي): وشتباه هالخايس الخمه النذل؟؟..... وشو بتنتفع من شوفته؟؟؟... يروح .... الله يلقعه....ما بتموت إن حرمها شوفته..
    سعيد(يبتسم بحسره): يا حليلك يا أحمد هند ما تقدر تعيش بلا خالد....
    أحمد: وليش ما تقدر تعيش بلاه؟؟؟ شو معطنها؟؟
    سعيد: يكفي يا أحمد إنه هو الوحيد إللي تاملها من أمها وأبوها.
    أحمد(بحزن): يا حليلج يا هنوده ...... بس وربي ما أسكت عن السالفه...
    سعيد: وشو بتسوي؟؟؟
    أحمد(بتوعد): المحكمه......
    سعيد: شوووووووووووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أحمد: مثل ما سمعت ...... سعيد البنت يوم تموت أمها تعيش ويا يدتها وإلا ويا خالتها......
    سعيد: استهدي بالله يا احمد...... مانبا نوصلها للمحاكم.
    أحمد:عيل تسكن عند هذا... إللي مرات وايدة ما يبات في البيت؟؟؟؟
    سعيد: أحمد كلامك صح ..... بس تخيلك كل شي بينحل بالهداوه إن شاء الله.
    أحمد: والله يا سعيد ووالله إن ما يابه التفاهم ..... ماشي غير المحكمه.... وغصبا عن إللي ما يرضى بهالحل بسوي إللي فراسي.
    سعيد:الله يستر..... وإييب إللي فيه الخير الخير.
    أحمد: يالله عيل بخليك..... بتصل لمسود الويه.
    سعيد: شتباه؟؟
    أحمد:أبا اتهاد وياه يا ريال.... ما بييني رقاد إن ما طلعت اللي فخاطري...
    سعيد:هههه الله يعينك على عوار الراس.
    أحمد: جيه أثره راسي ما يعوني أحين؟؟ إلا بينفجر من زود ما يعورني..
    سعيد:الله يعينك يا أحمد... واستهد بالله...
    أحمد: ونعم بالله ... يالله عيل سعود بخليك ألحين.
    سعيد: مع السلامه.

    (عقب ما بند أحمد عن سعيد رن تلفونه.... ويوم جاف اسم علي* قال"شو تبا هاذي متصله الحين؟؟" بند باب غرفته زين ورد)
    أحمد(بصوت باين عليه الضيج): هلا عليا...
    عليا(بدلع):هلا وغلا بأحمد حبيب قلبي..
    أحمد"ناقصنج أنا بعد":ها عليا .... شي بغيتي؟؟
    عليا(بدلع أكثر):أحمااااااااااااااااد.... شو هاذي عليا؟؟ أنا ما اتعودت أسمع منك غير علايه... وبعد شو هاذي شو بغيتي؟؟؟؟
    أحمد(بضيج):علايه أنا مب ناقصنج الحين...
    عليا(أونها زعلت): حموووود شفيك اليوم؟؟؟؟
    أحمد"لا حوووووول": علايه بلييز عندي مشاكل عائليه ومالي بارض على الرمسه و الهذربان....
    عليا(أحمد مطيح عليا بالمره):عسى ماشر حبيبي......
    أحمد(عصب):عليوه قلتلج مشاكل عائليه .... شهاللقافه؟؟؟
    عليا: خلاص حمودي لا تعصب .. بس بغيت أطمن عليك..
    أحمد: خلاص عيل يالله مع السلامه.
    عليا اللزقه: حمود عاد اتصلبي بعدين طمني عليك..
    أحمد"آآآآآآآآخ ياالقهر":إن شاء الله.
    عليا:والله حمود ما بييني رقاد يوم جيه حالك.
    أحمد"صدق لزقه": خلاص حبيبتي علايه لا تشيلين هم .. بس يالله فمان الله .... مشغول الحين.
    عليا: خذ بالك من نفسك...
    أحمد"يننتيبي":يالله مع السلامه.
    عليا: باي غناتي.
    أحمد: باي باي.

    (ضغط على الزر الأحمر بسرعه قبل لا تفتحله اللزقه سالفه يديده)

    أحمد(وهو يطيح على الشبريه): صدق بنات مظيعات المذهب.... أقولها مشغول .. تيلس تهذرب... حششششاااااا..

    **حتى إنته يا أحمد مظيع المذهب... شتبابهن بنات الناس ترمسهن؟؟!! متى بتعقل و بتخلي عنك هالسوالف؟؟**
    (يلس أحمد يدور رقم خالد عشان يتصلبه.... وهو يدور فتح أبوه الباب.... اعتدل أحمد فيلسته)

    أحمد: مرحبااا أبويه.... حياك....
    حمد(يلس على شبرية ولده): شحالك أحمد الحين .. بعده راسك يعورك؟؟
    أحمد:إلا بينفجر من زود ما يعورني...
    حمد: يدتك تحت محتشره ... وينه أحمد؟؟ وينه الغالي؟؟ روحوا طالعوه صح من ويع راسه وإلا لا؟؟
    أحمد:هههه فدييت يدووه أنا..
    حمد: إمبونها بترقالك فوق عشان تطمن عليك... بس ما خليتها إتيك تحيدها ريولها يعورنها و طرشتني لك..... مطرشه لك هاي الخلطه وتقولك شمها وبعدين نزللها...
    أحمد: علني ما أخلى منها .... بس أبويه شو هالخلطه؟؟؟؟؟
    حمد: طول الله عمرك قالت يدتك أونها حلول وزعتر وحرمل و رويحينه وصخبر ومادري بعد شي ثاني وتقول أونه زين حق ويع الراس...
    أحمد: يحليلج يا يدوه ... بس خلاص أبويه كلت حبتين بندول و عقب شوي برقد وإن شاالله بيصح وما فيه على أدوية يدووه الصراحه ههههه..
    حمد:هههههه لا إنته مب أحمد إللي أعرفك... إنته ما اتصدق الخميس والجمعه إيي عشان تهوم ويا الشباب... واليوم بترقد من أحين!!!! ههههه بس ماعليه اليوم ساروه تهوم بدالك بتبات عند بنات عمك هههههه.
    أحمد:عيل البيت اليوم فضى عليكم.
    حمد:البيت من عقب ما عرست غايوه وهو فاضي ... محد تملنا غيرك إنته وساروه.
    أحمد: ادعالها بالتوفيق يا بويه... بس أقول عندي حل لك عشان تزيد عددنا..
    حمد: وشو الحل؟؟
    أحمد:هههههه تعرس مره ثانيه وإتيبلنا بيبي ههه.
    حمد(ضرب أحمد على جتفه):أحمد شو هالرمسه؟؟ ما فيك سنع إنته!!!! ماعليه إن ماخبرت عليك أمك...
    أحمد(وهو يحب راس أبوه): هههه تخيلك أبويه لا تقولها بتكنسل ويزتي و بتسفرني ... ههههه بيفضى عليكم البيت زياده..
    حمد:هههه يالله أحمد نزل تحت الحين ويلس عندنا وونسنا شويه..
    أحمد: لا ابويه أبغي اتصل حق خالد الخايس..
    حمد:عيب أحمد لا تقول جيه عن ولد خالتك..
    أحمد: وإللي سواه هب عيب؟؟؟ إللي سواه يا بويه عيب وحراام.
    حمد: إنزين يا أحمد خلك منه ولا تتصلبه.
    أحمد: لا ابويه لا تقول لا تتصلبه... يا بويه غامضتني هند .. و خلود قاهرني من الخاطر.... وأبا أرمسه واتهاد وياه عشان أطلع هالغيض إللي فقلبي .... تصدق يا بويه لو كان جدامي يمكن كنت برتكب فيه جريمه....
    حمد:أحمد بس عاد لا تكبر السالفه.... وشو هاي بترتكب فيه جريمه؟؟؟؟ مافيك عقل إنته؟؟؟
    أحمد: أبويه والله قاهرني قهر..... ولازم أتصلبه والحين بعد.
    حمد: قلتلك اتصال ما بتتصلبه..... والكلام بتسمعه... وباجر إن شاالله بنروحله وبنتفاهم وياه...
    أحمد(بضيج):ولا تزعل ابويه... خلاص... بس باجر إن مديت إيدي عليه لا حد يوقفني.
    حمد: يوم هاي رمستك.... يلس في البيت أبركلك..
    أحمد: والله لروح... وأولكم بعد....
    حمد: عيل إن مديت إيدك عليه... يا ويلك يا أحمد..
    أحمد:الله يعلم نحيا وإلا نموت لين باجر.....
    حمد: يالله عيل بنزل عند أمي و أمك حليلهن ارواحهن يالسات.... ومن زود الملل أمي زقرت البشكاره بكتيريا عشان تضحك على سوالفها.
    أحمد:ههههههههه يحليلج يا يدوه.... ما عليه أحين ببدل ثيابي وبسهر وياها على فلم مصري جديم.
    حمد:هيييييه خرب يدتك على آخر عمرها ههههه....
    أحمد:ما عليك أبويه... بس بقصر الدوب هههههه.
    حمد: يالله عيل أترياك تحت
    (أحمد بدل ثيابه ونزل يسولف ويا يدته .. بعدين حطالها فلم مصري جديم واشترى فجاش وحب أبيض وغيره من المكسرات عشان ياكلون وهم يطالعون .. وبند الليتات
    "أونه يسوي جو سنما ليدته"
    وفرروا المخاد إللي على الكنبات على الزوليه إللي جدام التلفزون ويلسوا منسدحين و يطالعون)

    أحمد:ها يدوه شرايج في الفلم؟؟
    اليده: بعده توه بادي .. ما جفت شي منه..
    أحمد(وهو ياكل الحب ومندمج في الفلم): يدوه ليش ما تاكلين حب؟؟؟
    اليده: ويييييييييه يا وليدي ... وين أروم آكل الحب!!!! ما فيه ضروس..
    أحمد:هههههه شورايج يدوه نركبلج ضروس؟؟؟
    اليده: ومن وين بييبولي الضروس؟؟ ماكون بيركبولي ضروس بقره و إلا معزه ميته؟؟
    أحمد:هههههههههههه لاااااا يدوتي ضروس صناعيه ارواحهم صانعينها.
    اليده:الله يعينا من هالدنيا.... حتى ضروس بني آدم سووها..
    أحمد(وهو يبطل القشره عن الحب و يحطيه جدامها عشان تاكله): ييييييييه يا يدوتي ...الدنيا اطورت..... يوم الأصلع يزرعوله شعر... و إللي ما يجوف يخلونه يجوف مثل الصقر....

    (يابوا إعلان في التلفزيون ... زين عشان يسولفون شويه)

    اليده:على طاري النظر ... أجوفك تغمض بعيونك شوي مثل العيايز إللي ما يجوفن .. ماكون قاصر نظر؟؟؟
    أحمد: الصراحه يدوتي أنا ما فحصت عند الدكتور.. وعلى ما اعتقد قاصر نظر.....
    اليده: ياويلي يا وليدي... بتجوف الدنيا سودا و إنته بعدك فأول شبابك.... ياويل حالي.
    أحمد:ههه لا يدوتي مب لهاالدرجه عاد ..... شوي بس نظري قاصر ..... لاتخافين..
    اليده: لا يا وليدي كله ولا العين ... إنته ما جفت أبويه الله يرحمه كيف كان متلته - أبوها كان عمي- والله لو يقولولي تعيشين عميا و إلا بنجتلج بقولهم جتلوني .. شفايدت العيشه إذا كنت عمي.. ما اتجوف شي غير السواد؟؟
    أحمد:ههههه حششششا يا يدوتي ... تصدقين يدوه فيه وايد ناس عميان يوم اتجوفينهم ما تقولين مايجوفون ...عليهم جمال!!! وبعد لا!! إللي منهم يشتغل على الكمبيوتر!! وإللي يدرس.
    اليده: يا وليدي إنته مادشيت قلوبهم وفوادهم وعرفت حالتهم .. بس حبيبي من باجر تروح الدختر وتخليهم يسوولك كشمه.
    أحمد:ههههه حلوه هاي كشمه ... بس يدوه والله مابا نظاره .. بعدين البنات ما بيطالعني (يغمزله بدلع) ولا بيحبني .. ترضين؟؟ هااا يدوه ترضين؟؟
    اليده:هههه الله يغربل البنات إللي بالياتنك .. شتبابهن البنيات إنته؟؟
    أحمد:هههههه أنا!!! حششاااا عليّه شباهن البنات؟؟؟
    هن إللي يبني ويربعن ورايه..
    اليده: ما فيهن مذهب بنات اليوم ما يصدقن يلقلهن ريال حليو إلا و يلسن يبصبصن فيه ... بس غناتي عشان خاطري تروح الدختر من باجر وتسوي إللي يبونه منك .. حتى لو كانت نظاره عقولتك..
    أحمد:إن شااااء الله يدووه ... عشان خاطرج بس .. بس مب لازم من باجر.
    اليده: لا يا وليدي .. دهديه .. إذا فات الفوت ما ينفع الصوت..
    أحمد: أوكيك يدووه عشان خاطرهالعيون الحلوه بس .. باجر يوم نرد من بوظبي بروح أفحص..
    (وهنيه خلص الإعلان و قامت اليده واتاجت على الكنبه وفردت ريولها "عايبنها الفلم" حطا أحمد راسه عريولها والريموت عداليه وهي تلعب بشعره الناعم .. وهو مستانس من يدته دايما يوم إييها ويقولها "يدوه أبا شوية حنان ممكن؟؟" تضحك عليه يدته وتفرد ريولها وهو يوطي راسه على ريولها)

    ** عقب ربع ساعه**

    (كان الاندماج على الآآآآآآآآآآآآآآآخر بس اليده ما كانت فاهمه لين ذاك الزود .. وإللي خرب هالإندماج ... ريال باس حرمه في الفلم)

    اليده(وهي تحطي الوقايه على ويهها): إمه عليهم!!! صدق ما يستحون .. ريال يحبله حرمه!! صدق ما يخيلون على عمارهم..
    أحمد(ناقع من الضحك على يدته):هههههههههه
    اليده: اضحك إنته.. اضحك .. عايبنك جنه؟؟ هذا هو إللي مخربنكم يا عيال اليوم.
    أحمد"أحين شقولها؟": ههههه يدوه هاي حرمته
    (الحرمة تستوي حبيبته)
    شفييييها؟؟؟؟
    اليده: حرمته!!! بعد منقود .. يوم المصارى جيه يسوون؟؟؟ عيل شو خلوا حق الإنجليز؟؟؟
    أحمد: شعلينا منهم يدوه؟؟؟؟؟؟ برايهم..
    اليده: لا مب برايهم بيعلمون عيالنا الطفاسه!!
    أحمد: خلاص يدووه .. (يغير الموضوع .. يدته من تتنقد ما تسكت) جوفي جوفي هالياهل شقايل اتصيح أمها ماتت..
    اليده(بحزن): يحليلها يا أحمد.. مسيجينه .. أحمد قولهم قولهم إييبونها عندي أنا بربيها..
    أحمد:ههههههههه يدوه كله جذب هذا .. تمثيل وبس..

    (عقب ربع ساعه ثانيه رفع أحمد راسه يجوف يدته..غريبه ما علقت على الموقف إللي صار في الفلم .. لقاها راقده ..
    "يا حليلها يدوه مسهرنها متعوده ترقد عقب العشا مباشره"
    قام عن ريلها ونبهها وقادها لين غرفتها ورد وكمل الفلم بس باله ما كان مركزّ على شيء .. تفكيره في السالفه إللي طلعتهم .. هالفلم ما كان إللي شرود من الرقاد .. ما كان يبا يرقد .. السالفه واقفتله و معلقتنه)

    (فبيت راشد..غنوم كان بعده ويا الشباب برع مولعين ظو ويالسين في السيح .. أحمد فاتته الطلعة ويا الشباب هالمره .. أما راشد أبو علي كان بايت برع البيت وهاي مب أول مره غيباته زايده .. و الأهل ملاحظين .. بس شو يسوون؟؟ يقول أونه عنده شغل في دبي "جيه قال" أما حرمته فهيه فسابع نومه .. وولدها علي وحرمته وولدهم الشيطان رقود .. يا حليله علي وايد يتعب من الشغل في الشركه.. بس بتهون يوم بيرد فهد من شهر العسل لأنه بيساعده في الشغل .. أما فطوم صايره رقاده من حملت .. وخلوف لازم يرقد يتزود طاقه عشان نشاطه الصباحي .. أما البنات كانن في الصاله الفوقانيه يسهرن سهره صباحيه)

    **عند البنات**

    (بعده فلم السهره على "تو" مابدا)

    ساروه: والله اشتقتلها الهبلوه غايوه .. البيت صار مب حلو بلاها .. خاااااالي..
    عليا: ما عليه بتتعودين .. مثل ما اتعودتي على غياب فطوووم قبل.
    ساروه(وهيه طايحه عى بطنها):غايوه غير عن فطوم.
    عوااش: يعني تحبين غايوه أكثر عن فطوم؟؟
    ساروه: لا مب هذا قصدي .. بس أنا ما لقيت حد غيرغايوه وغايوه ما لقت حد غيري .. عشان جيه هي غير .. أما فطوم كنا نحن الثنتين وياها .. شي عندي وشي عند غايوه .. وفوق هذا ما كانت فطوم تيلس ويانا وايد .. كله ويا الحريم تحب سوالفهن..
    عوااش: إنزين على طاري غايوه .. متى دقيتيلها آخر مره؟؟
    ساروه:اليوم العصر رمستها.
    عليا: وشو أخبارها؟؟
    ساروه(تعتدل في يلستها): مستااااانسه حييييييييييييييييييييييل.
    عوااش: ههههه ألقاج جلبتي التردد .. صرنا فمحطه كويتيه!!
    عليا: إنزين واخباره الخبيل؟؟؟
    ساروه: أولا ما اسمح لج هذا ريل اختي نسيبنا .. ثانيا الدنيا مب شالتنه من الفرحه .. تقولي غايوه كل يوم يطلعها .. خاطرها تيلس في البيت شوي لكنه مووول مب مخلنها... وفوق هذا أبشرج أخوج تخبل زياده هههههههههه.
    عوااش: توج ما تسمحين انقوله الخبيل والحين تقولين عنه خبيل؟؟ لا و بعد متخبل زياده هههههه.
    سارووه: أنا زد يحقلي أسوي أشياء إنتي ما يحقلج تسوينها.
    عوااش: أنا أبا اعرف إنتو ليش تتخققون؟؟ وعلى شو؟؟
    عليا: ومنو تقصدين بإنتو؟؟
    عوااش: أقصد كل عيال عمي حمد..
    ساروه: يعني أنا وأحمد و……
    عوااش(تقاطعها): بس إنتو الاثنين أما البقيه عادي..
    ساروه(تبتسم بحالميه): من حقنا جمال وأخلاق ونسب ومال….
    عليا:هههههه صدق إنج خقاقه.
    ساروه: إنتي عوااش ما عليه إن ما خبرت عليج زوج المستقبل.. بقوله تقول عنك خقاق وجايف عمرك على الفاضي ..
    عوااش(غصبن عن قلبها): أولا هو مب زوج المستقبل .. ثانيا خبريه شعلييه منه.
    عليا: غريبه ... عوااش جيه تقول؟؟ لالا الشمس اليوم من وين شارقه؟؟
    ساروه(وهي تاكل فوشار): لا تصدقينها إلا كلام .. لو تعرفين شو فقلبها جانج متي من الدهشه!!
    عليا: الحمدلله إني ما اعرف إللي فقلبها ما فيه أموت ناقصه عمر ههههه.
    عوااش(وهي مروحه إتييب جاي): مالت عليكن إنتن الهنتين..
    عليا: ساروه.........
    ساروه(مندمجه في المجله إللي جدامها ويالسه تاكل أكل):..........
    عليا(تقرب من إذنها):الدبببببببببببببببببببببببه.
    ساروه(فزت وانجب الفوشارعلى الأرض): الله يغربلج زيغتيني.. ومحد غيرج دب ... يا سااااااااااااااحره..
    عليا:ههههههههههههه أنا ساحره؟؟!! (وهي تبربش بعيونها الوساع إللي رموشها الطويله و الكثيفة ضايفتلهن سحر) ساحرة الجمال .. صح؟؟؟؟؟
    ساروه: والله ما لقطت إللي انجب ... لقطيه اروحج...
    عليا: إنزين ساروه قوليلي ... قلتي حق غايوه سالفة هنوده؟؟؟
    ساروه:لا حشااا عليه ... ليش أقولها؟؟؟ وأصلا محد بيقولها.. شحقه انكدر عليهم سفرتهم؟؟؟؟

    (دشت عوااش شاله صحن فيه 3 أكواب جاي)

    عوااش: يهال اتجبن الفوشار على الأرض؟؟!!
    عليا:هيه يهال ... مخلين الكبر حقج..
    عوااش:عيل تحرمينه الجاي تذوقينه يوم هاي رمستج..
    ساروه:هههه تعالي عوااش .. ما يرزى زيغتني إختج الخبله جان ينجب من إيدي....
    عوااش: عشان خاطر الخقاقه العوده بس بعطيج جاي..

    (عطتهن عوااش الجاي)

    عليا(خلاص خذت حايتها): محد ياهل غيرج ... وإلا فيه وحده ترمس إختها الكبيره جيه؟؟؟
    ساروه:ههههههههههه خذتي إللي تبينه منها هااا؟؟ بعدين طلعتي إللي فخاطرج ... سياسيه بنت العم..
    عوااش(وهي تحرك جتوفها):أصلا رأفة فيها عطيتها وهذرها ما يهمني..
    عليا:ههههه طلع الخقاق الحقيقي!!!
    ساروه: stop stop stopخلنا نرد حق موضوع هنوده..
    عوااش: وشو بنسوي فهالموضوع؟؟؟ ما باليد حيله... يوم عمها ما قدر يمنع خالد......
    عليا: شكل خالد ما يقول تطلع منه كل هالعمايل والسوايا!!
    ساروه: والله لو كانت ويانا هيه وريموه جان السهره بتكون أحلى بوااااااااايد..... بس حسااااااافه.
    عوااش(وهي تبدل فقنوات التلفزيون): يعني أحين ما بنجوف الفلم ...... حراام والله خاطري أجوفه...
    عليا: جوفي هاذي شو همها الفلم مال العرس!!! صدق إنج عجيبه.... البنت ملتهنها - يعني معذبنها - أخوها وإنتي خاطري و خاطري.
    ساروه: حرام عليج علايه.... ما تقصد جيه..
    عوااش: الله يسامحج عليوه إختي الكبيره....
    عليا: ما كان قصدي عوااش...
    عوااش: أوني اهتميت عاد؟؟؟؟ متعوده عادي.. (ترد بعيونها للتلفزيون)
    ساروه: صدق إنج عجيبه ..... المهم إن شاء الله بنطالع الفلم ويا هنوده وريموه يوم تصفى الأجواء...
    عوااش: وإن ماخلاها خالد ترد بيت عمها؟؟؟!
    عليا: أول شي ... إن شاء الله بترد بيتها إللي هو بيت عمها... وثاني شي إن ماردت ما بيمنعها إتي بيت خوالها ..... مستحيل .. لهني و بس.
    ساروه:إن شاء الله بيصير إللي فيه الخير.....
    عليا:إن شاالله باجر بينحل كل شي ..... وأبويه وعمي ما بيقصرون....
    ساروه: على طاري عمي ... وين بايت اليوم؟؟
    عوااش: ما ادريبه ..... بس قال عنده شغل...
    ساروه: يا هالشغل!!!! دوووووووومه يبات برع ... مب شغل هذا!!!!
    عليا(تلعب بشعرها): بصرااااحه.. أنا شاكه في الموضوع.
    عوااش: خير إن شاء الله بالشو شاكه؟؟؟؟
    عليا: تبن الصدق الوسواس يلعب براسي لعب .... فقلت يمكن أبويه عنده حرمه ثانيه.....
    البنات(انصدمن من شكها): شوووووووووووووو؟؟؟؟
    عليا(تبتسم بسذاجه): إللي سمعتنه.
    عوااش: فال الله ولا فالج...... الله لا يابها ... شو نحن قاصرين بلوى وويع راس؟؟؟
    ساروه: عاد هاي ما تطلع من عمي ....عمتي ماشاالله عليها ما عليها قصور....
    عليا: الصراحه أنا شاكه ومبيته برع البيت يشكك .. لا تلومني.
    عوااش: علايه... تراه يقول عنده شغل...
    عليا: يا هالشغل إللي ما يخلص!!! لا وبعد فليل .. و بالأيام ماشاء الله.
    ساروه(تبا تغايضهن): ما فيها شي إنزين بدال الوحده يحقله ياخذ ثلاث فوق أمج ...... مافيها شي.... بالعكس زين زيادة التعداد السكاني ههههههههه.
    عوااش(تقلد صوت ساروه): زيادة التعداد السكاني .... يا حافظ عليج .... روحي قولي حق عمي ياخذ ثلاث زياده عشان يزيد المواليد على قولتج.....
    ساروه: أوكي بيبي عوااش بشاور أبويه..... لا وبعد بشاور أحمد...... وبوسوسله عشان ياخذ حرمه فوق حرمته الأولى ...... (تغمز لعوااش).
    عوااش(من ورى قلبها الميت فهالأحمد): وشو يخصني أنا جان يروم ياخذ أربع بعد....
    ساروه: طلباتج أوامر

    (يحب ساروه للنقيره!!!!!!!!)

    عليا:هههههه شكلج اشتقتي للنقيره.
    ساروه:هههه صدقج علايه اليوم ما تناقرت ويا أحمد...
    عوااش: بسكن خريط ... الفلم بدا....

    (يلسن البنات يطالعن الفلم وعقب ما خلص طالعن فلم ثاني ويلسن سهرانات لين صلاة الفير صلن ورقدن
    فضااااااااااااااااااااااااااوه)

    (من باجر الخميس على الساعه 9:00 الصبح طلع حمد وحرمته فسياره .. وأحمد فسيارته .. وراشد يا الفير من شغله إللي يقول عنه وروحوا هو وحرمته فسياره ... أما غنوم ولا عليه الرقاد تارس عيونه مارام يروح ... والبنات صح سهرن لكنهن وعن عالساعه 8:30 يبن يروحن بس ما خلوهن قالولهن ييلسن عند يدتهن .. وفطوم وولدها وياهن ... أما علي فكان عنده شغل في الشركه فهاليوم وبعد لازم يديرها في غياب أبوه)

    (قامت الصبح تتمشى ببجامتها البيضا في الطابق الأرضي ما لقت أخوها،حست باليوع روحت المطبخ .. فتحت الثلاجه .. لقت صمون لا غير ... حطت داخله جبن وسخنته وسوتلها جاي.. يلست على الطاوله إللي في المطبخ ... يلست تفكر بحالها .. قالت فنفسها)

    هند: لو امايه حيّه جان البيت بيكون غير... بيكون كله حياه ... ألله يا ليت لو بقتلي إمايه... كانت ممكن اتكون الحين ويايه على هالطاوله... ترمسني .. تضحك ويايه.. تناقشني ... وأبويه لو كان يشم الهوا بيكون ويايه بعد يرمسني .. ينصحني ويعاتبني... وخالد كان يمكن يكون يدرس ... أو محصل وظيفه... ويمكن كان بيكون عندي اخوان غير خالد ...... يأللللللللله يا الدنيا!!!
    (تفكر هند بحالها وتندب حظها ودموعها ما فارقت عيونها)
    (عقب ما كلتلها هالأكل الخفيف ..... روحت حجرتها تسبحت .. لبستلها جلابيه تركواز خفيفه .. ونزلت تحت في الصاله .... حاسه بالملل .. الكتب مستحيل تمسكهن لأنها مالها بارض الهن .. ودها تجوف حد فهالفله العوده .. ودها تسمع أصوات .... بس ولا شي ..... غير الهدوء المزعج .. المخوف .. شغلت التلفزيون ويلست تبدل فهالقنوات... ما لقت شي .... حست محرومة قصتنا بضيج ... بحزن ... يخالطه خوف من إللي ياي .. حطتلها قرآن وطولت عليه.... وطاحت على الكنبه ... تسمع القرآن ... تسمع آيات رب العالمين ....
    "ألله محلات قراية أحمد العجمي!!"
    يلست تسمع وتنصت... سمعت آيه تقول..
    "عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم"
    ارتاحت هنوده ن هالآية إللي يت في وقتها.
    " صح .. يمكن فكل إللي صار خيره لي!!"
    سمعت حد يمشي .. سمعت صوت حد يغني ... يغني!!! لفت صوب الصوت كان خالد نازل من فوق ... إلتقت عينه بعينها ونزل راسه وهو يالس يعقم معاقم الكندوره ووقف من الغنى لأنه انتبه إنه القرآن شغال ... وهنوده يلست زين ولفت صوب ثاني ........ تقرب خالد منها)

    خالد(بابتسامه مشفقه بس ماكره): السلام عليج.
    هند(من دون ما تلتفتله): وعليك السلام ورحمة الله..

    (خالد قصر على صوت التلفزيون ... وهند بدون ما يقول خالد شي دمعت عيونها لأنها من جافته تذكرت كل شي .. و كأنه أمس يالس يصير جدامها)

    خالد: شحالج هنودة خالد؟؟؟
    هند(وهي ما اتطالع فويهه): الحمدلله على كل حال .. زين كان و إلا مب زين ...
    خالد(يجابلها): سئلي إنزين عن حال اخوج!!
    هند: أعرف حالك...
    خالد: وشو حالي؟؟
    هند: إنته أدرى..........
    خالد: هند يوم ترمسيني .... رمسيني زين..
    هند(اتطالع فويهه): يعني كيف تباني أرمسك؟؟ أبتسم فويهك؟؟ أضحك وياك؟؟ يعني تباني أجذب عليك.. واطلع شي معاكس للي أحسبه... شي معاكس للي فقلبي ... أوكيه مثل ما تبا...
    (تبتسم فويهه ابتسامه مصطنعه مليانه حزن)

    خالد(وهو مبهت فعيون إخته إللي تورمت من الصياح): هنوده ليش جيه تعامليني؟؟؟ أنا كل إللي سويته عشانج إنتي وبس..
    هند(بنظره فاهمه وناكره لرمسة خالد): إنته إللي سويته عشاني؟؟؟؟؟
    خالد:عيل عشان منو؟؟
    هند:عشان ذاتك .... عشان نفسك.. بغيت تكسر كلمة عمي إللي ربانا... بغيت تمشي كلامك عليه.... بغيت تقهره.. وبس .. هذا هوه دافعك.
    خالد(بدون خوف و بقهر): صح إللي قلتيه يا هند .... أنا ما بجذب عليج وقولج لا .. لكنج نسيتي السبب الرئيسي إللي هو مصلحتج.
    هند: مصلحتي إنك تعيشني فبيت إروحي!!!!
    خالد(قام من على الكنبه وبصوت عالي وبحركه من إيده): فهمي مثل ما تبين..
    هند(وهي تصيح): خالد والله إني أحبك ... ولو إني ما احبك جان ما ييت وياك.. ييت علشان خاطرك إنته وبس ... علشان أجحل عيوني بخويه إللي باجلي من إمايا وأبويه... خالد إنته تحبني مثل أنا ما أحبك؟؟؟
    خالد: شو هالسؤال إللي ماله معنى؟؟؟ فيه أخو ما يحب إخته؟؟
    هند: فيه.......
    خالد: عاد انا مب منهم أنا أحبج يا هند ... أحبج أكثر من حبج لي.
    هند(حطت راسها المليان هموم بين إيديها):عيل ليش تعذبني ؟؟؟ ليش يا خالد؟؟؟
    (خالد مارد عليها وروح صوب الباب .... لكنه قال)

    خالد: هند ما بطول .. بييب ريوق وبيي .... تبين شي ثاني من برع؟؟
    هند(فقدت الأمل إنه خالد يفهمها): مابا شي ... بس ممكن تعطيني مبايلك أبا أتصل لريم ... وإلا ممنوع أرمس اهلي بعد؟؟؟

    (روح خالد لغرفته من دون ما يرد على هنوده ويابلها موبايله الثاني وقالها إنه بييبلها بطاقه يديده لأنه كل ربعه يعرفون رقمه.....)

    (وأول ما فتح خالد الباب يبا يطلع ..... تفاجأ يوم جاف الحشد إللي جدامه .... حتى سلام ما سلم عليهم ... استقبلهم بنظرة تعجب و استنكار لهم .......)

    راشد: هااا خالد بتخلينا وقوف خاري؟؟؟؟
    خالد(مرتبك): إإإإ....إ..قرب...قربوا...حياكم الله البيت بيتكم..

    (دشوا الكل وأحمد والنظرات إللي يعقها فويه خالد نظرات أقوى من الكلام الجارح ....... وقبل لا يصك خالد الباب حد دفر الباب بإيده .... طالع منو هذا .. لقى خالته وعمه سالم وسعيد
    "أعوذ بالله كملت"
    أول ماجاف خالد عمه سالم اتذكر الكف إللي عطاه إياه وفهالوقت بركان خالد ثار ..... وارتباكه زااااال .. دشت عايلة سالم لداخل.....)

    (هنوده أول ما سمعت خالد يرمس حد ربعت وتشيلت زين بشيلتها)

    الكل: السلام عليكم.
    هند(بابتسامة فرح إنها لقت حد تتونس به بس هالابتسامه يخالطها الحزن): وعليكم السلام .... شهالمفاجأه الحلوه!!! والله البيت نور......
    أحمد(بابتسامة شفقه): البيت منور بج يالغاليه...
    حمد: شحالج بنتي؟؟
    هند:الحمدلله بخير... شحالكم إنتو؟؟؟؟
    الكل:الحمدلله.

    (يوم وصلوا سالم و عايلته الصاله سلموا على قوم العين و سعيد آآآآآخ يا سعيد قلبه طاح من جاف إللي يحبها ..... اشتاقلها يا ناس.... اشتاقلها لو إنه ما فارقها وايد... بس هاذي هنوده .. هنوده إللي دشت قلبي ومستحيل تطلع منه و تخلف ثانيه وراها)

    خالد(وهويلف بعيونه على كل الموجودين)"بسم الله شيايبنهم هاذيلا .... جنهم يايين معركه": مرحبابكم يلسوا.... يلسوا البيت بيتكم..

    (يلس الكل في الصاله العوده)

    هند"ياربي البيت خالي مافيه شي شو بحطيلهم فواله؟؟": والله ماصدق إنكم كلكم هنيه...
    حمد:لا حبيبتي صدقي ..... عشانج بنييب أهل العين كلهم...
    سلامه: فديتج بنتي شخبار الدراسه وياج؟؟؟
    هند: الحمدلله عمتي ... إمشيه..

    (سلامه هيه أم هنوده بالرضاعه إذا ما انتبهتوا لهالشي .. بس هند ما تزقرها بأمي)

    موزه: ما نباج تقولين إمشيه..... ترانا نبا النسبه العاليه...
    سعيد فخاطره وعيونه متعلقه فيها هيه وبس"الله يعينها شقايل تبونها إتييب النسبه العاليه.... وهي جذيه متلتهه!!!":..........................
    هند:على الله عموه ..... إن شاء الله برفع راسكم بالنسبه إللي بييبها......
    الكل:إن شاء الله..

    (الكل يتخبر عن حال الثاني وأخباره ..... بس خالد ولا كأنه موجود .... معتبرينه وحده من الطاولات محد يتخبر عن حاله ولا عن أخباره ..... شكلهم وايد معصبين منه.... أما سالم وحرمته فهم ساكتين خاصه سالم لأنه يحس نفسه هو سبب كل هذا)

    هند(بخجل): سمحولي عاد البيت خالي .... ماواحالي أروح و اشتري أغراض ......عاد.................
    شيخه: إمره مانبا شي يا بنيتي .......
    هند:لا خالوه فضيحه أول مره إتون ....... لازم انقوم بالواجب.......
    خالد(إللي كان محد عاطنه سالفه): أنا بروح أشتري فواكه وقهوه وبيي الحين.
    حمد: لا خالد قلنالكم ما نبا شي .............
    راشد: ونحن مب يايين حق القهوه ..... نحن يايين نتفاهم في السالفه إللي كبرتها بإيديك يا خالد....
    خالد: سمحولي ..... خوالي أي سالفه؟؟ ...... أنا ماحيد فيه سالفه تحتاي تفاهم..
    أحمد(قام وقف): ما يحتاي تتغابى ..... بس ما عليه إن نسيت بذكرك يا الغالي .... السالفه هي تطليعك لاختك من بيتها إللي ضمها ورباها.....
    (هند محطيه إيدها على قلبها وخايفه ..... حاسه إن السالفه بتتطور...... أما حمد أبو أحمد طالع أحمد بنظره ينبهه عشان ما يغلط......)

    خالد:لا ما نسيت يا أحمد ... بس السالفه ما تحتاي نقاش...... خلاص انتهت .
    راشد العصبي: خالد أول شي لا تنسى إنه إللي جدامك أكبر عنك ..... يعني نبا اناقشك في الموضوع من دون أي غلط لا منا ولا منك.......
    خالد(واثق من نفسه): حاضر خالي .... تفضلوا قولوا إللي عندكم......
    هند(وقفت ودموعها فعيونها): تخيلك خالي راشد ... تخيلك خالي حمد .... كلكم أترجاكم .... لا تكبرون السالفه زياده .... خلاص السالفه انتهت وأنا راضيه....
    سعيد"راضيه!! وكلام عيونج يا هند؟؟":..........................
    شيخه: يا بنتي كيف إنتي راضيه؟؟؟ لهالدرجه كنتي ضايجه فبيتي؟؟!!
    هند:لا خالوه ...... إنتي عطيتيني أشياء انحرمت منها.. وعمي سالم نفس الشي .... وسويتولي كل شي أباه ... حسستوني إني بنتكم ... (تمش دموعها بتوتر) ... بس بس خالوه .. خالد أخويه إللي بقالي من أمي و أبويه ما اقدر أنحرم من شوفه.... أمي و أبويه انحرمت منهم غصبا عني خذهم الموت مني .... بس أخويه خالد بعده يشم الهوا تبوني أنحرم منه وما اجوف ويهه!!
    ( ما قدرت تتحمل الموقف ... يلست تصيح .... ياها أحمد وحضنها .......... وسعيد مب عارف شو يسوي ...... وده
    يقول"أنا الحين بخطبها جدامكم .... وبشلها ويايه ومحد له كلمه عليها غيري........" بس بس ما يقدر يا ناس عذروه .... شو بيقولون عنه؟؟؟؟)

    خالد: خلاص إذا كانت السالفه عندكم مب منتهيه ... فاحين انتهت جدامكم .. سمعتوا رايها....
    سعيد(ما قدر يتحمل): مستحيل تكون إنته إنسان؟؟ شو قلبك إنته؟؟ هاذي اختك وجيه ملعوزنها..... عيل الغريب شو بتسوي له ؟؟ وكيف بتعامله؟؟
    خالد:أنا إنسان حالي حالك.... وما اعتقد فيه شخص أدرى بمصلحة إختي أكثر مني..
    سالم(بندم): يا خالد السالفه ما فيها مصلحه .. وأنا ما قلتلك شي من عندي ....... ويوم قلتلك الرمسه إللي طلعت ما كنت متوقع إنك جيه بتسوي ... قلت بتستانس وبتحمد ربك لأنك بتستقل .... ما قلت إنك بتعصب وبتشل الدنيا شل وحتى إختك بطفشها من بيتها..
    خالد(يوقف وبهداوه وببروود يقهر قال): خاب ظنك يا عمي ..... وبيت إختي هند هذا (يأشر على البيت) بيت أمها وأبوها الله يرحمهم..
    راشد: خالد حرام عليك إللي تسويه في اختك ..... ما اتخاف ربك إنته؟؟؟؟
    خالد(يرد على كل سؤال بثقه): ما ضريتها بشي يا خالي..... والحمدلله أخاف من ربي...
    حمد: يا خالد إنته ضريتها يوم خيرتها بينك وبين اليلسه عند عمها...
    شيخه: صدقه خالك عيل فيه إنسان عاجل يحرم إخته من شوفته إذا ما طلعت من بيتها...
    خالد: خالتي أنا إنسان عال ... و قلتلج هذا بيتها وبيتي.......
    هند(تعبت خلاص): بس خلااااااااص .. أنا راضيه بإللي كاتبنه لي ربي ... خيره وشره ...(تلف بنظرها على كل الموجودين) أنا أنا .. حرمه.... وما ينخاف عليه .. خلاص ما باكم تحطون فخواطركم عشاني .... تخيل إللي تعزونه صكوا السالفه.. ولا كأنه شي مستوي..
    أحمد(معصب .. ثار بركانه): كيف يا هند انطب السالفه؟؟ كيف؟؟ (يأشر على خالد) وإخوج الفالح دوم برع البيت .. حتى مرات الرقاد ما يرقد فبيته .... (يرمس خالد) إنته ما تخاف تخلي إختك فبيت شطوله وشعرضه إروحها في انصايف الليالي؟؟ خاف ربك فيها.
    خالد: ومنو قالك إني بخليها اروحها؟؟
    أحمد(يتطنز):عيل شو باطلعها وياك عند ربعك ال.......؟؟؟ (يهز راسه ويوقف عن الرمسه .. ما يبا يغلط)
    سعيد(كمّل بسرعه .. حس إنه أحمد إن تم يرمس بيغلط .. حاول يعدل على إللي قاله): خالد إنته ريال مب حرمه عشان إتم يالس في البيت صبح و ليل .... إن ما طلعت حق الحواطه لازم تتطلع لشغل .. وبتخلي هند إروحها....
    خالد(يرمس أحمد وسعيد و يأشر عليهم):إنتو الاثنين مالكم شغل .. تسمعون وإلا؟؟؟؟؟
    أحمد وسعيد: مالنا شغل؟؟؟؟
    أحمد(بصوت عالي هز البيت وبثقه):أنا أخوها جان نسيت.......
    سعيد(بنبره شديده): وأنا ولد خالتها وولد عمها .... ولنا شغل غصبا عنك......
    حمد: بس يا عيال بس ...... حشموا الموجودين ..... ما عندكم ذرة احترام لللي أكبر عنكم؟؟؟؟؟؟
    راشد(بعصبيه): ضاعوا الشباب.... الكلمه مب لكم إنتو الكلمه لنا نحن الرياييل .... ونحن بنشاور البنت وما بناخذلكم إنتو الثلاثه لا شور ولا راي....

    (روح راشد وحمد صوب هند اليالسه على الكنبه والمصدومه من إللي تشوفه جدامها .... مليانه عيونها دموع ..................الكل نظرهم عليها)

    حمد (وهو يمسح على راسها): يا بنتي أخوج خليه برايه.... لو كنتي غاليه عنده ما خيرج بين أهله و بينه..
    هند(وهي اتطالع خالها الأطول عنها بشوي):لا تقول جيه خالي أنا غاليه على قلب خالد .... صح خالد؟؟؟
    خالد: ما يحتاي تسألين يا هند؟؟؟؟
    راشد (يرمس خالد): دامنك تغليها وتعزها .... ليش جيه تعذبها؟؟؟
    خالد: أبا مصلحتها..........
    أحمد: جاااااااااااب ......... ثاني مره لا تقول مصلحتها ... إنته (يتقرب منه ويأشر عليه بنظرة احتقار) إنته شعرفك بمصلحتها؟؟ هاااااااا؟؟؟ مصلحتها يوم اتجوف عيونها متورمه من زود ما اتصيح؟؟؟؟ مصلحتها تعيشها فبيت إروحها اتجابل اليدران؟؟؟؟؟ إنته شو؟؟؟ ناوي عليها بالخبال والينان؟؟؟
    حمد: بس يا أحمد بس............... شو قايللك في البيت؟؟؟
    سعيد: خالي صدقه أحمد ......... خالد ما إتيبه الرمسه العدله.........
    خالد"إلا أكسر كلمتكم كلكم وأمشي كلمتي و براويكم"(نظراته تكفي):........................
    سالم: سعيد .... أحمد بس... الشور للرياييل.
    أحمد: ليش يا عمي نحن مالنا شور!!! كل واحد طول وعرض..... ولحيته مغطيه ويهه وتقولون الشور للرياييل ؟؟؟ نحن مب رياييل؟؟؟
    سالم(وهو ييلس على الكنبه "باين عليه التعب و اليأس"): يا عيال إنتو رياييل ... وينشد الظهر بكم بعد... بس عورتولنا روسنا من نقيرتكم إللي ما تودي ولا إتييب ..... خلو الرمسه للي أكبر عنكم.....
    حمد: بس خلاص خلونا نسمع راي البنت.... ونحن ما بنغصبها على شي.
    هند: خالي أنا قلت شو أبا.
    راشد: وشو تبين؟؟؟؟؟؟
    أحمد(بنظرة حزن وترجي): فكري قبل لا ترمسين يا هند....
    هند: كل واحد فيكم له معزه خاصه فقلبي .... كلكم أحبكم ... وتعز عليه ييتكم هنيه عندي .... بس خلاص أنا كبرت وأعرف إللي أباه ..... خلاص أنا راضيه إني أسكن هنيه فهالبيت إللي ضم أبويه و إمايا قبل .... راضيه أعيش هنيه عشان خاطر خالد أخويه......
    (خالد حس بالنصر... حس بالفرحه... يألله يا خالد لهالدرجه تترس قلب إختك حزن .. عشان تمشي كلمتك!!! نفسك شيطانيه يا خالد)

    أحمد(بصوت عالي): أنا ما أرضى ... ولو باطيح السما على الأرض ما رضيت.
    هند(بخوف و حزن وترجي): خلاص يا أحمد ....... السالفه انتهت..
    أحمد:إن رضى الكل بإللي اخرتيه يا هند أنا ما برضى .. وإللي بيمشي كلامه عليكم كلكم المحكمه.....

    (المحكمه!!! شو قلت يا أحمد؟؟ إنته في وعيك؟؟ طالع لنظرات إللي حواليك؟؟؟ طالع لويوهم شصار فيها؟؟ يا ليتكم كنتو عندهم عشان إجوفون إللي جافه أحمد في ويوه الحاضرين)

    الكل: شوووووووووووووو؟؟؟؟
    أحمد(بحزم): مثل ما سمعتوا .......... المحكمه هي إللي بتوقف هالمشكله وبتمشي كلامها على السيد خالد......

    (هند وهي تمشي صوب أحمد إللي واقف عدالي سعيد .. تمشي بس كأنها خلاص ما عادت على الدنيا)


    حمد: شو هالرمسه يا أحمد؟؟؟؟؟
    أحمد: هذا هو الحل يا ابويه .. وماشي غيره..

    (وصلت هند لأحمد ومسكت إيده وهيه ترتجف)

    هند(بلامح ويها البريئه وبدموع محتاره): المحكمه صارت حل يا أحمد؟؟ المحكمه صارت حل؟؟؟
    أحمد(وهو مركز نظره على هند التعبانه): ماشي غير هالحل ويا أخوج يا هند.......
    هند: أحمد إنته تحبني؟؟؟؟
    أحمد:أحبج أكثر عن هذا إللي يبا مصلحتج أونه... ههه مصلحج هاااا..
    هند(بتعب): عيل لا توصلها للمحاكم ...... تخييييييييييييييييلك....
    أحمد: بس يا هند ماشي حل غير هذا ......
    هند(ببراءه واضحه وحزن أوضح): أحمد خلاص السالفه انتهت..... ليش اتدور حل؟؟؟

    (سعيد تايهه عيونه بين عيون هند التعبانه و عيون أحمد الحازمه)

    أحمد: كيف السالفه انتهت؟؟؟؟ لا يا هند السالفه ما انتهت..... تيليسين فهالبيت لا ومليون لا .... وماشي حل غير إللي قلته.... السالفه بتنتهي يوم تردين البيت إللي ضمج.
    هند(بتعب):المحكمه؟؟؟؟؟؟
    أحمد(بحزن للي وصلوله): وماشي غيرها....
    هند(بطلت إيد أحمد): عيل هاذوني يا أحمد (تعلي صوتها المتحشرج شوي) أقولك جدامهم كلهم إذا وصلت السالفه للمحاكم لا اعرفك ولا تعرفني (دقات قلبها تعلى أكثر و أكثر بس ما قدرت تتغلب على دقات قلب أحمد)

    (الكل انصدم .... اليالس وقف ... والواقف يلس..... وأحمد الدنيا ادوربه.... فعمره ما اتوقع إنه هند تقول هالكلام له...... "معقوله يكون خالد لهالدرجه مأثر فيها؟؟؟ معقوله تحب خالد لهالدرجه مع إنه ما ينفعها بشي؟؟؟؟" ويع الراس هجم عليه .. حس إنه الدنيا اسودت جدام عيونه فجأة ... فجأة حس كل شيء توقف .. فجأة حس بالموت يتقرب منه)

    أحمد(فاج عيونه على الآخر وعقب فترة من الصمت):هنددددددددددددد؟؟؟؟؟؟؟

    (خالد وده يضحك من الخاطر .......... الفرحه طغت عليه ويقول فخاطره"كسرت كلمتكم ... كسرت كلمتكم")

    هند: أحمد لا تقول إني قلت هالكلام لأني ما احبك ..... لا وألف لا محد يدري بغلاك عندي غير ربي.....
    حمد: خلاص يا أحمد البنت راضيه... ونحن ما بنغصبها على شي هيه ما تباه.....
    راشد(بحزم): الله يوفقج يا هند...... واعرف يا خالد إنا ما بنخليها هنيه خوفا من رمستك لا يا الغالي .... ومب لأنا ما نروم نكسر كلمتك .... ترانا نروم نكسر كلمتك وظهرك وراسك بعد يوم نبا..... بس بنخليها هنيه لأنه هذا إللي هيه تباه..

    (خالد حس بشعور غريب يتخلل جسمه من كلام خاله... لكنه خلى راسه مرفوع و لا كأنه مهتم)

    موزه: يعني خلاص؟؟؟؟؟
    راشد: خلاص......
    سلامه: ومنو بيخدمها؟؟؟ ومنو بيوديها مدرستها؟؟؟؟
    شيخه:لا تحاتين بنخلي وحده من خداماتنا إتي عندها وسواقنا بيوديها ويا الخدامه للمدرسه......
    سالم"يا ليت كل هذا حلم .... يا ليت كل هذا ما استوى.. بس شو أسوي يا ليت ما تعمر بيت... لاحول ولا قوة إلا بالله":....................................
    حمد: يالله عيل بنخليكم الحين..........
    هند(بأسى): ليش خالي يلسوا عندي...
    حمد(وهو يمسح على جتفها): لا الغاليه ورانا درب..... وشغل في المزرعه والشركه .... مره ثانيه إن شاء الله.





    (((اذكروا الله وصلوا ع النبــي)))



  7. #7
    نجمة برونزية


    رقم العضوية: 32707

    تاريخ التسجيل
    14 - 05 - 2007
    الدولة
    بقلـ أغلى ناسي ــب
    مشاركات
    4,703

    افتراضي

    هند(تضحك من غير نفس): ههه يا هالمزرعه إللي شغلها ما يخلص...
    حمد: شو نسوي يا بنتي؟؟؟؟؟
    هند:عيل سلم على ساروه وقولها إني اشتقتلها وسلم على غايه بعد.....
    حمد: يوصل .... ديري بالج على نفسج..
    هند:إن شاء الله خالي..

    (باسها على راسها)

    ( بعدين سلمت على الحريم واستسمحت منهم وحبت عمها سالم على راسه و لوت عليه ............ وأحمد لاحد يسأل عنه منصدم آخر صدمه .... الكل طلعوا ماعداه هو وسعيد .... أحمد موطي راسه و سعيد عداليه يسمع زفراته المتتاليه يسمع تنهيداته يحس بالحراره إللي تطلع منه .. ويع راس أحمد انتقل له ... يوم الكل وصلوا عند الباب... سعيد لف أحمد بإيده ومشى وياه صوب المخرج .......... هند اتطالعهم وقلبها يتقطع ....... مشت وراهم وقالت)

    هند(بحزن وقلب ملتاع):أحمد.....................

    (أحمد وقف وما لف لورى لكن سعيد لف راسه وجاف هند وراهم)

    هند: أحمد ... لف صوبي .... طالعني .... طالع إختك إللي تحبك وتغليك.....

    (أحمد بطل السفره وحطاها على جتفه... ولبس نظارته الرصاصيه عشان ما اتجوف عيونه ...... لف صوبها.... خذ نفس وقال)

    أحمد: خير يا إخت خالد؟؟؟؟ بغيتي شي؟؟؟
    هند(ودموعها تسيل على خدها ... مسكت إيديه.. ويت إيدها على إيد سعيد إللي ماسكه جتف أحمد .... لكن سعيد خوز إيده بسرعه): أحمد حرام عليك .... لا ترمسني جيه... حط مكانك مكاني ... شو بتسوي؟؟؟؟ أحمد أنا تعبانه حسّ فيّه .... لا تزيدني تعب .... أنا ما اقدر أتحمل كل هذا ... ما اقدر أحطي فبالي إنك زعلان مني أو حتى محطي فخاطرك عليّه..... أحمد...
    أحمد(وطّى راسه):............................................ .....
    هند:أحمد أنا أنا إختك .... أحمد لا لا......
    أحمد(ما يقدر يجوف هند جيه.... قاطعها وقال لو إنه قلبه شال من هالسالفه شلّ!!): أنا مستحيل أزعل منج يا اختي هند.
    هند(ابتسمت ومسحت دموعها): ولا شال فخاطرك عليّه؟؟؟؟
    أحمد(بهمس): ولا شال فخاطري عليج ....
    سعيد:ههههههههه خلاص صافيه لبن؟؟
    هند وأحمد: ههه صافيه لبن.....

    (أحمد حضن هند لصدره وباسها على راسها بحنيه وعطف...... خالد يطالعها و محتر..... وسعيد الحبيب امبهت وغيران)

    سعيد:هههه بسكم عاد ..... زودتوها إللي يجوفكم بيقول مصارى مب جايفين بعض من دهرهههههههههه.
    أحمد: يالله هند ديري بالج على نفسج وإن بغيتي شي دقيلي...
    سعيد: شحقه إدقلك؟؟ أنا عداليها ... إدقلي وبييها أنا وريموه...
    هند(تبتسم براحه مؤقته): مشكورين ..... ما تقصرون...
    سعيد(ماسك إيد أحمد إللي شكله متصنم): يالله عيل مع السلامه...........
    هند: سعيد............
    سعيد"هند زقرتني ... يا فرحتي!!!"(يبتسم): لبيه......
    هند: لبيت حاي إن شاء الله .... بس بغيت أستسمح منك إن بدر مني وإلا من خالد أي خطا فحقك.....
    سعيد(يبتسم ابتسامه اتطيح):لا هند نحن ما من بينا زعل وشل في الخواطر..
    هند:عيل حافظنكم الله .... سلم على ريموه .. وقولها إنه خالد بيشتريلي بطاقة تيلفون وبدقلها إن شاء الله..
    سعيد: يوصل ......... فنفسه"يا الغاليه"

    (طلع الكل أحمد وأهله ردوا العين لأنهم ما رضوا ييلسون عند سالم في بوظبي ... رغم إنه حايلهم بس ما طاعوا قالوا ورانا شغل .....غير إنه البنات بيحتشرن عليهم .. وسالم وحرمته ردوا بيتهمر.. وسعيد ياه تيلفون من الكليه وقالوله إنه من يوم السبت بينحجز في الكليه شهر...... بس عاد بسه من الدلع كل يوم يرد من الكليه... لكنه كيف بيصبر شهر كامل بعيد عن الغلا!!! أما البنات والأهل كلهم وصللهم نتائج هالاجتماع وكلهم كسرت خاطرهم هند الوحيده .... وعصبوا من خالد................. فطريج الرده من بوظبي ..)


















    (اتذكر أحمد إنه يدته موصيتنه يروح لدكتور العيون .. أول شي قال
    "ماروم أروح ما لي بارض وويع الراس هذا مب مخلني أركز في شيء غير هالسالفه إللي .... إللي......!!"

    لكنه بعدين قال
    "بروح عشان خاطر يدوتي و بس وإلا لو عشان صحتي جان ما روحت .. بس عشان الغاليه لأني أعرفها إن صارلي شيء هيه إللي بتنظر زووود"

    خطف على محل النظارات..... فحص عنده ولقى نظره ناقص درجه ونص.... فقاله الدكتور إنه لازم يفصل نظاره عشان ما يقل نظره زياده ..... إتظايج أول شي .... بس بعدين قال شسوي؟؟؟ وفصل نظاره إيطاليه بفريم أسود من شركه معروفه
    "DKNY " ......... وقاله الدكتور يخطف عليه عقب يومين عشان ياخذ النظاره........)
    ** فبوظبي**

    (عقب ما روحوا أهل هند وخالد عنهم ... خالد كان بيطلع ... فقال لهند شو يحتاي البيت من أغراض ..... ترستله ورقه كامله..... طلع خالد للجمعيه اشترى كل إللي ناقص البيت............ بعدين سواله ربيعه سهيل تليفون وقاله إنه يترياه ويا الربع فبوظبي مول....... طبعا خالد وافق .... توله على الشله الصايعه...)

    **فبوظبي مول**

    سهيل(بصوت عالي): مرحباااا الساع بخالد عبدالله شيخ ال.......... كلهم.
    خالد:ههههههههههه السلام ............
    الكل: وعليكم.........
    خالد(وهو ييلس على الكرسي):هااااااا شو الاخبار؟؟؟؟؟؟؟؟

    سعود(وهو يعطيه زقاره): أخبارنا تسرك يا بو وليد.
    خالد: مشكووور وما قصرت سعود ....... محتايلها الزقاره هههههههههه.
    فيصل: شفيك إنته اليوم؟؟؟؟ صاحي؟؟؟؟؟؟؟
    خالد(وهو يطلع دخان الزقاره من حلجه): إلا صاحي.....
    سهيل: لا الريال اليوم شي فيه............
    خالد: فرحااااااااااااااااااااااااااااان من الخاطر.
    سعود: وشو إللي مفرحنك؟؟؟؟
    خالد: تحيدون السالفه إللي قلتلكم إياها عن عمي سالم؟؟
    الكل:هيييييييه.
    خالد: إنزين كسرت كلمته.... ومب بس كلمته.. كلمة أهلي كلهم و طلعت إختي من بيت عمي سالم......
    فيصل: أشكر فنّك ........ هذا هو خالد الريال....
    سهيل:هههههه أسميك هب هين يا خالد.
    (خطفت مجموعة بنات متكشخات على الآخر والعطر شال الدنيا شل)

    سعود(يبتسم .. نظره للبنات و نظره لربعه): صوبنا........... صوبنا.....

    (لفت وحده من البنات)

    فيصل: 630**** ههههههههه
    خالد:ههههه هاا فيصول بعدك ما عفتهن البنات؟؟؟؟
    فيصل:هههه يوم إنته تعافهن أنا بعافهن ...
    خالد: لا خلاص أنا كنسلت ويزتهن .... ما عندي هالسوالف هههه....
    سهيل:أفااااااااااااا لو حد غريب من بينا إنقول ..... بس كلنا نعرفك يالخوي ........... هههههههه.
    سعود: وأحلام؟؟؟؟
    خالد(يسوي عمره يصيح):اتصلت بي وقالتلي عرست...

    (كلهم نقعوا من الضحك عليه)

    خالد: لا لا صدق حليلها اتصلت بي وقالت أونها خطبوها.... ويحليلها تصيح تقولي الريال خسف ماباه أباك إنته.... وأنا أدبتها وقلتلها حتى أنا أهلي غاصبيني على حرمه ولازم آخذها......
    فيصل:هههههههه يا حليلها ... جان ما ماتت من الصدمه..
    خالد:لالا ما عليك ....... بس طرت إذني من زود ما صاحت....
    سهيل:هههههههههههخخخخخخخخ مسكيييييييييينه.
    سعود: عاد أحين خلونا نرمس جد.......
    خالد: خير سعود؟؟؟
    سعود(يرمس سهيل وفيصل): ما خبرتوه؟؟؟؟
    فيصل وسهيل:لااااااا
    خالد: عن شو؟؟؟
    سهيل: بالمختصر المفيد .... قررنا يا ريال إنا نطفش من البلاد هههههههههههه.
    خالد: بسم الله .... شو هاي نطفش بعد؟؟؟؟؟؟؟؟
    فيصل: خالد .. يقصد نسافر من البلاد....
    خالد: شو يعني ترانا دوم نسافر سياحه ونرد ... مب غريبه يعني..
    سعود:هاي مب سفرة سياحه .. هاي سفرة دراسه...
    خالد(متفاجئ): سفرة شوووووو؟؟؟؟ دراسه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    سهيل(يبتسم): قولوله فهموه .... تراه بيتخبل يتحسب السفره صدق للدراسه هههههه.
    خالد: رمسوا زين .... شو هالسفره؟؟ دراسه؟؟!! خبلتوبي..
    فيصل: اسمع خالد ترانا نحن هنيه في البلاد لا دراسه ولا شغله..... إلا هوامه و طروق من المولات والحدايق والمهرجانات والحفلات.... وفوق هذا الأهل بالينا درسوا ودرسوا .... درسوا و درسوا ... إنزين فقررنا إنا إنقص عليهم وبنقولهم إنا بنسافر عشان ندرس .... الدراسه برع احسن ..... (بابتسامه خبيثه) ونحن بنروح هناك و بنستانس وبنهوم على راحتنا محد يتخبرنا وين روحتوا متى سرتوا..............
    خالد:أهاااااااااااا .. جذيه يعني.
    سهيل: وهاي هي السالفه..... هااااا شرايك؟؟؟؟
    خالد: والله طماشه..... بس على وين ناوين؟؟؟؟
    فيصل:Briten.
    خالد: كشششششششخه...... بس من وين يتكم هالفكره؟؟؟؟
    سهيل: من واحد من الأفلام هههههههههه.
    خالد:هههههههه صددددددددددق؟؟؟؟؟
    فيصل:ههههه اليوم مخلينك مقصه نحن .... ههه يقص عليك هاي فكرتي .... والكل وافق.... حتى عبيد و راشد وافقوا........
    خالد: ترتووووووووووووب.
    سهيل: ما فهمنا يعني موافق؟؟
    خالد(يبتسم):sure .
    فيصل:ههههههههه بعدنا ما سافرنا.... رمس عربي عادي...
    سعود:عيل من باجر كل واحد يرمس أهله عشان السفره...
    فيصل: أنا امايه بتتعيب ... شياني؟؟ تحيدني أكره شي عندي الدراسه ههههههه
    سهيل: عيل أنا أخويه العود بيستانس ..... وأكيد بيقولي أدرس محاسبه عشان أساعده في الشركه...
    سعود:على نياته أخوك ..... ما يعرف إنك مروح تهوم ههههههه
    خالد(سرحان): صعبه.........
    فيصل: شو هاي إللي صعبه؟؟؟
    خالد: صعب إني أقول حق أهلي ..... تعرفون علاقتي وياهم مب وايد....
    سهيل: بسييييييييطه... دام إنه علاقتك وياهم مب وايد مب لازم تشاورهم خخخخخخ......
    خالد: وإختي إللي ويايه في البيت؟؟؟؟
    سعود: ردها بيت عمك.....
    خالد: بهالسهوله؟؟؟؟؟؟
    فيصل: بهالسهوله.........
    خالد: يعني أحين عقب ما استوت معركه بيني وبينهم عشانها ... وخلاص كسرت كلمتهم أرد وأقولهم خلاص البنت خلوها ترد بيت عمها وأنا بسافر؟؟؟
    سهيل: هييه شفيها يعني؟؟؟
    خالد: فيها وايد .... بجذيه انا أرد بكلمتي وهذا مب زين بحق الريال .... بعدين جيه بكل سهوله ..... والله صعبه!!!!
    سعود: اسمع خالد .... نحن وياك وبلاك بنسافر...........نحن من اليوم بنرمس الأهل...
    خالد: جوفو الخيانه إنتو .... ويايه وبلايه بيسافرون!!!!
    فيصل: صدقه خالد والله طفشونا الأهل .... ونحن خلاص قررنا و معزمين إن شاء الله...
    خالد:أفاااااااااااااا وبتخلوني؟؟؟؟؟؟
    سهيل: والله الود ودنا تروح ويانا..... ونحن نعرف إنه السفره بلياك مب شي ..... بس شو نسوي؟؟؟
    سعود: وإنته يا خالد هالسالفه إللي ملعوزتنك ..... ردها وخلاص....
    خالد: والله صعبه يا ريال ..... صعبه ... أردها بهالسهوله... وشو؟؟!! قررت أسافر ... أحسها غير .. كرامتي ما تسمح..
    فيصل: إنته الكرامه ملعوزتنك يا ريال....
    سهيل: اسمع خالد نحن بنشاور جريب .. وإنته تشاور وردلنا خبر..
    خالد(بتفكير وحيره): بشوف.................. بس والله خاطري أروح وياكم....
    سعود: خل الكرامه تولي .... مب لازم تهتم بها جيه ... ود اختك بكل بساطه.. وقولهم بسافر قررت أدرس ... وصدقني يا خالد أهلك بيستانسون.....
    خالد(بتفكير): ممممم ماادري....
    فيصل: فكر وبسرعه لأنه ماشي وقت..................................
    خالد: على الله........
    سهيل: يالله عيل قوموا مليت من اليلسه... خلونا نتمشى..
    الشباب: يلا زرينا..........

    (تمشوا الشباب في المول ........ بس خالد كان ذهنه بعيد يفكر بإللي يقدر يسويه الحين عشان يسافر ويا الربع ..... تمشى وياهم بعدين رد البيت لأنه تأخر ..... الأكل إللي يايبنه حق الريوق صار للغدا..... وطبعا اشترى لهند بطاقه عشان ترمس ربايعها ابها)

    ** في العين فبيت حمد عالعصر**

    (الكل كان يالس في الصاله لازم يسوون هالتجمع لأنهم بيتصلون للعرسان)

    أحمد: إن ما انطبيتي ساروه والله ما أدق....
    ساروه: عادي بدور رقمها و بدق إروحي...
    أحمد: صايره مثل الخبيل هههههه تصدقين؟؟؟؟؟؟؟
    ساروه:ههههه لازم أتخبل دامنك إنته الوحيد إللي مجابلني...
    أحمد: يوم هاي رمستج عيل تحلمين ترمسينها....
    ساروه: مب كيفك بنرمسها من تليفون البيت على ما اعتقد مب من موبايلك..
    حمد: بسكم نقيره.......(يرمس أحمد) يالله أحمد دق خلصني ورايه شغل في المزرعه....
    اليده:حششششششا يننتوا الولد .... بالدوب عليه بالدوب.....
    أحمد:ههههههه هاذوني ها لقيت الرقم .... لحظه...(دق أحمد لغايه)
    أحمد:ألو........
    غايه:أهلين بأخويه الغالي.....
    أحمد:هههههههه شطاري عليج؟؟؟؟؟
    غايه: اشتقتلك لازم أقولك كلام حلو..
    أحمد: اشتاقتلج العافيه.... الصراحه أنا اشتقت أكثر شي للنقيره وياج هههههه.
    غايه:هب سادتنك ساروه ههه؟؟!!
    أحمد: ههههه ساروه ما اتعرف اتناقر مثلج...
    غايه: ما عليه يوم أرد بعطيها كورسات هههههه.
    ساروه(إدز أحمد): بسك هذربان .... بسك....
    غايه:ههههه شفيها محتشره؟؟؟؟
    أحمد: تبا ترمسج...
    غايه: هاتها إنزين.
    أحمد:لالا أول شي يدتج بعدين أبوج بعدين أمج بعدين هي لو ما تستاهل.....
    ساروه(تحطي إيدها على خصرها): يا سلااااااااااااااااام....
    (أحمد يناول يدته التلفون ..... رمستها ويلست توصيها... ورمست فهد إللي من كلامه عيبته اليلسه فماليزيا ومايبا يرد ... بعدين رمسوهم حمد وسلامه... وأخيرا بترمس ساروه)

    ساروه: وأخييييييييييييييييييرا... حشااااا ما بغوا يفجونه التيلفون.
    غايه:هههههههه فديتج ساروه والله اشتقتلج واااااااااااايد.
    ساروه: وأنا اشتقتلج أكثر..... والله غايوه ما تعرفين شكثر أمل في البيت... البيت استوى فاضي .... حتى الين سكنه...
    غايه: هههههههههه حشششششششششششا.
    ساروه:والله غايوه .... بسكم عاد من الحواطه... ما عفتي فهد؟؟؟؟
    غايه(تطالع فهد): حد يعاف الغلا؟؟؟؟
    فهد(مناك يزاعق): ماعليه ساروه ....... غياض فيج ما بنرد إلا عقب شهرين....
    سارووه: حرااام عليييييه...... قوليله تقولك سارووه بتسويلك أي شي تباه بس تردون بسرعه....

    (غايه قالت لفهد)

    فهد(خذ السماعه): شحالج ساروه؟؟؟
    سارووه: بخيييييييير....... شحالك إنته يا المعرس؟؟؟
    فهد: أشقح وانطح عدالي الحبيبه بعيد عن العذال هههههه.
    ساروه:هييه إنته تشقح وتنطح وأنا هنيه مستوحده ... رد إختي بسرعه لو سمحت.
    فهد: إنزين يالله .. شو بتسويلي عشان نرد بسرعه؟؟؟؟؟؟
    ساروه:أي شي تباه.....
    فهد:لا حليلج وايد تعانين أثرج هههههه
    ساروه: وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا يد.
    فهد: عيل حليلج بتعانين أكثر.......
    ساروه: لييييييييييش؟؟؟؟؟
    فهد: لأنا بعدنا مطولين ههههههههه.
    سارووووه: حراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام.

    (فهد عطى غايه السماعه)

    ساروه(خلاص استسلمت للأمر الواقع): وين إنتو الحين؟؟؟؟
    غايه: نحن الحين فواحد من المطاعم ..... لكن شو أكلهم!! رهيييييييب!!!
    سارووووووه: هاتيلي من أكلهم...
    غايه:ههههههه إنتي يالسه تنكتين؟؟؟
    ساروووه(ببراءه): أوني ......هههه
    غايه: سارووه شو تبيني أييبلج منييه؟؟؟؟
    ساروه: يوم تحيدين عمرج باجر بتردين قولي شو تبيني أييبلج.... مب من الحين.....
    غايه:لا والله ساروه الأيام بتمر بسرعه وبنرد إن شاء الله .. يالله عاد شو تبيني أييبلج؟؟
    سارووه: ههههه كل شي حلو.....
    غايوه:هههههههه إن شاء الله..
    أحمد(يزاعق):بسكن ... بسكن من الرمسه بيقطعونه التيلفون.... بسكن..
    ساروه:اسكت إنته....

    (أحمد إير التليفون عن ساروه ورمس فهد شوي بعدين صك عنه)

    ** فماليزيا**

    (في المطعم بعد ما صكوا عن الأهل)

    غايوه: يا حليلها ساروه مستوحده.
    فهد: برايها خليها لازم تتعود...
    غايوه: لا والله غامضتني..
    فهد:لا تقولين نرد البلاد .... تراني بعدني ما شبعت..
    غايوه:على راحتك يا روح غايه.
    فهد: تصدقين غايوه إني أحمد ربي فصلاتي ... إنه عطاني حرمه ما عليها كلام....
    غايه: وحتى أنا يا فهد..
    فهد: بقولج شي.................
    غايه(باهتمام): قول..
    فهد: تصدقين غايوتي إنتي من يوم كنتي صغيره كنتي محيره حق أعز الناس لي سوااف .... بس مع هذا كنت أحبج وأباج وساكت.....
    غايه(متفاجأه .. فهد كان يحبها من زمااااان حتى وهيه محيره لولد عمه و ربيعه!!!): شووووووووووو؟؟؟؟
    فهد:هههههه شيااااااج؟؟؟؟
    غايه: فاجأتني.....
    فهد: لا والله غايوتي كنت أباج لي أنا،بس الأهل مقررين إنج لسوااف أعز الناس لي وهذا الشي إللي خلاني أحس بتأنيب الضمير بمجرد إني أفكر إني أباج..
    غايه(باهتمام): وبعدين؟؟؟؟
    فهد: حاولت أخبي هالشعور ... أو بالأصح أمحيه....
    غايه: حرااااااااااااام عليك ..... وبعدين؟؟
    فهد:ههههههههه حاولت أمحيه لأنه ما يصير أفكر بإللي يباها أعز الناس عليّه.....
    غايه: إنزين؟؟
    فهد: ويوم رفضتيه حسيت بالحزن وبالفرح فنفس الوقت.... الحزن على ربيعي إللي كره الدنيا من ذاك اليوم وشل فقلبه عليكم .. وحسيت بالفرح لأنج ممكن تكونين لي......
    غايه(وهيه مدققه فملامح فهد إللي تحكي قصه هيه بطلتها): كمل.....
    فهد:ههههههه مندمجه الحرمه...
    غايه(تبتسم): لازم أندمج .... كمل.... كمل...
    فهد: إنزين و خفت إنج تروحين لحد ثاني غيري .... عشان جيه خطبتج بسرعه.... بس تصدقين كنت متردد.
    غايه: لييييييييييييييش؟؟؟؟؟؟؟
    فهد: كنت متردد لأني خفت إنه سوااف يزعل عليه و يحطي فخاطره .... لكن قلت لا ما يخصني هاي فرصه من رب العالمين و البنت أحبها ..... وخطبتج ......... وإللي كنت خايف منه صار.. سواف زعل مني..
    غايه: يحليلك يا فهد كنت تحبني وانا مب حاسه فيك....
    فهد(يسوي عمره يصيح): إتجوفين كان حب من طرف واحد....
    غايه(بفرح): إنزين الحين حب من طرفين...
    فهد: أكييييييييد؟؟؟؟
    غايه: ليش عندك شك؟؟؟؟
    فهد:إمممممممممممممممممممممممم لا ما عندي شك ... أنا متأكد إنج تحبيني..
    غايه: وايد واثق من نفسك ..... إنزين شو إللي يأكدلك إني أحبك؟؟؟ يمكن أقص عليك هههههه
    فهد:لا غناتي إنتي ما تحبيني بس ..إنتي تموتين فيه.
    غايه: إنزين قولي شو إللي يأكدلك؟؟؟
    فهد(وهو ماسك إيدها): كل شي فيج يأكدلي إنج تموتين فيه ...عيونج .. كلامج .. تعابير ويهج ... كل شي...
    غايه(احمرن خدودها .. تبا تورطه) فقالت: إنزين إنته متأكد إني أحبك.. بس أنا مب متأكده إنك تحبني...
    فهد: إنتي ... إنتي مشكله ههههه.
    غايه: أنا؟؟؟؟؟؟؟؟ هههههه ليييييش؟؟؟
    فهد(يعرف إنها تعرف إنه يموت على التراب إللي تمشي عليه... بس يجاريها في الكلام): يعني شو تبيني أسوي عشان تتأكدين؟؟؟؟
    غايه(وهي تلعب بظفورها): ههههه مادري ... هذا شي راجعلك...
    فهد(يقوم عن الكرسي): أوكيه غايوه.
    غايه(وهي اتطالعه متعيبه): شو بتسوي؟؟؟؟؟
    فهد:ههههههه شي راجعلي ههههههه.

    (روح صوبها وباسها وهي قافطه ... عاد جدام الناس يا فهد!!!! لا ما سده الريال .. كان في المطعم مسرح صغير إييبون مرات عليه مطربين يغنون عشان يونسون إللي يالسين في المطعم..... كان على المسرح مايك ............ روح فهد ومسك المايك وقال)

    فهد:Ladies and Gentilmens

    (كل إللي في المطعم يلسوا يطالعونه..... وغايه اتطالعه وهي متعيبه وتقول فخاطرها
    "يا ربي هذا شو يالس يسوي .. والله بيفضحني اليوم)

    فهد(وهو يطالع غايوه و يبتسم):إحم..إحم.. how are you all?? I hope that you spend a nise time with whome you love..such me..oh I forget to tell you my name , my name is fahad .. I know that you think I'm crazy.. but really I'm crazy

    (الكل هنيه ضحك على فهد.... جان تقول غايه فخاطرها
    "ضحكتوا من سركم بلا".... فهد كمل)

    I'm crazy in her love

    (وهو يأشر على غايوته مثل ما يقول والكل طالع غايه وهيه مب فحاله ... ويها أحممممممر ومستحيه.... السيد فهد كمل..........)

    I'm falling in she..

    (ويوم توه بينزل فهد الكل يلس يصفقله و يوم وصل لغايه إللي يالسه تحرقص محلها.... قالها)

    فهد:ههههههههههه ها تأكدتي؟؟؟؟
    غايه(اتطالع حواليها ... الكل يالس يطالعهم): مينون.....
    فهد:ههههههه ما أنكر.... مجنون غايه ههههههه.
    غايه: جوف شقايل يالسين يطالعون.....
    فهد:ههههه يالله نشرد عن لا يحسدونا ههههه.

    (مسك إيدها ويرها من على الكرسي وطلعوا من المطعم وهو مستانس وهي تكفخه بإيدها الضعيفه إللي ما تعور.. بعدين روحوا يتمشون فشوارع ماليزيا الحلوه"الله يديم السعاده بينكم")
    ** في بوظبي**

    (يوم الجمعه الضحى على الساعه 10:30 خالد من الصبح كان طالع من البيت ومخلي هنوده إروحها وطبعا وياها الخدامه .......... هند كانت يالسه فغرفتها إتدور بين الأغراض ... تروح يمين ويسار.. تفتح الشنط تفرر الثياب

    قالت
    هند:أوووووووووووف... وين حطيته هالعله؟؟؟ الله يغربل الأحياء ... يألله أحين شو بسوي الامتحان باجر وأنا ما ذاكرت.. حتى كتاب جديم ما عندي ... أووووووف يالقهر... يمكن نسيته فبيت عمي .. والله يمكن"

    ............. اتصلت لريم عشان ادورلها كتاب الأحياء يمكن نسته فغرفتها وإلا في الصاله إللي اتذاكر فيها مرات.... ويحليلها ريموه ما قصرت نبشت غرفتها كلها وآخر شي لقته تحت شبرية هند!!! طرشت مسج لهند
    "هنوده لقيته.... وأحين بييج أنا وسعيد وإلا الدريول"

    ردت عليها هند بمسج وقلبها ما كان يقول في ذيج الساعه إلا

    "يا ليت سعيد إللي إييبج ... يا ليت"

    المسج: "مشكووره ريموه ... بس تخيلج بسرعه ما عرف شي في الأحياء و امتحانات الأبلى مووووووت.. وايد صعبه"

    (سعيد كان فغرفته يرتب أغراضه حق شهر .. لأنه مثل ما قلنا بيحجزونه في الكليه... لكنه صدق تعبان .. يفكر بهنوده وشو تسوي الحين .. سعيد تعبان من إللي يحسه.. خاطره يزاعق و يقول أحب هند أحبها لكنه خايف وخايف وايد بعد،يخاف شعور هند اتجاهه شعور أخوي وبس .. سعيد خاطره يعرف شو يعنيلها .. خاطره يعرف.. يلس يرتب أغراضه وهو يقول
    "بشتاقلها..... كله من خالد.... خالد السبب... ياليتني أقدر أوصللها أجوفها قبل لا انحجز ... يألله والله نظره وحده بس .. أبا أجحل عيني بشوفتها"
    فهاللحظه اندق الباب)

    سعيد(بضيج): منو؟؟؟
    ريم: اختك العزيزه....
    سعيد: لحظه

    (قام وفتح الباب)

    ريم(تبتسم): السلااااااااااااام عليكم..
    سعيد(وهو راد يرتب أغراضه.. يلس جدام الشنطه): وعليكم السلام..
    ريم:هااا سعود ألقاك ترتب أغراضك إروحك؟؟؟ ما قالتلك إمايا إنها يوم ترد من عند يارتنا بترتبلك أغراضك؟؟
    سعيد: هيه قالتلي ... بس أخافها تنسى شي ما تحطيلي إياه .. بعدين أتبهدل هناك...
    ريم: إنزين ......... إممممممممم مشغول؟؟؟؟
    سعيد:هيييه ما اجوفيني منطب ويا هالشنطه... وبعدين بطلع أسلم على الربع...
    ريم:هييييييييه ههههه عيل برايك .. كنت أباك توصلني مكان.. بس عادي السواق موجود..
    سعيد(وهو يقطب الفوانيل): وليش هالضحكه بعد؟؟؟ المكان إللي بتروحيله يضحك؟؟
    ريم: لا ما يضحك .. يطير من زود ما يفرح.
    سعيد: حافظنج الله .. بس عاد مسكي عمرج عن لا اطيرين..
    ريم: فالك طيب هههههه..
    سعيد: فالج ما يخيب.... يالله فارجي ههههه.
    ريم(طلعت برع الغرفه بعدين ردت ودششت راسها بس): يا خي إنته ليش ما عندك فضول؟؟ ليش ما تبا تعرف وين أبا أروح؟؟
    سعيد:ههههه شو تحسبيني ملقوف نفس أحمد و ساروه؟؟؟
    ريم: إنزين كلام نهائي ما تبا تعرف وين بروح؟؟ تراك كاسر خاطري...
    سعيد: شو كاسر خاطرج هاذي بعد؟؟؟؟
    ريم:هههه أسحبها .. يالله عاد ما تبا تعرف؟؟
    سعيد: طفرتيبي ... قولي و خلصيني وين بتذلفين ههه؟؟
    ريم(تنهدت): وأخييييييييييييرا بغيت تعرف........
    سعيد(يبتسم على خبال إخته): وييييين؟؟
    ريم:هههه عند .... بروح عند .... بروح عند هنووووووده.
    سعيد(نط من يلسته وروح صوب ريم): صدق؟؟؟؟؟
    ريم:هييييييه صدق .. هههه.. شياك؟؟؟؟
    سعيد(وقف زين جدامها): هااااااااا؟؟؟ (يبتسم بتوتر) لالا ماشي..
    ريم(حاسه بسعيد وحبه لهند.. قالت وهيه مروحه عنه): خلاص عيل دامنك مشغول بقول للدريول......
    سعيد(يقاطعها):لالالا شو مشغول؟؟ ما يصير أخوج في البيت و تروحين ويا السواق؟؟ أنا بوديج ...
    ريم(وهي اتطالعه بنظرات وخاطرها تضحك على شكله): كل هذا عشان إني بروح لهنوده؟؟!!
    سعيد(ما عرف شو يقول): ما يخصج..
    ريم: يالله عيل بسرعه.. البنت ما تباني أتأخر عليها..
    سعيد(وهو يدش غرفته عشان إييب نظارته الشمسيه وسويج سيارته): ثواني....

    (نزلت ريم من السلم و قالت لسعيد ليش تبا تروح لهند وضحك على هند يوم درى إنه الكتاب تحت السرير.. شو اتذاكر تحت السرير؟! .......... روحوا لبيت هند)

    (هند كانت يالسه في الصاله تتريا ريم و تقول فنفسها
    "ياليت إييبج سعيد مب الدريول يا ريم .. والله اشتقتله.. واشتقت لسوالفه"
    اندق الجرس... روحت هنوده للباب قبل الخدامه فتحت الباب و أول ما فتحته حضنت ريم و حبتها.. طالعت لفوق شوي جافت سعيد.. ياألللللللللله محلاته!!!! والله اشتقتله
    "لابس جلابيه سودا ونظاره شمسيه"
    هند(تبتسم بحيا): شحالك سعيد؟؟
    سعيد:..........................
    ريم(تضرب سعيد على إيده): سعيد ههههه... هند تسألك عن حالك....
    (استحت من نظراته)
    سعيد(يبتسم):ههه الحمدلله بخير..... شحالج إنتي؟؟؟عساج بخير؟؟؟
    هند: الحمدلله .. ما اشكي باس... قربوا.. قربوا داخل..

    (مشت جدامهم هند وودتهم للصاله الصغيرونه)

    ريم: وأخبارج هنوده؟؟؟ والله استوحدت في البيت عقبج..
    هند:هههه يوم إنتي استوحدتي عيل أنا شو؟؟ إنتي عندج سعيد وأمج و أبوج وأنا عندي خالد وبس .. لا وبعد ما ييلس وايد في البيت..
    ريم: صح إنه سعيد مقصر عليه الدوب... بس أحين خلاص ما بيتم في البيت..
    هند(التفتت لسعيد): ما باتم في البيت؟؟
    سعيد: هيه ما بتم ... عندنا حجز شهر في الكليه..
    هند: ومن متى بيبدا الحجز؟؟
    سعيد(يتنهد): من باجر.....
    هند"من باجر!!!!": الله يكون فعونك يا سعيد..
    سعيد: والله بنشتاقلج يا هند..
    هند"يشتاقلي!!": تشتاقلك العافيه..
    ريم(بخبث): وأنا ما بتشتاقلي؟؟؟
    سعيد: شو أشتاق فيج إنتي؟؟ إلا بفتك منج هههههههههه.
    هند:هههه حراااااام عليك سعيد..
    ريم:ما عليه إلا منه.. ثاني مره يوم أبا أيي عند هند ما بخليك إتيبني ههههه..
    سعيد"الله يغربل عدوها بتفضحني": عادي يوم أوله على هنوده و أبا أجوفها .. اروحي بيي أعرف الدرب..

    (هند استحت)

    ريم: وإنته ما تستحي إتي إروحك؟!
    سعيد: لا ليش أستحي؟؟ بنت عمي ... حرام أزورها يعني؟؟
    هند: مرحبابكم إنتو الاثنين فأي وقت...
    ريم:هاا هنوده إندوج كتابج.
    هند: وين لقيتيه؟؟؟؟
    سعيد:ههههه لا تقوليلها ريم ... حزري إنتي وين لقته؟؟
    هند:إممممممممم يمكن كان فواحد من دروج المكتب.
    سعيد:هههه لا...
    هند:عيل وين لقته؟؟؟
    سعيد: لقته يا إستاذه هند تحت الشبريه هههههه
    هند: شو وداه تحت الشبريه؟؟
    سعيد:إنتي قولي ..... وأنا أقول الشطاره إلا فيج شو سرها... أثرها المذاكره تحت الشباري إتييب فايده هههههه!!!
    هند:هههههه سعيييييييييييد .. حرام عليك .. شو قلّت الأماكن عشان أذاكر تحت الشبريه؟؟؟!!!
    سعيد: ما ادريبج يا بنت عمي؟؟؟ههههههه
    هند:........................
    ريم:...............................
    سعيد(نسى عمره الريال): تصدقين هند أول مره أكتشف إنه إسمي حلو..
    ريم: وليش يعني؟؟؟؟
    سعيد(وهو يلعب بنظارته): ما ادري يوم طلع من هند حسيته حلو..

    (هند صدق استحت وما عرفت شو تقول)

    هند(تتهرب): شو تبون تشربون؟؟
    سعيد: سدتنا شوفج ... مانبا شي (يبتسم)..
    هند"شفيه سعيد اليوم؟؟؟؟" وقفت : لا عاد لازم تشربون شي..
    ريم: أنا أبغي من الموجود..
    هند: وإنته سعيد شو تبا؟؟؟؟؟؟
    سعيد(يبتسم): إللي تحبينه..

    (روحت هند إتيبلهم عصير والأفكار إتيبها وتوديها لسعيد وبس.. ممكن يكون سعيد شعوره إتجاهي نفس شعوري إتجاهه وإلا هذا مجرد وهم؟؟)

    ريم(معصبه شوي): سعيد إنته شفيك اليوم؟؟؟؟؟
    سعيد: ما فيني شي .... الحمدلله بخير ونعمه..
    ريم: سعيد لا تستهبل............
    سعيد: شو استهبل؟؟؟
    ريم: والله (وتقلد سعيد) بييج إروحي ..... أول مره أكتشف إنه إسمي حلو لأنج إنتي إللي قلتيه.. تسدنا شوفج .. إللي تحبينه.....
    سعيد:هههه ما فيها شي....
    ريم: شو ما فيها شي؟؟! البنت احمرت من المستحى وإنته تقول ما فيها شي!!! غير النظرات.. استح على عمرك... هاي بنت عمك بمثابة اختك....
    سعيد(شكله عصب): لا تقولين بمثابة اختك ..... هيه بنت عمي و بس... وأشياء ثانيه ما عدا الأخوه....
    ريم(تحطي إيدها على راس سعيد):لا الريال يحبّ.
    سعيد(ما كان منتبه إنه هند يايه .. دقات قلبه أعلنت الخطر): شو قلتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    (يت هند وهي شاله صحن فيه ثلاث أكواب عصير وصحن فيه بقلاوه)

    ريم(تلتفت لهند): يا هلا بالمحمول هههههه
    هند: والحامل هب يا هلابه؟؟؟؟
    ريم: هههههه يا هلابه ونص وثلاثة أرباع.

    (سعيد بعده تحت تأصير الصدمه"هاي الهبلا شو قالت؟؟")

    (هند تمرر الصحن على سعيد و ياخذ عصير برتقال طبيعي و ريم نفس الشي و توطي صحن البقلاوه على الطاوله وتاخذلها كوب برتقال)

    سعيد(يمثل الهدوء): وأخبار الدراسه؟؟
    هند: الصراحه واللهنها ... مب وايد..
    سعيد:أفااااا يا هند آمالنا كبيره عليج .. وما نباج إتيبين نسبه صغيره..
    هند:على الله يا سعيد.... إنتو إدعولي بالتوفيق ... وأنا بسوي إللي عليه وزياده..
    سعيد: ممكن طلب!!!!
    ريم: شو السالفه أنا وياكم ومحد عاطني سالفه...
    سعيد: إنتي كلي وسكتي...
    هند: طلباتك أوامر..........
    سعيد(يرمس ريم): ريموه تعلمي من هنوده يوم أقولج شي لا تقولين ما روم قولي طلباتك أوامر...
    ريم(وهي تاكل بقلاوه): أنا ما داني أدلع الرياييل..
    سعيد: إنزين هنوده عطيني رقمج..
    هند:.....................
    ريم (تشرق بالعصير): كح كح ... هاااااااااااه ؟؟؟ وشو تباه رقمها؟؟؟؟؟؟
    سعيد:أولا هي بنت عمي .. مب ممنوع يكون عندي رقمها ... ثانيا يوم أبا أطمن عليها كيف أطمن عليها هاا؟؟ تليفون بيت ما عندهم....
    هند:ما عليه سعيد .. أنا ما قلت ما بعطيك إياه عشان تحتشر جيه..
    سعيد:لا صدق عصبتبي ريموه .. أونه ليش أطلب رقمج؟؟؟
    هند:ههههه ها اكتب عندك......

    (وعطت هند سعيد الرقم ... ودون الاسم "الغلا" بدون ما اجوفه ريم)

    سعيد: تعرفينه رقمي صح؟؟؟
    هند: هييه أعرفه...
    سعيد:عيل ما أوصيج أي شي تحتاييله ما علييج
    إلا إدقيلي..
    هند:إن شاء الله ... ومشكور يا سعيد.. وما اتقصر..
    سعيد:هههه هذا واجبنا.. وسمحيلي إن قصرت فشي..
    ريم: بسكم هذربان زاااايد ما منّه فايده ....(ترمس هنوده)
    شكلها الرمسه عيبتج ونستج إنه باجر عليج امتحان أحياء..
    هند:ههههه تصدقين السوالف وياكم ما تنمل ... وبصراحه نسيت إنه باجر عليه امتحان..
    ريم(قامت واقفه): عيل يالله هنوده بنخليج أحين.
    هند: شو بييكم يلسوا ونسوني..
    سعيد:خاطرنا والله .. بس تعرفين إنتي عليج امتحان والست ريم عليها امتحانات بعد وأنا بروح أسلم على الربع...
    هند: حافظنكم الله .. ومشكورين مره ثانيه عبّلت عليكم.

    (وصلتهم هند للباب وسعيد يقول فخاطره
    "يالله هاي آخر نظره وما بجوفها إلا عقب شهر"
    ويلتفت لهند و يقولها)

    سعيد: ديري بالج على نفسج...
    هند: لا توصي حريص..

    (طلع سعيد مع إخته ريم وركبوا السياره)

    (أما هنوده إتاجت على الباب وقالت فنفسها
    "مستحيل أكون أتوهم .. باين عليه إنه يحبني .. مثل .. مثل ما احبه.. إنزين ليش ما يقولي؟؟ ليش ما يصارحني؟؟ لالالا ما فيه لو قالي إياها بيغمى عليه.. الله يعيني .. بس والله أخافه يعتبرني مثل ريم لا غير.. عشان جيه يهتم فيه")

    (الله يعين هند و سعيد كل واحد فيهم خايف من نفس الشي .. كلهم خايفين إنه هالمعامله المتبادله إمبينهم هي بدافع الأخوه لا غير.. متى بتفهمون يا أبطالنا إنه إللي يجمع من بينكم اسمه حبّ!!!)

    ** في السياره**

    ريم: الصراحه يا سعيد زودتها..
    سعيد: شو هاي إللي زودتها؟؟؟؟؟؟؟
    ريم: سعييييييييد أرمسك جد.
    سعيد: وأنا بعد أرمسج جد.
    ريم: ممكن أسألك سؤال .... مع إني أعرف الإجابه..
    سعيد:ههههه أمرج عجيب .. دامنج تعرفين الإجابه شحقه تسألين بعد؟؟؟؟
    ريم: شو هالبرود إللي عندك؟؟؟
    سعيد:ههههههه يوم أنا بارد .. عيل أحمد شو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ريم(خلاص عصبت منه): إنته تحب هند؟؟؟؟؟
    سعيد(انصدم من هالسؤال .. ولف صوبها وقال): شو هالسؤال ريم؟؟
    ريم: انتبه للدرب ما فينا على الحوادث... وسؤالي عادي ما فيه شي....
    سعيد(يبا يلف و يدور): فيه حد ما يحب بنت عمه؟؟؟؟
    ريم: يعني تحبها محبه عاديه؟؟؟
    سعيد: كيف يعني محبه عاديه؟؟
    ريم: أوووووووووووف... أعرف إنك فاهمني بس ما عليه يعني تحبها مثل ما تحبني؟؟
    سعيد: أكيد لا إنتي إختي وهيه بنت عمي..
    ريم: تخيلك سعيد جاوبني على سؤالي .. يعني تحبها مثل ما تحب ساروه و البقيه؟؟؟
    سعيد(ببرود): أكيد لا هند متربي وياها....
    ريم: إنته بتيننبي.... دخيلك سعيد جاوبني على سؤالي ولا تيلس تلف وادور.... وإذا كنت ما تبا اتجاوبني قولي ما أبا أجاوبج و خلاص..
    سعيد:هههه إنتي ما قلتي إنج تعرفين الجواب...
    ريم: هييه أعرف الجواب....
    سعيد:ههه يله جاوبيني..........
    ريم: سعيد كل إللي تسويه يقول إنك تحبها وتموت فيها..
    سعيد:ههههههه يا الساحره وإنتي شدراج؟؟؟؟
    ريم: يعني تحبها؟؟؟؟؟
    سعيد:ههههههه ليش تردين على سؤالي بسؤال؟؟؟
    ريم:سعووووووود قولي يعني إنته تحبها؟؟؟
    سعيد(تنهد):هيييييه ريموه .... أحبها وأموت فيها....
    ريم:ههههههههه أنا قلت جذيه... كل شي واضح مثل الشمس...
    سعيد: بس والله ريموه أنا خايف إنها تعتبرني مثل أخوها...
    ريم: إنزين ليش ما تخبرها؟؟؟؟؟
    سعيد: ما فيه قوّه؟؟؟
    ريم: كل الكلام الحلو إللي قلته اليوم ... (تغمزله بمكر) وما فيك قوه تسألها؟؟ يا اللووووووتي ههههههه
    سعيد: والله ما اقدر.....
    ريم: خله عليه أنا بتخبرها إنته شو تعنيلها.... وبقولها إنك تموت فيها.... وعلى ما اعتقد إنها اتعرف إنك تموت فيها...
    سعيد: هزرج حست بإللي فقلبي؟؟؟؟
    ريم: والله ما ادري ههههههه ما دشيت قلبها.
    سعيد: إنزين أقول ريموه إنتي مالج خص بالسالفه.. مابا لا تلميحات ولا شي ..... تسمعين؟؟؟
    ريم:يعني ما تباني أسألها وأقولها إنك تحبها؟؟؟؟
    سعيد(بخوف): لااااااااا..
    ريم: عيل متى بتصارحها؟؟؟؟؟
    سعيد: يوم الله يكتب...
    ريم: الله يعينك يا سعيد ههههه أثرك مغرم ومحد يدريبك ههههههه
    سعيد:هييييه إنتي ضحكي ... إلا منه يخبرج شي..
    ريم:أفاااااااااااا أنا إختك العوده .... بعد لو ما خبرتني أنا حاسه بكل شي....
    سعيد: ساحره ما تنلامين ههههههههههه..
    ريم: شسوي مب إنته إخويه؟؟ ههههههههه...
    سعيد: والله يا ريموه ما اقدر أصبر على فراقها.. كل لحظه هي فبالي....
    ريم: إنزين ليش ما تقول لأبويه عشان يخطبها لك؟؟؟؟
    سعيد: خايف يا ريم خايف....
    ريم: من شو؟؟؟
    سعيد: قلتلج خايف من شعورها إتجاهي ... بس أنا بصبر لين ما تخلص ثنويه .. بعدين بصارحها و بسألها و إللي يصير يصير.. وبعدين إن شاء الله برمس أبويه..
    ريم: إنزين ماشي حل غيره؟؟؟
    سعيد: ماشي غير هالحل.
    ريم:عيل إصبر صبر أيوب ههههه.
    سعيد:على الله.... وإنتي مثل ما قلتلج إن كنتي تحبيني مابا ولا حرف يطلع منج لهند أوغيرها.
    ريم(بالفصحى): سرك في بئر يا أيها العاشق..
    سعيد:ههههههههه حلوه هاي العاشق .... تصدقين ريموه والله أحس بالراحه لأني خبرت حد عن إللي أحسبه...
    ريم:الحمدلله على كل حال وعقبال ما تقول حق هنوده ... بس لا تنسى تزقرني عشان أشهد هالموقف ههههههه.
    سعيد: شو مسرحيه نحن بنسوي هههههههه ؟؟؟؟؟؟
    ريم: وأحلى عن المسرحيات والأفلام بعد ههههه.

    (وطى سعيد ريموه إللي تأكدت من إحساسها في البيت و روح للربع عشان يسلم عليهم ... صدق سعيد حس بالفرحه لأنه لقى حد يطلعله إللي فقلبه ويسمع كلامه كامل ويفهمه...)

    (يوم الجمعه الظهر مثل كل مره الغدا في بيت حمد ... وطبعا قوم بوظبي اعتذروا هالمره .... يعني كانت اليمعه ناقصه.. ما كانت مثل كل مره .. لكن اليايات إن شاء لله تكون أحسن .. والله يعلم يمكن القدر كاتب إنه الاخوان كلهم يجتمعون مره ثانيه فبيت واحد)

    ** فبوظبي**

    (بدا الأسبوع .. يوم السبت الساعه 7:10 فبيت سالم بو سعيد الكل واقف عند الباب يودعون سعيد .. شيخه لاويه على سعيد و تصيح)

    سعيد: إمايه شو هذا إللي يجوفج بيقول مروح أحارب..
    شيخه: والله يا وليدي ما اطيق البيت بلاك...
    سعيد:إمايه هاي لو أول مره أنحجز إنقول هب متعوده .. لكن فوق ال 15 مره إنحجزت .. بعدج ما اتعودتي!!!!
    سالم: إعذرها يا سعيد إنته ولدها الوحيد لازم تصيحك.
    سعيد:ههههه الله يعيني.
    ريم: والله يا سعود إنك كشخه بهاللبس.
    سعيد(يضربها بالكاب على راسها): ههههه لابس هاللبس واتقولين سعود صدق ما تستحين.
    ريم: باتم سعود فنظري لو استويت حاكم أمريكا ههه.
    سعيد(يبتسم): بنعذرج إختي العوده لازم أغصب عمري على احترامج.
    ريم(وهيه تلوي على سعيد): والله بشتاقلك.
    سعيد: حتى أنا .... يالله عاد شدي حيلج فدراستج ما باقلج وايد.
    سالم: وإنته يا سعيد شد حيلك .. تراني أباك تستوي طيار وأحسن طيار..
    سعيد(يسوي تحيه بإيده لأبوه): لا تشيل هم سيدي .. بستوي طيار و أحسن طيار بعد ههههههه.
    (سعيد يحب أمه وأبوه على راسهم ويركب سيارته إللي فنفس الوقت السواق راكب سيارته ومروح صوب هند عشان يوديها المدرسه ... فقرر سعيد إنه يخطف يسلم على هند .. ما بيتأخر لأنه بيتها مب بعيد وايد .. نظره وحده و مع السلامه و مروح)

    (فبيت هنوده و خالد ... هند لابسه لبس المدرسه ومحطيه شنطتها عداليها ويالسه تاكللها سندويجة جبن وتشربلها نص كافيه و كتاب الأحياء جدامها يالسه تراجع .. على الساعه 7:20 سمعت هرن سياره وعرفت إنه الدريول وصل .. شلت كتاب الأحياء فإيدها و حطت الشنطه على جتفها ومشت صوب الباب)

    (سعيد كان موقف سيارته عند سيارة الدريول حبيب ..
    وفاج باب سيارته وواقف عند الباب "كان لابس لبس الجيش و الكاب ومحطي نظارته الشمسيه فمخبى القميص")

    (أول ما فتحت هند الباب جافت ريال لابس لبس جيش عبالها شرطي و إلا شي .. استحت وردت داخل ..... سعيد جافها وعرف إنها ما عرفته... روح دق على الباب وفتحت ..... لقته هو ما غيره فارس الأحلام .. سعيد)

    هند(وهي منبهره بجماله وطوله وعرضه): تصدق ... والله ما عرفتك....
    سعيد(يبتسم): شو محلو و إلا مخيس؟؟؟؟؟؟؟؟
    هند(ما عرفت شو تقول .."شو هالسؤال المحرج؟"): لا لا أكيد محلو ....
    سعيد(استانس الريال): تسلمين ...
    هند(مستحيه منه ومن وقفته وياها بس ما تقدر تطرده): سمحلي عاد حتى شحالك ما قلتلك ..
    سعيد: مسموحه .. شحالج إنتي؟؟ وأخبار الأحياء؟؟؟(يطالع الكتاب إللي من بين إيديها)
    هند: أنا بخير والأحياء تعبان شوي ههههه.
    سعيد: هههههه المهم إنج إنتي بخير...
    هند: من اليوم بتنحجز .. صح؟؟
    سعيد(وهو يخوز الكاب عن راسه وبحزن ملحوظ): اليوم بنحجز.
    هند"ياالله يا ربي خلني قويه": الله يعينك ... بس ما عليه بتمر الأيام بسرعه إن شاء الله.
    سعيد: إن شاء الله .... يالله عيل هند مابا أأخرج عن المدرسه... بس بغيت أسلم عليج قبل ما أنسجن هههه.
    هند(وعيونها مدمعه .. لاحظها سعيد): تسلم .. حافظنك الله.
    سعيد(وهو يحك راسه .. رفع حاجب): إمممممممم ممكن سؤال؟؟؟
    هند(ببراءه): ممكن .....





    (((اذكروا الله وصلوا ع النبــي)))



صفحة 1 من 13 12311 ... الأخيرةالأخيرة


المواضيع المتشابهه

  1. تقدير مجهود وتعب التاجرات ما بين مقدر وغير مقدر
    بواسطة أم الكباتن في قسم : مال و أعمال و مشاريع
    مشاركات: 13
    : 2011-01-29, 01:43
  2. لازم تدخلون لأنه يقهر كل إماراتية و بنت البلاد
    بواسطة Bratz في قسم : التنمية البشرية و تطوير الذات
    مشاركات: 152
    : 2008-07-14, 23:38

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



Loading