النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ملتقى الهوية الوطنية يطرح أسئلة التحديات والمخاطر

  1. #1
    نجمة برونزية

    رقم العضوية: 78093

    تاريخ التسجيل
    25 - 02 - 2008
    مشاركات
    1,192

    Smile ملتقى الهوية الوطنية يطرح أسئلة التحديات والمخاطر

    طرحت قضية الهوية الوطنية في الإمارات، في ملتقى الهوية الوطنية الذي افتتح أمس في أبوظبي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، طرحاً جديداً وغير مسبوق، لجهة ارتباطها بعدد من التحديات والمخاطر، اشتمل على تناول معمق لمكونات وتطبيقات الهوية، وصفته فعاليات حاضرة لـ "الخليج" بأنه لمس "الجرح" بالكثير من الصراحة والشفافية بل الشجاعة، كما اقترح معالجات منطقية وواقعية.

    وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة في كلمة الافتتاح ان الملتقى يجسد المبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بإعلان العام 2008 عاماً لتكريس الهوية الوطنية، لافتاً إلى انطلاق الملتقى من ثوابت ومقومات حضارية "نحرص على المحافظة عليها والاعتزاز بها، والى ان الانتماء الوطني الفاعل تترتب عليه تحديات كبيرة".

    وتناول سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية محور السياسة الخارجية والهوية، من حيث الاستناد إلى قيم التسامح والانفتاح، لكن مع عدم التساهل ازاء كل ما من شأنه المساس بمصالحنا وحقوقنا الوطنية في الوقت الذي نؤكد فيه على نهج التسامح، ومن هنا جاء تمسكنا بحقنا في جزرنا الثلاث المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.

    ودارت في الجلستين الصباحيتين مناقشات ساخنة من مشاركين ومتداخلين مواطنين يسهمون في مناقشات من هذا النوع للمرة الأولى، إلى جانب بعض الوجوه المخضرمة، ما أعطى انطباعاً باستمرار التمسك بالهوية الوطنية، وانه لا قطيعة بين الأجيال في ما اتصل بالثوابت الوطنية.
    وفيما ركز محمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي على التنمية الانسانية والبشرية، مستشهداً بالأجندة السياسية لحكومة أبوظبي، حيث ركز الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على الموارد البشرية والاجتماعية كأولوية أساسية لرفاهية المجتمع.

    ومالت ورقة الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي إلى التحذير مما يمكن أن يحمله المستقبل إذا ترك موضوع التركيبة السكانية من دون حل، وتحدث من موقعه كرجل أمن عمل في هذا المجال لمدة 39 عاماً، فاستعرض ست مراحل يتوقعها، آخرها مرحلة التمييع والذوبان.



    وأبدى خشيته من سيطرة الأغلبية السكانية الأجنبية، مطالبا بالتوقف عند سقف محدد لنسبة كل جالية في الإمارات، وبتجنيس الخليجيين، وتشجيع الانجاب ضمن استراتيجية وطنية.

    وتناول الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم استراتيجية تطوير التعليم كمنجز نحو مخرجات افضل توفر هدر ميزانيات التعليم العالي، وكذلك وقت وجهد الطالب، نحو تلبية متطلبات سوق العمل، ذاهباً الى أن الاستعانة بالخبرات الاجنبية لتحقيق ذلك أمر طبيعي. وأشار إلى مراعاة الهوية الوطنية في المناهج الجديدة التي شكل مجلس الوزراء لجنة وطنية للاشراف عليها.
    وأثارت ورقة وزير التربية مداخلات ساخنة أبرزها واهمها مداخلة الوزير المخضرم احمد الطاير، وهو الذي تقلد مناصب وزارية عدة، بينها حقيبة "التربية" لمدة طويلة، حيث أشار إلى أن في تخلي وزارة التربية عن اختصاصها لمصلحة مجالس التعليم مخالفة للمادة 120 من الدستور التي تنص على أن التعليم شأن اتحادي تشريعاً وتنفيذاً، مبدياً مخاوف مجتمع الامارات من أوضاع تعليمية جديدة ترسخ طبقية غير محبذة تعاني منها خصوصا مدارس الإمارات الشمالية.

    وقال الطاير انه يستغرب عندما يرى وزير التربية والتعليم يوقع اتفاقيات لنقل اختصاصات وزارة التربية الى مجالس ومؤسسات محلية، كما ركز على أهمية اللغة العربية في التعليم والمجتمع وحتمية وضرورة عدم المساس به
    وفي مداخلة أخرى، اعتبر الدكتور خليفة بخيت الفلاسي وزير دولة، ان قوة الهوية من قوة المؤسسة الاتحادية، وانه لابد من تقوية الاتحاد وتعزيز مكتسباته أولاً، والحيلولة دون استقواء السلطات المحلية، وقال إن في ذلك تعزيزاً لهويتنا الوطنية.


    خلال افتتاحه ملتقى الهوية الوطنية

    منصور بن زايد: تعدد الجنسيات في الإمارات ينبغي أن يوظف كمصدر إثراء لشخصيتنا الوطنية

    تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزارء حاكم دبي افتتح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة صباح امس في قصر الامارات فعاليات ملتقى الهوية الوطنية.

    بدأت الفعاليات بالسلام الوطني ثم عرض فيلم تلفزيوني عن الهوية والقيادة ثم ألقى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة كلمة قال فيها: يسرني أن أرحب بكم في هذا الملتقى الذي يرعاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، ويجسد المبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بإعلان عام 2008م عاماً لتكريس الهوية الوطنية، ذلك أن المبادئ والرؤى والضوابط التي سيعمل هذا الملتقى على تحويلها برامج عمل تغطي مظاهر حياتنا، ستكون ذات أثر فعال في تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المبادرة.

    وأضاف أن لقاءكم الكريم هذا ينطلق من ثوابت ومعطيات ومقومات حضارية نحرص على المحافظة عليها والاعتزاز بها، يقف على رأسها ديننا الحنيف السمح، وعادتنا وتقاليدنا، وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال تنكراً لانتمائنا للعالم الحديث، بكل ما فيه من قيم وعلاقات وتفاعلات بناءة فنحن نسعى إلى ترسيخ التكامل بين وسطنا الإقليمي وانتمائنا العربي والدولي، بين الحفاظ على هويتنا الوطنية والانفتاح على العالم، بكل ما يعنيه من تطور وتقدم وتكنولوجيا.

    واكد أن وجود عدد كبير من الجنسيات، والأعراق، والثقافات، يسهم في البناء ويشاركنا العيش، وينبغي أن يوظف كمصدر إثراء لشخصيتنا الوطنية من خلال التفاعل الواعي مع الآخر، واحترام موروثاته، دون أن يمس ذلك بثوابتنا ومعتقداتنا.

    وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مع ذلك، علينا أن نعي تماماً أن الانتماء الوطني الفاعل تترتب عليه تحديات كبيرة، تفرض العمل وفق منظومة القيم والمبادئ، التي تؤمن بالوطن إخلاصاً وتفانياً في العطاء، وتكرس الجهد للحصول على المعرفة والعلم والتقدم والتطور، أسلوباً للبقاء في عالم اليوم، متفاعلين مع الشعوب الأخرى، نتعاون معهم، فنستفيد ونفيد، وهذا يعني الالتزام بالإنجاز والعمل الجاد المخلص، سبيلاً لاستكمال متطلبات الانتقال إلى عالم الغد، ليتمكن أبناؤنا وأحفادنا من العيش وفق ثقافتنا الوطنية، والتقدم الذي تفرضه ضرورات الحياة.

    وأكد سموه أننا على يقين أن هذا الملتقى سيسهم في بلورة رسم الرؤى التي اعتمدناها كإطار جامع لعناصر هويتنا الوطنية، متطلعين إلى ما ستسفر عنه من نتائج توصيات، سيكون لها أكبر الأثر في تعميق مسار هذه المبادرة الوطنية.

    المشاركون يطالبون بخطة وطنية مدروسة

    الملتقى مفتاح الخروج من نفق التحدي الراهن للهوية الإماراتية

    أبوظبي "الخليج":

    التقت "الخليج" عدداً من المسؤولين على هامش ملتقى الهوية الوطنية حيث تحدثوا عن اهمية الهوية الوطنية وتعزيزها في المجتمع.

    واعتبر عبدالرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أن ملتقى الهوية الوطنية يأتي منسجماً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، عام 2008 عاماً للهوية الوطنية، وتطبيقا للاستراتيجية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

    العويس: تفعيل 49 مبادرة خلال العام الحالي

    لفت العويس الى أن الملتقي يأتي لمناقشة سبل دعم الهوية الوطنية وتعزيزها، بوصفها الهدف الرئيسي والأسمى من ضمن الأهداف الرائدة لاستراتيجية الدولة وجهود قياداتها للحفاظ عليها وحمايتها.

    وأكد أن الوزارة تعمل حاليا لتفعيل 49 مبادرة خلال العام الجاري بالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة ووزارة شؤون مجلس الوزراء والحكومات المحلية والاتحادية وذلك استمرارا في استراتيجية دعم الهوية الوطنية لدولة الامارات.

    وقال ان التحديات في قضية الهوية الوطنية موجودة ومعالجتها تتم حسب وجهات نظر الاطراف التي تدرس تلك التحديات وما نحرص عليه التعامل مع المبادرات التي تدرس عمليا وتطبيق وتنفيذ المخرجات المنبثقة منها، نافيا ان تكون تحديات الهوية الوطنية خاصة بدولة الامارات فقط بل هي ظاهرة تطال معظم دول العالم وتم الكشف مؤخرا عن اكثر من 65 مبادرة على مستوى العالم تتعرض لموضوع الهوية الوطنية فسنغافورة على سبيل المثال لديها 24 مبادرة لتعزيز الهوية الوطنية لدى شعبها كما ان الولايات المتحدة الامريكية لديها 10 مبادرات ايضا.

    وقال "إن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تسعى إلى مناقشة التحديات التي تواجه الهوية الوطنية من خلال هذا الملتقى، والخروج من حلقات النقاش المقامة بتوصيات تحفظ مكتسبات دولتنا الغالية، وتعزز ترسيخ القيم العظيمة للهوية الوطنية الإماراتية".

    وأمل عبدالرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن يتمكن الملتقى والمتحدثون فيه من أن يفتحوا الأبواب أمام الحلول الجيدة والنخبوية للتحديات التي تواجهها الهوية الوطنية، بما يسهم في وضع اليد على الحلول الناجزة لهذه التحديات، ويدعم إشراك المجتمع بأكمله في مبادرات الحفاظ على الهوية الوطنية الإماراتية محلياً وعربياً ودولياً.

    من جانبه، قال باسم العتيبي، مستشار التخطيط والتطوير في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، إن الملتقى سيعمل بالتأكيد على إثارة مناخ من الحراك والحوار في العلاقة ما بين القيادة السياسية ومتخذي القرار في الدولة من جهة وبين الموظفين والكوادر المهنية في القطاعين العام والخاص، والمواطنين العاديين من جهة ثانية، وهذا ما يمكن أن نلمسه من توليفة الموضوعات المتعلقة بمفاهيم تعزيز وتنمية الهوية الوطنية التي يتناولها الملتقى والمتحدثون فيه.

    واعتبر العتيبي أن الملتقى سيفعّل التناول العلمي والواعي لمفاهيم الهوية الوطنية من محاور حيوية عدة، وسيكون مفتاح الخروج من نفق التحدي الراهن للهوية الوطنية الإماراتية، عبر تعدد الآراء بكل حرية وشفافية حول الموضوع الذي يهم كل أبناء الإمارات، تلبيةً لدعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ونتاجاً طبيعياً للمنهج المدروس ضمن استراتيجية دولة الإمارات في تعزيز الهوية الوطنية ومقوماتها في مختلف الجوانب التنموية والاقتصادية والتعليمية.

    وقال مبارك الشامسي مدير مجلس ابوظبي للتعليم، ان الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل التحديات التي تحيط بها بات أمرا ضروريا ينبغي التعجيل في وضع الآليات والنظم المناسبة له، مضيفا ان الوقت يدركنا وبالتالي لا بد ان نبدأ العمل.

    وأوضح أن رسالة التعليم لا تتوقف عند حد ما توفره لطلابها من مواد علمية، بل تتجاوز ذلك إلى غرس القيم والاتجاهات الايجابية، وعلى رأسها تأصيل قيمة الانتماء للوطن، مشيرا إلى ضرورة وضع مواد علمية تغرس في طلابنا حب الوطن، حيث يجب أن يتم تبني قيم التربية الوطنية وغرسها بشكل منهجي علمي ذكي ومدروس حتى تحقق هدفها المنشود.

    وأضاف ان قضية الحفاظ على الهوية الوطنية بحاجة إلى جهود جادة من قبل الجميع والمؤسسات الإعلامية، مشيرا الى ان تضافر الجهود والتعاون بين المنزل والمدرسة والمجتمع المحيط بنا، هي الوسيلة التي ستمكننا من التصدي للخطر الذي بات يدق في كيان وطننا الحبيب.

    وقال محمد سيف النيادي رئيس مجلس الإدارة مدير عام نادي تراث الإمارات : فخرنا يزداد من خلال ما انجزناه من جهود رامية الى الحفاظ على هويتنا الوطنية من خلال تعليم النشء وغرس أهمية الهوية الوطنية في نفوسهم.

    وأضاف النيادي: نحن في نادي تراث الامارات نكن تقديرا خاصا لمؤسس الدولة وباني نهضتها ولهذا أخذنا على عاتقنا عقد عديد من الانشطة التي ستساهم في الحفاظ على هويتنا الوطنية، وهي تعتبر روح هذا الوطن وجوهر المواطن، وهي أغلى ما يمتلكه المواطن الإماراتي.

    وأكد محمد سيف النيادي، ان الحفاظ على الهوية الوطنية يتطلب خطة وطنية مبرمجة ومدروسة من الجهات والمؤسسات الحكومية المختصة تستهدف كافة الفئات العمرية من شرائح المجتمع لتعزيز انتمائهم لهذا الوطن.

    وتابع، ان نجاح النادي واستقطابه لهذا العدد الكبير من المشاركين من الطلاب خلال فترة الإجازة الصيفية كان بسبب تنويعات الانشطة المقدمة، وخصوصية الثقافة التي تخاطب كافة الفئات مع التركيز الشديد على التراث الاماراتي للحفاظ على هويتنا الوطنية.

    ويقول عبدالله الريس مدير عام مركز الوثائق والبحوث: نحن لا نخشى على هويتنا من تعدد الثقافات الوافدة ما دام الشعب معتزاً بعناصر هويته متمسكا بقيمه وثقافته، أما عن تأثير الاختلاط بباقي الثقافات فقد تكون فيه إضافة مفيدة لمكوّنات هويتنا مثل الانفتاح وتنمية قدرات التعرف إلى ثقافة الآخر وقبولها وهي جوانب مهمّة في إثراء الشخصية الوطنية.

    معرض صور فوتوغرافية وقطع أثرية


    أبوظبي "الخليج":

    افتتح على هامش ملتقى الهوية الوطنية معرض الصور الفوتوغرافية والقطع الفنية والتراثية، في قصر الإمارات بأبوظبي، ويضم المعرض بعض الأواني الأثرية والتراثية من أواني الفخار والنحاس، وبعض القطع الحرفية المرتبطة بالحرف اليدوية التي عرفها المجتمع الإماراتي قديماً كأدوات الحياكة والنسيج، ومجسمات للبراجيل المعروفة في فن العمارة الإماراتية المتميزة.

    كما يضم تسعاً وثلاثين صورة فوتوغرافية جدارية تتناول جوانب العلاقة الوثيقة التي تربط أصحاب السمو حكام الإمارات بأفراد الشعب الإماراتي في مختلف جوانب حياتهم اليومية ومعيشتهم، وتشتمل مجموعة الصور المعروضة على صور للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    ويضيء المعرض جانب العلاقة الإنسانية والمودة التي يحملها أصحاب السمو حكام الإمارات للشعب الإماراتي بأسره، إذ يبينهم في مواقع العمل والدراسة متابعين لأمور الطلاب في تحصيلهم العلمي، والرياضيين في إنجازاتهم الرياضية، وذوي الاحتياجات الخاصة في حاجاتهم واحتياجاتهم، ليؤكد بالصورة ما عرف عن أصحاب السمو الشيوخ الحكام، من تواضع يفخر به الوطن الإمارات، بما يؤكد على ترابط الهدف المنشود من إقامة المعرض مع الأهداف التي وضعتها وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع من ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية وتعزيز مكوناتها الثقافية والوطنية العظيمة.

    الاعتراف بالمشكلة.. بداية الحل

    خلل التركيبة السكانية واجتثاث اللغة العربية أخطر التحديات

    عبدالله بن زايد: عدم التساهل إزاء ما يمس بمصالحنا وحقوقنا الوطنية

    عقدت الجلسة الاولى تحت عنوان الهوية الوطنية والتحديات وتحدث فيها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وترأس الجلسة الدكتور انور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية.

    وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في كلمته في الجلسة الاولى "ملتقى الهوية" أن السياسة الخارجية لدولة الامارات تستند إلى مبادئ ثابتة تتمثل في إقامة علاقات متوازنة وإيجابية مع الجميع على أساس الاحترام المتبادل وحسن الجوار والالتزام الكامل بالشرعية الدولية.

    قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد: إن السياسة الخارجية لدولة الإمارات تتحرك ضمن محاور ثلاثة هي المحور الخليجي بما يمثله تاريخيا واجتماعيا وسياسيا والمحور العربي والإسلامي باعتباره المرجعية لهويتنا وثقافتنا والمحور الدولي الأوسع.. مؤكدا سموه ضرورة التعامل الإيجابي مع المعطيات الدولية الجديدة.

    وفي ما يلي كلمة سموه: اسمحوا لي بداية أن أشيد بفكرة تنظيم هذا الملتقى وكلي أمل أن تأتي مداولاته ونتائجه على مستوى مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بإعلان العام الحالي عاما للهوية الوطنية.. سأتحدث أمامكم عن بعض ما يتصل بسياستنا الخارجية باعتبارها من أبرز تعبيرات هذه الهوية. تستند سياستنا الخارجية إلى مبادئ ثابتة تتمثل في إقامة علاقات متوازنة وإيجابية مع الجميع على أساس الاحترام المتبادل وحسن الجوار والالتزام الكامل بالشرعية الدولية.. وفي إطار هذه المبادئ فإن السياسة الخارجية الإماراتية تتحرك ضمن محاور ثلاثة هي المحور الخليجي بما يمثله تاريخياً واجتماعياً وسياسيا والمحور العربي والإسلامي باعتباره المرجعية لهويتنا وثقافتنا، والمحور الدولي الأوسع الذي ضاقت فيه المسافات وتقلصت الجغرافيا إلى درجة كبيرة بحيث تتقاطع المحاور وتتداخل الأولويات، هنا أود التأكيد على ضرورة التعامل الإيجابي مع هذه المعطيات الدولية الجديدة.. اننا لا نستطيع ولا نقبل أن نعيش في جزيرة منعزلة بدعوى المحافظة على القيم والهوية بل العكس هو الصحيح، اننا نفخر بهويتنا الوطنية التي أثبتت حضورها على الساحة الدولية وعلينا أن نعزز هذا الحضور بالتفاعل الإيجابي مع العالم.

    لقد كانت السياسة الخارجية الإماراتية على الدوام ترتكز على هذه المحاور وما تحمله في ثناياها من قيم التسامح والانفتاح وهو ما أعطاها طابعها وخصوصيتها وجعلها نموذجا لدولة عربية إسلامية واثقة من هويتها الوطنية وتحظى بالتقدير في كل المحافل الإقليمية والدولية، لقد ساهمت سياستنا الخارجية في إبراز المضامين الحقيقية لقيمنا وفي مدّ الجسور الثقافية والاقتصادية والاجتماعية مع الشعوب الأخرى، ولعل تعايش هذا العدد الكبير من الجاليات العربية والأجنبية على أرض الإمارات هو من أبرز تجليّات تلك السياسة. أيتها الأخوات أيها الإخوة.. بينما نؤكد على نهج التسامح والانفتاح، فإننا شديدو الحرص على عدم التساهل إزاء كل ما من شأنه المساس بمصالحنا وحقوقنا الوطنية.

    من هنا جاء تمسكنا بحقنا في جزرنا الثلاث المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى كإحدى أولويات سياستنا الخارجية. ان تمسكنا بحقنا التاريخي الثابت في هذه الجزر لا يعكس فقط تمسكاً بحق وطني بل هو أيضا تمسكٌ بالشرعية والقانون الدولي، أيتها الأخوات أيها الإخوة إذا كنا قد نجحنا في تقديم أنفسنا كنموذج تنموي ناجح فإننا معنيون أيضاً بتأكيد البعد الإنساني لهذا النموذج من خلال السعي إلى ربط عملية التنمية بالإنسان، وفي هذا المقام فإن من حقنا أن نعتز بسجلنا في مجال حقوق الإنسان، حيث تتسع بلادنا لمختلف الآراء والأفكار التي تعبّر عن نفسها دون خوف أو قيود وأن نفخر أيضاً بما حققته المرأة في بلادنا من تقدم ملحوظ ومشهود على صعيد مشاركتها في الحياة العامة على نطاق واسع وفي مختلف مواقع العمل بما في ذلك العمل الدبلوماسي بحيث غدت هذه المشاركة من الملامح الممّيزة لهويتنا الوطنية.

    وإذا كانت رعاية حقوق الإنسان تمثل ركنا ثابتا في نهجنا وسياستنا داخليا وخارجيا، فإننا ندرك أننا نواجه تحديّاً في ترسيخ هذه الفلسفة كنهج في التعامل الإنساني مع العمالة الوافدة في بلادنا باعتبارها ليس فقط عنصراً مهماً في عملية التنمية بل وكذلك جزءاً لا يتجزأ من التزامنا بحقوق الإنسان. ولهذا فإننا نضع الآن موضوع العمالة في موقع متقدم في أولويات سياستنا الخارجية وفي علاقاتنا مع الدول المعنية.

    وبالإضافة إلى هذه القضايا تحتل قضية البيئة جانبا حيويا في سياستنا الخارجية إن لدينا سجلا ناصعا في مجال المحافظة على البيئة وتنفيذ مشاريع للطاقة المتجددة وتطوير البدائل التي تحميها بما في ذلك بدائل نظيفة للطاقة، والعمل على الحد من الانبعاث الكربوني وكذلك سياستنا الشفافة في مجال استخدام الطاقة النووية في الأغراض السلمية، كل ذلك يأتي انطلاقا من قناعتنا الثابتة بأهمية المحافظة على بيئة نظيفة لجيلنا والأجيال القادمة من بعدنا.

    أيتها الأخوات أيها الإخوة، أود ان أسجل بارتياح ما تشهده وزارة الخارجية من تطوير سواء على صعيد منهجية العمل أو على صعيد كوادرها الدبلوماسية والإدارية وكذلك الأمر بالنسبة لاهتمامات بعثاتها في الخارج.. فقد باتت مسألة متابعة أوضاع مواطنينا في الخارج ورعايتهم مسألة حيوية تعبّر عن رغبتنا في ترسيخ الترابط بين مواطنينا ودولتهم، من جهة أخرى فقد أصبحت علاقاتنا الاقتصادية مع الدول الأخرى ركنا أساسيا في علاقاتنا مع هذه الدول وذلك في ضوء التطور التنموي الكبير الذي تشهده بلادنا مما رتب علينا مسؤولية توفير الآلية الفاعلة والحاضنة السياسية المناسبة له.

    من جهة أخرى، فإننا نأمل أن يؤدي التحسن في المناخ المادي للعاملين في الحقلين الدبلوماسي والإداري إلى استقطاب المزيد من الكفاءات الشابة وأود هنا أن أعلن بوضوح أن ما نتطلع إليه الآن ليس الكفاءة العلمية والمهنية فقط على أهميتها بل إن المعيار الذي سيحكم اختيار كوادرنا الجديدة سيكون مدى تمثّل هذه الكوادر للهوية الوطنية وتجسيدها لها بكل مقوماتها ومكوناتها، إن كل جهد يبذل وكل إنجاز يتحقق من أجل هويتنا الوطنية وترسيخ جذورها في بلادنا يظل هو الأساس الذي نبني عليه لإبراز هويتنا وتعزيز كياننا في الخارج. وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    ***

    وألقى محمد البواردي الامين العام للمجلس التنفيذي لامارة أبوظبي ورقة عمل بعنوان الاستثمار في الموارد البشرية قال فيها في ظل توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بجعل العام الحالي 2008 عاماً للهوية الوطنية ينعقد ملتقى الهوية الوطنية في مواجهة التحديات.

    إن اللغة والدين هما العنصران الأساسيان لأي ثقافة أو حضارة، كما يؤكد صموئيل هنتنجتون في كتابه "صدام الحضارات" وهما في واقع الأمر وعاء الحضارات، يضاف إلى ذلك منظومة القيم والعادات والتقاليد والتراث ونمط العيش والثقافة والتاريخ المشترك وكافة المرتكزات الرئيسية التي تشكل محوراً مهماً في تحديد الذات وتمنح المجتمع خصوصيته الثقافية وهويته الوطنية، وفي تعريف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، هي التعبير الشامل عن وجودنا وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا ولغتنا الوطنية.

    وقال تواجه هويتنا الوطنية تحديات وليست أخطاراً كما يرى البعض، أهمها ثقافة العولمة الجارفة، ودولتنا بفضل الله وقيادتنا الحكيمة تنعم بالأمن والاستقرار في ظل خطط استراتيجية للتنمية الشاملة والمستدامة، وفي الوقت الذي نريد فيه الحفاظ على المنجزات الحضارية التي حققتها الدولة في السنوات القليلة من عمره، نريد في الوقت نفسه أن نحافظ على هويتنا الوطنية الإماراتية في مواجهة موجات العولمة الثقافية.

    وأوضح أن ثمة تحديات خارجية وداخلية تؤثر بصورة مباشرة في صياغة مستقبل مجتمع الإمارات، مما يمكن أن تؤثر في هويته الوطنية، يمكن تلخيص أهمها في ما يلي:


    أولاً: العولمة وتداعياتها والمتغيرات الدولية الكبرى التي تؤثر بصورة مباشرة في الهوية الوطنية، وسيادة الدولة ودور الموارد البشرية في ذلك.

    ثانياً: متطلبات التنمية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتنمية الموارد البشرية الوطنية في ضوء ازدياد القوة العاملة الوافدة.

    ثالثاً: عولمة الثقافة التي يراها البعض أمراً حتمياً إذ أن المنتجات الثقافية (العالمية) تنتشر في كل مكان وهي منتجات غريبة عن المجتمع وبالتالي فإنها تقوم بصورة غير مباشرة بغرس القيم الغريبة في أذهان الناس مؤثرة بذلك في هويتهم الوطنية.

    رابعاً: احتمال الإنزواء والانطواء على ثقافتنا المحلية كوسيلة دفاع للاحتماء بها من رياح العولمة بدلاً من الانفتاح عليها والتأثير الإيجابي فيها.

    خامساً: الخلل في التركيبة ونسبة الخلل ليست مرتفعة فحسب قياساً إلى دول مجلس التعاون الخليجي بل تمثل (حالة فريدة) على مستوى العالم أجمع حيث انخفضت نسبة التوطين إلى جملة عدد السكان من نحو 63% عام 1968م إلى نحو 25% عام 2001م وربما صارت أقل من ذلك الآن، ويرى البعض أن سوق العمل وما طرأ عليه من تحولات جوهرية هو السبب الرئيسي وراء خلل التركيبة السكانية.

    سادساً: أدى خلل التركيبة السكانية بطبيعة الحال إلى خلل آخر في سوق العمل وفي الموارد البشرية على وجه الخصوص ألا وهو غلبة القوى العاملة الأجنبية على سوق العمل العام والخاص.

    وفي إعلانه للأجندة السياسية لحكومة أبوظبي بالذات ركز الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة على تنمية الموارد البشرية والاجتماعية كإحدى الأولويات الأساسية لرفاهية المجتمع.

    وقال إن تنمية الموارد البشرية المواطنة ينبغي أن تبدأ من الأسرة مروراً بمراحل التعليم المختلفة حتى الجامعة بحيث يتم غرس الهوية الوطنية جنباً إلى جنب مع اكتساب التأهيل الأكاديمي استعدادا لدخول سوق العمل لهذا ينبغي الاهتمام بالمناهج الدراسية في كل المراحل وقد أمنت الاستراتيجية الوطنية على ذلك بتركيزها على تخريج كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على الابتكار ونظام تعليمي عالي المستوى يغطي جميع المراحل الدراسية بما في ذلك تعليم الأطفال والتعليم المدرسي والجامعي وتعليم الكبار.

    ***

    وقدم الفريق ضاحي خلفان، القائد العام لشرطة دبي ورقة عمل بعنوان التحديات الامنية أشار فيها إلى أن المخاطر المحدقة بالهوية الوطنية تتطلب اليقظة والانتباه، والعمل على وضع الخطط الاستراتيجية التي تغطي المراحل الثلاث، القصيرة والمتوسطة والبعيدة المدى. واعتبر أن أكبر التحديات التي تواجه الهوية الوطنية تتمثل في تقويض الأمن الوطني، قائلاً "لا نريد أن نكون يوماً، مثل برج مهدد بالسقوط، بفعل التحديات التي إن لم نتخذ الإجراءات الحازمة لدرئها، أصابنا ما أصاب دولاً أخرى عديدةً، واجهت التحديات ذاتها، ومنها دول خليجية عدة"، مشيرا الى ان سياسة التعمير والبنيان التي تشهدها الدولة ساهمت في فقداننا مدننا وبالتالي فقدنا هويتنا الوطنية من خلال فتح المجالات لدخول العمالة الوافدة الأجنبية
    واختتم الفريق ضاحي خلفان مداخلته باقتراح مجموعة من الحلول التي تقوم على الدعوة إلى قيام اتحاد خليجي يمنح الجنسية الموحدة لمواطني دول مجلس التعاون، والتوقف عند سقف محدد لكل جالية بحيث لا تزيد نسبتها إلى نسبة عدد سكان الدولة على الخمسة والعشرين في المائة، كما دعا إلى تغليب التمليك العقاري للمواطنين والعرب، وأن تكون زيادة الإنجاب استراتيجية وطنية، مشيراً إلى ان آخر الدراسات والإحصاءات تشير الى امكانية ارتفاع عدد المسنين فى عام 2010 الى 6.12 بعدما كانت النسبة تصل الى 4،2 فى عام 1995.
    **
    وألقى فضيلة الشيخ الدكتور احمد الكبيسي ورقة عمل بعنوان "أهم التحديات الدينية في الامارات" قال فيها ان دولة الامارات ارست مبكرا مبدأ أن المجتمع هو مجتمع مسلم بالاساس وان معنى التنوع الديني يجب ان يفهم بشكل اساسي في سياق الاغلبية المسلمة، كما ان تاسيس الامارات كان في حد ذاته مدفوعا باسباب وطنية وقومية ودينية واضحة، حيث سعى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن مكتوم آل مكتوم رحمهما الله ورفاقهما من اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد لتوحيد هذه الامارات رغم الكثير من التحديات الاقليمية والعربية والدولية الامر الذي يشير الى ارتباط الامارات منذ نشأتها بفكر وطني وقومي وديني ثابت.

    وخلص الى القول إن الإمارات قد خلت (إلى حد كبير جداً) من التحديات الدينية التي تعاني منها معظم الدول والمجتمعات الإسلامية، وذلك بفضل الله عز وجل وبتوفيقه لشعب الإمارات وحكوماتها التي جعلت من هذا الشعب أسرة واحدة تسودها المحبة والتفاهم والتكافل والتكامل فكانت هذه الدولة المباركة مثالاً للمجتمع الآمن الموحد العادل الذي يعد خير المثل بين الدول على حكمة الحاكمين وكفاءة المسؤولين وإخلاص العاملين.

    وأكد أحمد حميد الطاير، وزير سابق، أن الهوية الوطنية في الدولة تواجه مخاطر كبيرة تتلخص في التركيبة السكانية واللغة العربية التي تتعرض للاجتثاث في مدارسنا وجامعاتنا.

    وقال خليفة بخيت وزير دولة في مداخلته إن اولى الخطوات للحفاظ على الهوية الوطنية هي الوحدة الوطنية، مشيرا الى ان الوحدة الوطنية التي تنعم بها الامارات تستند الى تحقيق العدالة الاجتماعية والسلم الاجتماعي والمحافظة على الاتحاد.

    الجلسة الثانية تناقش آفاقه ومخرجاته وأثره في التنمية

    تحديات التعليم كبيرة لكن الثقة بالقيادة والنفس أكبر

    بدأت الجلسة الثانية لملتقى الهوية الوطنية الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بقصر الإمارات ظهر أمس والتي تناقش التعليم وآفاقه ومخرجاته وأثره في التنمية في الإمارات والتحديات التي تواجهه.
    وبدأت الجلسة بكلمة للدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم اكد فيها أن تطوير قطاع التعليم أصبح من أولويات النهضة الوطنية التي تشهدها الدولة حاليا في جميع المجالات باعتبار أن التعليم هو الرافد الرئيسي لعملية التنمية والضامن الأساسي لاستمرار الانجازات وليس أدل على ذلك من الدعم المستمر واللامحدود لقطاع التعليم الذي يعطيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

    وقال خلال الجلسة التي ادارتها نجلاء العور امين عام مجلس الوزراء "لقد قامت وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في الأسس التقليدية التي تحكم الواقع الحالي لنظام التعليم في الدولة بهدف إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية والانتقال بنظام التعليم إلى آفاق جديدة تواكب التغيرات والتطورات المتسارعة التي يشهدها عالمنا اليوم".

    وأضاف أن النقلة النوعية التي تعمل الوزارة بكل أجهزتها على تحقيقها تشكل تحديا كبيرا على كافة المستويات، هذا التحدي توضحه بشكل كبير خصائص الواقع الحالي لنظام التعليم في الدولة.

    وفيما يلي نص كلمة وزير التربية والتعليم:

    الإخوة والأخوات..

    السيدات والسادة..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    "بناء الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأنا أؤمن بأن الثروة ليست المال.. بل هي ثروة الرجال والأجيال والأبناء الذين هم كنوز للثروة وامتداد للأجيال القادمة" الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه.
    "إن رؤيتنا للنهوض بالبلاد ترتكز بالدرجة الأولى على الارتقاء بالكفاءات الوطنية الذين يتحملون مسؤولية كبيرة في بناء هذا الوطن الغالي وأدعو جميع الكوادر الوطنية للالتفاف حول الحكومة وتقديم كل أشكال الدعم لها بإنجاز هذه الاستراتيجية التي تمثل رؤية طموحة بنهضة البلاد واستقرارها وأمنها في المرحلة المقبلة" صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
    "إن نشر التعليم في بلادنا وتخرج عشرات الآلاف من أبنائنا وبناتنا من الجامعات والمعاهد العليا هو القاعدة القوية التي تقف عليها نهضتنا ويستند إليها تقدمنا وسيظل تطوير التعليم أولوية لا تنازعها أولوية أخرى وقد انطلقت عجلة التطوير في سباق مع الزمن لتحقيق تعليم إماراتي يضاهي أرقى المستويات العالمية". صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

    الإخوة والأخوات..
    إن تطوير قطاع التعليم أصبح من أولويات النهضة الوطنية التي تشهدها الدولة حاليا في جميع المجالات باعتبار أن التعليم هو الرافد الرئيسي لعملية التنمية والضامن الأساسي لاستمرارالانجازات... وليس أدل على ذلك من الدعم المستمر واللامحدود لقطاع التعليم الذي يعطيه صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله وكذلك صاحب السمو نائب رئيس الدولة رعاه الله وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
    لقد قامت وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر في الأسس التقليدية التي تحكم الواقع الحالي لنظام التعليم في الدولة بهدف إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية والانتقال بنظام التعليم إلى آفاق جديدة تواكب التغيرات والتطورات المتسارعة التي يشهدها عالمنا اليوم.
    إن النقلة النوعية التي تعمل الوزارة بكل أجهزتها على تحقيقها تشكل تحديا كبيرا على كافة المستويات.. هذا التحدي توضحه بشكل كبير خصائص الواقع الحالي لنظام التعليم في الدولة. وبالإضافة إلى ذلك تتميز العملية التعليمية بالخصائص التالية:

    المركزية الشديدة والتضخم والبيروقراطية الإدارية.. تداخل الاختصاصات وقله الإنتاجية.. تدني مستوى المباني والمرافق المدرسية.. ضعف البنية التحتية في مجال تقنية المعلومات..تقليدية المناهج وحصرها بالكتاب الدراسي والاعتماد بشكل أساسي على التلقين والحفظ.. تدني مستوى المعلم وعدم وجود برامج تطوير مهني أثناء الخدمة.. عدد الأيام الدراسية وطول اليوم الدراسي اقل من المعايير العالمية.. ارتفاع نسبة التسرب عند الطلبة خاصة الذكور في المرحلة الثانوية.. تدني مستوى المخرجات التعليمية حيث يخضع ما يقارب من 90 في المائة من الطلبة لبرامج تأهيل بمؤسسات التعليم العالي والتي تزيد تكلفتها السنوية في الجامعات الحكومية على 300 مليون درهم بالإضافة إلى ما يمثله ذلك من إطالة المدة الزمنية للدراسة الجامعية إلى 6 سنوات بدلا من 4 سنوات.

    الإخوة والأخوات..

    لقد انتهجت الوزارة في سبيل ضمان الانتقال الناجح من الواقع الحالي إلى النظام الجديد منهجا علميا متكاملا يستند إلى أحدث أساليب تطور نظم التعليم وهذا المنهج يقوم على المحاور الثلاثة التالية.. وضع خطة عمل مشتقة من الخطة الاستراتيجية للحكومة الاتحادية والتي جعلت من بين أهدافها الأساسية ضرورة وجود نظام تعليمي كفء وقادر يهدف إلى إعداد المواطن الصالح.. اخضاع العملية التعليمية بكافة أنشطتها لمؤشرات الأداء التقويمية...بناء نظام إداري غير تقليدي يعتمد على ثقافة عمل جديدة داخل وخارج الميدان التربوي.

    فبالنسبة للمحور الأول وضعت الوزارة خطة استراتيجية شاملة انبثقت منها خطة عمل تشغيلية تشمل مشروعات تنفيذية محددة وبرنامجاً زمنياً واضحاً لتنفيذ سبعة أهداف تشكل في مجموعها معالم الطريق إلى النظام التعليمي الجديد وهذه الأهداف السبعة هي كما يلي:

    تنظيم وزارة التربية والتعليم كمؤسسة تربوية فعالة ونشطة تضم خبراء من ذوي الكفاءات الوطنية العالية تعتمد سياسات وممارسات لامركزية في صنع القرار إزاء الهيئات التربوية والمجالس والمناطق بما يكفل وضع المدارس في مركز عملية الإصلاح التربوي.

    توفير مناهج تربوية حديثة يصاحبها أساليب وأدوات تقويم مستندة لمعايير أكاديمية عالمية بما يسهم في إيجاد بيئة تربوية تجعل الطالب محورا للعملية التعليمية.

    توفير بنية تحتية تعتمد على التقنيات الحديثة في كافة مراحل التعليم وتوظيفها في العملية التعليمية وبما يسمح للمدارس باستخدامها أيضا في الإدارة وإنجاز الأعمال.

    تطوير سياسات وأنظمة للموارد البشرية بما يسهم في تحسين وتطوير الأداء النوعي للهيئات التربوية العاملة في نظام التعليم "الإداريين والمعلمين وغيرهم من العاملين".

    تطوير وتحسين المباني والمرافق المدرسية وتزويدها بالتجهيزات والوسائل التعليمية بما يتلاءم مع المعايير العالمية الحديثة وبما يمكن المدارس من طرح المناهج والأنشطة المطورة.

    الارتقاء بأنظمة وبرامج التطوير المهني لكافة العاملين في النظام التعليمي "الإداريين.. المعلمين.. الفنيين" بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للوزارة.

    تطوير أنظمة تمكن أولياء الأمور من المشاركة في متابعة تطور أداء أبنائهم الأكاديمي وتزويد المهتمين في المجتمع بمعلومات كاملة حول مسيرة وأداء النظام التعليمي.

    أما بالنسبة للمحور الثاني فقد تم إلزام كافة المناطق التعليمية والمدارس بالاشتراك في جميع برامج الأداء المتميز الحكومي كجزء أساسي من معايير التقييم لتحديد مستوى أداء وكفاءة العاملين في هذه المؤسسات، كما اعتمدت الوزارة أيضا معيار رضاء المتعاملين أساسا لتقييم أداء جميع العاملين في الميدان التربوي.

    ومن ناحية أخرى تقوم الوزارة حاليا بإعداد نظام للاعتماد الأكاديمي للمدارس الخاصة بالإضافة إلى رفع المستوى المهاري والمهني للمعلمين عن طريق اشتراط حصول كل معلم على ترخيص لمزاولة المهنة.

    أما بالنسبة للمحور الثالث والأخير فقد اعتمدت الوزارة مؤخرا هيكلا تنظيميا إداريا يقوم على أساس التحول إلى نظام اللامركزية وإعطاء صلاحيات تنفيذية للعاملين في الميدان التربوي وتحقيق التكامل بين الوزارة ومؤسسات المجتمع المختلفة.

    ويقوم هذا الهيكل على المبادئ التالية:
    المدرسة هي مركز الإصلاح التعليمي حيث تتم فيها أنشطة التعليم والتعلم وتعطى استقلالية كبيرة في تنفيذ الإصلاحات وتطوير البرامج الدراسية والعمل المشترك مع أولياء الأمور، تقوم المناطق التعليمية بمتابعة تنفيذ الإصلاحات التعليمية والتأكد من تنفيذ الأهداف الوطنية مع تحولها تدريجيا إلى مراكز دعم وخدمات للمدارس، تتولى مجالس التعليم التي تم إنشاؤها في بعض الإمارات ممارسة صلاحيات الوزارة في إماراتها وفقا لاتفاقيات محددة، تركز الوزارة على أنشطة الإشراف والتخطيط والمتابعة على المستوى المركزي مع التحول من دور منتج عناصر العملية التعليمية إلى دور خدمة المستفيدين منها والمتعاملين معها.

    الحضور الكريم..

    لقد بدأ التنفيذ الفعلي للخطة الاستراتيجية للتعليم في الدولة، هذه الخطة التي سوف يؤدي تنفيذها بإذن الله إلى إحداث تغيير شامل في نظامنا التعليمي الحالي والوصول إلى نظام تعليمي جديد يتصف بالخصائص التالية:

    معايير ومستويات تعليمية عالمية تعتمد على ترسيخ قوي للهوية العربية الإسلامية، بيئة تعلم يكون فيها الطالب هو محور العملية التعليمية ويتم إكسابه فيها كافة المهارات والمعارف التي تؤهله للنجاح سواء في الدراسة الجامعية أو في مجال العمل، مدرسة تكون هي محور الإصلاح التعليمي وتترك صلاحيات التنفيذ والمتابعة لمجالس التعليم والمناطق التعليمية، تقنية معلومات يتم استخدامها بشكل متكامل في العملية التعليمية وفي الإدارة وفي تقييم الأداء، أبنية مدرسية حديثة مجهزة بأحدث الوسائل التعليمية، سياسات وبرامج موارد بشرية فعالة تستقطب أفضل العناصر الإدارية والتعليمية وتوفر لهم أفضل برامج التنمية المهنية، مجتمع يمارس مسؤولياته ويوفر الدعم المالي والاستثماري للنظام التعليمي.

    ويشكل مشروع مدارس الغد والذي بدأ تنفيذه في سبتمبر/أيلول 2007 النواة العملية لهذا النظام التعليمي الجديد حيث تم اختيار 50 مدرسة من كافة المراحل التعليمية للتطبيق العملي لأنشطة الخطة الاستراتيجية. ويعتبر هذا المشروع الذي تشارك في تنفيذه إلى جانب الوزارة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومجالس التعليم مثلا جيدا على العمل المشترك في إطار منظومة عمل متكامل. وقد تم وضع برنامج شامل لتقييم ومتابعة الأداء في هذه المدارس تمهيدا للانتقال التدريجي إلى تطبيق هذا المشروع على باقي مدارس الدولة.

    الإخوة والأخوات..

    إن التحديات التي تواجه المسيرة التعليمية كبيرة ولكن ثقتنا بالله وبقيادتنا الرشيدة وبأنفسنا أكبر، ولاشك أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة- حفظه الله- بإعلان 2008 عاما للهوية الوطنية قد جاءت في وقتها تماما لتأكيد أولويات العمل الوطني والذي يشكل النظام التعليمي قاعدته الأساسية.

    وفي الختام أتوجه بالشكر والتقدير إلى وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على رعايته لهذا الملتقى العام.

    وأكد أحمد الطاير وزير سابق أن دستور دولة الإمارات يضمن توفير التعليم المجاني للطلبة وهذا غير متحقق فعلياً كما أن الدستور أتاح للوزارة حق التشريع والمتابعة، وقال أستغرب كيف توقع وزارة التعليم اتفاقية مع مجلس التعليم في أبوظبي لمنحه كافة الصلاحيات على التعليم ومن سيكون مسؤولاً عن التعليم في بقية الإمارات، مشدداً على أن التعليم الخاص في الدولة أصبح جسداً مسخاً وفي بعض المدارس الأجنبية الخاصة وجدنا مادة التربية الإسلامية تدرس بالمنهاج الباكستاني للطلبة المواطنين باللغة الإنجليزية فكيف يعقل هذا؟

    ورد الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بأن المجالس التعليمية التي أنشئت ستكون خاضعة للمتابعة من قبل مجلس اتحادي يوفر تطويراً وتحديثاً واهتماماً خاصة بالمسيرة التعليمية.

    وأكدت فاطمة المري المديرة التنفيذية لهيئة المعرفة وتطوير الموارد البشرية بدبي أن المواطن الاماراتي يجب ان يكون ضمن جميع التغيرات المستحدثة حاليا وذلك في اطار مجموعة من التحديات التي يجب الاخذ بها وتتمثل في التعليم المبكر الذي يحتاج أولا وأخيرا إلى عناية واهتمام كبيرين، يليه نظام التعليم وتطبيقاته إلى جانب العولمة وطريقة مواجهتها بالقوانين الصارمة والتجارب العالمية الكثيرة المحدثة في هذا الميدان والتنوع والخصوصية التي يجب ألا تتعارض فيما بينها، فالتنوع سيغني الهوية الوطنية ويدفع بها إلى العالمية والدليل على ذلك هو المزيج البشري الموجود في مدينة دبي.

    وأكدت المري في كلمتها خلال الجلسة الثانية لملتقى الهوية الوطنية أننا وكمواطنين نريد ترسيخ قيم الهوية الوطنية وتأصيلها في نفوس الطلاب عن طريق تدريسها في مدارس وفق منهج واضح ومدرسين مواطنين قادرين على ترسيخ وتعميق الحس الوطني لدى أبنائنا وبناتنا، ولايعني ذلك الاستغناء عن الخبرات الأجنبية بل أن يستمر التعاون ولكن عن طريق الحصول على الخبرات من مناهجهم وطرقهم التدريسية الحديثة.



    وأوضحت المري أن مسؤولية الجميع اليوم قائمة على التعاون مع جميع الوزارات والهيئات المحلية والاتحادية لتحقيق تطوير الخطط الاستراتيجية والسياسات والقوانين والتشريعات التي تضع الهوية الوطنية في كل ركن من أركانها إضافة إلى وضع خطة عاجلة لإعادة جذب المعلمين من ابناء الوطن للقيام بدورهم ووضع مناهج تثقيفية وتوعوية حول الإمارات هوية وتراثا وعادات وتقاليد وإلزام المعلمين المستقدمين من خارج الإمارات قبل التحاقهم بعملهم الاهتمام باللغة العربية كونها لغة القرآن الكريم واللغة الرسمية في الدولة وذلك على جميع المستويات وأخيرا خلق بيئة تعليم وبيئة عمل مرتبطتين بالهوية الوطنية.

    وأكدت فاطمة المري أن هناك تحديات عدة تواجه التعليم يجب أن تكون ضمن أولويات خارطة العمل في كل الوزارات لتخرج جيلا مواطنا محافظا على الهوية الوطنية.

    واشارت إلى أن الوطنية سلوك فطري يزرع في النفس وهناك البعض يفاخر بانهم يتحدثون اللغة الانجليزية داخل بيوتهم مع أطفالهم أيضاً، والزواج من أجنبيات في بعض الاحيان يسلخ الطفل من وطنيته سواء في طريقة المأكل أو الملبس.

    ***

    وتناول خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية العلاقة بين التعليم والتنمية وأشار إلى أن مخرجات التعليم هي التي تتيح فرص النجاح أو الفشل في مشوار التنمية، وعقد مقارنة بين اقتصاد دولة الإمارات في العام 1975 والذي كان يعتمد على البترول والغاز في حين يعتمد اليوم على قطاعات أخرى مثل السياحة والتي تعد من أهم القطاعات.

    وتساءل لماذا يعتمد على العمالة الوافدة ولا توجد به كوادر وطنية؟ وقس على ذلك مجال الاعلام وتطرق إلى أن الإمارات تركز خلال السنوات المقبلة على الاعتماد على الطاقة النووية وهنا يجب التركيز على الاهتمام بالكوادر المواطنة للدخول في هذا القطاع من خلال تبني خطة تطويرية واضحة المعالم مع قطاع التعليم لتحقيق الأهداف المرجوة من التنمية.

    وحول جودة مخرجات التعليم أشار إلى المبادرة التي تمت مؤخرا وبقرار من مجلس الوزراء بانشاء لجنة عليا للمناهج الوطنية من خلال منهج التربية الإسلامية واللغة العربية والتربية الوطنية وهذا نموذج فريد يؤكد الاعتزاز الإسلامي لدولة الإمارات التي استطاعت في ظل الانفتاح الذي نعيشه أن تصل إلى هذا العمل الجاد وتحديد المخرجات للمواد الثلاث.

    وأضاف ان اللغة العربية تعتبر من الثوابت التي لا يمكن المساس بها وأن ما حدث في العالم العربي والإمارات لا يتناسب مع قدسيتها لأن هناك تقصيرا في المحتوى والمادة العلمية بالمنهج وربما عجزنا عن تقديمها بصورة مطورة جذابة.

    وقال المؤسف اننا لا نولي اللغة العربية حقها وهناك على صعيد التدريب نقص في تدريب المعلمين كما أننا يجب أن نعزز قيم العمل لدى أبنائنا واتاحة الفرصة لهم لاختيار التخصص وبث روح المبادرة في أوساطهم من خلال قيامهم بالواجب المهني أو الوظيفي والأهم من ذلك الدوافع الوطنية باعتبارها رسالة مهمة لكل أبناء هذا الوطن.

  2. #2
    نجمة لامعة

    رقم العضوية: 23601

    تاريخ التسجيل
    22 - 03 - 2007
    الدولة
    عالم من الخيال
    مشاركات
    531

    افتراضي

    هيه انا اول وحدة ارد تسلمين الغالية موضوعج طويل ما رمت اخلصه اسمحيلي


    [IMG][/IMG]



المواضيع المتشابهه

  1. ملتقى الهوية الوطنية يطرح أسئلة التحديات والمخاطر
    بواسطة ام نوره200 في قسم : مجلس الأخبار
    مشاركات: 2
    : 2011-10-03, 22:14
  2. الهوية الوطنية
    بواسطة دلع بو راشد في قسم : التجارب والحلول المنزلية
    مشاركات: 5
    : 2011-05-16, 22:01
  3. الهوية الوطنية
    بواسطة ♥ نبض♥ قلبـي♥ في قسم : الملتقى الإجتماعي
    مشاركات: 4
    : 2009-03-31, 00:47
  4. (عام الهوية الوطنية)
    بواسطة منوه الحلوه في قسم : مجلس الأخبار
    مشاركات: 2
    : 2008-10-13, 12:20
  5. عام الهوية الوطنية
    بواسطة سهوم الشوق في قسم : النـادي التربوي
    مشاركات: 6
    : 2008-10-11, 01:08

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



Loading