النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سؤااال؟؟؟؟؟ما معنى "فأتوا حرثكم أنّى شئتم"..؟

  1. #1
    نجمة برونزية

    رقم العضوية: 72549

    تاريخ التسجيل
    26 - 01 - 2008
    الدولة
    العالم الاسلامي//الخليج /rak
    مشاركات
    1,045

    افتراضي سؤااال؟؟؟؟؟ما معنى "فأتوا حرثكم أنّى شئتم"..؟

    سؤاااااااااااااااال:
    يقول الله عز وجل في سورة البقرة بعد بسم الله الرحمن الرحيم "نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم" صدق الله العظيم.... فما المقصود بكل من "حرث" و "أتوا حرثكم أنى شئتم"، هل الله يبيح في هذه الآية الكريمة كل العلاقات بين الزوج وزوجته، ما هي العلاقات المحرمة شرعا مع الدليل إذا أمكن من القرآن والسنة، إذا كان الزوج يجبر زوجته على علاقات غير لائقة شرعا ويصر عليها مما يضطرها إلى هجره في المضجع وعدم الامتثال لأوامره، فهل تعتبر الزوجة بذلك آثمة وهل تلعنها الملائكة، أرجو إفادتي في هذا الموضوع؟ أشكركم على ذلك
    الاجابة

    وأما معنى قوله تعالى : " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم " الآية
    ففي الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه قال :
    "كانت اليهود تقول : إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول ،
    فنزلت " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "


    وروى الترمذي وحسنه من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال :
    " جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
    يا رسول الله ! هلكت ، قال : وما الذي أهلكك؟ ،
    قال : حولت رحلي الليلة ( يعني أنه جامع امرأته في قبلها ولكن من ورائها )
    فلم يرد عليه شيئا ، فأوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية
    " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم "
    يقول : أقبل وأدبر ، واتق الدبر والحيضة "


    وفي صحيح مسلم من حديث أنس رضي الله عنه أن
    اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيوت ،
    فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تعالى
    " ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض " إلى آخر الآية
    فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اصنعوا كل شىء إلا النكاح "


    ودونك يا رعاك الله بيان هاتين الآيتين
    يقول الله تعالى " ( ويسألونك ) يا محمد ( عن المحيض ) أي : عن الوطء في مكان الحيض حالة الحيض أو عن الوطء في زمان الحيض ، ( قل هو أذى ) تتأذى به المرأة وزوجها ،
    ( فاعتزلوا النساء في المحيض ) أي : فاعتزلوا إتيان النساء في مكان الحيض حالة الحيض ، واصنعوا كل شيء إلا النكاح ، وهذا جائز فيما بين السرة والركبة من فوق الإزار بإجماع العلماء ، وأما من تحته ففيه نزاع ، فالجمهور على التحريم خلافا للحنابلة ، ومحمد بن الحسن والطحاوي من الحنفية ، وابن المنذر والماوردي والروياني والنووي من الشافعية ، وأصبغ من المالكية ، والاحتياط في مذهب الجمهور ،
    ( ولا تقربوهن ) أي : لا تجامعوهن ( حتى يطهرن ) بانقطاع الدم ( فإذا تطهرن ) بالاغتسال عند القدرة أو التيمم ، وهذا قول الجمهور خلافا للأحناف ، ( فأتوهن ) أي : فجامعوهن ( من حيث أمركم الله ) أي : في قبلها وموضع الحرث منها كما في الآية التي بعدها
    ( إن الله يحب التوابين ) من الذنوب ( ويحب المتطهرين ) من الأحداث والعيوب


    ثم قال تعالى : ( نساؤكم حرث لكم ) أي : محترث ، وهو مكان الحرث ،
    ففرج المرأة كالأرض ، ونطفة الرجل كالبذرة ، والولد الكائن بينهما كالنبات ،
    ( فأتوا حرثكم أنى شئتم )
    قال القرطبي رحمه الله :
    ( معناه عند الجمهور من الصحابة والتابعين وأئمة الفتوى : من أي وجه شئتم ، مقبلة ومدبرة ما ذكرنا آنفا ،
    و"أنى" تجيء سؤالا وإخبارا عن أمر له جهات ، فهو أعم في اللغة من " كيف" ومن " أين " ومن "متى" ، هذا هو الاستعمال العربي في "أنى " )


    وقال رحمه الله : ( هذه الآية نص في إباحة الحال والهيئات كلها إذا كان الوطء في موضع الحرث ، أي كيف شئتم ، من خلف ومن قدام وباركة ومستلقية ومضطجعة ، فأما الإتيان في غير المأتى فما كان مباحا ولا يباح ، وذكر الحرث يدل على أن الإتيان في غير المأتى محرم ) انتهى من الجامع لأحكام القرآن


    وقال الإمام النووي رحمه الله :
    ( قال العلماء : وقوله تعالى " فأتوا حرثكم أنى شئتم " أي : موضع الزرع من المرأة ،
    وهو قبلها الذي يزرع فيه المني لابتغاء الولد ،
    ففيه إباحة وطئها في قبلها ، إن شاء من بين يديها ، وإن شاء من ورائها ، وإن شاء مكبوبة ،
    وأما الدبر فليس هو بحرث ولا موضع زرع ،
    ومعنى قوله " أنى شئتم " أي : كيف شئتم ،
    واتفق العلماء الذين يعتد بهم على تحريم وطء المرأة في دبرها ، حائضا كانت أو طاهرا ،
    لأحاديث كثيرة مشهورة ، كحديث " ملعون من أتى امرأة في دبرها " ) انتهى من " شرح مسلم "



    قال الفقير إلى عفو ربه : وعليه فيحل للرجل أن يأتي أهله على أي هيئة من الهيئات ، في غير المحيض والدبر كما اتفق عليه العلماء الأثبات ، فإن سألها ذلك فأبت فبات غضبانا عليها فلا شيء عليها بالإجماع ، بل إن الزوج هو الذي يستحق الإثم بإرادته لهذا الجماع ،
    وذلك لما في الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    " لا طاعة لأحد في معصية الله ، إنما الطاعة في المعروف "
    ولما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    " من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد "
    هذا والله تعالى أعلى وأعلم .



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    (أخرجوا المشركين من جزيرة العرب)
    رواه البخاري (3168) ومسلم (1637)



  2. #2
    نجمة برونزية

    رقم العضوية: 34747

    تاريخ التسجيل
    27 - 05 - 2007
    الدولة
    قلب الامارات
    مشاركات
    1,329

    افتراضي

    مشكورة اختي يزاج الله خير


    وانا سمعت بعد ان الحرمة مثل الارض كيف تجهزها للزرع
    لازم تجهز حرمتك للجماع مثل ما تجهز الارض للزرع وياتيها من حيث مايشاء الا الدبر يبعد عنه

المواضيع المتشابهه

  1. """"""""بنات زايد ابي مساعده منكم الكل يدش لوسمحتواا """""
    بواسطة خشف الكويت في قسم : استفسارات العرائس
    مشاركات: 9
    : 2013-08-21, 17:40
  2. مشاركات: 11
    : 2008-01-02, 22:04
  3. """"""""" دعائكم يا بنات جزاكم الله خير """""""""""""""
    بواسطة أم فهودي في قسم : الفتاة المسلمة
    مشاركات: 20
    : 2007-05-14, 17:27

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  



Loading